* لدينا استراتيجية قيد الدراسة وهي زيادة عدد الأندية المتنافسة .
حاوره - هيثم خليل
رغم معرفتي به منذ سنوات، غير أنني لم أحاوره إلا مرة واحدة لأني وجدت فيه شابا هادئا يسعى لتحقيق كل شيء ويروم إلى النجاح لكن بهدوء دون أن يفرض نفسه على الآخرين، ولعل حصول المنتخب الوطني لكرة اليد على المركز الثاني في الألعاب المصاحبة لبطولة كأس الخليج الأخيرة التي استضافتها السلطنة وحصول منتخب الشواطئ على المركز الرابع على الصعيد العالمي في البطولة التي احتضنتها الصين تايبيه، هما انجازان كبيران حتى وإن تطرق بعض المشككين إلى أن بعض المنتخبات الخليجية شاركت بالصف الثاني في البطولة الخليجية ،عن هذه المواضيع وقضايا أخرى ألقيت أسئلتي على طاولة رئيس مجلس اتحاد كرة اليد الشيخ شبيب الحوسني فكان سعيدا ورد بهدوء كعادته.
* هل أنت مقتنع بما تحقق للعبة كرة اليد حتى الآن؟
نعم ويكفينا فخرا أن منتخبنا الوطني حقق وصافة بطولة الخليج الأخيرة رغم بعض المشككين الذين حاولوا تقليل حجم الانجاز الذي تحقق على أساس أن بعض المنتخبات الخليجية شاركت بالصف الثاني، وكذلك فإن إحراز المركز الرابع في بطولة العالم الشاطئية التي استضافتها الصين تايبيه هو نتيجة إيجابية وعلامة فارقة في تاريخ اللعبة وأحرجنا من خلالها منتخبي البرازيل وكرواتيا ومنتخب تركيا بطل أوروبا رغم ذلك فإن الإعلام المحلي لم يتفاعل مع هذا الحدث بصورة إيجابية، على عكس الإعلام الخارجي الذي أبرز لنا المشاركة والنتائج الإيجابية التي حققها منتخبنا.
* كيف بالإمكان توسيع قاعدة اللعبة وجذب الصغار لتصبح لنا أسس متينة؟
حقيقة ابتدأنا بهذا المشروع بالتعاون مع مدرسة دنماركية متخصصة وأرسلنا من ذي قبل لاعبين قضوا مدة ستة أشهر لدراسة قوانين اللعبة وتعلم أبجدياتها وشاركوا في بعض البطولات الداخلية واكتسبوا الخبرة وهما علي الرواحي وهشام الدغيشي تقل أعمارهم عن 18 و19 سنة وسنرسل خلال المرحلة المقبلة مجموعة أكبر من اللاعبين وحقيقة لمسنا تعاونا فعالا من قبل وزارة الشؤون الرياضية متمثلة بمعالي المهندس وزير الشؤون الرياضية المهندس علي بن مسعود السنيدي وهنا لابد أن أشير إلى أننا ولله الحمد لايوجد لدينا أي ديون خلال السنوات الفائتة وهذا انجاز لاتحاد كرة اليد، لذلك فإننا سنزج منتخباتنا في المعسكرات الخارجية.
* لماذا باستمرار المنافسة على لقب الدوري تنحصر بين فريقين أو ثلاثة كما هو حال التنافس بين فريق مسقط بطل الدوري الحالي وأهلي سداب والسيب، وهل سيتم زيادة عدد الأندية مستقبلا؟
هذا يعود لاستقطاب هذه الأندية للاعبين الجيدين من خلال الإمكانات المادية ومكانة الفرق وسمعتها، نتمنى كأتحاد لعبة أن يزداد التنافس بين الأندية ولاتنحصر بين فريقين أو ثلاثة ولدينا استراتيجية قيد الدرس وهي زيادة عدد الأندية المتنافسة وأعتقد أن هذه الاستراتيجسة ستكون في صالح اللعبة.
* ماذا عن الألعاب الآسيوية الشاطئية المقبلة التي ستستضيفها السلطنة؟
كما تعلمون وكل محبي اللعبة يعرفون ذلك فإننا أقمنا خلال أبريل الفائت بطولة ودية شاطئية آسيوية تحت إشراف الاتحاد الآسيوي وبدعم من وزارة الشؤون الرياضية وحصلنا من خلالها على المركز الثاني خلف الأشقاء الكويتين وشارك بها أيضا منتخبا إيران وقطر وحقيقة فإن منتخبنا بقيادة الدنماركي جورم اندرسون سيشارك في بطولة تركيا الشاطئية خلال يونيو وكذلك هناك بطولة دولية بمشاركة البرازيل والدنمارك وبعدها سنشارك في بطولة العالم للمرة الثانية على التوالي ولدينا معسكر في البحرين وأيضا سيدخل المنتخب في معسكر خارجي بكرواتيا، أعتقد أنها معسكرات مهمة لتحقيق الأفضل لمنتخبنا.
حاوره - هيثم خليل
رغم معرفتي به منذ سنوات، غير أنني لم أحاوره إلا مرة واحدة لأني وجدت فيه شابا هادئا يسعى لتحقيق كل شيء ويروم إلى النجاح لكن بهدوء دون أن يفرض نفسه على الآخرين، ولعل حصول المنتخب الوطني لكرة اليد على المركز الثاني في الألعاب المصاحبة لبطولة كأس الخليج الأخيرة التي استضافتها السلطنة وحصول منتخب الشواطئ على المركز الرابع على الصعيد العالمي في البطولة التي احتضنتها الصين تايبيه، هما انجازان كبيران حتى وإن تطرق بعض المشككين إلى أن بعض المنتخبات الخليجية شاركت بالصف الثاني في البطولة الخليجية ،عن هذه المواضيع وقضايا أخرى ألقيت أسئلتي على طاولة رئيس مجلس اتحاد كرة اليد الشيخ شبيب الحوسني فكان سعيدا ورد بهدوء كعادته.
* هل أنت مقتنع بما تحقق للعبة كرة اليد حتى الآن؟
نعم ويكفينا فخرا أن منتخبنا الوطني حقق وصافة بطولة الخليج الأخيرة رغم بعض المشككين الذين حاولوا تقليل حجم الانجاز الذي تحقق على أساس أن بعض المنتخبات الخليجية شاركت بالصف الثاني، وكذلك فإن إحراز المركز الرابع في بطولة العالم الشاطئية التي استضافتها الصين تايبيه هو نتيجة إيجابية وعلامة فارقة في تاريخ اللعبة وأحرجنا من خلالها منتخبي البرازيل وكرواتيا ومنتخب تركيا بطل أوروبا رغم ذلك فإن الإعلام المحلي لم يتفاعل مع هذا الحدث بصورة إيجابية، على عكس الإعلام الخارجي الذي أبرز لنا المشاركة والنتائج الإيجابية التي حققها منتخبنا.
* كيف بالإمكان توسيع قاعدة اللعبة وجذب الصغار لتصبح لنا أسس متينة؟
حقيقة ابتدأنا بهذا المشروع بالتعاون مع مدرسة دنماركية متخصصة وأرسلنا من ذي قبل لاعبين قضوا مدة ستة أشهر لدراسة قوانين اللعبة وتعلم أبجدياتها وشاركوا في بعض البطولات الداخلية واكتسبوا الخبرة وهما علي الرواحي وهشام الدغيشي تقل أعمارهم عن 18 و19 سنة وسنرسل خلال المرحلة المقبلة مجموعة أكبر من اللاعبين وحقيقة لمسنا تعاونا فعالا من قبل وزارة الشؤون الرياضية متمثلة بمعالي المهندس وزير الشؤون الرياضية المهندس علي بن مسعود السنيدي وهنا لابد أن أشير إلى أننا ولله الحمد لايوجد لدينا أي ديون خلال السنوات الفائتة وهذا انجاز لاتحاد كرة اليد، لذلك فإننا سنزج منتخباتنا في المعسكرات الخارجية.
* لماذا باستمرار المنافسة على لقب الدوري تنحصر بين فريقين أو ثلاثة كما هو حال التنافس بين فريق مسقط بطل الدوري الحالي وأهلي سداب والسيب، وهل سيتم زيادة عدد الأندية مستقبلا؟
هذا يعود لاستقطاب هذه الأندية للاعبين الجيدين من خلال الإمكانات المادية ومكانة الفرق وسمعتها، نتمنى كأتحاد لعبة أن يزداد التنافس بين الأندية ولاتنحصر بين فريقين أو ثلاثة ولدينا استراتيجية قيد الدرس وهي زيادة عدد الأندية المتنافسة وأعتقد أن هذه الاستراتيجسة ستكون في صالح اللعبة.
* ماذا عن الألعاب الآسيوية الشاطئية المقبلة التي ستستضيفها السلطنة؟
كما تعلمون وكل محبي اللعبة يعرفون ذلك فإننا أقمنا خلال أبريل الفائت بطولة ودية شاطئية آسيوية تحت إشراف الاتحاد الآسيوي وبدعم من وزارة الشؤون الرياضية وحصلنا من خلالها على المركز الثاني خلف الأشقاء الكويتين وشارك بها أيضا منتخبا إيران وقطر وحقيقة فإن منتخبنا بقيادة الدنماركي جورم اندرسون سيشارك في بطولة تركيا الشاطئية خلال يونيو وكذلك هناك بطولة دولية بمشاركة البرازيل والدنمارك وبعدها سنشارك في بطولة العالم للمرة الثانية على التوالي ولدينا معسكر في البحرين وأيضا سيدخل المنتخب في معسكر خارجي بكرواتيا، أعتقد أنها معسكرات مهمة لتحقيق الأفضل لمنتخبنا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية