الرياض - وكالات
فيما يعد استمرارا للنهج الإسرائيلي القائم على تغطية الحقائق ومحاولات التضليل الهادف لصرف الأنظار عن المآزق التي تواجهها تل أبيب والناجمة في حقيقة الأمر عن سياساتها وممارساتها العنصرية المتواصلة ضد الفلسطينيين والمناهضة للمبادرات الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن مخطط يديره وزير خارجية الكيان الصهيوني افيجدور ليبرمان بشأن شن حملة إعلامية وقانونية دولية ضد المملكة العربية السعودية عطفا على التأكيدات الإيجابية التي أعلنها الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودية، لدى مخاطبته الاجتماع الوزاري الرابع للمنتدى العربي الصيني، الذي عقد في الصين الخميس الفائت ، حول مبادرة السلام العربية خاصة عندما تحدث بوضوح عن اليد العربية الممدودة، التي تقابل بالتعنت والرفض والتعطيل من قبل الحكومة الإسرائيلية. من جانبه وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية مخطط ليبرمان بشأن شن حملة ضد السعودية بأنه يعبر عن إفلاس سياسي.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن العطية قوله في بيان صحفي " إن سياسة ودبلوماسية المملكة العربية السعودية تجاه قضايا العرب والمسلمين معروفة وهي موضع تقدير واحترام عربي وإسلامي ودولي وأنها فوق الخطط المشبوهة التي تطبخ في الدوائر الصهيونية الغارقة في وحل الصلف الذي يعبر عن عقلية معادية للحق والعدل والسلام ". ورأى الأمين العام لمجلس التعاون أن أية محاولات لإثارة الغبار الإسرائيلي حول ثوابت الدبلوماسية السعودية خاصة من جانب إسرائيل تؤكد مجددا وبما لا يدع مجالا للشك على نجاح السياسة الخارجية السعودية ووضوحها وثبات منطلقاتها حيال القضايا العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن المخطط الإسرائيلي المحموم يشير إلى أن تل أبيب تعيش حالة قلق واضطراب سياسي ودبلوماسي بسبب تخبط مسؤوليها ورعونتهم التي تهدد السلم والأمن الدوليين. ونوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالمبادرات الإيجابية والرؤى الحكيمة التي طرحها ويطرحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز من أجل نصرة قضايا العرب والمسلمين خاصة القضية الفلسطينية. وأشار في هذا السياق إلى مبادرة السلام العربية قائلا إنها قد وضعت المحتلين الإسرائيليين أمام تحديات كبرى لأنها وجدت قبولا ودعما عربيا وإسلاميا ودوليا لا نظير له. وأضاف أنها وضعت الكيان الإسرائيلي أمام استحقاقات السلام الشامل والعادل فسقطت إسرائيل وحتى الآن في ذلك الاختبار.
واعتبر العطية أنه من الطبيعي في ظل ذلك المأزق وافتضاح مواقفها على الساحة الدولية أن تفتعل إسرائيل الأزمات خاصة ضد المملكة العربية السعودية التي طرحت رؤى حكيمة حول مسيرة السلام وشروط نجاحها. وأشاد العطية بما وصفه بالتأكيدات الإيجابية التي أعلنها الفيصل في الصين مؤكدا أن ما ورد فيها لا يعبر عن سياسة السعودية وحدها وإنما يعبر عن موقف عربي جماعي واضح لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية أن تتهرب من حقائقه أو تختبئ وراء مخططات إعلامية أو غيرها ضد المملكة التي تمثل ثقلا عربيا وإسلاميا قويا استنادا إلى مواقف الحق والعدل ومرتكزات السلام الحقيقي.
وكان ليبرمان قد شن حملة إعلامية وقانونية ضد المملكة العربية السعودية بادعاء "أنها تقف وراء محاولات نزع شرعية إسرائيل". ومن جانب أخر أكد الفيصل في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها أمس السبت أنه في حال "توقفت المباحثات فليس هناك بديل إلا الذهاب إلى مجلس الأمن بطبيعة الحال". وحول المشكلات التي أثيرت أخيرا بين إيران والكويت والإمارات وإمكانية الحوار لمعالجة كل الملفات الخلافية معها، قال الأمير سعود الفيصل إن "الحوار مع إيران لم يتوقف، خاصة أننا جيران، ولا يمكن للجيران إلا أن يكونوا على اتصال ونقاش وحوار في مختلف القضايا التي تهم المنطقة، وأن يتم تجنب المخاطر والسعي إلى تهدئة الأوضاع واستقرارها، لأن هذا هو دور الدول".
فيما يعد استمرارا للنهج الإسرائيلي القائم على تغطية الحقائق ومحاولات التضليل الهادف لصرف الأنظار عن المآزق التي تواجهها تل أبيب والناجمة في حقيقة الأمر عن سياساتها وممارساتها العنصرية المتواصلة ضد الفلسطينيين والمناهضة للمبادرات الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن مخطط يديره وزير خارجية الكيان الصهيوني افيجدور ليبرمان بشأن شن حملة إعلامية وقانونية دولية ضد المملكة العربية السعودية عطفا على التأكيدات الإيجابية التي أعلنها الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودية، لدى مخاطبته الاجتماع الوزاري الرابع للمنتدى العربي الصيني، الذي عقد في الصين الخميس الفائت ، حول مبادرة السلام العربية خاصة عندما تحدث بوضوح عن اليد العربية الممدودة، التي تقابل بالتعنت والرفض والتعطيل من قبل الحكومة الإسرائيلية. من جانبه وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية مخطط ليبرمان بشأن شن حملة ضد السعودية بأنه يعبر عن إفلاس سياسي.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن العطية قوله في بيان صحفي " إن سياسة ودبلوماسية المملكة العربية السعودية تجاه قضايا العرب والمسلمين معروفة وهي موضع تقدير واحترام عربي وإسلامي ودولي وأنها فوق الخطط المشبوهة التي تطبخ في الدوائر الصهيونية الغارقة في وحل الصلف الذي يعبر عن عقلية معادية للحق والعدل والسلام ". ورأى الأمين العام لمجلس التعاون أن أية محاولات لإثارة الغبار الإسرائيلي حول ثوابت الدبلوماسية السعودية خاصة من جانب إسرائيل تؤكد مجددا وبما لا يدع مجالا للشك على نجاح السياسة الخارجية السعودية ووضوحها وثبات منطلقاتها حيال القضايا العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن المخطط الإسرائيلي المحموم يشير إلى أن تل أبيب تعيش حالة قلق واضطراب سياسي ودبلوماسي بسبب تخبط مسؤوليها ورعونتهم التي تهدد السلم والأمن الدوليين. ونوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالمبادرات الإيجابية والرؤى الحكيمة التي طرحها ويطرحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز من أجل نصرة قضايا العرب والمسلمين خاصة القضية الفلسطينية. وأشار في هذا السياق إلى مبادرة السلام العربية قائلا إنها قد وضعت المحتلين الإسرائيليين أمام تحديات كبرى لأنها وجدت قبولا ودعما عربيا وإسلاميا ودوليا لا نظير له. وأضاف أنها وضعت الكيان الإسرائيلي أمام استحقاقات السلام الشامل والعادل فسقطت إسرائيل وحتى الآن في ذلك الاختبار.
واعتبر العطية أنه من الطبيعي في ظل ذلك المأزق وافتضاح مواقفها على الساحة الدولية أن تفتعل إسرائيل الأزمات خاصة ضد المملكة العربية السعودية التي طرحت رؤى حكيمة حول مسيرة السلام وشروط نجاحها. وأشاد العطية بما وصفه بالتأكيدات الإيجابية التي أعلنها الفيصل في الصين مؤكدا أن ما ورد فيها لا يعبر عن سياسة السعودية وحدها وإنما يعبر عن موقف عربي جماعي واضح لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية أن تتهرب من حقائقه أو تختبئ وراء مخططات إعلامية أو غيرها ضد المملكة التي تمثل ثقلا عربيا وإسلاميا قويا استنادا إلى مواقف الحق والعدل ومرتكزات السلام الحقيقي.
وكان ليبرمان قد شن حملة إعلامية وقانونية ضد المملكة العربية السعودية بادعاء "أنها تقف وراء محاولات نزع شرعية إسرائيل". ومن جانب أخر أكد الفيصل في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها أمس السبت أنه في حال "توقفت المباحثات فليس هناك بديل إلا الذهاب إلى مجلس الأمن بطبيعة الحال". وحول المشكلات التي أثيرت أخيرا بين إيران والكويت والإمارات وإمكانية الحوار لمعالجة كل الملفات الخلافية معها، قال الأمير سعود الفيصل إن "الحوار مع إيران لم يتوقف، خاصة أننا جيران، ولا يمكن للجيران إلا أن يكونوا على اتصال ونقاش وحوار في مختلف القضايا التي تهم المنطقة، وأن يتم تجنب المخاطر والسعي إلى تهدئة الأوضاع واستقرارها، لأن هذا هو دور الدول".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية