مسقط ـ محمد الدرمكي
أحرز منتخبنا للهوكي ولأول مرة على مستوى فرق الكبار لقب البطولة الآسيوية ببنجلاديش دكا خلال الفترة من 7 إلى 16 مايو الحالي المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بجوانزوا الصين 2010 حيث قدم منتخبنا في هذه البطولة مستوى متقدما استحق به كأس البطولة الآسيوية، وأصبح منتخبنا أول المتأهلين لدورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بجوانزوا الصين فبراير 2010 وهذا الإنجاز يضاف إلى إنجازات الاتحاد العماني للهوكي ولكنه يعد الإنجاز الأكبر.
أدى لاعبو منتخبنا أدوارا بطولية منذ انطلاق البطولة ورغم الصعوبات التي واجهها الفريق بداية من التأخر في المشاركة وبعدها جاء الإعداد البسيط للبطولة بعد تأكيد المشاركة كما كانت هنالك صعوبات أخرى كعدم توافر معلومات فنية عن الفرق المشاركة وطريقة لعبها وأثناء البطولة عانى منتخبنا من التأقلم في اللعب على الأجواء الصباحية مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ولكن كل تلك الصعوبات تم التغلب عليها بالطموح العالي والرغبة والعمل الجاد نحو تحقيق الطموح.
كان المستوى الفني لمنتخبنا في تطور من مباراة لأخرى وهذا ما ترجمته نتائج الفريق الإيجابية والسجل الحافل في هذه البطولة، كما نال منتخبنا استحسانا كبيرا وأشادت به المنتخبات المشاركة، كما حصل لاعبو منتخبنا على جوائز عديدة في المباريات اليومية التي يخوضها المنتخب.
ويعد هذا الإنجاز غير مسبوق لاتحاد الهوكي حيث سبق أن حل منتخبنا وصيفا ولكنه لم يحصل على كأس البطولة، إلا أنه رغم الاستعداد البسيط للبطولة الذي اقتصر على معسكر داخلي كانت مدته 3 أسابيع فقط تبقى رغبة اللاعبين الأكيدة وحماسهم الكبير نحو تكريم الهوكي العمانية وإثبات جدارتهم بين باقي الفرق الآسيوية المشاركة كان له الأثر الإيجابي الكبير في تحقيق الطموح.
شاركت في البطولة 7 فرق آسيوية وهي المصنفة في الفئة (ب) أي خلف الفرق الستة الكبار في آسيا، حيث تنافست في هذه البطولة 7 فرق وهي ( منتخبنا ومنتخبات بنجلاديش وسيريلانكا والصين تايبيه وتايلاند وسنغافورة وهونج كونج) وكان نظام البطولة اللعب بنظام دوري من دور واحد واحتسبت عدد نقاط الفرق لتحديد المراكز، بدأ منتخبنا بتعادل مع هونج كونج حيث لم يعتد منتخبنا اللعب في الصباح وبدرجة حرارة ورطوبة عالية بعدها جاء الفوز الأول على حساب سيريلانكا واستمر منتخبنا في تقديم عروض قوية من مباراة لأخرى وكانت النتائج الإيجابية مصاحبة لطريقة لعب منتخبنا الذي استحق التتويج، كما أن للجهاز الفني والإداري لمنتخبنا دورا كبيرا في هذه البطولة حيث لم تكن هنالك معلومات يمكن الاعتماد عليها عن أحوال الفرق المشاركة، فقد قام الجهاز الفني بمهمة تحليل المنتخبات أثناء لعب البطولة بالإضافة إلى الاعتناء بمنتخبنا وتقديم شرح مفصل عن إمكانيات المنافس حيث يتم تصوير مباريات الفريق المطلوب متابعة ويتم بعدها تفسير طريقة لعبه أمام لاعبينا، ووضع أنسب الطرق لإنهاء هجمة المنافس كذلك اختيار أسهل المواقع لاجتيازه منها.
كل تلك الأدوار انصبت في نيل منتخبنا لقب البطولة الآسيوية حيث إن البطولة أتت بجهد ورغبة كبيرة بالإضافة إلى خبرة لاعبينا التي استمدوها طوال فترة وجودهم بالمنتخب، فمعظم هذا الجيل كان من تأسيس المدرب محيي الدين زغلول الذي هو أحد أسباب استحقاقنا الحالي وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها.
* القرطوبي: الإنجاز دليل تقدم الهوكي العماني
وصف مدير البعثة سالم بن غريب القرطوبي فرحته بالإنجاز قائلا: بفضل الله وبجهود اللاعبين وبراعة الجهاز الفني وخدمات الجهاز الإداري تحقق الإنجاز الذي طمح له الاتحاد العماني للهوكي كانطلاقة لإنجازات أخرى وتحقيق مراكز متقدمة في الاستحقاقات المقبلة، بهذا الفوز أصبحنا أول المتأهلين للصين وأحرزنا كأس البطولة، وهذا دليل على تقدم هوكي السلطنة بين الفرق الآسيوية.
* أهم إنجازات اتحاد الهوكي منذ 2005
لعبة الهوكي بالسلطنة بحاجة إلى المشاركات الخارجية والمعسكرات للوصول للعالمية، أما بالنسبة لسجل اتحاد الهوكي منذ 2005م فهو الحصول على وصيف البطولة الآسيوية المشابهة للبطولة الحالية وكانت أيضا في بنجلاديش في مايو 2005, بعدها تم إعداد منتخب شباب في 2007م والذي شارك في البطولة الآسيوية الثانية للشباب تحت 21 سنة بمسقط يناير 2008 وحصل منتخبنا على المركز الأول، وتأهل منتخب الشباب لكأس أبطال آسيا بنيودلهي يونيو 2008 وحل منتخبنا في التصنيف السابع آسيويا في البطولة التي شاركت فيها فرق المجموعة (أ)، وتوقف نشاط منتخب الهوكي عام 2009م ليعود هذا العام بالإنجاز الأكبر والأول من نوعه وهو المركز الأول في البطولة الآسيوية للكبار للمجموعة (ب).
* استقبال أبطال الهوكي
عقب الإنجاز الكبير وغير المسبوق الذي قدمه لنا فريق هوكي السلطنة هناك سؤال يطرح نفسه وهو هو كيف سيستقبل أبطال الهوكي؟
وهل سيكون هنالك استقبال لأبطال الهوكي مثلما استقبل فريق كرة القدم حينما حصل على المركز الثاني في خليجي الدوحة؟ وهل سيحصل هذا الفريق على التكريم والاهتمام الذي يستحقه ويتم إعداده بكفاءة لدورة الألعاب الآسيوية بجوانزوا الصين 2010 أم سيتم تهنئة اتحاد الهوكي بكلمة شكر على أمل التكريم في الاستحقاقات المقبلة؟ أو سيكرم الفريق ولكن بوجود فوارق كبيرة بينه وبين بقية الألعاب؟ ... الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة على كل تلك الأسئلة وما يهم الآن هو أننا أحرزنا لقبا آسيويا في لعبة الهوكي ونتمنى أن يكون انطلاقة جديدة وبداية لإنجازات قادمة.
أحرز منتخبنا للهوكي ولأول مرة على مستوى فرق الكبار لقب البطولة الآسيوية ببنجلاديش دكا خلال الفترة من 7 إلى 16 مايو الحالي المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بجوانزوا الصين 2010 حيث قدم منتخبنا في هذه البطولة مستوى متقدما استحق به كأس البطولة الآسيوية، وأصبح منتخبنا أول المتأهلين لدورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بجوانزوا الصين فبراير 2010 وهذا الإنجاز يضاف إلى إنجازات الاتحاد العماني للهوكي ولكنه يعد الإنجاز الأكبر.
أدى لاعبو منتخبنا أدوارا بطولية منذ انطلاق البطولة ورغم الصعوبات التي واجهها الفريق بداية من التأخر في المشاركة وبعدها جاء الإعداد البسيط للبطولة بعد تأكيد المشاركة كما كانت هنالك صعوبات أخرى كعدم توافر معلومات فنية عن الفرق المشاركة وطريقة لعبها وأثناء البطولة عانى منتخبنا من التأقلم في اللعب على الأجواء الصباحية مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ولكن كل تلك الصعوبات تم التغلب عليها بالطموح العالي والرغبة والعمل الجاد نحو تحقيق الطموح.
كان المستوى الفني لمنتخبنا في تطور من مباراة لأخرى وهذا ما ترجمته نتائج الفريق الإيجابية والسجل الحافل في هذه البطولة، كما نال منتخبنا استحسانا كبيرا وأشادت به المنتخبات المشاركة، كما حصل لاعبو منتخبنا على جوائز عديدة في المباريات اليومية التي يخوضها المنتخب.
ويعد هذا الإنجاز غير مسبوق لاتحاد الهوكي حيث سبق أن حل منتخبنا وصيفا ولكنه لم يحصل على كأس البطولة، إلا أنه رغم الاستعداد البسيط للبطولة الذي اقتصر على معسكر داخلي كانت مدته 3 أسابيع فقط تبقى رغبة اللاعبين الأكيدة وحماسهم الكبير نحو تكريم الهوكي العمانية وإثبات جدارتهم بين باقي الفرق الآسيوية المشاركة كان له الأثر الإيجابي الكبير في تحقيق الطموح.
شاركت في البطولة 7 فرق آسيوية وهي المصنفة في الفئة (ب) أي خلف الفرق الستة الكبار في آسيا، حيث تنافست في هذه البطولة 7 فرق وهي ( منتخبنا ومنتخبات بنجلاديش وسيريلانكا والصين تايبيه وتايلاند وسنغافورة وهونج كونج) وكان نظام البطولة اللعب بنظام دوري من دور واحد واحتسبت عدد نقاط الفرق لتحديد المراكز، بدأ منتخبنا بتعادل مع هونج كونج حيث لم يعتد منتخبنا اللعب في الصباح وبدرجة حرارة ورطوبة عالية بعدها جاء الفوز الأول على حساب سيريلانكا واستمر منتخبنا في تقديم عروض قوية من مباراة لأخرى وكانت النتائج الإيجابية مصاحبة لطريقة لعب منتخبنا الذي استحق التتويج، كما أن للجهاز الفني والإداري لمنتخبنا دورا كبيرا في هذه البطولة حيث لم تكن هنالك معلومات يمكن الاعتماد عليها عن أحوال الفرق المشاركة، فقد قام الجهاز الفني بمهمة تحليل المنتخبات أثناء لعب البطولة بالإضافة إلى الاعتناء بمنتخبنا وتقديم شرح مفصل عن إمكانيات المنافس حيث يتم تصوير مباريات الفريق المطلوب متابعة ويتم بعدها تفسير طريقة لعبه أمام لاعبينا، ووضع أنسب الطرق لإنهاء هجمة المنافس كذلك اختيار أسهل المواقع لاجتيازه منها.
كل تلك الأدوار انصبت في نيل منتخبنا لقب البطولة الآسيوية حيث إن البطولة أتت بجهد ورغبة كبيرة بالإضافة إلى خبرة لاعبينا التي استمدوها طوال فترة وجودهم بالمنتخب، فمعظم هذا الجيل كان من تأسيس المدرب محيي الدين زغلول الذي هو أحد أسباب استحقاقنا الحالي وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها.
* القرطوبي: الإنجاز دليل تقدم الهوكي العماني
وصف مدير البعثة سالم بن غريب القرطوبي فرحته بالإنجاز قائلا: بفضل الله وبجهود اللاعبين وبراعة الجهاز الفني وخدمات الجهاز الإداري تحقق الإنجاز الذي طمح له الاتحاد العماني للهوكي كانطلاقة لإنجازات أخرى وتحقيق مراكز متقدمة في الاستحقاقات المقبلة، بهذا الفوز أصبحنا أول المتأهلين للصين وأحرزنا كأس البطولة، وهذا دليل على تقدم هوكي السلطنة بين الفرق الآسيوية.
* أهم إنجازات اتحاد الهوكي منذ 2005
لعبة الهوكي بالسلطنة بحاجة إلى المشاركات الخارجية والمعسكرات للوصول للعالمية، أما بالنسبة لسجل اتحاد الهوكي منذ 2005م فهو الحصول على وصيف البطولة الآسيوية المشابهة للبطولة الحالية وكانت أيضا في بنجلاديش في مايو 2005, بعدها تم إعداد منتخب شباب في 2007م والذي شارك في البطولة الآسيوية الثانية للشباب تحت 21 سنة بمسقط يناير 2008 وحصل منتخبنا على المركز الأول، وتأهل منتخب الشباب لكأس أبطال آسيا بنيودلهي يونيو 2008 وحل منتخبنا في التصنيف السابع آسيويا في البطولة التي شاركت فيها فرق المجموعة (أ)، وتوقف نشاط منتخب الهوكي عام 2009م ليعود هذا العام بالإنجاز الأكبر والأول من نوعه وهو المركز الأول في البطولة الآسيوية للكبار للمجموعة (ب).
* استقبال أبطال الهوكي
عقب الإنجاز الكبير وغير المسبوق الذي قدمه لنا فريق هوكي السلطنة هناك سؤال يطرح نفسه وهو هو كيف سيستقبل أبطال الهوكي؟
وهل سيكون هنالك استقبال لأبطال الهوكي مثلما استقبل فريق كرة القدم حينما حصل على المركز الثاني في خليجي الدوحة؟ وهل سيحصل هذا الفريق على التكريم والاهتمام الذي يستحقه ويتم إعداده بكفاءة لدورة الألعاب الآسيوية بجوانزوا الصين 2010 أم سيتم تهنئة اتحاد الهوكي بكلمة شكر على أمل التكريم في الاستحقاقات المقبلة؟ أو سيكرم الفريق ولكن بوجود فوارق كبيرة بينه وبين بقية الألعاب؟ ... الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة على كل تلك الأسئلة وما يهم الآن هو أننا أحرزنا لقبا آسيويا في لعبة الهوكي ونتمنى أن يكون انطلاقة جديدة وبداية لإنجازات قادمة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية