صالون شهري "تنموي ثقافي" شامل أخبار الشبيبة

    • صالون شهري "تنموي ثقافي" شامل أخبار الشبيبة

      * نخبة من المثقفين من الجنسين سينضمون الى نقاش ثقافي تطرح من خلاله العديد من التجارب.

      مسقط - زينب الانصارية

      اجتمعت بها قبل عام ونصف العام وأجريت معها حوارا كونها امرأة عمانية ناجحة وصاحبة مشروع المطعم الفاخر أوبار والذي يعد الأول من نوعه في السلطنة والمتخصص في الأكلات العمانية والتي يقدمها بخدمة الخمس نجوم وبطريقة تعتمد الذوق الرفيع .

      يومها تحدثتْ عن مشروعها بطلاقة وكيف أنها كانت تحلم بأن تخرج بشيء مميز ولمستُ فيها الطموح الكبير واللامتناهي وحين سألتها عن خططها المستقبلية أجابتني بعينين لامعتين أتمنى أن أقدم شيئا تثقيفيا لمجتمعي لأنني أعتقد أن الثقافة مهمة جدا وسبب في ارتقاء أي مجتمع ولدي فكرة سأفصح عنها مستقبلا وأعدك بأن تكوني أول شخص يعرف بها .

      وحين التقيتها مؤخرا أول ما سألتها عنه كانت الفكرة فجاءني جوابها : لقد اكتملتْ فكرتي وها أنا أعد العدة لتنفيذها لكن أحتاج الى بعض الآراء التي قد تفيدني في إبرازها بشكل أفضل، وبما أنني أعرف شخصيتها وأعهد فيها الترتيب والنظام وأنها تحب دائما أن تعمل بروح الفريق اتفقت معها على أن يكون هناك اجتماع يضم مجموعة من صاحبات الأعمال كي تطرح الفكرة عليهن وترى ما هي آرائهن فشجعت الفكرة وكان الاجتماع في غاية الحميمية فقد تحلت فيه جميع الحاضرات بروح التفاعل والتكافل وهذا يعد من ضمن الأمور الأساسية لإنجاح أي فكرة أو مشروع .

      في مطعم أوبار كانت الجلسة التي ضمت كوكبة من صاحبات الأعمال وترأستها غادة بنت محمد موسى اليوسف والتي طرحت فكرتها قائلة :

      بما أن مطعم أوبار مطعم يقدم المأكولات العمانية وهو ايضا وجهة سياحية حيث ينشده سياح كثيرون من كل البلدان ليتعرفوا على الأطعمة العمانية ويستمتعوا بالجو العماني الأصيل فقد ارتأيتُ أن يضم المكان شهريا نخبة من المثقفين العمانيين من الجنسين ويكون صالونا ثقافيا يتم على ضوئه نقاش ثقافي وفي نفس الوقت نتعرف من خلاله على كوادرنا وإعلامنا الثقافي وهم بدورهم يفيدون الحضور من خلال تجاربهم .

      الفكرة أعجبت الحاضرات لكن غادة طلبت من كل واحدة أن تدلي برأيها لتستفيد هي من ذلك ولتخرج الفكرة على أفضل صورة .

      وأول من أدلت برأيها كانت نائبة لجنة الصناعة بغرفة تجارة وصناعة عمان أنيسة بنت صالح الرئيسية والتي قالت : أعتقد أنها فكرة جيدة لكنني أحبذ لو أن الصالون يكون خاصا بالمجال الاقتصادي بما أننا صاحبات أعمال فالأفضل أن يتم استضافة ضيوف خبراء في مجال الاقتصاد لديهم تجربتهم في هذا المجال كي نستفيد من خلالها .

      وأضافت الرئيسية ربما أكون من المشجعين للمجال الاقتصادي لأنه مجالي وكل أملي أن أرى المرأة العمانية في مجال الصناعة فهذا المجال الوحيد الذي لم تدخله المرأة بعد . هنا تقدمت فدوى بنت سالم العريمية وهي شريكة في المكتب الأهلي لتدقيق الحسابات

      وقالت : أعتقد أن الفكرة ممتازة وقد اختلف مع زميلتي أنيسة في موضوع أن تكون الجلسة اقتصادية فقط بل أجد أنها يجب أن تكون في عدة مجالات كي تكون الاستفادة للجميع .

      أما الرئيسة التنفيذية لمؤسسة دار الأنس المصممة التقليدية أنيسة بنت موسى الزدجالية فقد قالت : أضم صوتي لزميلتي أنيسة وأرى أن تكون الجلسة اقتصادية وتركز على هذا المجال فنحن فعلا بحاجة لمثل هذه الجلسات كي نستفيد منها في مجال عملنا التجاري وبالنسبة للفكرة أجدها فكرة ممتازة أحيي صاحبتها عليها .

      جاء دور رئيسة منتدى صاحبات الأعمال ورئيسة مجلس إدارة شركة سنو وايت نتاشا بنت يحيى بن محمد نصيب وعن الفكرة قالت : فكرة جديدة وجميلة وفي نفس الوقت مفيدة جدا وأعتقد أنها سوف تنجح بقوة وأرى أن تكون في مجالات متعددة وتطرح من خلالها نقاشات مختلفة كي تساهم في إيجاد علاقات وتعارف وتبادل خبرات بين الحضور .

      أما صاحبة بوتيك غروب المصممة أمل بنت قاسم الجمالي فقد قالت : أعجبتني الفكرة كثيرا وأرى أنها ستكون ذات فائدة وستساهم في عمل موجة ثقافية في المجتمع لكن أحبذ لو أنها تكون مقتصرة على النساء فقط .

      كما أدلت بدرية الرحبية والتي تعمل في مجال السياحة برأيها قائلة : الفكرة جيدة لكن أرى أنها يجب أن تدرس جيدا كي يكتب لها النجاح ومن وجهة نظري أن المجتمع بحاجة الى مثل هذه الأفكار لكن كما قلت يجب أن تكون أفكارا منظمة ومدروسة كي تقدم بشكل جيد ومفيد .

      الرئيسة التنفيذية لعالم الأحجار الطبيعية كاملة بنت علي بن ناصر العوفية تحمست للفكرة بشكل كبير قائلة : إنها فكرة رائعة وجديدة وأرى أنها ستوجد أفكارا جديدة للمشاركين فيها وستساهم في تعريف المجتمع على الكوادر المبدعة في بلدنا وأنا أرى أن تضم العنصرين النسائي والرجالي .

      أما الرئيسة التنفيذية لشركة ليما للتجارة خولة بنت حمود الحارثية فقد قالت : أعجبتني الفكرة جدا وسأكون من أول المشاركات فيها وسأحرص على أن أكون حاضرة في جلساتها لكن أتمنى أن يكون التوقيت مناسبا فأفضل وقت والذي يتناسب مع الجميع هو بعد صلاة العشاء كما أضم صوتي لزميلاتي اللاتي فضلن أن تكون الجلسة في مجالات متعددة ولا تقتصر على المجال الاقتصادي فقط .

      مديرة شركة ادفانتج للسفر والسياحة أسماء بنت مسعود الخروصية رحبت كثيرا بالفكرة قائلة: بصراحة الفكرة في غاية الروعة وسيكون لها استفادة كبيرة للمجتمع لكن من وجهة نظري أرى أن يكون اختيار ضيوف الجلسة بتمعن أي أن يكونوا على مستو عال من الثقافة كي يستفيد الحاضرين منهم ومن خبرتهم .

      الرئيسة التنفيذية لشركة مجان للمعارض وشركة المقاولات فوزية بنت خميس الحراصية ضمت صوتها لزميلاتها قائلة : أشجع بقوة الفكرة وأجد أنها ستفيدنا نحن قبل غيرنا وأنا شخصيا أرى أن الجميع بحاجة الى أن يستفيد من خبرات الناجحين في المجتمع وهذا يفيدنا تنمويا وثقافيا وأرى أن تتناول الجلسة في كل مرة مجالا معينا يتم النقاش حوله .

      أخيرا قالت صاحبة مشاريع اللمسة البرونزية لتجهيز الحفلات أصيلة بنت ابراهيم المعينية : فكرة جيدة وتحمل رسالة تثقيفية للمجتمع وأنا أريد أن أركز على أن موضوع النقاش في الجلسة فهو مهم للغاية لأنه سيساهم في إثراء الجانب الثقافي والمعلوماتي للحضور .

      انتهت جميع الحاضرات من تقديم آراءهن وتقدمت صاحبة الفكرة غادة اليوسف بجزيل الشكر لهن على ذلك واردفت قائلة : الآراء التي طرحت من قبلكن كانت آراء ممتازة وأجدها ذات فائدة كبرى لي كما أريد أن أنوه لمسألة وهي أنني أدرس هذه الفكرة منذ عام ونصف العام أي أنها ليست وليدة اللحظة ولكنني كنت أتريث في إطلاقها لأنني أريدها فعلا أن تكون فكرة مفيدة تقدم شيئا ملموسا مثريا للمجتمع ولقائي بكن اليوم ما هو إلا لإثراء هذه الفكرة وإخراجها بالشكل الذي أطمح إليه فأنا أؤمن دائما أن الإنسان لا يمكن أن ينجح إنْ استبد برأيه لأنه أولا وأخيرا هو ليس لوحده ويجب أن يأخذ آراء الآخرين فالناس لا تسير على ذوقك فلكل شخص رأي وذوق ولابد أن نعمل عملا نمزج من خلاله كل هذه الآراء والأذواق لنخرجه بصورة ترضي شريحة كبرى من المجتمع.

      طبعا أنتم معي أن إرضاء الجميع غاية لاتدرك لكننا نحاول أن نكون عند حسن ظن فئة كبيرة من المجتمع كما أنني سأبذل قصارى جهدي ليكون لهذه الجلسة بصمة قوية ذات طابع تنموي وثقافي لأنني فعلا أرى أنهما أساس رقي المجتمع وهدفي يصب في هذا المجرى.

      وختمت اليوسف حديثها قائلة : أخيرا أقول إنني سأسعى كي تحمل الجلسة الطابع العماني الأصيل والذي اعتز به وسيكون هناك تدشين للفوالة العمانية على طريقة مطعم أوبار باختصار ستكون جلسة بسيطة تجمع الطيبة العمانية بالجو الثقافي الممتع وبطريقة محببة للقلوب وأتمنى من الجميع الاستفادة من هذه الفرصة والتي ستكون في آخر ثلاثاء من كل شهر وأول جلسة للصالون ستكون بإذن الله بتاريخ 25 مايو الجاري وسنعمل على أن يكون هناك حفل افتتاح مميزّ يتلاءم والطابع الثقافي التنموي والذي تهدف إليه الفكرة .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية