جهاز الإستخبارات العُماني تجربة عربية للمصالحة مع المعارضة

    • جهاز الإستخبارات العُماني تجربة عربية للمصالحة مع المعارضة

      جهاز الإستخبارات العُماني:


      أول تجربة عربية للمصالحة مع المعارضة










      يعتقد كثيرون أن التجربة المغربية، في نهاية عهد الحسن الثاني، كانت أول تجربة سياسية عربية لـ"المصالحة" مع المعارضة، حينما تولّى رئاسة الحكومة زعيم المعارضة الإشتراكية.
      ولكن التجربة الأقدم هي التجربة العُمانية، حينما نجح السلطان قابوس في وضع حدّ لثورة ظفار بإجراءات تراوحت بين تلبية مطالب الثوّار عبر توفير الخدمات الإجتماعية والتعليمية والطبية المفقودة، والعفو العام، واستيعاب المتمرّدين السابقين ضمن الأجهزة الحكومية بما فيها جهاز الإستخبارات نفسه. وتنبّه السلطان قابوس إلى أهمية عدم "إحتلال" ظفار بقوات خارجية "غازية"، فشكّل "فرقة" مؤلفة من ثوّار سابقين ورجال عشائر محليين من ظفار نفسها، لحفظ الأمن في المنطقة.


      دراسه تاريخيه مهمه و و هي مترجمه من اللغه الأنجليزيه
      تكمله الموضوع الرجاء اضغط من هنا
    • جزاك الله خيراً

      يكيفي بأن نستطلع ونترك الملاحظة لأصحاب المعارف بهذا الشأن



      قيل لرجل: صف لنا التقوى ؟ فقال: إذا دخلت ارضاً بها شوك، ماذا تفعل؟ قال: اتوخى و احترز… فقال: فافعل في الدنيا كذلك.. فهي التقوى
    • هانئ كتب:

      جزاك الله خيراً




      يكيفي بأن نستطلع ونترك الملاحظة لأصحاب المعارف بهذا الشأن












      هل الانجليز اذكى من الثوره المسلحه في ذالك الوقت او كان يوجد اخطاء عند اهل ظفار او
      ربما توازن القوى لعب دوره ,
      صاحب الموضوع قد اغفل الكثير او ربما تجاهل الكثير من التاريخ لجهله بتاريخ السلطنه .





      إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منابر الأقوال