الذاكره تكرم ( شــاعــرة الســكون ) ..
كلما تصفحت ( الساحه العمانيه ) تتجه بي الأمواج للـــ ( ساحه الأدبية ) , شعرت هنا بحزن صامت وحنين صعب , أصبح للكثيرين ذكريات , وتفاصيل , عبير منتشر هنا وهناك ,, كلمات تكتب بألوان الطيف , لوحات تمر خطوة خطوة , الميلاد . . الحب . . الحنين . . الغربة . . كلمات تمثل البعثرة و اللملمة لخواطرها . . حاملة بداخلها :
الـــــبـــــداية : ( فهل تقبلوني في ساحتكم الجميله...
ان كان قد وصلكم طير جريح .... فها أنا الطير الثاني المجروح .. أنا الطير الذي جرحته نسمات الهوى الرقيقة التي لا تجرح وإنما تداوي .... ولكن للأسف فالجرح مازال دامي ... أودُ أن أضمد جراحي ونشر عباراتي ... وأخذ رأي إخواني ... في مقالاتي...).
لحظة مــيــلادها : ( فيوم لقاءُكَ ... عيد ميلادي الأول ...)
قاموس أحزانها : ( أيعقل أن أكون لا شيء في حياتك...)
أثناء رحـــــيلها : ( إليك تحية من القلب المأسور.... من القلب المكسور .... من القلب المجروح...)
قسوة أيامها : ( كيف أكون بالنسبة له مجرد لعبة أطفال ....)
حبهـــــا : ( أحبك حتى يعجز قلمي عن وصف حبي...أحبك .. حتى تتعب جفوني من اللقاء... )
دمــعـتها : ( كيف أصدق .... أم كيف يكون الحب العميق من بعده الخيانه.... كيف للالم أن يزول من قلبي....)
وفعلا بقى قلمها : (فأقلامي لن تجف حتى أعرف عنواني...!!)
دموع الليل كلماتها دفعتنا الى البكاء , حاولنا أن نتعلم الغوص عبر بحورها وقوافيها , ووقوفها بين نقطة وأخرى ,هل هذي نهايتها أم أنها تركتنا الى وقت غير معلوم , أرفض أن أصدق أنها هجرت هذا المكان بعد ما كان حضورها أكثر شدة ..
لا نستطيع تحديد وقتها او مكانها لذلك لا نستطيع ان نصطادها متى شئنا ذلك بل نحن دائما نبقى بانتظار قدومها ليتنا يا ( شاعرتنا ) نعرف متى تأتي ؟!!
دمــــــوع اللــــيــــل والساحة الأدبية
عالمان مختلفان قليلا لكنهما حين يلتقيان في رحاب المحبة والألفة , وهمسات الخواطر يكونان عالما واحدا , جميلا وعذبا , مع الألم كانت رحلتنا ,.
عندما أأتي الى هنا ألقي تحية المساء , لم تعُد تعانقني خيوط عزفك , أن حروفك لم تعد ترحل بي لعالم الموسيقة الهادئة برغم ما تخالطها الأمواج القاسية والتحدي لتلك الأعاصير .. فكل كلمة منك 00 كتبناها على جدار العقل , كم كنت أتمنى أن يبقى زمنك ,, أشعر بالدموع تتساقط 0 كانت دموعك بين وجدانيات عبراتك ساعدتنا على النهوض ، ولكن نجد العود أنكسر قبل أن يقوى
بقت الذاكره تتحدث عنك ، وأفعالنا تخلدنا ، وأحاديثنا تقلق السكون الذي خلفته ,,
نتقبل التكريم من كل عضو أو مشرف ,, على ها السؤال ,, من أجل ( شاعرة دموع الليل ) عرفناها هنا ,,
-هل انطفأ الوهج وعم ركود ( الخواطر ) ؟ وهل تركت لنا فراغ ( أثناء رحيلها ) ؟
-الجميع لا ينكر ان للعمر مراحله وان العطاء او الاندفاع بالعطاء يخضع لمراحل العمر لكن مع ذلك نحن راضين تمام الرضا عن عطائها المتواضع خصوصا اذا قسنا الامر على مراحل العمر , لذلك هل تحس أنك فقدت نوع معين من أسلوب الخواطر , عند فقداننا ( شاعرة السكون ) ..؟؟
- ماذا تود أن تقول أثناء تكريم ( لشاعرة السكون – دموع الليل ) ...
لو مر يوما لم نجد ما نعشقه سنعشق الذكريات على الاقل
قبلاتي لكِ انا مشتاق لكِ بشكل خاص .
أترقبك بشغف كبير وسأظل أترقبك ,,
كلما تصفحت ( الساحه العمانيه ) تتجه بي الأمواج للـــ ( ساحه الأدبية ) , شعرت هنا بحزن صامت وحنين صعب , أصبح للكثيرين ذكريات , وتفاصيل , عبير منتشر هنا وهناك ,, كلمات تكتب بألوان الطيف , لوحات تمر خطوة خطوة , الميلاد . . الحب . . الحنين . . الغربة . . كلمات تمثل البعثرة و اللملمة لخواطرها . . حاملة بداخلها :
الـــــبـــــداية : ( فهل تقبلوني في ساحتكم الجميله...
ان كان قد وصلكم طير جريح .... فها أنا الطير الثاني المجروح .. أنا الطير الذي جرحته نسمات الهوى الرقيقة التي لا تجرح وإنما تداوي .... ولكن للأسف فالجرح مازال دامي ... أودُ أن أضمد جراحي ونشر عباراتي ... وأخذ رأي إخواني ... في مقالاتي...).
لحظة مــيــلادها : ( فيوم لقاءُكَ ... عيد ميلادي الأول ...)
قاموس أحزانها : ( أيعقل أن أكون لا شيء في حياتك...)
أثناء رحـــــيلها : ( إليك تحية من القلب المأسور.... من القلب المكسور .... من القلب المجروح...)
قسوة أيامها : ( كيف أكون بالنسبة له مجرد لعبة أطفال ....)
حبهـــــا : ( أحبك حتى يعجز قلمي عن وصف حبي...أحبك .. حتى تتعب جفوني من اللقاء... )
دمــعـتها : ( كيف أصدق .... أم كيف يكون الحب العميق من بعده الخيانه.... كيف للالم أن يزول من قلبي....)
وفعلا بقى قلمها : (فأقلامي لن تجف حتى أعرف عنواني...!!)
دموع الليل كلماتها دفعتنا الى البكاء , حاولنا أن نتعلم الغوص عبر بحورها وقوافيها , ووقوفها بين نقطة وأخرى ,هل هذي نهايتها أم أنها تركتنا الى وقت غير معلوم , أرفض أن أصدق أنها هجرت هذا المكان بعد ما كان حضورها أكثر شدة ..
لا نستطيع تحديد وقتها او مكانها لذلك لا نستطيع ان نصطادها متى شئنا ذلك بل نحن دائما نبقى بانتظار قدومها ليتنا يا ( شاعرتنا ) نعرف متى تأتي ؟!!
دمــــــوع اللــــيــــل والساحة الأدبية
عالمان مختلفان قليلا لكنهما حين يلتقيان في رحاب المحبة والألفة , وهمسات الخواطر يكونان عالما واحدا , جميلا وعذبا , مع الألم كانت رحلتنا ,.
عندما أأتي الى هنا ألقي تحية المساء , لم تعُد تعانقني خيوط عزفك , أن حروفك لم تعد ترحل بي لعالم الموسيقة الهادئة برغم ما تخالطها الأمواج القاسية والتحدي لتلك الأعاصير .. فكل كلمة منك 00 كتبناها على جدار العقل , كم كنت أتمنى أن يبقى زمنك ,, أشعر بالدموع تتساقط 0 كانت دموعك بين وجدانيات عبراتك ساعدتنا على النهوض ، ولكن نجد العود أنكسر قبل أن يقوى
بقت الذاكره تتحدث عنك ، وأفعالنا تخلدنا ، وأحاديثنا تقلق السكون الذي خلفته ,,
نتقبل التكريم من كل عضو أو مشرف ,, على ها السؤال ,, من أجل ( شاعرة دموع الليل ) عرفناها هنا ,,
-هل انطفأ الوهج وعم ركود ( الخواطر ) ؟ وهل تركت لنا فراغ ( أثناء رحيلها ) ؟
-الجميع لا ينكر ان للعمر مراحله وان العطاء او الاندفاع بالعطاء يخضع لمراحل العمر لكن مع ذلك نحن راضين تمام الرضا عن عطائها المتواضع خصوصا اذا قسنا الامر على مراحل العمر , لذلك هل تحس أنك فقدت نوع معين من أسلوب الخواطر , عند فقداننا ( شاعرة السكون ) ..؟؟
- ماذا تود أن تقول أثناء تكريم ( لشاعرة السكون – دموع الليل ) ...
لو مر يوما لم نجد ما نعشقه سنعشق الذكريات على الاقل
قبلاتي لكِ انا مشتاق لكِ بشكل خاص .
أترقبك بشغف كبير وسأظل أترقبك ,,