اتخذت الأزمة السياسية في تايلند منحى تصعيديا خطيرا مع رفض المعارضة إخلاء مراكز الاعتصام، رغم تهديدات رئيس الوزراء باستخدام القوة وفرض حظر التجول لوضع حد للصدامات بين المتظاهرين وقوى الأمن والتي أسفرت عن مقتل العشرات.
فقد رفض آلاف المتظاهرين من أنصار المعارضة المعروفين بذوي "القمصان الحمر" إخلاء الشارع وفض اعتصامهم في وسط بانكوك التجاري، إلى أن تلبى مطالبهم باستقالة الحكومة والدعوة لانتخابات جديدة.
وشهدت الساعات الأولى من اليوم الأحد إصابة أحد المتظاهرين برصاص القناصة مع زحف مئات من أنصار المعارضة نحو أحد الشوارع الرئيسية، مما يمهد لصدامات جديدة على غرار ما جرى أمس السبت عندما أطلقت أجهزة الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين الذين ردوا عليها بالقنابل الحارقة والحجارة وصواريخ محلية الصنع، في حين حاول الجيش عزل المواقع التي تحتلها المعارضة وسط العاصمة بانكوك منذ أكثر من ستة أسابيع.