واشنطن بوست: أمريكا ملتزمة بالانسحاب من ا

    • واشنطن بوست: أمريكا ملتزمة بالانسحاب من ا

      واشنطن - بغداد - ش
      يسير الجيش الأمريكي باتجاه سحب 50 ألفاً من جنوده في العراق مع نهاية فصل الصيف، وذلك رغم أن العراق يواجه احتمال أن يعيش حالة من الفراغ السياسي شبيهة بتلك التي حدثت في العام 2006. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أمس أنه مع اقتراب موعد ما يسمى بانتهاء المهمة القتالية في العراق، سيحتفظ الجيش الأمريكي بسلطة قتالية ملحوظة في المستقبل القريب، إلا أن عليه أن يعدلها بما يتناسب مع تراجع الموارد والنفوذ والقدرة على الحركة والمال.
      ولفتت إلى أن هذا الأمر سيحصل في ظل موقف سياسي ناجم عن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 7 مارس الفائت ولا يبدو أن لها نهاية في المدى المنظور.لكنها أشارت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التزمت حتى الآن بالجدول الزمني الذي يقضى بتخفيض عديد القوات إلى 50 ألفاً مع حلول الأول سبتمبر 2010، والانسحاب بشكل كامل مع نهاية العام 2011. وذكرت أن الإدارة الأمريكية خيبت آمال بعض العراقيين الراغبين في رؤية واشنطن تلعب دوراً تطمينياً أكبر في رعاية المأزق السياسي.
      ونقلت عن بعض القادة العسكريين الأمريكيين قولم إنهم قد يطلبون تأجيل موعد الانسحاب إلى ما بعد الأول من سبتمبر في حال تبين أن المسار السياسي سيدمر بالكامل، وهو سيناريو لا يرون أنه ليس مرجحاً لكنهم يبدون قلقهم من أن يتسبب أي تأخير في إنشاء حكومة ائتلافية في إصابة المؤسسات العراقية -التي أمضت سنوات في إنعاشها، مثل الجيش والشرطة والنظام القضائي- بالشلل. واعتبرت الصحيفة أنه على الرغم من الميليشيات الشيعية لم تظهر كثيراً على الساحة في الأشهر الفائتة، إلا أن مسؤولين عراقيين وأمريكيين يعتقدون أن هذا الوضع قد يتغير إذا تصاعد الاقتتال السياسي وبخاصة إذا بقيت بعض الفصائل خارج الحكومة الجديدة.
      وأشارت إلى أنه بالنسبة "للمتمردين السنة" فقد تقلص خطرهم، أخيراً إلا أنهم ما زالوا يملكون القدرة على تنفيذ اعتداءات كبيرة.
      ونقلت الصحيفة عن بعض القادة العسكريين العراقيين تحذيرهم من أن الحكومة الانتقالية ستكون اختباراً لتماسك وإخلاص الجهاز الأمني في العراق، رغم أن بعض المسؤولين العسكريين الأمريكيين يتحدثون عن إحراز القوات العراقية تقدماً يفوق التوقعات منذ انسحاب الأمريكيين من المدن في الصيف الفائت.
      ومن ناحية أخرى عيَّن تنظيم القاعدة في العراق "وزير حرب" جديدا في أعقاب مقتل زعيميه أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري في أبريل الفائت، وذلك بحسب بيان نقل مضمونه أمس المركز الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية (سايت). وجاء في البيان على المنتديات الجهادية أن "وزير الحرب الجديد" هو الناصر لدين الله أبو سليمان. ولم يتسن التأكد من مصداقية هذا البيان في الوقت الراهن. وبحسب البيان، توعد أبو سليمان بمتابعة الجهاد وبالثأر.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية