مسقط - العمانية
حذر البنك المركزي العماني المواطنين والمقيمين في السلطنة من أن هناك محاولات متكررة في السوق المحلية لجذب الجمهور لعمليات مضاربة من خلال أدوات التنبؤ التجاري على الشبكة الدولية للمعلومات -الإنترنت- وغيرها من الوسائل،وأشار البنك في بيان له إلى أن هناك جهودا منظمة للترويج لأنظمة حاسوبية وبرامج تدريبية لتمكين المشاركين من الاتجار بالعملات الأجنبية والذهب والنفط وغيرها من السلع المختلفة والإيحاء بأن تلك الأدوات والبرامج يمكنها التنبؤ باتجاهات الأسعار المستقبلية للسلع بشكل يمكن الاعتماد عليه وأنها سوف تجلب لمستخدميها ربحا وفيرا حيث يطلب من الذين يقبلون العروض وينضمون إلى هذه البرامج دفع مبالغ معينة،وأكد البنك أن هذا النوع من المعاملات لا يعدو أن يكون عمليات مضاربة وأنه من الصعب التنبؤ باتجاهات السوق لاسيما هذه الأيام التي تسود العالم فيها درجة كبيرة من عدم التأكد مما يودي في كثير من الأحيان إلى تكبيد المضاربين خسارة استثماراتهم وتجاراتهم وربما يفقدون كل ودائعهم وأموالهم، وأوضح البنك أن الأفراد والمؤسسات الذين يروجون لمثل هذه النظم والمنتجات التي تنطوي على عمليات مضاربة غير مرخصين ولا يخضعون لرقابة أي جهة رسمية في السلطنة، الأمر الذي لا يجيز لهم القيام بالترويج أو الدعاية لمثل هذه الأنشطة لما يكتنفها من مخاطر كثيرة، وناشد البنك الجمهور ضرورة التنبه لمثل هذه المحاولات وأخذ الحيطة والحذر من خلال عدم الانجرار إلى العروض المقدمة من قبل المؤسسات غير المرخصة وأن يقتصر التعامل فقط مع المؤسسات المرخصة والتي تخضع لإشراف الجهات الرقابية بالسلطنة لإنجاز معاملاتهم المالية، وناشد البنك المركزي العماني في بيانه الجمهور القيام بإبلاغ شرطة عمان السلطانية عن المؤسسات والأفراد الذين يروجون لعمليات المضاربة سواء من خلال الأدوات المذكورة أو من خلال أدوات وعروض أخرى.
حذر البنك المركزي العماني المواطنين والمقيمين في السلطنة من أن هناك محاولات متكررة في السوق المحلية لجذب الجمهور لعمليات مضاربة من خلال أدوات التنبؤ التجاري على الشبكة الدولية للمعلومات -الإنترنت- وغيرها من الوسائل،وأشار البنك في بيان له إلى أن هناك جهودا منظمة للترويج لأنظمة حاسوبية وبرامج تدريبية لتمكين المشاركين من الاتجار بالعملات الأجنبية والذهب والنفط وغيرها من السلع المختلفة والإيحاء بأن تلك الأدوات والبرامج يمكنها التنبؤ باتجاهات الأسعار المستقبلية للسلع بشكل يمكن الاعتماد عليه وأنها سوف تجلب لمستخدميها ربحا وفيرا حيث يطلب من الذين يقبلون العروض وينضمون إلى هذه البرامج دفع مبالغ معينة،وأكد البنك أن هذا النوع من المعاملات لا يعدو أن يكون عمليات مضاربة وأنه من الصعب التنبؤ باتجاهات السوق لاسيما هذه الأيام التي تسود العالم فيها درجة كبيرة من عدم التأكد مما يودي في كثير من الأحيان إلى تكبيد المضاربين خسارة استثماراتهم وتجاراتهم وربما يفقدون كل ودائعهم وأموالهم، وأوضح البنك أن الأفراد والمؤسسات الذين يروجون لمثل هذه النظم والمنتجات التي تنطوي على عمليات مضاربة غير مرخصين ولا يخضعون لرقابة أي جهة رسمية في السلطنة، الأمر الذي لا يجيز لهم القيام بالترويج أو الدعاية لمثل هذه الأنشطة لما يكتنفها من مخاطر كثيرة، وناشد البنك الجمهور ضرورة التنبه لمثل هذه المحاولات وأخذ الحيطة والحذر من خلال عدم الانجرار إلى العروض المقدمة من قبل المؤسسات غير المرخصة وأن يقتصر التعامل فقط مع المؤسسات المرخصة والتي تخضع لإشراف الجهات الرقابية بالسلطنة لإنجاز معاملاتهم المالية، وناشد البنك المركزي العماني في بيانه الجمهور القيام بإبلاغ شرطة عمان السلطانية عن المؤسسات والأفراد الذين يروجون لعمليات المضاربة سواء من خلال الأدوات المذكورة أو من خلال أدوات وعروض أخرى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية