"جوركوف" يزاحم هنري وزملاءه في النجومية أخبار ا

    • "جوركوف" يزاحم هنري وزملاءه في النجومية أخبار ا

      نيقوسيا - (ا ف ب): نجح يوان جوركوف في خرق نجومية تييري هنري ومزاحمة موهبة فرانك ريبيري في منتخب فرنسا، وأثبت بعلو كعبه انه صانع ألعاب نادر، وقد يكون ورقة الديوك الرابحة في المونديال المقبل الذي سيقام لأول مرة على الأراضي الأفريقية.

      نشأ يوان الصغير في كنف عائلة رياضية، فوالده كريستيان مدرب محنك في بطولة فرنسا، والدته لاعبة كرة سلة سابقا وشقيقه أروان سباح محترف ويمارس رياضة الدراجات. عاش بداياته مع لوريان حيث كان والده مدربا، ثم انتقل الى نادي رين في منطقة بريتاني البعيدة عن صخب المدن. منذ موسم 2002-2003، حقق جوركوف الصغير بطولة كأس جامبارديللا أمام ستراسبور (4-1) حيث سجل هدفا على ملعب "ستاد دو فرانس" الذي شهد تتويج الزرق في مونديال 1998، وعاد الى رين مع كأس البطولة التي لم يذق طعمها النادي منذ 1973.

      لم يمر اداؤه مرور الكرام، فلفت نظر مدرب الفريق الاول لازلو بولوني، فوقع اول عقد احترافي له مع "الأحمر والأسود" وخاض مباراته الاولى أمام أوكسير عام 2004 وهو بعمر ال18.

      كان صعود جوركوف صاروخيا، فأكد موسم 2004-2005 ان أمامه مستقبل كبير، فاستدعي الى منتخب تحت 19 سنة لخوض بطولة أوروبا حيث احرز اللقب على حساب انجلترا 3-1، وذلك بعد اقصاء المانيا في نصف النهائي 3-2.

      تفجرت مواهب اللاعب النحيل، فاعتمد عليه بولوني كثيرا، فأشركه في 36 مباراة من أصل 38، سجل خلالها 6 أهداف، كما عرف طعم المنافسة الأوروبية بخوضه 5 مباريات في كأس الاتحاد.

      قرر جوركوف، ورغم صغر سنه، الانتقال باكرا ليس من نادي رين فقط، بل من الدوري الفرنسي، فانضم عام 2006 الى ميلان الايطالي في مبلغ قدر في ذلك الحين ما بين 3 و5 ملايين يورو. موسمه الاول كان بمثابة الحلم، فشارك في 21 مباراة وسجل هدفا واحدا، وأضاف هدفا في مسابقة دوري ابطال اوروبا التي أحرزها ميلان عام 2007. لكن في موسمه الثاني، دفع اللاعب الشاب ثمن المنافسة ضمن الفريق الواحد، فخسر مركزه أمام البرازيلي كاكا والهولندي كلارنس سيدورف أو حتى كريستيان بروكي. هذا الواقع فرض عليه العودة الى فرنسا، هذه المرة من بوابة بوردو الذي استعاره موسم 2008-2009.

      انسجم يوان بسرعة مع زملائه الجدد، فأصبح صانع ألعاب الفريق والعقل المفكر من الناحية الهجومية. لعبت تقنيته الفريدة دورا هاما بتحقيق الانتصارات لبوردو، الذي حقق لقب البطولة لأول مرة منذ عام 1999 وكأس رابطة الاندية، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري الذي سجل خلاله أجمل هدف في الموسم خلال مباراة باريس سان جيرمان.

      وكان جوركوف يملك خيار تثبيت عقده مع بوردو أو العودة الى ميلان، فاختار الاول في صفقة بلغت 15 مليون يورو عام 2009.

      يملك جوركوف (23 عاما) أناقة مذهلة على أرض الملعب، فبدأت المقارنات مع الاسطورتين زين الدين زيدان وميشال بلاتيني، اللذين منحا فرنسا لقبيها الاوروبيين (1984 و2000) واللقب المونديالي (1998). وبالفعل يتشارك جوركوف مع زيدان بأسلوبه وتقنياته وعينه الثاقبة الى المرمى.

      بداية جوركوف مع المنتخب الوطتي كانت في أغسطس 2008 امام السويد، وسجل هدفه الاول أمام رومانيا من تسديدة رائعة عن بعد 30 مترا، وأصبح رسميا صانع لعب "الديوك" تحت ادارة المدرب ريمون دومينيك، اذ مرر أربع كرات حاسمة في أول ست مباريات له.

      سيحتفل جوركوف بعيد ميلاده الرابع والعشرين يوم الحادي عشر من يوليو المقبل، الذي يتزامن مع المباراة النهائية لكأس العالم في جوهانسوبرج، فهل سيحصل عبقري الوسط على هدية مذهبة تبقى مطبوعة في مخيلته طوال الحياة؟ .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية