طهران – وكالات
وسط ترقب عالمي لنتائج محادثات وصفتها القوى الغربية بأنها وساطة " الفرصة الأخيرة" قبل فرض جولة جديدة من العقوبات على طهران بدأ الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا داسيلفا محادثات مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما التقى مع مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على خامنئي. ورغم التشاؤم الذي أبدته بعض الدوائر السياسية الغربية من إحراز أي تقدم إلا أن دا سيلفا كان قد أعرب أمس الأول السبت عن تفاؤله عقب محادثات مع نظيره الروسي دمتري ميدفيديف في الكرملين وإمكانية التوصل إلى الحل المنشود، قائلا : "كنت متفائلا أمس وأنا أكثر تفاؤلا اليوم وقد أكون أكثر تفاؤلا غدا وأريد أن أكون أكثر تفاؤلا بعد لقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد".
كما أن الساعات التي سبقت وصول دا سيلفا إلى طهران حملت تطورا إيجابيا في الموقف الإيراني حينما أعلنت طهران أنها على استعداد لدراسة مكان تبادل الوقود النووي باليورانيوم المخصب في حال تلقت ضمانات ثابتة. فهل ينجح دا سيلفا في التوصل لاتفاق يعفي طهران من العقوبات؟ هذا ما ستسفر عنه وتكشفه الساعات القليلة القادمة. وعلى صعيد جهود داسيلفا في هذا الصدد ذكرت وسائل إعلام حكومية أن المحادثات بدأت في طهران أمس الأحد بين نجاد ونظيره البرازيلي الذي يحاول إلى جانب وزير الخارجية التركي احمد داوود أوجلو اقناع إيران بإعادة النظر في اتفاق مبادلة الوقود النووي المتوقف للخروج من المأزق المتعلق بأنشطتها النووية. وقال التلفزيون الإيراني "الرئيس أحمدي نجاد والرئيس البرازيلي بدآ الجولة الأولى من المحادثات بشأن القضية النووية الإيرانية وكان من المتوقع أن ينضم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان إلى داسيلفا في طهران لكنه ألغى زيارته. وقالت إيران إن تركيا ما زالت جزءا من المحادثات مضيفة أن طهران تنظر إلى الوساطة بصورة إيجابية. وكان الرئيس البرازيلي قد وصل إلى إيران مساء السبت لحضور اجتماع مجموعة الخمس عشرة اليوم الاثنين. كما وصل وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوجلو إلى طهران صباح أمس تلبية لدعوة نظيره الإيراني منوشهر متكي للمشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي.
وقد أجرى سلسلة أولى من المحادثات مع متقي بخصوص تبادل الوقود الذي يشكل محور الخلاف بين إيران والدول الكبرى.
من جانبه تعهد نجاد ودا سيلفا بتعزيز العلاقات بين بلديهما إلا أنه لم تتم الإشارة مباشرة إلى مسألة الملف النووي في الأنباء التي وردت عن الاجتماع.
وجاء في بيان على الموقع الالكتروني للرئيس الإيراني أن "أحمدي نجاد شكر موقف الرئيس البرازيلي الداعم لحقوق الإيرانيين والموقف الذي تبناه حيال تحسين العالم، وأضاف البيان أن "الحقيقة هي أن بعض الدول التي تهيمن على المراكز الإعلامية والاقتصادية والسياسية في العالم لا تريد للدول الأخرى أن تتقدم. ولكن معا، نستطيع التغلب على هذه الظروف غير المنصفة ونحدث التغييرات، ودافع لولا في الماضي عن نشاطات إيران النووية وقال إن طهران لها الحق في امتلاك الطاقة النووية، وأكد مرارا أن فرض عقوبات على طهران سيأتي بنتائج عكسية ولن يكون فعالا وقبيل زيارته، صرح لولا للصحفيين في موسكو إنه "متفائل" ويأمل في أن يتمكن من إقناع أحمدي نجاد بالتوصل إلى اتفاق مع الغرب والتقى لأول مرة كذلك المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي دان "الضجة" التي تحدثها الدول الغربية الكبرى حول زيارة الرئيس البرازيلي ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله إن "قوى الاستكبار وعلى رأسها أمريكا غير سعيدة بالتعاون بين بلدين مستقلين.
وبعد انتهاء اجتماعه الأول مع أحمدي نجاد، التقى لولا داسيلفا المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والذي، بحسب الدستور الإيراني، يملك الكلمة الأخيرة في جميع شؤون إيران و أشاد خامنئي بالبرازيل ووصفها بأنها دولة لم تستسلم لسيطرة الولايات المتحدة ودعا إلى توثيق العلاقات بين الدول المستقلة وغير المنحازة. ووصف لولا دا سيلفا النظام العالمي الحالي بأنه كبت وظلم، ودعا إلى تغيير طبيعة مجلس الأمن الدولي وحق الفيتو الممنوح لبعض أعضائه
وأضاف لولا أن دولا مثل إيران يمكن أن تنشئ كتلة سياسية واقتصادية جديدة، وأكد أن الجمهورية الإسلامية لها الحق في الدفاع عن استقلالها ضد قوى العالم.
ولم يرد في التقرير التليفزيوني ما إذا كان لولا دا سيلفا وخامنئي ناقشا أيضا مسألة النزاع بشأن برنامج إيران النووي فيما يمكن أن يطلق عليه تعتيما أو عدم التوصل بعد لاتفاق بشأن القضية النووية خلال اجتماع برازيلي إيراني في طهران.
وسط ترقب عالمي لنتائج محادثات وصفتها القوى الغربية بأنها وساطة " الفرصة الأخيرة" قبل فرض جولة جديدة من العقوبات على طهران بدأ الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا داسيلفا محادثات مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما التقى مع مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على خامنئي. ورغم التشاؤم الذي أبدته بعض الدوائر السياسية الغربية من إحراز أي تقدم إلا أن دا سيلفا كان قد أعرب أمس الأول السبت عن تفاؤله عقب محادثات مع نظيره الروسي دمتري ميدفيديف في الكرملين وإمكانية التوصل إلى الحل المنشود، قائلا : "كنت متفائلا أمس وأنا أكثر تفاؤلا اليوم وقد أكون أكثر تفاؤلا غدا وأريد أن أكون أكثر تفاؤلا بعد لقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد".
كما أن الساعات التي سبقت وصول دا سيلفا إلى طهران حملت تطورا إيجابيا في الموقف الإيراني حينما أعلنت طهران أنها على استعداد لدراسة مكان تبادل الوقود النووي باليورانيوم المخصب في حال تلقت ضمانات ثابتة. فهل ينجح دا سيلفا في التوصل لاتفاق يعفي طهران من العقوبات؟ هذا ما ستسفر عنه وتكشفه الساعات القليلة القادمة. وعلى صعيد جهود داسيلفا في هذا الصدد ذكرت وسائل إعلام حكومية أن المحادثات بدأت في طهران أمس الأحد بين نجاد ونظيره البرازيلي الذي يحاول إلى جانب وزير الخارجية التركي احمد داوود أوجلو اقناع إيران بإعادة النظر في اتفاق مبادلة الوقود النووي المتوقف للخروج من المأزق المتعلق بأنشطتها النووية. وقال التلفزيون الإيراني "الرئيس أحمدي نجاد والرئيس البرازيلي بدآ الجولة الأولى من المحادثات بشأن القضية النووية الإيرانية وكان من المتوقع أن ينضم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان إلى داسيلفا في طهران لكنه ألغى زيارته. وقالت إيران إن تركيا ما زالت جزءا من المحادثات مضيفة أن طهران تنظر إلى الوساطة بصورة إيجابية. وكان الرئيس البرازيلي قد وصل إلى إيران مساء السبت لحضور اجتماع مجموعة الخمس عشرة اليوم الاثنين. كما وصل وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوجلو إلى طهران صباح أمس تلبية لدعوة نظيره الإيراني منوشهر متكي للمشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي.
وقد أجرى سلسلة أولى من المحادثات مع متقي بخصوص تبادل الوقود الذي يشكل محور الخلاف بين إيران والدول الكبرى.
من جانبه تعهد نجاد ودا سيلفا بتعزيز العلاقات بين بلديهما إلا أنه لم تتم الإشارة مباشرة إلى مسألة الملف النووي في الأنباء التي وردت عن الاجتماع.
وجاء في بيان على الموقع الالكتروني للرئيس الإيراني أن "أحمدي نجاد شكر موقف الرئيس البرازيلي الداعم لحقوق الإيرانيين والموقف الذي تبناه حيال تحسين العالم، وأضاف البيان أن "الحقيقة هي أن بعض الدول التي تهيمن على المراكز الإعلامية والاقتصادية والسياسية في العالم لا تريد للدول الأخرى أن تتقدم. ولكن معا، نستطيع التغلب على هذه الظروف غير المنصفة ونحدث التغييرات، ودافع لولا في الماضي عن نشاطات إيران النووية وقال إن طهران لها الحق في امتلاك الطاقة النووية، وأكد مرارا أن فرض عقوبات على طهران سيأتي بنتائج عكسية ولن يكون فعالا وقبيل زيارته، صرح لولا للصحفيين في موسكو إنه "متفائل" ويأمل في أن يتمكن من إقناع أحمدي نجاد بالتوصل إلى اتفاق مع الغرب والتقى لأول مرة كذلك المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي دان "الضجة" التي تحدثها الدول الغربية الكبرى حول زيارة الرئيس البرازيلي ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله إن "قوى الاستكبار وعلى رأسها أمريكا غير سعيدة بالتعاون بين بلدين مستقلين.
وبعد انتهاء اجتماعه الأول مع أحمدي نجاد، التقى لولا داسيلفا المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والذي، بحسب الدستور الإيراني، يملك الكلمة الأخيرة في جميع شؤون إيران و أشاد خامنئي بالبرازيل ووصفها بأنها دولة لم تستسلم لسيطرة الولايات المتحدة ودعا إلى توثيق العلاقات بين الدول المستقلة وغير المنحازة. ووصف لولا دا سيلفا النظام العالمي الحالي بأنه كبت وظلم، ودعا إلى تغيير طبيعة مجلس الأمن الدولي وحق الفيتو الممنوح لبعض أعضائه
وأضاف لولا أن دولا مثل إيران يمكن أن تنشئ كتلة سياسية واقتصادية جديدة، وأكد أن الجمهورية الإسلامية لها الحق في الدفاع عن استقلالها ضد قوى العالم.
ولم يرد في التقرير التليفزيوني ما إذا كان لولا دا سيلفا وخامنئي ناقشا أيضا مسألة النزاع بشأن برنامج إيران النووي فيما يمكن أن يطلق عليه تعتيما أو عدم التوصل بعد لاتفاق بشأن القضية النووية خلال اجتماع برازيلي إيراني في طهران.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية