فاتك بن فهر: لقب الدوري جاء بعد انتظار طويل &#

    • فاتك بن فهر: لقب الدوري جاء بعد انتظار طويل &#

      السويق ـ حمدان بن سعيد القريني

      ضيفنا في هذه المساحة هو صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد رئيس مجلس الشرف بنادي السويق الداعم الأوحد للنادي وهذا ليس تمجيدا لسموه وإنما هو عين الحقيقة برمتها نقولها بشفافية وبكل تجرد كما وزان أن الجميع في نادي السويق من إداريين ومحبين ولاعبين وجماهير يثمنون وقفة السيد فاتك ودعمه اللامحدود تجاه هذا النادي الذي بفضل من الله وبدعم من سموه حقق (الألقاب) وحصد (الذهب) وذلك عرفان منهم بما يقدمه صاحب السمو من وقفة متواصلة ودعم مستمر فنادي السويق معتاد على ما يقدمه سموه من مواقفه المعروفة تجاه هذا النادي وبشكل خاص وهذا ليس بمستغرب على سموه بأن يولي ناديه أهمية كبيرة لأن حبه الأبدي وعشقه الأزلي لنادي القلعة الصفراء والذي كرس سموه جزءا كبيرا من حياته في هذا النادي وقدم خدمات جليلة له منذ عشرات السنين وعندما يدعم السيد فاتك هذا النادي بسخاء فإنه يرغب في صنع التاريخ لفريقه الذي صال وجال معه ودافع عن ألوانه لفترة طويلة من الزمن عندما كان سموه لاعبا بالفريق الأصفر وصاحب القميص رقم (7) فنرى اليوم السيد فاتك يقطف ثمار سنوات من العطاء بلا حدود والتفاني بلا كلل بإنجاز حاز الإعجاب في الفوز بأول الألقاب وقبل ذلك كان الفوز بالكأس الغالية والنادي الذي يدعمه السيد فاتك بماله ويقف بنفسه إلى جانبه وتستنير إدارة النادي بأفكاره فأعتقد أنه من الطبيعي بأن يكون من نتائجه وقوعه في مقدمة أندية السلطنة محققا البطولات والإنجازات وزارعا الفرحة في قلوب جماهيره العريضة.

      دعونا نقترب أكثر من صاحب السمو السيد فاتك بن فهر رئيس مجلس الشرف بنادي السويق الذي تحدث بفكر رياضي عال وباحترافية متناهية وكانت كلماته محفزة لنادي السويق في هذا الحوار الذي خص به "الشبيبة" ورحب فيها في مكتبه العامر.

      * لقب الدوري الذي حققه فريق السويق هذا الموسم ماذا يعني لسموك؟

      * في الحقيقة إن هذا اللقب بالنسبة لي يعني الشيء الكثير وكذلك للأخوة في ولاية السويق وأندية منطقة الباطنة وبخاصة بعد أن استطاع فريقنا كسر الحاجز النفسي بين أندية محافظة مسقط وظفار والبريمي وكذلك أندية المنطقة الشرقية التي كانت مسيطرة على هذا اللقب منذ انطلاقته الأولى لكن في هذا الموسم ذهب اللقب إلى الفريق الذي بحث عنه من بداية الدوري حتى نهايته حيث استطاع فريق نادي السويق أن يسجل اسمه ضمن الأندية الفائزة بلقب الدوري العُماني والذي جاء بعد عناء شاق وانتظار طويل دام (40) عاماً أي منذ تأسيس نادي السويق العام 1970 لكنه جاء في توقيت مثالي للغاية والذي تزامن هذا الفوز باللقب مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الأربعين المجيد وهذه المناسبة بكل تأكيد عزيزة وغالية علينا جميعا والحمد لله أن الحلم في ولاية السويق تحول إلى حقيقة وكسب فريقها اللقب والذي لم يأتي من فراغ بل جاء بتضافر جميع الجهود وبتخطيط من الأخوة في مجلس إدارة النادي وأيضا من أعضاء اللجنة الفنية ومن المحبين لنادي السويق وكذلك لا ننسى جماهير الفريق الأصفر العريضة التي كانت دائما خلف فريقها أينما ذهب وأرتحل وكان لهذه الجماهير الأثر الطيب في رفع الروح المعنوية لدى لاعبي الفريق، وأعتقد أن لقب بطولة الدوري الذي حاز عليه نادي السويق سيفتح باب الأمل لأندية منطقة الباطنة وقد يعطيها الحافز النفسي والدافع القوي للفوز به في المواسم المقبلة.

      * صاحب السمو كيف ترى طموح نادي السويق بعد الفوز بلقب الدوري وقبل ذلك بكأس جلالة السلطان المعظم؟

      * في نادي السويق كنا نخطط منذ عدة سنوات قبل الفوز بكأس مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه وكان هذا هو اللقب الأغلى بالنسبة لنا وكانت الفرحة كبيرة لا نستطيع وصفها ولا ننسى جهود الأخ صالح الشيدي رئيس مجلس إدارة نادي السويق السابق الذي بدأ بفكرة النهوض بالنادي إلى منصات التتويج ومن ثم نحن دعمناه كمحبين لنادي السويق لكي يصبح ناديا من الأندية القوية في السلطنة وبفضل من الله سبحانه ومجهودات الجميع في نادي القلعة الصفراء أصبح فريقنا يمشي بخطى ثابتة إلى الأمام وسجل حضورا قويا بعد التتويج بالكأس الغالية وأتبعها في هذا الموسم بلقب بطولة الدوري وقد ترك فريق السويق انطباعا جيدا على ساحة كرة القدم العُمانية والآن نفكر في المستقبل، والمستقبل بالنسبة لنا هو رسم السعادة على وجوه الجماهير السويقاوية والمحبة للفريق الأصفر وسنسعى إلى تقديم ما هو أفضل من أجل رفعة شأن فريقنا خلال مشاركته في الموسم المقبل وكذلك في المشاركات الخارجية.

      * هل تعتقد أن فريق السويق قد حقق هدفه وغايته أم أن هناك أهداف أخرى؟

      * بكل تأكيد كل ناد ولديه طموحات وأهداف يسعى إلى تحقيقها وفي نادي السويق لا تتوقف طموحاتنا وأهدافنا عند لقب ولقبين بل سنسعى لأكثر من ذلك، والذي حققه فريقنا في الموسم الفائت وفي هذا الموسم يعتبر إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الخليجية حيث إنني لم أسمع من قبل بناد من الأندية الخليجية يلعب في دوري الدرجة الثانية ويفوز بالثنائية (بطولة الكأس ودرع الدرجة الثانية) في نفس الموسم وبعد صعوده مباشرة إلى دوري الأضواء والشهرة يفوز بلقب بطولة (الدوري) وهذا لم يحدث أبدا من قبل في تلك الدول لكنه حدث بالفعل هنا مع نادي السويق وأعتقد أنه لم يكتفي بما حققه وسيطمح إلى المزيد من الألقاب خلال مشاركاته في الموسم المقبل وكذلك مشاركة الفريق في البطولات الخارجية، البطولة الخليجية بالنسبة لنادي السويق هي الخطوة القادمة والتي سنبدأ في التخطيط لها من الآن وستكون هناك استراتيجية مدروسة من كل النواحي لإعداد وتهيئة الفريق لخوض غمار هذه البطولة التي تعد هي المشاركة الأولى لفريقنا والمقرر بدء منافساتها في نهاية شهر أغسطس المقبل، فإذا كان نادي السويق استطاع الحصول على أهم وأغلى الألقاب المحلية، فلماذا لا يطمح في الحصول على البطولات الخليجية والآسيوية كبقية الأندية حيث أصبحت طموحات وأهداف نادينا تكبر شيئا فشيئا وأنا سعيد بأن أكون جزءا من هذا النادي.

      * من هي الفرق التي أعجبت سموك في الدوري هذا الموسم؟

      * بصراحة أثني على فريق نادي ظفار حيث شاهدت له عدة مباريات وكانت انطلاقة هذا الفريق في الدوري بدأت من الدور الثاني وتحديدا بعد مباراته أمام فريقنا، واستمرت انطلاقة فريق ظفار حتى نهاية هذا الدوري وقد عرف كيف يحقق نتائج متميزة من خلال خبرة لاعبيه وجاهزيتهم البدنية وحسن تركيزهم وثقتهم بأنفسهم حيث استطاع فريق ظفار أن يعود إلى المنافسة من الباب الواسع وتمكن من اللحاق بفريق النهضة الذي كان منفردا بالمركز الثاني قبل أن يتفوق عليه في الجولة الأخيرة ويحقق فريق ظفار مراده من الدوري ليحجز مكانا له في البطولة الآسيوية وأعتقد أن فريق ظفار في الموسم المقبل سيكون عليه الرهان، وفي الحقيقة أبارك لهم الفوز بالمركز الوصيف لبطل دوري عُمان موبايل وأهنئ الشيخ بدر الرواس رئيس مجلس إدارة نادي ظفار وجميع المحبين لهذا النادي.

      * فريق السويق مقبل على مشاركات خارجية عديدة، هل يمكن القول إن النتائج ستكون مختلفة عن المشاركات الآسيوية السابقة؟

      * قبل كل شيء هذا شرف كبير بالنسبة لنا ولنادي السويق في تمثيل السلطنة خارجيا سواء في بطولة الأندية الخليجية وكذلك في بطولة كأس الأندية الآسيوية وستكون لدينا استراتيجية لإعداد الفريق إعدادا جيدا للمشاركة الخارجية وكذلك للمنافسات المحلية وأرى أن فريقنا قادر بأن يحقق نتائج إيجابية وستكون حظوظه فيها كبيرة خاصة بعد المشاركة الأولى والتي لم تكن جيدة للفريق لأنه لم يكن مهيأ بشكل جيد لتلك البطولة باعتبار أن فريقنا كان يلعب في الدوري الدرجة الثانية وكانت الخبرة تنقص لاعبينا وفي نفس الوقت لم تكن طموحاتنا فيها كبيرة لأن تفكيرنا كان منصب في تصفيات الصعود لدوري الأضواء وأعتقد أن فريقنا تعلم من تجربته السابقة من البطولة السابقة وأحتكاكه بالفرق الآسيوية، لكننا الآن عرفنا ماهو مطلوب من نادي السويق في البطولات الخارجية وقد نبدأ من اليوم في التخطيط لمشاركة الفريق في البطولتين القادمتين وقد كان هناك نقاش سريع تم بيني وبين الأستاذ سالم بن حمد الجهوري والأخوة في اللجنة الفنية للنادي وقد طلبت منهم تقييم للفريق وللمدرب فلادو وبعد ذلك يرفعون التوصية إلى مجلس إدارة النادي وليس إليَّ طبعا لأني لا أتدخل في مجلس إدارة النادي باعتباري لست عضوا فيه وإنما محب لنادي السويق ومن ثم الإمكانات التي نستطيع توفيرها للأخوة في مجلس إدارة نادي السويق سنقوم بها ومن هنا سوف ينطلق فريقنا بإذن الله.

      * ما مدى استمرارية اللاعبين الأجانب ومدرب الفريق بالنادي؟

      * فيما يخص اللاعبين الأجانب ومدرب الفريق سيكون الأمر متروك للجنة الفنية وأعضاء مجلس إدارة نادي السويق ببقائهم مع الفريق من عدمه، لكن من وجهة نظري أرى أن المدرب الصربي فلادو قد نجح مع فريق السويق وحقق معه المهم حيث استطاع هذا المدرب أن يقود فريقنا إلى تحقيق إنجازات لم يسبق لأي مدرب من قبل في النادي أن يحققها للفريق ويجب أن نعترف بعمل ونتائج المدرب فلادو والذي تمكن من الصعود بالفريق إلى دوري عُمان موبايل والفوز بكأس مولاي السلطان المعظم وأخيرا الفوز بلقب الدوري وسط منافسة كبيرة من فرق متمرسة ولها باع طويل في دورينا وأعتقد أن الذي قام به المدرب فلادو ليس بالأمر السهل ولا بد من الإشادة به لكن بعض من الناس لا تعجبهم الطريقة التي يلعب بها الفريق لكن فلادو همه الفوز بالنتيجة وعند خسارة الفريق يجب علينا أن لا نحمل المدرب المسؤولية الكاملة لأن لكل مباراة ولها ظروفها وأعتقد أن الخسارة يتحملها الجميع في الفريق، صحيح أن للمدرب له دور فيها لكن كذلك اللاعبين لهم دور والجهازين الفني والإداري لهما دور وأيضا الجمهور له دور، وفي كرة القدم يجب أن لا تأخذنا العاطفة فيها وأن ينصب تركيزنا على مصلحة النادي وأنا شخصيا راضٍ على المدرب فلادو من خلال النتائج التي حققها لفريقنا.

      * ماذا عن مستوى الدوري؟ وهل لسموك ملاحظات محددة عنه؟

      * الدوري في هذا الموسم له نكهته الخاصة إن كان من حيث التحكيم أم من حيث الصراع على البقاء بين فرق الدوري حيث شهد دورينا هذا الموسم ولأول مرة نجد ثمانية أندية مهددة بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من عمر الدوري وأعتقد أن المنافسات في الأمتار الأخيرة جعلت المباريات تزداد فيها الإثارة والندية بين الفرق المتبارية حيث جعلت الوسط الرياضي والمتتبع لدوري عُمان موبايل في انتظار وترقب لمعرفة الأندية الباقية في الدوري وكذلك الأندية الهابطة إلى دوري الدرجة الأولى، والشيء الآخر الذي أعجبني في هذا الموسم هو برنامج (برزة الدوري) الذي قدمه تلفزيون السلطنة (البرنامج الثاني) الذي جاء بإضافة جديدة بالنسبة لنا خاصة بعد ما ننتهي من المباراة التي يلعبها فريقنا نتوجه مباشرة لمشاهدة هذا البرنامج الذي يقدمه الأستاذ خميس البلوشي ويعده الأستاذ صالح البارحي ويخرجه الأستاذ المتميز سعيد المالكي كما أننا نستمع لتحليل المباريات وتشدنا الإثارة الكلامية بين الأخوة في الأستوديو فهد العريمي وطلال العامري وجاسم الشكيلي وغيرهم من المحللين الرياضيين الذين أعطوا للدوري إثارة ومتعه خارج المستطيل الأخضر بخاصة عندما يكون بينهم بعض من الاختلاف في الرأي ووجهات النظر حيث تجد هذا المحلل (مع والآخر ضد) ما أعطى هذا البرنامج المشاهدة الشيقة لدورينا وحقيقة أتقدم بجزيل الشكر للأخوة القائمين على برنامج (برزة الدوري) وأتمنى استمراريته.

      * هل من كلمة أخيرة يريد قولها صاحب السمو السيد فاتك؟

      * أشكرك على هذا اللقاء الشيق وأشكر صحيفة "الشبيبة" وهي طبعا صحيفتي وأنا من قراءها دائما، كما أحب أن أطمئن جميع شرائح المجتمع في ولاية السويق أننا نسعى بقوة وبشدة تحقيق الطموح للنادي ولا خوف على فريق السويق والتوفيق سيكون بيد الله عز وجل.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية