داسيلفا من موسكو الى طهران أخبار الشبيبة

    • داسيلفا من موسكو الى طهران أخبار الشبيبة

      عواصم – وكالات
      في فترة حرجة تشهد تلويحا غربيا باقتراب إقرار المزيد من العقوبات على طهران بشأن ملفها النووي ومحاولات واشنطن حشد القوى الدولية في هذا الصدد تأتي زيارة الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا غدا الأحد إلى طهران في مهمة تعتبرها واشنطن "فرصة أخيرة" لإيجاد حل تفاوضي بين المجتمع الدولي وإيران.هل ينجح داسيلفا في مهمته والوصول إلى صيغة مرضية تسمح بحصول إيران على اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة خارج أراضيها في عملية تجري تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟ خاصة في ظل دعوة البرازيل العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي إلى الحوار ومعارضتها فرض عقوبات جديدة من ناحية وتعهد الرئيس البرازيلي أمس ببذل كل وسعه في زيارته القادمة لطهران لاقناع إيران بالحاجة إلى الحوار بشأن برنامجها النووي من ناحية أخرى. وقال لولا في تصريحات في الكرملين بعد اجتماعه مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف امس مشيرا إلى زيارته المرتقبة لطهران "سأبذل قصارى جهدي لإقناع شركائي بالحاجة إلى الحوار". وفي تطور جديد ورغم أن تركيا تعد حليفا للبرازيل في هذا الجهدا حيث إنها جارة لإيران ومن مصلحتها تاليا الحفاظ على أمن المنطقة إلا أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان صرح أمس الجمعة أنه لن يتوجه على الأرجح إلى إيران لإجراء محادثات مع الرئيس البرازيلي والقادة الإيرانيين مشيرا إلى أن طهران لم تستجب للجهود من أجل تسوية مشكلة برنامجها النووي.
      وقال اردوجان للصحفيين إن أنقرة كانت تنتظر من الإيرانيين الالتزام باقتراح حل وقال أردوجان إن مكان تبادل اليورانيوم قد يكون تركيا.
      أضاف "طلبنا إعلانا بشأن القرار المتعلق بتركيا إذا كانت ستقوم بدور في التبادل وبالتفاهم مع البرازيل كنا نريد تقديم مساهمة في هذه العملية
      وتابع "يبدو لي أن رحلة إلى طهران لم تعد ممكنة لأن إيران لم تتخذ قرارا في هذا الشأن. وأكد اردوجان "في حال الضرورة سيذهب وزير الخارجية وقد أذهب في وقت لاحق وكانت طهران ذكرت أمس أن اردوجان سيكون في إيران خلال زيارة الرئيس البرازيلي. وعلى صعيد تزايد الضغوط الغربية على طهران انتقد وزير الخارجية البريطاني الجديد وليام هيج البرنامج النووي الإيراني وصرح هيج في مقابلة مع صحيفة "تايمز" الصادرة أمس الجمعة أن "التصدي للإنتاج النووي الإيراني هو أولوية، واعتبر أن "سلوك إيران في السنوات الأخيرة كان غير مقبول بالنسبة لغالبية الأسرة الدولية.وقال هيج قبل لقائه مع وزيرة الخارجية الأمريكية إن بلاده ستمارس ضغوطا من أجل إقرار مشروع يفرض عقوبات جديدة على إيران في الأمم المتحدة.
      ومن ناحية أخرى قال دبلوماسيون غربيون إن إيران تستعين بمعدات إضافية يمكن أن تحسن الطريقة التي تخصب بها اليورانيوم لمستويات أعلى وهي خطوة تظهر أن طهران تسعى إلى تحسين أنشطتها النووية.
      وأضاف الدبلوماسيون إنه في الأسابيع الأخيرة عكف مسؤولون إيرانيون على إضافة مجموعة ثانية من الأجهزة في محطة نطنز التجريبية حتى يتسنى تغذية الآلات بمخلفات المادة بسهولة أكبر والاستفادة بكامل إمكاناتها وأداء العمل بفعالية أكبر. وقال دبلوماسي غربي "المجموعة الثانية تهدف إلى دعم عمل الأولى." ولم يبدأ تشغيلها بعد وأشار دبلوماسيون إلى أن التغييرات لا تهدف فيما يبدو إلى زيادة الكميات المنتجة أو رفع مستوى التخصيب إلى درجة أعلى من هذا وهي خطوات ستدق أجراس الإنذار لكنهم قالوا إن المجموعة الثانية يمكن أن يعاد ترتيبها لتقوم بذلك إذا قررت إيران هذا. وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن "هذا يسهم في معرفتهم بكيفية القيام بإعادة التدوير عند مستويات أعلى من التخصيب، وأضاف "أي اكتساب لهذه المعرفة الضمنية المعرفة التي تأتي من القيام بالعملية بالفعل يسهم في أي جهود مستقبلية للسعي لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية