* بما أن الحرب والدمار والكوارث تسود أرجاء أفغانستان وأمريكا تعبث بها بصفة يومية فلا بد من هذا العنف أن يطال أطفال أفغانستان المحرومين.
مساكين أطفال هذا اليوم أو لنقل الجيل الحالي فهم مغيبون في وسط زحام هذا العالم المشحون بالمنازعات والحروب الدموية والهجرة القسرية، وبين الاستغلال بكافة أنواعه.. يتوه عقل هذا الطفل بين هذا الغياب ومشاحنات البيت والعنف الأسري وسط هذا الجو الملبد بالمشاكل فبماذا عسى أن يخرج الطفل وكيف سيتربى؟ ونحن الكبار مسؤولون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تربية طفل تعلم معنى الإجرام وتعلم الاستغلال وتعلم الخوض في لعبة الكبار.. بينما يجب أن نزرع الأخلاق والتربية الصحيحة وأن نوفر له بيئة صحية خالية من الكوارث والأمراض الموبوءة.. هذا الطفل علينا أن نعلمه مسكة القلم والابتكار ونعلمه بداية بناء عمره وتشييد مستقبله وأن نوفر له كل أسباب الراحة لأنه هو رجل الغد وأمل المستقبل لكن في الحقيقة نحن شاركنا في هدم معنى الطفولة فأضعنا هذا الطفل وشاركناه همومنا.. رغم الطفرة العلمية في بعض البلدان ورغم الطفرة التكنولوجية لكن ما زال الطفل يعاني من عدم العـدالـة في حقه التعليمي والصحي والغذائي.
لنقترب قليلاً من مأساة أطفال العالم في تقرير منظمة (اليونيسيف) كما جاء (وضع الأطفال في العالم وتقرير العمل الإنساني 2009) تشير الإحصائيات عام 2007 إلى وجود (148) مليون طفل دون سن الخامسة في الدول النامية يعانون من نقص الوزن قياسا بأعمارهم ويعيش ثلثا هؤلاء الأطفال في آسيا ويعيش أكثر الثلث الباقي في أفريقيا وعدد الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة بلغ (101) مليون طفل العام 2007.. نصف هؤلاء الأطفال في أفريقيا ويعيش 39% في آسيا، وتقرير العمل الإنساني لعام 2009 يبرز الحاجة لنحو مليار دولار لمساعدة الأطفال لضحايا أكبر خمس دولأفريقية: هي الكونغو والصومال والسودان وأوغندا وزمبابوي وتقود منظمة اليونيسيف حملة من أجل حماية نفسية الأطفال في كل من الأردن وسوريا واليمن وغزة، حيث يعاني واحد من أصل (10) أطفال مصابا بوقف النمو والحالات النفسية في غزة بسبب الأحداث الأخيرة من العام 2008.
* دول الخليج
دول الخليج يعاني أطفالها من العنف الأسري الناتج من الأب والأم والأخ الشقيق وخدم المنازل.. نشر تقرير في جريدة (الإمـارات الـيوم) بتاريخ 2 نوفمبر 2009 حيث أشار الدكتور أحمد فلاح أستاذ علم الاجتماع إلى أن التقرير أطفال دولة الإمارات يعاني 14% منهم من الحبس في غرفة مغلقة عند مخالفة الأوامر و9,8% يشتمون ويسبون و1% يصفعون على الوجه و2,1% يشدون من الشعر وخاصة الإناث و39% يعنفون ويحرمون من أشياء يحبونها، وأشارت الدراسة أيضا أن 36,3% من الآباء يمارسون العنف ضد الأطفال داخل المنزل و14% من الأمهات ثم يأتي العنف من الأخ بنسبة 20,2 % و6,2% من الأخت، في هذه الحالة يشعر الطفل بالحرج والإهانة وبالغضب والخوف وبمشاعر الكراهية والكبت مما يؤثر مستقبلا على الطفل بالكبت العاطفي وقلة التحصيل العلمي وممارسة هذا العنف على أولاده مستقبلا، ثم يأتي عنف الخادمة التي تقوم بتربية الطفل في غياب الأم والأب عن المنزل فتقوم الخادمة بضرب الطفل بآلة حديدية.. أو كتم أنفاسه عن الصراخ أو حرمانه من الطعام أو تخلط مادة منومة مع طعام الطفل لكي ينام ساعات طويلة حتى تأخذ هـي فـرصتها في الحديث بالـهـاتـف مع صديـقـهـا أو الخروج من المنزل لمقابلة أشخاص تعرفهم ويكون الضحية الطفل وتأخذ هي فرصتها، ولا نستبعد أن تقتل الطفل أو تغرقه بالماء كما حدث قريبا هنا في عمان عندما رمت الخادمة الطفل في خزان المياه.. لا بد أن تكون هناك رقابة تختص بشؤون الأطفال تنقذهم من ويلات العنف والاضطهاد.
* أطفال أفغانستان
بما أن الحرب والدمار والكوارث تسود أرجاء أفغانستان وأمريكا تعبث بها بصفة يومية فلا بد من هذا العنف أن يطال أطفال أفغانستان المحرومين من الرعاية التعليمية والرعاية الصحية والرعاية الغذائية والرعاية الأمنية.. أطفال أفغانستان للأسف يعلمون مسك السلاح وهم لم يتعدوا السنة السابعة بدل أن يمسكوهم القلم للعلم يمسكوهم السلاح لكي يحاربوا المعتدي جعلوا منهم دروعا بشرية وعلموهم القتال والدمار ولم يعد هناك طفل لم يعرف حمل السلاح واستغلوا الطفولة في الخراب ولم يعلموهم حب الوطن والدفاع عنه بالكلمة والحوار.. ولذا وأدوا براءة الأطفال حين استغلوها في تحقيق مآربهم الدنيئة ومن الغريب في هذه الدولة أن (60) ألف طفل منها يتعاطى المخدرات.
* أطفال مصر
أشار تقرير أعده مركز الأرض لحقوق الإنسان إلى وجود (45) حالة عنف أسري أدت إلى وفاة (36) طفلا وهؤلاء الأطفال لم يمتثلوا لأوامر الوالدين، أو يقومون بالتبول غير الإرادي، وأسباب قتل الأطفال يرجعه علماء النفس لحالــة اقتصاديــة حيث يـقـوم الأب بقتل أطـفـالـــه لأنـــه لا يستطيع أن يصرف عليهم، أو إرضاء للزوجة الثانية وأشار التقرير أن العنف الأسري الواقع على الأطفال تكون بنسبة 21% من قبل الأب و12% من قبل الأم وأشار التقرير أيضا إلى تعرض الأطفال إلى عنف جنسي داخل البيت والمدرسة والمجتمع ونسبة هؤلاء الأطفال تصل إلى 48% حالة تحرش جنسي، وبلغت حالة التحرش الجنسي للإناث (90) حالة، ويعد زوج الأم هو المتهم الأول ثم الباحثين عن عمل والسائقين والبائع المتجول، وأشار التقرير أيضا إلى حالات الإهمال في حقوق الطفل الاجتماعية والتعليمية والصحية والغذائية مما أدى إلى موت (69) طفلا، غير حالات الغرق والسقوط بسبب الإهمال سواء من الأم أو الأب أو المدرسة، أضف إلى ذلك حالات الإهمال في المستشفيات بسبب نقص الحليب والمواد الغذائية الضرورية والأدوية، وأضاف التقرير إلى بيع (8) أطفال بسبب عجز الأم عن تأمين الغذاء بسبب طلاقها من زوجها أو موت الزوج، وحالات بيع وسرقة الأعضاء تقرير أعده مركز الأرض لحقوق الإنسان لعام 2009نشرته معظم الصحف المصرية اليومية.
* أحلى الكلام
وصية لقمان قال لقمان لابنه: يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر بحسن صمتك تـركـيـة البوسعيدية كاتبة وشاعرة عمانية
مساكين أطفال هذا اليوم أو لنقل الجيل الحالي فهم مغيبون في وسط زحام هذا العالم المشحون بالمنازعات والحروب الدموية والهجرة القسرية، وبين الاستغلال بكافة أنواعه.. يتوه عقل هذا الطفل بين هذا الغياب ومشاحنات البيت والعنف الأسري وسط هذا الجو الملبد بالمشاكل فبماذا عسى أن يخرج الطفل وكيف سيتربى؟ ونحن الكبار مسؤولون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تربية طفل تعلم معنى الإجرام وتعلم الاستغلال وتعلم الخوض في لعبة الكبار.. بينما يجب أن نزرع الأخلاق والتربية الصحيحة وأن نوفر له بيئة صحية خالية من الكوارث والأمراض الموبوءة.. هذا الطفل علينا أن نعلمه مسكة القلم والابتكار ونعلمه بداية بناء عمره وتشييد مستقبله وأن نوفر له كل أسباب الراحة لأنه هو رجل الغد وأمل المستقبل لكن في الحقيقة نحن شاركنا في هدم معنى الطفولة فأضعنا هذا الطفل وشاركناه همومنا.. رغم الطفرة العلمية في بعض البلدان ورغم الطفرة التكنولوجية لكن ما زال الطفل يعاني من عدم العـدالـة في حقه التعليمي والصحي والغذائي.
لنقترب قليلاً من مأساة أطفال العالم في تقرير منظمة (اليونيسيف) كما جاء (وضع الأطفال في العالم وتقرير العمل الإنساني 2009) تشير الإحصائيات عام 2007 إلى وجود (148) مليون طفل دون سن الخامسة في الدول النامية يعانون من نقص الوزن قياسا بأعمارهم ويعيش ثلثا هؤلاء الأطفال في آسيا ويعيش أكثر الثلث الباقي في أفريقيا وعدد الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة بلغ (101) مليون طفل العام 2007.. نصف هؤلاء الأطفال في أفريقيا ويعيش 39% في آسيا، وتقرير العمل الإنساني لعام 2009 يبرز الحاجة لنحو مليار دولار لمساعدة الأطفال لضحايا أكبر خمس دولأفريقية: هي الكونغو والصومال والسودان وأوغندا وزمبابوي وتقود منظمة اليونيسيف حملة من أجل حماية نفسية الأطفال في كل من الأردن وسوريا واليمن وغزة، حيث يعاني واحد من أصل (10) أطفال مصابا بوقف النمو والحالات النفسية في غزة بسبب الأحداث الأخيرة من العام 2008.
* دول الخليج
دول الخليج يعاني أطفالها من العنف الأسري الناتج من الأب والأم والأخ الشقيق وخدم المنازل.. نشر تقرير في جريدة (الإمـارات الـيوم) بتاريخ 2 نوفمبر 2009 حيث أشار الدكتور أحمد فلاح أستاذ علم الاجتماع إلى أن التقرير أطفال دولة الإمارات يعاني 14% منهم من الحبس في غرفة مغلقة عند مخالفة الأوامر و9,8% يشتمون ويسبون و1% يصفعون على الوجه و2,1% يشدون من الشعر وخاصة الإناث و39% يعنفون ويحرمون من أشياء يحبونها، وأشارت الدراسة أيضا أن 36,3% من الآباء يمارسون العنف ضد الأطفال داخل المنزل و14% من الأمهات ثم يأتي العنف من الأخ بنسبة 20,2 % و6,2% من الأخت، في هذه الحالة يشعر الطفل بالحرج والإهانة وبالغضب والخوف وبمشاعر الكراهية والكبت مما يؤثر مستقبلا على الطفل بالكبت العاطفي وقلة التحصيل العلمي وممارسة هذا العنف على أولاده مستقبلا، ثم يأتي عنف الخادمة التي تقوم بتربية الطفل في غياب الأم والأب عن المنزل فتقوم الخادمة بضرب الطفل بآلة حديدية.. أو كتم أنفاسه عن الصراخ أو حرمانه من الطعام أو تخلط مادة منومة مع طعام الطفل لكي ينام ساعات طويلة حتى تأخذ هـي فـرصتها في الحديث بالـهـاتـف مع صديـقـهـا أو الخروج من المنزل لمقابلة أشخاص تعرفهم ويكون الضحية الطفل وتأخذ هي فرصتها، ولا نستبعد أن تقتل الطفل أو تغرقه بالماء كما حدث قريبا هنا في عمان عندما رمت الخادمة الطفل في خزان المياه.. لا بد أن تكون هناك رقابة تختص بشؤون الأطفال تنقذهم من ويلات العنف والاضطهاد.
* أطفال أفغانستان
بما أن الحرب والدمار والكوارث تسود أرجاء أفغانستان وأمريكا تعبث بها بصفة يومية فلا بد من هذا العنف أن يطال أطفال أفغانستان المحرومين من الرعاية التعليمية والرعاية الصحية والرعاية الغذائية والرعاية الأمنية.. أطفال أفغانستان للأسف يعلمون مسك السلاح وهم لم يتعدوا السنة السابعة بدل أن يمسكوهم القلم للعلم يمسكوهم السلاح لكي يحاربوا المعتدي جعلوا منهم دروعا بشرية وعلموهم القتال والدمار ولم يعد هناك طفل لم يعرف حمل السلاح واستغلوا الطفولة في الخراب ولم يعلموهم حب الوطن والدفاع عنه بالكلمة والحوار.. ولذا وأدوا براءة الأطفال حين استغلوها في تحقيق مآربهم الدنيئة ومن الغريب في هذه الدولة أن (60) ألف طفل منها يتعاطى المخدرات.
* أطفال مصر
أشار تقرير أعده مركز الأرض لحقوق الإنسان إلى وجود (45) حالة عنف أسري أدت إلى وفاة (36) طفلا وهؤلاء الأطفال لم يمتثلوا لأوامر الوالدين، أو يقومون بالتبول غير الإرادي، وأسباب قتل الأطفال يرجعه علماء النفس لحالــة اقتصاديــة حيث يـقـوم الأب بقتل أطـفـالـــه لأنـــه لا يستطيع أن يصرف عليهم، أو إرضاء للزوجة الثانية وأشار التقرير أن العنف الأسري الواقع على الأطفال تكون بنسبة 21% من قبل الأب و12% من قبل الأم وأشار التقرير أيضا إلى تعرض الأطفال إلى عنف جنسي داخل البيت والمدرسة والمجتمع ونسبة هؤلاء الأطفال تصل إلى 48% حالة تحرش جنسي، وبلغت حالة التحرش الجنسي للإناث (90) حالة، ويعد زوج الأم هو المتهم الأول ثم الباحثين عن عمل والسائقين والبائع المتجول، وأشار التقرير أيضا إلى حالات الإهمال في حقوق الطفل الاجتماعية والتعليمية والصحية والغذائية مما أدى إلى موت (69) طفلا، غير حالات الغرق والسقوط بسبب الإهمال سواء من الأم أو الأب أو المدرسة، أضف إلى ذلك حالات الإهمال في المستشفيات بسبب نقص الحليب والمواد الغذائية الضرورية والأدوية، وأضاف التقرير إلى بيع (8) أطفال بسبب عجز الأم عن تأمين الغذاء بسبب طلاقها من زوجها أو موت الزوج، وحالات بيع وسرقة الأعضاء تقرير أعده مركز الأرض لحقوق الإنسان لعام 2009نشرته معظم الصحف المصرية اليومية.
* أحلى الكلام
وصية لقمان قال لقمان لابنه: يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر بحسن صمتك تـركـيـة البوسعيدية كاتبة وشاعرة عمانية
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية