العامرات : تكريم المساهمين في القرية المت

    • العامرات : تكريم المساهمين في القرية المت

      العامرات – عبدالله بن خلفان الرحبي
      قال والي العامرات -رئيس لجنة القرية المتعلمة بالحاجر سعادة الشيخ مهنا بن سيف المعولي : لقد حظيت ولاية العامرات بمشروع القرية المتعلمة وتم إصدار القرار الوزاري رقم 329/2008 بتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة أعمال تطبيق المشروع لمحو الأمية الأبجدية والحضارية في قرية الحاجر ضمت أعضاء من مختلف الجهات الحكومية وقد عقدت اللجنة عدة اجتماعات وأصدرت التوصيات بموجب اختصاصها المنوط إليها وشكلت فرق عمل للبحث عن التمويل . جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال أمس بتكريم المؤسسات والشركات والأفراد المساهمين في مشروع القرية المتعلمة بالحاجر الذي تنفذه المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط ممثلة في قسم التعليم المستمر بدائرة البرامج التعليمية والذي تم برعايته بحضور أصحاب السعادة أعضاء الشورى والمديرة العامة لتعليمية مسقط السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية .
      وأضاف المعولي في كلمته : يعتبر مشروع القرية المتعلمة من الصيغ المبتكرة للتغلب على الأمية بهدف تحريك المجتمع المحلي بكل شرائحه للإسهام في محو الأمية عن قناعة راسخة بأن الأمية تنعكس آثارها على المجتمع كما يأتي هذا المشروع ترجمة واضحة لتظافر الجهود المبذولة ونموذجا لتشجيع طلب العلم والتحرر من الأمية وإكساب الأميين قدرا من المهارات والمعارف في اللغة العربية والحساب التي تعينهم في حياتهم اليومية حيث أن هذا المشروع يستهدف أكثر من ثلاثمائة دارس ودارسة من خلال 25 مركزا.
      واشتمل الحفل على عرض مرئي للفعاليات والبرامج التي تم تنفيذها خلال العام الدراسي الحالي التي من ضمنها برنامج حفظ وتجويد القرآن الكريم ومحاضرات توعوية للمؤسسات المشاركة ومحاضرات للأمهات حول الغذاء الصحي والنظافة العامة ومحاضرات دينية متنوعة وبرنامج إنتاج المشغولات اليدوية إضافة الى تكريم الأمهات بمناسبة يوم الأسرة، وفي نهاية الحفل قام سعادة الشيخ راعي المناسبة بتكريم المؤسسات والشركات والأفراد المساهمين في إنجاح المشروع التربوي "القرية المتعلمة".
      الجديربالذكر أن المشروع هو أحد المشاريع التربوية المتعددة التي تطبقها المديرية التي من ضمنها مشروع "يتي بلا أمية" ومشروع "المدارس المتعاونة" بهدف تعميق روح التعاون والمشاركة الجماعية ومن ثم تحريك المجتمع المحلي للإسهام الفاعل في نجاح المشروع حتى يتمكن الفرد من تطوير نفسه وأسرته كما يعني بالمرأة العمانية والاهتمام بها ورفع كفاءتها وحجم مشاركتها بالمجتمع.
      ويدخل المشروع عامه الثاني على التوالي حيث يمتد لمدة ثلاثة أعوام دراسية ابتداء من العام الدراسي الفائت وهي المدة التي أقرتها الوزارة للتحرر من الأمية و يخدم هذا المشروع المناطق الواقعة في نطاق منطقة الحاجر بولاية العامرات (الحاجر- العتكية- سيح التمام- الخفيجي- الطويان- تونس- المنظرية- وادي الميح – الخورات) وتشير الإحصائيات الى أن المستفيدين من هذا المشروع لهذا العام بلغ عددهم 300 متعلم ومتعلمة، وقد شملت خطة المشروع تدريب خريجات الشهادة العامة وتوفير كافة المستلزمات من المناهج الدراسية والوسائل التعليمية والمتابعة الفنية والإدارية وكذلك ما يرصده القطاع الحكومي من خدمات اجتماعية وثقافية وصحية وإعلامية إضافة إلى ما تقدمه المؤسسات والشركات الخاصة الداعمة للمشروع.
      وتأتي أهمية المشروع باعتباره يخدم شريحة كبار السن من المجتمع الذين فاتهم قطار التعليم ويعتبر أسلوبا من أساليب تطوير نماذج تعليم الكبار حيث أن المناهج المطبقة من المواد الأساسية لفصول محو الأمية إضافة الى البرامج التوعوية المساندة التي تعدها وتقدمها الجهات المشاركة في المشروع كالصحة والأوقاف والتنمية الاجتماعية وشرطة عمان السلطانية وبلدية مسقط وغيرها من الجهات، كما أن مشاركة المجتمع بأكمله في القضاء على الأمية تساهم في رفع الوعي الثقافي والاجتماعي والتعليمي بين الأفراد مما له الأثر الإيجابي في تخفيض نسبة الأمية الأبجدية والحضارية التي سعت الوزارة الى تطبيقها واعتمادها في العديد من المناطق التعليمية بالسلطنة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية