لماذا لا يستجيب طفلك لك حتى وصل الأمر إلى شروعك في استخدام العقاب البدني ؟!
قبل بلوغ الطفل السنة الأولى من عمره يكون عقله محدودًا في قدرته على تأويل الأحداث التي تحدث له، وتكون حياته متمركزة حول جسده فقط.
ويكون التداخل بين وظائف جسده، واحتياجاته النفسية ضعيفا للغاية، فإذا ما قمنا مثلاً بتدريبه على عملية الإخراج أو أي سلوك جسدي آخر، فإن توجيهنا ومحاولاتنا لا تقابل في ذهن الطفل بأية مشاعر تُذكر من حبٍّ أو كره.
لكن بعد السنة الأولى يبدأ وعي الطفل في التفتح بشكل أكبر، ويصل عقله إلى درجة كافية من المقدرة على تأويل أفعال المحيطين به نحوه وترجمتها إلى مشاعر في عقله، ومن هنا تحدث المشكلة، فبعد أن كان نشاطه وانتباهه كله متمركزا حول جسده، يبدأ التداخل بين وظائف جسده واحتياجاته النفسية؛ لتتعقد شيئًا فشيئًا، فإذا ما تمَّت عملية تدريبه على عملية الإخراج بشكل فيه عنف أو قسوة أو استخدام للقوة، فإن هذه القسوة تحمل في ذهن الطفل كمّا من المشاعر السلبية تظهر في صورة سلوكيات يدفع بها الطفل هذا العدوان عنه، بخاصة إذا كان الطفل ذكيًّا، ولا أبرز في هذا من سلوك العناد الذي يجابهك به طفلك.
فعندما تقسين عليه يتخيَّل أن هذا معناه أنك لا تحبِّينه، أو لا تهتمين به، أو تحاولين إبعاده عنك، وترفضين رغبته في الالتصاق بك، وإذا به من خلال عناده يرفض كل هذا، يرفض ألا يكون محبوبًا أثيرًا لديك، ويرفض أن ينفصل عنك .
* لهذا عليك بالآتي:
- أوقفي كل أساليب العقاب سواء في تدريبه أو تهذيب سلوكياته الأخرى.
- استبدلي جو الكآبة والتوتر المحيطين بعملية تدريبه بجوٍّ من المرح، والودِّ، والتعاطف، والتدعيم لسلوكياته الجيدة، وسماته الحسنة. اجعلي لحظات التدريب جزءاً من برنامج لعبكما معًا، فاحضري له "حوض إخراج" جميل الشكل، ، على شكل حيوان لطيف يحبه، وضعي حوله ألعابا مسلية، أو اجعليها لحظات خاصة بسرد قصة اليوم الجميلة، أو قصة نشيدك الأثير لديكما، والشعور بأنها أصبحت من لحظات متعته وجلوسك معه، وهو محور اهتمامك فتحصل الرغبة لديه في إرضائك، وتنفيذ ما تطلبين رغبة في الحفاظ على حبك وعطفك وتدعيمك له.
- وربما يعينك في الصبر عليه، ويثلج صدرك قليلاً معرفتك أن الأولاد الذكور تتأخر لديهم علميًّا عملية ضبط الإخراج عن الإناث، فلا تقارنيه بطفلة في مثل سنِّه أو أصغر وتقولي: "البنت و هي بنت أصبحت أحسن منه.".
- وبالتالي هوِّني على نفسك، واسمحي له ببعض التجاوزات طالما أنه منضبط في الامتثال لك في بعض المرات، وطالما أنه مقتنع داخليًّا بخطأ ما يفعل، لأنه يسرع بعقاب نفسه بترديد كلمات التأنيب على نفسه.. فهذا مؤشر جيد على ارتباطه بك، ورغبته في إرضائك، فلا تقابلي مشاعره الطيبة واجتهاده بالقسوة، وإلا تُرْجِمت قسوتك في مراحل قادمة إلى " عناد "، وربما عدوانية، وبدلاً من عملية الإخراج تجدين نفسك مجابهة بشخصية عدوانية عنيدة فتعاملي معه بهدوء ، ودعِّمي وكافئي أفعاله الصائبة، وتجاوزي عن بعض أفعاله الخاطئة.
- حاولي التجاوب معه طول الوقت، وأقيمي معه حوارًا متصلاً مستمرًّا.
- املئي أوقات فراغه النفسي، خلال فترات وجودك معه بالبيت، باللعب، والقصص، والتلوين بحيث يستمتع بك خلال فترات وجودك بالبيت.
عزيزتي : هذا كل ما أوصيك به على مستوى تدعيم علاقتك بطفلك التي إن صلحت سينجح تدريبك وتهذيبك له في كل شيء .
قبل بلوغ الطفل السنة الأولى من عمره يكون عقله محدودًا في قدرته على تأويل الأحداث التي تحدث له، وتكون حياته متمركزة حول جسده فقط.
ويكون التداخل بين وظائف جسده، واحتياجاته النفسية ضعيفا للغاية، فإذا ما قمنا مثلاً بتدريبه على عملية الإخراج أو أي سلوك جسدي آخر، فإن توجيهنا ومحاولاتنا لا تقابل في ذهن الطفل بأية مشاعر تُذكر من حبٍّ أو كره.
لكن بعد السنة الأولى يبدأ وعي الطفل في التفتح بشكل أكبر، ويصل عقله إلى درجة كافية من المقدرة على تأويل أفعال المحيطين به نحوه وترجمتها إلى مشاعر في عقله، ومن هنا تحدث المشكلة، فبعد أن كان نشاطه وانتباهه كله متمركزا حول جسده، يبدأ التداخل بين وظائف جسده واحتياجاته النفسية؛ لتتعقد شيئًا فشيئًا، فإذا ما تمَّت عملية تدريبه على عملية الإخراج بشكل فيه عنف أو قسوة أو استخدام للقوة، فإن هذه القسوة تحمل في ذهن الطفل كمّا من المشاعر السلبية تظهر في صورة سلوكيات يدفع بها الطفل هذا العدوان عنه، بخاصة إذا كان الطفل ذكيًّا، ولا أبرز في هذا من سلوك العناد الذي يجابهك به طفلك.
فعندما تقسين عليه يتخيَّل أن هذا معناه أنك لا تحبِّينه، أو لا تهتمين به، أو تحاولين إبعاده عنك، وترفضين رغبته في الالتصاق بك، وإذا به من خلال عناده يرفض كل هذا، يرفض ألا يكون محبوبًا أثيرًا لديك، ويرفض أن ينفصل عنك .
* لهذا عليك بالآتي:
- أوقفي كل أساليب العقاب سواء في تدريبه أو تهذيب سلوكياته الأخرى.
- استبدلي جو الكآبة والتوتر المحيطين بعملية تدريبه بجوٍّ من المرح، والودِّ، والتعاطف، والتدعيم لسلوكياته الجيدة، وسماته الحسنة. اجعلي لحظات التدريب جزءاً من برنامج لعبكما معًا، فاحضري له "حوض إخراج" جميل الشكل، ، على شكل حيوان لطيف يحبه، وضعي حوله ألعابا مسلية، أو اجعليها لحظات خاصة بسرد قصة اليوم الجميلة، أو قصة نشيدك الأثير لديكما، والشعور بأنها أصبحت من لحظات متعته وجلوسك معه، وهو محور اهتمامك فتحصل الرغبة لديه في إرضائك، وتنفيذ ما تطلبين رغبة في الحفاظ على حبك وعطفك وتدعيمك له.
- وربما يعينك في الصبر عليه، ويثلج صدرك قليلاً معرفتك أن الأولاد الذكور تتأخر لديهم علميًّا عملية ضبط الإخراج عن الإناث، فلا تقارنيه بطفلة في مثل سنِّه أو أصغر وتقولي: "البنت و هي بنت أصبحت أحسن منه.".
- وبالتالي هوِّني على نفسك، واسمحي له ببعض التجاوزات طالما أنه منضبط في الامتثال لك في بعض المرات، وطالما أنه مقتنع داخليًّا بخطأ ما يفعل، لأنه يسرع بعقاب نفسه بترديد كلمات التأنيب على نفسه.. فهذا مؤشر جيد على ارتباطه بك، ورغبته في إرضائك، فلا تقابلي مشاعره الطيبة واجتهاده بالقسوة، وإلا تُرْجِمت قسوتك في مراحل قادمة إلى " عناد "، وربما عدوانية، وبدلاً من عملية الإخراج تجدين نفسك مجابهة بشخصية عدوانية عنيدة فتعاملي معه بهدوء ، ودعِّمي وكافئي أفعاله الصائبة، وتجاوزي عن بعض أفعاله الخاطئة.
- حاولي التجاوب معه طول الوقت، وأقيمي معه حوارًا متصلاً مستمرًّا.
- املئي أوقات فراغه النفسي، خلال فترات وجودك معه بالبيت، باللعب، والقصص، والتلوين بحيث يستمتع بك خلال فترات وجودك بالبيت.
عزيزتي : هذا كل ما أوصيك به على مستوى تدعيم علاقتك بطفلك التي إن صلحت سينجح تدريبك وتهذيبك له في كل شيء .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية