• اليوم يعيش فريق السويق لكرة القدم أزهى أيامه الكروية.. بعد أن حقق بطولة درع الدوري.. وهو الدرع الذي تأخر (20 عاما) منذ أن دخل النادي في دائرة البحث والمنافسة على الدوري..وربما يكون نادي السويق أكثر الأندية صبرا، فمنذ التسعينيات ونادي السويق يسعى ويجري ويبحث عن درع في سنوات الانتظار الطويلة الفائتة التي عاشها الفريق الكروي وكانت مثل سنوات السبع العجاف.. التي لم يحقق فيها الفريق الكروي ذو اللونين الخليطين (الأصفر والأسود) أي بطولة طوال السنوات الطويلة الفائتة ما عدا بطولات الدرجة الثانية التي كان يهبط لها الفريق وسرعان ما يعود..في رحلة الشتاء والصيف التي قضاها الفريق ما بين الدرجتين.. وربما حقق الفريق رقما قياسيا في الصعود والهبوط من وإلى الدرجة الأولى والثانية.. ورغم المحاولات الجبارة التي قام بها السويق في التسعينيات وثم عززت في الألفية الجديدة ولكن لم يوفق الفريق في بلوغ دوري الأضواء إلا في عام الموسم الفائت.. ومع مرور النجوم والكواكب الكروية على السويق أمثال (التيمومي وخير) وغيرهم من النجوم الكروية المحلية (الحبسي وأحمد خميس).. إلا أن التاريخ رفض أن يسجل للسويق سوى سنوات الصبر التي قضاها الفريق في تجاربه الكروية الطويلة.. واليوم تحول السويق إلى فريق تتقدمه (ظاهرة كروية) تستحق التوقف أمامها لدراستها بتمعن كبير.. فلماذا يتأخر فريق مثل السويق يملك هذه الإمكانيات عن الفوز بدرع الدوري (20 عاما).. كما إنه كيف لفريق يصعد من الدرجة الدنيا الى الدرجة الأعلى ويتخطى كل الفرق العريقة منها والكبيرة أو فرق ذات الأقدمية ويحقق بطولتين متتاليتن (الكأس والدوري) في موسمين متتاليين.. أعتقد بأن مثل هكذا فريق يحتاج الى دراسة وبحث لأسباب هذا التفوق.. • الكثيرون من العرباويين أو من معهم يعتقدون بأن فريق العروبة خرج من تحت السكين عندما بقي الفريق في دوري عمان موبايل بعد أن كان يقبع في المركز الأخير من أغرب مسابقة وأعجبها على الإطلاق.. ومع ذالك حافظ العروبة على توازنه بمغناطيسية غريبة..ومع إنه كان آخر فريق في الترتيب إلا أن العروبة نجح في أن يجدد أمله بلقاء المصير ما بين (العاشر والثالث)..وهناك من يعتقدون بأن العروبة حصل على فرصة تاريخية بأن يلعب مع فنجاء الثالث من الدرجة الأولى.. إلا إن مؤشرات لقاء الذهاب بين الفريقين غيرت هذا المفهوم رغم فوز العروبة (2/1) وهو فوز لم يؤمن موقف العروبة حتى هذه الساعة فلقاء الإياب فيه من الحسابات الدقيقة والصغيرة التي يمكن أن تغير مجرى التاريخ بين الفريقين.. فالعروبة الذي يعتبر من الفرق الكبيرة اليوم أصبح يملك الفرصة الأخيرة للبقاء في دوري النخبة.. وهو الفريق الذي يهبط الى الدرجة الأدنى في تاريخه إلا مرة واحدة وكان هبوطه بقرار وليس بتراجع فني..أما فنجاء الذي يملك تاريخا مدججا بالكؤوس والدروع (15 بطولة) في خزنته.. لم ييأس بعد رغم كل السنوات الطويلة التي عاشها في الدرجة الثانية.. واليوم يقف أمام فرصة من الفرص النادرة التي ربما لن تتكرر لأن يعود (الفريق الأصفر أبو خطين).. لذلك ما بين العروبة وفنجاء أقف كما يقف الكثيرون حائرين لمن يكتب التاريخ.. وسلملي على الشماخي..؟! ss.alhasi@hotmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية