القاهرة- وكالة الصحافة العربية مخرج عرف أن الجمهور يبحث عن الضحك والسعادة فاتجه إلى إخراج الأفلام الكوميدية التي وصفها بأنها "غير سهلة".. موضحا ذلك أنه من الصعب أن تجعل الناس تضحك ، ولكن من السهل أن تجعلهم يبكون، وائل إحسان من المخرجين الذين لمع نجمهم الإخراجي لما يتميز به من رؤية مختلفة تماما في عالم الفن، عالم يدور فيه حاليا وحول فيلمه الأخير "أمير البحار" وما حققه من نجاح خاصة أنه يتناول قضية القرصنة المحزنة بشكل كوميدي، التقينا به وحاورناه واعترف لنا بأنه لا يمكن أن يتعامل مع نجم دون أن يحبه وإليكم نص الحوار.
* ما الذي كنت تهدف إليه في تجربة "أمير البحار"؟
في هذا الفيلم كنت أمام أكثر من مفترق، أولها أنه أول فيلم يتناول ظاهرة القرصنة البحرية التي انتشرت في البحر الأحمر في الفترة الأخيرة، ومن ثم العمل بكل ما في وسعي للتغلب على الأزمة التي يمكن أن تنتج عن تصوير أغلب مشاهد الفيلم في عرض البحر، بكل ما يستتبع هذا من إزعاج، وهو الأمر الثاني الذي واجهته، فقد تخوفت من فكرة "الموقع الواحد للتصوير" وما يؤدي إليه من التأثير سلباً في التنوع البصري، وسعيت جاهداً للتغلب على هذه االمشكلة باختيار زوايا تصوير مختلفة، وتطبيق ما اكتسبته من خبرات سابقة لضبط الإيقاع، وإيجاد متعة مضمونة لمشاهد الفيلم، وأتصور بلا غرور، أنني تمكنت من تحقيق أهدافي، وتحركت بالكاميرا بسلاسة في مربع ضيق للغاية لا يتجاوز السبعة أمتار لكنه يزدحم بالممثلين وطاقم ما وراء الكاميرا، ويعود السبب في هذا إلى امتلاكي للرؤية السينمائية التي أعانتني على بلوغ هذه النتيجة المرضية.
* كيف تغلبت على مشكلة موقع التصوير الواحد؟
لم يكن من الممكن التغلب على الأزمة بالتصوير في مكان آخر غير "المركب"، لهذا لجأت إلى أسلوب آخر تحايلت فيه على الموقف بالخروج من "الكادر" الضيق إلى السماء والفضاء بل قمت أحياناً بتصوير طيور النورس المحلقة حول "المركب".
* لكن تناول ظاهرة مثل "القراصنة" كان يستوجب أن تصنع فيلم حركة أو ميلودراما وليس فيلماً كوميدياً كما فعلت•• ألم تخش نتائج المغامرة؟
لا أختلف معك في هذا ، فدائماً ما تنتمي أفلام "الأكشن" أو "التراجيدي"، لأن وجود قراصنة يعني سرقة ونهب واعتداء وربما قتل ودم. وبالتالي كانت مغامرة وبالفعل أن نصنع من الظاهرة فيلماً كوميدياً لا يغيب عنه الحس الإنساني، ولا مكان فيه للتهريج أو الاستهزاء بالظاهرة الحساسة والخطيرة، وإلا وقعنا في فخ "الهيافة"، وهذا ما حرصنا عليه طوال الوقت بحيث نوظف الفكرة في تقديم كوميديا إنسانية راقية.
تراجيديا .
* لكنك لم تستطع أن تتخلص من "التراجيديا" في مشهد هجوم القراصنة على المركب؟
لم يكن من المعقول تصوير مشهد هجوم القراصنة بشكل كوميدي، وإلا فقد المشهد تأثيره ومصداقيته، لكننا لم نغرق أنفسنا، والمشاهد، في تقديم "التراجيديا"، وعدنا إلى الكوميديا التي ينتظرها الجمهور من الفيلم ومن محمد هنيدي، لكنها الكوميديا المحترمة التي لا مكان فيها للسطحية، لإدراكنا بأننا نخاطب جمهوراً يتمتع بقدر كبير من الوعي، وعلينا ألا نستهزئ بعقليته وهنا تكمن صعوبة الأفلام الكوميدية على عكس ما يتصوره البعض بأنها نوعية سهلة الصنع0.
* لهذا عدت إلى الكوميديا في الصيحة التحذيرية التي تبناها "مؤنس" من هجوم القراصنة؟
لقد تعمدت ظهور "مؤنس" ليخفف من حدة الموقف، وجعلته يبدو كأنه لم يستطع التحكم في نفسه في مواجهة الهجوم غير المتوقع، وراح يتصرف مثل الأطفال. ولا أبالغ عندما أقول إن هذا المشهد أرهقني بدرجة كبيرة جداً، فالكاميرا كانت في مكان والناس في مكان آخر والتفاصيل في مكان ثالث، وكان علي أن أتحمل مسؤولية السيطرة على موقع التصوير بالكامل، مع الحرص التام على ألا يغيب الحس الإنساني عن أي مشهد.
* هل قمت بإجراء تعديلات على السيناريو الذي كتبه يوسف معاطي؟
وضعي كمخرج يحتم علي أن أشارك في جلسات مناقشة السيناريو، وأطرح وجهة نظري كاملة في النص، وهذا ما فعلته في تجربة "أمير البحار"، وأوضحت رأيي كمخرج لكنني لم أتدخل أو أجري أي تعديل على السيناريو الذي يتحمل يوسف معاطي مسؤوليته بالكامل.
* هل تدخل محمد هنيدي في السيناريو أو في عملك كمخرج بوصفه النجم كما اعتدنا من نجوم كثيرين سواه؟
لم يحدث شيء من هذا على الإطلاق، وكلنا نعلم أن هنيدي تتلمذ على يد الأساتذة الكبار مثل: عاطف الطيب ويوسف شاهين وعباقرة الإخراج في السينما المصرية، الذين أسهموا بشكل كبير في تشكيل شخصيته ورؤيته الفنية، ومن ثم فهو يعرف حدود دوره، ومسؤولياته كممثل، وكل من تعامل معه يدرك أنه شخص محترم ودمث الخلق، ويملك مقومات وأخلاق النجم فهو لا يتجاوز حدوده، ولم يحدث أن اعترض على الرؤية الإخراجية، أو طالب بإجراء تعديلات لصالحه على حساب غيره، وكل مصلحة العمل الفني.
* كيف اكتشفت أن شيري عادل تصلح لتقديم الكوميديا؟
"شيري" تملك طاقات فنية هائلة ، لكنها تحتاج إلى من يبحث عن هذه الطاقات، ويكتشفها، وهذا ما فعلته عندما وجدت لديها الاستعداد لتقديم اللون الكوميدي، وأزعم أنها أدت دورها بنجاح، لكن "شيري" لم تكن وحدها بل قدمت معها مجموعة من الوجوه الجديدة التي اكتشفت فيها النزعة الكوميدية وسعيت لتوظيفها بشكل مميز وطريقة محكمة بحيث يخرج أداؤهم متقناً ومنضبطاً.
* ألا تفكر بعد نجاحك في إخراج الفيلم الكوميدي والتراجيدي لتتجه إلى "الأكشن"؟
قدمت تجربة واحدة في هذا المجال، من خلال فيلم "حلم العمر" الذي كان في نظري فيلماً إنسانياً يمتزج بالحس الوطني، لكنه لم يحقق النجاح الذي تمنيته وانتظرته، وفي كل أعمالي أقدم الكوميديا بشكل إنساني ورومانسي، وربما لا تخلو من الحركة، كما فعلت في "الباشا تلميذ" و "اللي بالي بالك" "وظرف طارق"، ليقيني أنني أتعامل مع جمهور محترم ينتظر مني أن أخاطبه برقي واحترام.
* هل الجمهور يفضل الفيلم الكوميدي لذلك اتجهت إلى تقديم هذه النوعية بشكل مستمر؟
رأيت الناس تطاردهم الهموم والمشاكل، والحياة الصعبة، وهم أحوج إلى الشيء الذي يرفه عنهم، ويخفف همومهم، وإذا أتيحت لي ظروف اصطحاب أفراد أسرتي إلى دور العرض السينمائية سأختار الفيلم الكوميدي، ولن أحرص على مشاهدة فيلم "تراجيدي" أو أي فيلم يصيبني بالاكتئاب، فالكوميديا ستظل اللون الجماهيري الأول والمحبب، ولا ينبغي لأحد أن يظنها سهلة، كما قلت، بل هي مسألة "غير سهلة"، لأنك تستطيع أن تستدر دموع الناس بسهولة لكن من الصعب أن تنتزع ضحكاتهم، وأنا بطبعي أهوى الصعب.
تميمة حظ.
* هل تتفق مع من يقول إنك تحولت إلى تميمة حظ للشركات الإنتاجية؟
أنا أول مخرج تتصل به الشركات الإنتاجية وتعرض عليه ما عندها من أوراق، وفور حدوث هذا أشرع في صلاة الاستخارة لأحدد بها موقفي، وأتمنى أن يوفقني الله لما فيه الخير أن أكون مصدراً لإسعاد الناس، ولا أقصر في عملي وأن يحالفني التوفيق وأنجح في نيل رضاء الجمهور.
* من في رأيك أكثر الممثلين الذين ترتاح في العمل معهم؟
أحمد الله أنني لم أعمل مع فنان لا أحبه، فأنا لا أعمل سوى مع الذين ارتاح معهم، ونظراً لأنني عملت مع محمد هنيدي في أكثر من فيلم فإن التفاهم بلغ مداه بيننا، وأشعر بالراحة في التعاون معه، خصوصاً أنه ممثل حساس ومميز و"ابن بلد شهم" وهذا حال كل الممثلين الذين تعاملت معهم بداية من أول أفلامي.
* ما الذي كنت تهدف إليه في تجربة "أمير البحار"؟
في هذا الفيلم كنت أمام أكثر من مفترق، أولها أنه أول فيلم يتناول ظاهرة القرصنة البحرية التي انتشرت في البحر الأحمر في الفترة الأخيرة، ومن ثم العمل بكل ما في وسعي للتغلب على الأزمة التي يمكن أن تنتج عن تصوير أغلب مشاهد الفيلم في عرض البحر، بكل ما يستتبع هذا من إزعاج، وهو الأمر الثاني الذي واجهته، فقد تخوفت من فكرة "الموقع الواحد للتصوير" وما يؤدي إليه من التأثير سلباً في التنوع البصري، وسعيت جاهداً للتغلب على هذه االمشكلة باختيار زوايا تصوير مختلفة، وتطبيق ما اكتسبته من خبرات سابقة لضبط الإيقاع، وإيجاد متعة مضمونة لمشاهد الفيلم، وأتصور بلا غرور، أنني تمكنت من تحقيق أهدافي، وتحركت بالكاميرا بسلاسة في مربع ضيق للغاية لا يتجاوز السبعة أمتار لكنه يزدحم بالممثلين وطاقم ما وراء الكاميرا، ويعود السبب في هذا إلى امتلاكي للرؤية السينمائية التي أعانتني على بلوغ هذه النتيجة المرضية.
* كيف تغلبت على مشكلة موقع التصوير الواحد؟
لم يكن من الممكن التغلب على الأزمة بالتصوير في مكان آخر غير "المركب"، لهذا لجأت إلى أسلوب آخر تحايلت فيه على الموقف بالخروج من "الكادر" الضيق إلى السماء والفضاء بل قمت أحياناً بتصوير طيور النورس المحلقة حول "المركب".
* لكن تناول ظاهرة مثل "القراصنة" كان يستوجب أن تصنع فيلم حركة أو ميلودراما وليس فيلماً كوميدياً كما فعلت•• ألم تخش نتائج المغامرة؟
لا أختلف معك في هذا ، فدائماً ما تنتمي أفلام "الأكشن" أو "التراجيدي"، لأن وجود قراصنة يعني سرقة ونهب واعتداء وربما قتل ودم. وبالتالي كانت مغامرة وبالفعل أن نصنع من الظاهرة فيلماً كوميدياً لا يغيب عنه الحس الإنساني، ولا مكان فيه للتهريج أو الاستهزاء بالظاهرة الحساسة والخطيرة، وإلا وقعنا في فخ "الهيافة"، وهذا ما حرصنا عليه طوال الوقت بحيث نوظف الفكرة في تقديم كوميديا إنسانية راقية.
تراجيديا .
* لكنك لم تستطع أن تتخلص من "التراجيديا" في مشهد هجوم القراصنة على المركب؟
لم يكن من المعقول تصوير مشهد هجوم القراصنة بشكل كوميدي، وإلا فقد المشهد تأثيره ومصداقيته، لكننا لم نغرق أنفسنا، والمشاهد، في تقديم "التراجيديا"، وعدنا إلى الكوميديا التي ينتظرها الجمهور من الفيلم ومن محمد هنيدي، لكنها الكوميديا المحترمة التي لا مكان فيها للسطحية، لإدراكنا بأننا نخاطب جمهوراً يتمتع بقدر كبير من الوعي، وعلينا ألا نستهزئ بعقليته وهنا تكمن صعوبة الأفلام الكوميدية على عكس ما يتصوره البعض بأنها نوعية سهلة الصنع0.
* لهذا عدت إلى الكوميديا في الصيحة التحذيرية التي تبناها "مؤنس" من هجوم القراصنة؟
لقد تعمدت ظهور "مؤنس" ليخفف من حدة الموقف، وجعلته يبدو كأنه لم يستطع التحكم في نفسه في مواجهة الهجوم غير المتوقع، وراح يتصرف مثل الأطفال. ولا أبالغ عندما أقول إن هذا المشهد أرهقني بدرجة كبيرة جداً، فالكاميرا كانت في مكان والناس في مكان آخر والتفاصيل في مكان ثالث، وكان علي أن أتحمل مسؤولية السيطرة على موقع التصوير بالكامل، مع الحرص التام على ألا يغيب الحس الإنساني عن أي مشهد.
* هل قمت بإجراء تعديلات على السيناريو الذي كتبه يوسف معاطي؟
وضعي كمخرج يحتم علي أن أشارك في جلسات مناقشة السيناريو، وأطرح وجهة نظري كاملة في النص، وهذا ما فعلته في تجربة "أمير البحار"، وأوضحت رأيي كمخرج لكنني لم أتدخل أو أجري أي تعديل على السيناريو الذي يتحمل يوسف معاطي مسؤوليته بالكامل.
* هل تدخل محمد هنيدي في السيناريو أو في عملك كمخرج بوصفه النجم كما اعتدنا من نجوم كثيرين سواه؟
لم يحدث شيء من هذا على الإطلاق، وكلنا نعلم أن هنيدي تتلمذ على يد الأساتذة الكبار مثل: عاطف الطيب ويوسف شاهين وعباقرة الإخراج في السينما المصرية، الذين أسهموا بشكل كبير في تشكيل شخصيته ورؤيته الفنية، ومن ثم فهو يعرف حدود دوره، ومسؤولياته كممثل، وكل من تعامل معه يدرك أنه شخص محترم ودمث الخلق، ويملك مقومات وأخلاق النجم فهو لا يتجاوز حدوده، ولم يحدث أن اعترض على الرؤية الإخراجية، أو طالب بإجراء تعديلات لصالحه على حساب غيره، وكل مصلحة العمل الفني.
* كيف اكتشفت أن شيري عادل تصلح لتقديم الكوميديا؟
"شيري" تملك طاقات فنية هائلة ، لكنها تحتاج إلى من يبحث عن هذه الطاقات، ويكتشفها، وهذا ما فعلته عندما وجدت لديها الاستعداد لتقديم اللون الكوميدي، وأزعم أنها أدت دورها بنجاح، لكن "شيري" لم تكن وحدها بل قدمت معها مجموعة من الوجوه الجديدة التي اكتشفت فيها النزعة الكوميدية وسعيت لتوظيفها بشكل مميز وطريقة محكمة بحيث يخرج أداؤهم متقناً ومنضبطاً.
* ألا تفكر بعد نجاحك في إخراج الفيلم الكوميدي والتراجيدي لتتجه إلى "الأكشن"؟
قدمت تجربة واحدة في هذا المجال، من خلال فيلم "حلم العمر" الذي كان في نظري فيلماً إنسانياً يمتزج بالحس الوطني، لكنه لم يحقق النجاح الذي تمنيته وانتظرته، وفي كل أعمالي أقدم الكوميديا بشكل إنساني ورومانسي، وربما لا تخلو من الحركة، كما فعلت في "الباشا تلميذ" و "اللي بالي بالك" "وظرف طارق"، ليقيني أنني أتعامل مع جمهور محترم ينتظر مني أن أخاطبه برقي واحترام.
* هل الجمهور يفضل الفيلم الكوميدي لذلك اتجهت إلى تقديم هذه النوعية بشكل مستمر؟
رأيت الناس تطاردهم الهموم والمشاكل، والحياة الصعبة، وهم أحوج إلى الشيء الذي يرفه عنهم، ويخفف همومهم، وإذا أتيحت لي ظروف اصطحاب أفراد أسرتي إلى دور العرض السينمائية سأختار الفيلم الكوميدي، ولن أحرص على مشاهدة فيلم "تراجيدي" أو أي فيلم يصيبني بالاكتئاب، فالكوميديا ستظل اللون الجماهيري الأول والمحبب، ولا ينبغي لأحد أن يظنها سهلة، كما قلت، بل هي مسألة "غير سهلة"، لأنك تستطيع أن تستدر دموع الناس بسهولة لكن من الصعب أن تنتزع ضحكاتهم، وأنا بطبعي أهوى الصعب.
تميمة حظ.
* هل تتفق مع من يقول إنك تحولت إلى تميمة حظ للشركات الإنتاجية؟
أنا أول مخرج تتصل به الشركات الإنتاجية وتعرض عليه ما عندها من أوراق، وفور حدوث هذا أشرع في صلاة الاستخارة لأحدد بها موقفي، وأتمنى أن يوفقني الله لما فيه الخير أن أكون مصدراً لإسعاد الناس، ولا أقصر في عملي وأن يحالفني التوفيق وأنجح في نيل رضاء الجمهور.
* من في رأيك أكثر الممثلين الذين ترتاح في العمل معهم؟
أحمد الله أنني لم أعمل مع فنان لا أحبه، فأنا لا أعمل سوى مع الذين ارتاح معهم، ونظراً لأنني عملت مع محمد هنيدي في أكثر من فيلم فإن التفاهم بلغ مداه بيننا، وأشعر بالراحة في التعاون معه، خصوصاً أنه ممثل حساس ومميز و"ابن بلد شهم" وهذا حال كل الممثلين الذين تعاملت معهم بداية من أول أفلامي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية