قال الجيش التايلندي الأربعاء إنه أوقف عملياته ضد المحتجين المتحصنين وسط العاصمة بانكوك، بعدما شوهد أربعة من قادة المحتجين المعارضين من ذوي القمصان الحمر في قبضة رجال الأمن إثر إعلانهم الاستسلام، في انهيار سريع للاحتجاح الذي بدأ مطلع الشهر الماضي.
وقال متحدث باسم الجيش إن الأمور تحت السيطرة وإن قوات الأمن أوقفت هجومها، وذلك في دلالة على انتهاء عملية الاحتجاج. وكان متحدث باسم الحكومة قد أكد أن القوات التايلندية أحكمت سيطرتها على لومبيني بارك جنوب المنطقة التي يحتلها المتظاهرون، وأضاف أن زعماء ذوي القمصان الحمر فروا من المكان.
ودخلت آليات مدرعة للجنود إلى المخيم الواسع بعدما فتحت ثغرة في التحصينات المحيطة به من إطارات وأسلاك شائكة.
وأعلن سبعة من قادة ذوي القمصان الحمر أمام المحتجين إنهاء عملية الاحتجاج ومطالبة أنصارهم بمغادرة مواقعهم. وقال أحد قادة المحتجين لمؤيديه "إنني اعتذر منكم ولكنني لا أريد مزيدا من الخسائر.. سنستسلم".
وقال المسؤول البارز بحركة المعارضة ناتاوات سايكوار في مقابلة تلفزيونية من مكتب الشرطة حيث وضع قيد الحجز الاحترازي "أطلب من الجميع المغادرة إلى منازلهم". وأضاف "ستتولى الشرطة ضمان أمن الطرقات وأمنكم، وآمل أن تعودوا إلى منازلكم بأمان".
وفي المقابل، قال مسؤول بشرطة مدينة أودون تاني شمال شرق تايلند إن محتجين مناهضين للحكومة اقتحموا مجمعا لمجلس المدينة اليوم وأضرموا فيه النار.
كما أدى انفجار قنبلة يدوية أمام مركز تجمع للمعارضين إلى جرح اثنين من قوات الشرطة وصحفي كندي، حسب ما أفادت به وكالة رويترز نقلا عن شهود عيان.