بحوث وأوراق عمل في ملتقى المعلمين الثامن أخبا

    • بحوث وأوراق عمل في ملتقى المعلمين الثامن أخبا

      -خالد الجنيبي
      قال مدير إدارة التربية والتعليم للمنطقة الوسطى حمد بن خلفان الراشدي: يتفق التربويون جميعا على أن العملية التعليمية عملية ديناميكية لا تعرف الجمود وذلك لارتباطها الوثيق بحاجات المجتمع المتجددة دائما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ويتفقون على ضرورة مواكبة العملية التعليمية للتطورات السريعة المتلاحقة في مجالات العلوم والتقانة وما تبع ذلك من تراكم هائل للمعرفة في ما عرف بالانفجار المعرفي أو ثورة المعلومات ويجمع التربويون على أن النظام التعليمي ينبغي أن يكون قائدا لعملية التغيير وليس تابعا لها وإزاء كل هذه المعطيات فإن المطلوب منا كتربويين، وكعاملين في الحقل التعليمي أن نكون دائمي التفكير في مضامين عملنا، وذلك من خلال وضع أنفسنا على الدوام أمام أسئلة تشكل في مجموعها إطارا موضوعيا لعملنا.

      جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في ملتقى المعلمين الثامن بعنوان "معا نحو تحصيل دراسي متميز" بتعليمية الوسطى برعاية مدير إدارة التربية والتعليم للمنطقة الوسطى سعادة الشيخ سليمان بن سالم المحروقي بحضور حمد بن خلفان الراشدي وعدد من رؤساء الأقسام بالإدارة والمشرفين التربوين ومديري مدارس المنطقة وعدد من المعلمين والمشاركين في مركز التدريب بولاية الدقم.
      وقدمت في الملتقى 9 أوراق عمل الذي يهدف إلى إسهام المعلمين بفاعلية في المستجدات التربوية والإنماء المهني للمعلمين من خلال البحث والاستقصاء والاطلاع وإثراء الجوانب المعرفية كذلك تبادل الخبرات الميدانية والفكرية بين المعلمين وتعزيز الدافعية لدى المعلمين ويستهدف الملتقى كافة المعلمين والمعلمات بمدارس المنطقة الوسطى.
      وحصلت أوراق عمل عدة على مراكز متقدمة أولها ورقة عمل بعنوان "أثر استخدام برنامج الوسائط المتعددة على التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الحلقة الأولى" قدمها مصطفى سعيد حلوة من مدرسة الغبرة الجنوبية للتعليم الأساسي وقد حصل على جائزة المركز الأول عبارة جهاز حاسب آلي محمول وقد تحدث في ورقته عن الأهمية التعليمية للوسائط المتعددة في تيسير عملية التعلم للطلاب والمتعة وجاذبية التعلم للطالب وتقديم أساليب تعلم ذاتي متنوعة الأشكال للطلاب بما يلائم قدراتهم واحتياجاتهم وإعطاء الفرصة للمعلومات بأن تقدم نفسها للطلاب في أشكال مدمجة وكذلك تحدث عن معوقات الوسائط المتعددة والاعتبارات التي يجب مراعاتها عند تصميم برامج الوسائط المتعددة التعليمية وخطوات التصميم. أما الورقة الثانية والحائزة على المركز الثاني فكانت بعنوان: "مدى فاعلية برنامج تدريبي لعلاج بعض صعوبات التعلم" شاركت بها هند بنت حمود الهاشمية من مدرسة حج للتعليم الأساسي تطرقت من خلال ورقتها إلى مظاهر صعوبات التعلم النمائية لدى الطالب حيث تأتي أهمية هذه الدراسة من أهمية الفئة التي تناولتها وهي فئة ذوي صعوبات التعلم، كما اهتمت بالجانب التنموي وهو جانب مهم وفعال للتدخل مع هذه الفئة، واقترحت الباحثة ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لعلاج صعوبات التعلم وتدريب المعلمين على إعداد مثل هذه البرامج وجاءت الورقة الثالثة لأمينة الشيبانية من مدرسة هيماء للتعليم الأساسي بعنوان: "دور المعلم الإيجابي في حل المشكلات الصفية وعلاقته بالتحصيل الدراسي" هدفت الدراسة إلى استنتاج دور المعلم الإيجابي الناجح في حل المشكلات الصفية وارتفاع مستوى التحصيل الدراسي والتمييز بين استراتيجيات المعلم الإيجابي والمعلم السلبي في التعامل مع المشكلات الصفية وكذلك استنتاج العلاقة بين التعامل الإيجابي في حل المشكلة الصفية بارتفاع المستوى التحصيلي للطلاب، وتوصلت الباحثة في بحثها إلى نتائج مهمة على أن المعلم يقوم بدور كبير في حل المشكلات الصفية ويهتم بشخصية الطالب ويسعى بشكل دائم لرفع مستواه التحصيلي وأيضا توصلت إلى أن المشكلات الصفية تعمل على تشتيت انتباه الطالب وتضعف تركيزه في الاهتمام بموضوع الحصة الدراسية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية