* ولعل وجود أسماء جديدة الأن لديها الحافز الأكبر إضافة إلى الأصرار والعزيمة على تحدي النفس لإثبات وجودها.
مشاركة منتخبنا الوطني بدءاً من يوم غد الثلاثاء بالدورة الدولية الودية التي ينظمها الاتحاد اليمني لكرة القدم بمشاركة منتخبات اليمن المستضيف ومقدونيا وبوركينافاسو إضافة الى منتخبنا الوطني هي خطوة إيجابية مهمة وعلى الطريق الصحيح للإعداد الأمثل لخليجي 20 التي لم يتبق على انطلاقتها أكثر من 6 أشهر كما أكد الاتحاد اليمني مؤخرا أن البطولة ستقام في نوفمبر المقبل ولذلك فالإعداد لهذه الدورة يجب أن يكون مثاليا بخاصة إذا ما علمنا أنها البطولة الوحيدة التي تبقت لنا هذا العام لعدم وجود أي استحقاقات قادمة على صعيد المنتخب الأول الذي سيشارك بالدورة الدولية الودية بـ25 لاعبا معظمهم من لاعبي الدوري المحلي بعدما فضل مدربنا الفرنسي ضرورة توفير منتخب جديد يطلق عليه منتخب الأمل لإعادة الحياة من جديد بعد الإخفاق الآسيوي وهو ما كنا قد طالبنا به كلود لوروا بإيجاد فريق تكون عناصر غالبيته العظمى من الأسماء التي تلعب بالدوري العماني حتى يكون لدينا منتخب قوي يمكن إعداده وعمل معسكرات له متى ما نشاء بخاصة بعد الأداء السلبي للفريق في تصفيات كأس آسيا والتي وضح من خلالها مدى الثقة الزائدة للاعبينا بأنهم الأفضل في الساحة ولا يمكن الاستغناء عن أي منهم مهما كانت الأسباب والمعطيات.
ولعل وجود أسماء جديدة الآن لديها الحافز الأكبر إضافة إلى الإصرار والعزيمة على تحدي النفس لإثبات وجودها وخدمة بلدها هو أكبر دليل على اهتمام اتحاد الكرة ومن ورائه الجهاز الفني والتدريبي الذي صب جل اهتمامه في تكوين منتخب قادر على مقارعة أعتى المنتخبات لكننا في الوقت نفسه نؤكد على ضرورة الزج بالأسماء المتألقة والخبيرة والتي لن ننساها إطلاقا والتي ساهمت في أفراح عمانية لا تنسى بخليجي 19 ولذلك نحن سبق أن طالبنا وسنطالب بمنتخب مزيج بين الشباب الطامح والخبرة التي كان لها ثقلها في الماضي وهو ما أكده لنا لوروا قبل أيام بأن المشاركة في هذه الدورة تعد خطوة مهمة في بداية انطلاقة التحضيرات العمانية لكأس خليجي 20 وقال بالحرف الواحد بأن اعتماده على المحليين هي محاولة إيجاد بديل للمحترفين الذين يظلون قلب المنتخب النابض فهي فرصة لهؤلاء الشباب لإبراز مواهبهم ومستوياتهم الفنية خاصة وأنهم من خلال دورة اليمن الودية سيواجهون منتخبات قوية وهي فرصة مواتية للاحتكاك مع لاعبين كبار، وبصراحة أكثر ما أعجبني من تصريحات لوروا بأن هؤلاء اللاعبين المحليين سيكونون نواة المستقبل للكرة العمانية ويجب أن يعطوا الفرصة الكاملة حتى يقفوا بكل ثقة وتفاؤل أمام الجميع ولن يحدث هذا إلا بالدفع بهم في المباريات الرسمية وبمختلف البطولات الدولية المقبلة لعل وعسى أن يتكون على أيديهم منتخب يكون فأل خير على الكرة العمانية ويصل بها للمرة الأولى لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
مشاركة منتخبنا الوطني بدءاً من يوم غد الثلاثاء بالدورة الدولية الودية التي ينظمها الاتحاد اليمني لكرة القدم بمشاركة منتخبات اليمن المستضيف ومقدونيا وبوركينافاسو إضافة الى منتخبنا الوطني هي خطوة إيجابية مهمة وعلى الطريق الصحيح للإعداد الأمثل لخليجي 20 التي لم يتبق على انطلاقتها أكثر من 6 أشهر كما أكد الاتحاد اليمني مؤخرا أن البطولة ستقام في نوفمبر المقبل ولذلك فالإعداد لهذه الدورة يجب أن يكون مثاليا بخاصة إذا ما علمنا أنها البطولة الوحيدة التي تبقت لنا هذا العام لعدم وجود أي استحقاقات قادمة على صعيد المنتخب الأول الذي سيشارك بالدورة الدولية الودية بـ25 لاعبا معظمهم من لاعبي الدوري المحلي بعدما فضل مدربنا الفرنسي ضرورة توفير منتخب جديد يطلق عليه منتخب الأمل لإعادة الحياة من جديد بعد الإخفاق الآسيوي وهو ما كنا قد طالبنا به كلود لوروا بإيجاد فريق تكون عناصر غالبيته العظمى من الأسماء التي تلعب بالدوري العماني حتى يكون لدينا منتخب قوي يمكن إعداده وعمل معسكرات له متى ما نشاء بخاصة بعد الأداء السلبي للفريق في تصفيات كأس آسيا والتي وضح من خلالها مدى الثقة الزائدة للاعبينا بأنهم الأفضل في الساحة ولا يمكن الاستغناء عن أي منهم مهما كانت الأسباب والمعطيات.
ولعل وجود أسماء جديدة الآن لديها الحافز الأكبر إضافة إلى الإصرار والعزيمة على تحدي النفس لإثبات وجودها وخدمة بلدها هو أكبر دليل على اهتمام اتحاد الكرة ومن ورائه الجهاز الفني والتدريبي الذي صب جل اهتمامه في تكوين منتخب قادر على مقارعة أعتى المنتخبات لكننا في الوقت نفسه نؤكد على ضرورة الزج بالأسماء المتألقة والخبيرة والتي لن ننساها إطلاقا والتي ساهمت في أفراح عمانية لا تنسى بخليجي 19 ولذلك نحن سبق أن طالبنا وسنطالب بمنتخب مزيج بين الشباب الطامح والخبرة التي كان لها ثقلها في الماضي وهو ما أكده لنا لوروا قبل أيام بأن المشاركة في هذه الدورة تعد خطوة مهمة في بداية انطلاقة التحضيرات العمانية لكأس خليجي 20 وقال بالحرف الواحد بأن اعتماده على المحليين هي محاولة إيجاد بديل للمحترفين الذين يظلون قلب المنتخب النابض فهي فرصة لهؤلاء الشباب لإبراز مواهبهم ومستوياتهم الفنية خاصة وأنهم من خلال دورة اليمن الودية سيواجهون منتخبات قوية وهي فرصة مواتية للاحتكاك مع لاعبين كبار، وبصراحة أكثر ما أعجبني من تصريحات لوروا بأن هؤلاء اللاعبين المحليين سيكونون نواة المستقبل للكرة العمانية ويجب أن يعطوا الفرصة الكاملة حتى يقفوا بكل ثقة وتفاؤل أمام الجميع ولن يحدث هذا إلا بالدفع بهم في المباريات الرسمية وبمختلف البطولات الدولية المقبلة لعل وعسى أن يتكون على أيديهم منتخب يكون فأل خير على الكرة العمانية ويصل بها للمرة الأولى لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية