* وهذا ما حدث لزوجة زكريا عليه السلام، فإنها كانت لا تحيض، وبذلك عرف زكريا أن زوجه عاقر.
* لماذا طلب زكريا عليه السلام آية من ربه على حمل زوجته بيحيى عليه السلام؟
معظم الناس تتخذ من انقطاع الحيض علامة على الحمل، ويتخذون من تاريخ انقطاعه أساسا لمعرفة وقت الولادة. ولكن إذا كانت الزوجة لا تحيض لأي سبب غير الحمل كأن كانت لا تعرف الحيض بعد، أو كانت مرضعة، أو كانت مريضة مرضا يمنع المبيض من العمل، أو ظنت أنها بلغت سن اليأس، ثم بدأ مبيضها في العمل، وحملت مع أول بييضة، فإنها لا تستطيع أن تتخذ من انقطاع الحيض علامة على حملها، وأساسا لمعرفة مبدأ حملها، وتاريخ وضعها، لأنها لا تحيض. وهذا ما حدث لزوجة زكريا عليه السلام، فإنها كانت لا تحيض، وبذلك عرف زكريا أن زوجه عاقر، فلما بشره الله بيحيى عليه السلام، وليس عنده علامة تدل على حمل زوجته، طلب من الله آية على ذلك. فجعل الله له آية خاصة به وهي عدم قدرته على مخاطبة الناس بالرغم من قدرته على مناجاة ربه، فإذا ما حدث لأي امرأة ما يمنع مبيضها من العمل ثم استأنف العمل بعد سنين ظنت أنها كانت حاملا لسنين عدة من تاريخ انقطاع الدم عنها فتَتَوهم ويتوهم الناس أنها كانت حاملا لسنوات عدة كهذه المرأة الإيطالية التي انقطع عنها الحيض وهي في الخامسة والأربعين، ثم عمل مبيضها وحملت مع أول بييضة، فلم تظن أنها حامل حتى ولدت فكتبت الصحف نبأ ولادتها لنقرأ ما كتبته الشبيبة يوم الخميس الثامن عشر من شهر صفر سنة 1428هـ الموافق الثامن من مارس سنة 2007م على صفحتها الأولى تحت عنوان فجأة أصبحت أما!! روما-( د ب أ): نقلت امرأة إيطالية في الخمسين من العمر إلى إحدى المستشفيات إثر إصابتها بآلام حادة في بطنها لم تعرف لها سببا. وكانت المرأة قد أرجعت الأعراض الغريبة التي تعاني منها منذ فترة ومن بينها بروز بطنها إلى أنها تعاني من مرض مزمن ولذلك خشيت من الذهاب للطبيب حتى لا تصاب بصدمة. وفور نقلها إلى المستشفى أكد لها الأطباء أنها لا تعاني من مرض خبيث وإنما هي على وشك استقبال مولود جديد وبالفعل ولدت بعد فترة قصيرة من وصولها إلى المستشفى. انتهى بتصرف طفيف.
وأمثال هذه المرأة جعلت الشافعية والحنابلة يقولون إن أقصى مدة للحمل أربع سنوات وتبعهم في ذلك بعض المفتين، وجاء في قناة المحور مع الأستاذ محمود فوزي ليقرر ذلك حين سأله المذيع عن رجل عقد على امرأة ولم يجامعها وغاب عنها زهاء أربع سنوات فوجدها حاملا فقال لها الزوج من أين هذا الحمل فقالت منك أيصدقها؟ فقال المفتي: الشرع يقول له صدقها. وفي مثل هذه الفتوى يقول الشيخ محمد الغزالي: الطامة التي يقولها بعض العلماء إن رجلا في المشرق تزوج امرأة في المغرب وولدت دون أن يتصل بها كيف هذا؟ يقولون هو ابنه فقد يكون من أهل الخطوة!! هذا الكلام عيب أن يقال" من خطب الشيخ محمد الغزالي في شؤون الدين والحياة ج 2 ص 144 وللحديث بقية * داعية إسلامي
* لماذا طلب زكريا عليه السلام آية من ربه على حمل زوجته بيحيى عليه السلام؟
معظم الناس تتخذ من انقطاع الحيض علامة على الحمل، ويتخذون من تاريخ انقطاعه أساسا لمعرفة وقت الولادة. ولكن إذا كانت الزوجة لا تحيض لأي سبب غير الحمل كأن كانت لا تعرف الحيض بعد، أو كانت مرضعة، أو كانت مريضة مرضا يمنع المبيض من العمل، أو ظنت أنها بلغت سن اليأس، ثم بدأ مبيضها في العمل، وحملت مع أول بييضة، فإنها لا تستطيع أن تتخذ من انقطاع الحيض علامة على حملها، وأساسا لمعرفة مبدأ حملها، وتاريخ وضعها، لأنها لا تحيض. وهذا ما حدث لزوجة زكريا عليه السلام، فإنها كانت لا تحيض، وبذلك عرف زكريا أن زوجه عاقر، فلما بشره الله بيحيى عليه السلام، وليس عنده علامة تدل على حمل زوجته، طلب من الله آية على ذلك. فجعل الله له آية خاصة به وهي عدم قدرته على مخاطبة الناس بالرغم من قدرته على مناجاة ربه، فإذا ما حدث لأي امرأة ما يمنع مبيضها من العمل ثم استأنف العمل بعد سنين ظنت أنها كانت حاملا لسنين عدة من تاريخ انقطاع الدم عنها فتَتَوهم ويتوهم الناس أنها كانت حاملا لسنوات عدة كهذه المرأة الإيطالية التي انقطع عنها الحيض وهي في الخامسة والأربعين، ثم عمل مبيضها وحملت مع أول بييضة، فلم تظن أنها حامل حتى ولدت فكتبت الصحف نبأ ولادتها لنقرأ ما كتبته الشبيبة يوم الخميس الثامن عشر من شهر صفر سنة 1428هـ الموافق الثامن من مارس سنة 2007م على صفحتها الأولى تحت عنوان فجأة أصبحت أما!! روما-( د ب أ): نقلت امرأة إيطالية في الخمسين من العمر إلى إحدى المستشفيات إثر إصابتها بآلام حادة في بطنها لم تعرف لها سببا. وكانت المرأة قد أرجعت الأعراض الغريبة التي تعاني منها منذ فترة ومن بينها بروز بطنها إلى أنها تعاني من مرض مزمن ولذلك خشيت من الذهاب للطبيب حتى لا تصاب بصدمة. وفور نقلها إلى المستشفى أكد لها الأطباء أنها لا تعاني من مرض خبيث وإنما هي على وشك استقبال مولود جديد وبالفعل ولدت بعد فترة قصيرة من وصولها إلى المستشفى. انتهى بتصرف طفيف.
وأمثال هذه المرأة جعلت الشافعية والحنابلة يقولون إن أقصى مدة للحمل أربع سنوات وتبعهم في ذلك بعض المفتين، وجاء في قناة المحور مع الأستاذ محمود فوزي ليقرر ذلك حين سأله المذيع عن رجل عقد على امرأة ولم يجامعها وغاب عنها زهاء أربع سنوات فوجدها حاملا فقال لها الزوج من أين هذا الحمل فقالت منك أيصدقها؟ فقال المفتي: الشرع يقول له صدقها. وفي مثل هذه الفتوى يقول الشيخ محمد الغزالي: الطامة التي يقولها بعض العلماء إن رجلا في المشرق تزوج امرأة في المغرب وولدت دون أن يتصل بها كيف هذا؟ يقولون هو ابنه فقد يكون من أهل الخطوة!! هذا الكلام عيب أن يقال" من خطب الشيخ محمد الغزالي في شؤون الدين والحياة ج 2 ص 144 وللحديث بقية * داعية إسلامي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية