[TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
الدمام: إيمان الحمد
ظهرت الخاطبة الإلكترونية أو "الخطابة نت" كوسيلة للتعارف بين الجنسين في السعودية وإن تجاهلها البعض وأخفاها آخرون لتعارضها مع عادات المجتمع والتقاليد إلا أنها موجودة وبشكل كبير وتطبقها شريحة واسعة في المجتمع.
حيث يتعارف الكثيرون عن طريق المنتديات, وغرف المحادثة أو عن طريق تبادل البريد الإلكتروني "الإيميلات" والصور.
وتعتمد هذه الزيجات على داخليات ومضمون الطرفين وطرق تفكيرهم وآرائهم وآمالهم, ونظرتهم للحياة بكل صراحة وشفافية ودون معرفة ملامح وشكل الطرف الآخر إلا بالوصف.
"الوطن" استطلعت الآراء حول تجارب زواج واقعية تمت عن طريق الإنترنت واستقرت أو في طريقها للاستقرار وفيما رفض البعض ذكر قصصهم خجلا من حقيقة أن زواجه تم عن طريق الإنترنت إلا أن البعض وافق على سرد قصته بعد جهد كبير في إقناعه.
يقول الشاب حسن.خ ـ 29 سنة ـ وهو مهندس في شركة كبرى بجدة وتزوج عن طريق مواقع الزواج الإلكتروني أن هذه الطريقة عادية جدا ولا فرق بينها وبين الخاطبة، حيث يضع كل من الطرفين طموحاته وشروطه دون زيف لأن الزواج خطوة مستقبلية هامة، وأضاف أنه لا يجد حرجا من القول إنه تزوج عن طريق الإنترنت فكل وقته مزحوم بالعمل والدراسة وليس لديه رفاق ليرشدوه إلى الفتاة التي تناسبه حسب مواصفاته الخاصة, وأضاف " لذلك تزوجت عن طريق الإنترنت والحمد لله التفاهم والحب يسود زواجي الذي تم منذ ستة أشهر.
أما هيفاء محمد ـ 30 سنة ـ والتي تعمل ممرضة تعمل في أحد مستشفيات الدمام فقالت إن فكرة العنوسة كانت عقدة بالنسبة لها، ومنذ أن أصبح عمرها 28 عاما فقررت أن تبحث بنفسها عن زوج بأي طريقة, وفعلا خلال التشات تعرفت على شخص عمره 35 عاما، وأفكاره مقاربة لأفكارها فبعث لها صورته كما وبعثت هي صورتها "محجبة" له من شدة ثقتها به فالمعرفة بينهما استمرت سنة كاملة , وأضافت هيفاء " أعجبنا بعضا ببعض وتزوجنا منذ حوالي سنة، ومادمت أستطيع أن أجد زوجا أعيش معه وبطريقة مشروعة ويستطيع أن يوفر لي حياة بمستوى جيد إضافة إلى التفاهم والمحبة فما المانع من أن أتزوج عن هذا الطريق، هذه الطريقة أفضل من العنوسة ".
و ترى لما.ع ـ 23سنة ـ أن الزواج الإلكتروني عادي جدا، وقالت " نصيبي أتى من هذا الطريق في البداية كانت الساحات الحوارية هي لسرد المواقف والطرائف وتبادل الخبرات وزوجي حاليا ـ عبدالله ـ كان لقبه في الساحات الحوارية "المستحيل"، وبداية كان هناك تنافر بيننا وبعد الاشتراك مع جماعة النقاشات المباشرة اكتشفنا مدى التشابه في أفكارنا وأصبحنا نتحادث على الماسنجر وحاول مرارا أن يأخذ رقم جوالي أو عنواني لكنني كنت متخوفة ولا أريد أن أقع بالخطأ، ومرت الأيام والنقاشات دائرة بيننا وبعد ستة أشهر انقطع فجأة دون مقدمات لمدة ثلاثة أسابيع وفجأة وجدت رسالة إيميل منه تقول "تتزوجيني".
وتضيف لما أنها عندما قرأت الرسالة لم تصدق ولكنها شعرت براحة نفسية وعندما سألته إن كان يعتقد أن العلاقة بينهما يمكن أن تستمر كان رده منطقيا فهما يعرفان بعضهما جيدا منذ مدة طويلة مما وطد العلاقة بينهما.
وتقول لما " تقدم لي ورأينا بعضنا عن طريق النظرة الشرعية وزاد حبنا بعد أن رأى كل منا الأخر كما اعجب به والدي، لكن الكذبة الوحيدة أنه قال إنه تعرف علي عن طريق أهله، وقد اعجب به والدي أكثر مني وهو ابن عائلة وزواجنا في الصيف المقبل".
وقال محمد.خ ـ 26سنة ـ من الرياض " تعرفت على إحدى بنات عائلتي عن طريق الشات وارتحنا لبعضنا كما علمتها كيف تستعمل الإنترنت بحكم أنها جديدة عليه وساعدتها في تكملة بحث لكليتها عن طريق الإيميل وتوطدت العلاقة مع الأيام تحولت إلى إعجاب وحب وطلبت من أهلي خطبتها إلا أنهم رفضوا لوجود مشكلات قديمة بين عائلتي وعائلتها ولكن سأستمر في المحاولة".
إلا أنه هناك آراء عارضت الزواج عن طريق الإنترنت كما توجد تجارب سلبية فاشلة النتائج ومنها م.خ ــ 20 سنة ــ الطالبة في كلية التربية بالرياض والتي تعرفت على شخص عن طريق الشات بسبب تفكيره القريب من تفكيرها وكانا يتحدثان سواء في ساحة الحوار العام أم "البرايفت" فعرض عليها الزواج فطلبت منه صورته فأرسلها بالبريد الإلكتروني لكن شكله لم يعجبها أبدا فتركته وقطعت علاقتها الإلكترونية به فهو لم يكن فتى أحلامها وأصبحت لا تدخل ساحة الحوار ولا ترد على رسائله الإلكترونية وتقول أنها ومن بعد تلك التجربة هجرت ساحات الحوار منعا للتوهم، كما إنها بعد مراجعة مع نفسها استغربت كيف فكرت بالزواج بتلك الطريقة وأضافت "كنت أريد قصة حب مستحيلة وأريد الزواج هربا من اكتئاب المنزل ولكنها فكرة فاشلة جدا وأنا الآن أنتظر أن يأتي زواجي بالطريقة التقليدية".
ويرى الباحث الاجتماعي عبد الرحمن القرشي أن التعارف عن طريق الإنترنت بين الشاب والفتاه بغرض الزواج قد لا يختلف كثيراً عن تبادل الرسائل الورقية قديما والتي كان يتبادلها الناس بشكل عام والعشاق بشكل خاص حيث كان يتم تبادلها من خلال المرسال وهو الوسيط وعادة ما يكون أحد الأطفال ويسمى بالطير.
ويقول القرشي "الإنترنت يقوم بدور في التواصل الإنساني وأعتقد أنه وسيلة معقولة في زمن صعوبة الحصول على معلومات عن الآخرين وقبل أن يتورط الشاب في زواج قد ينتهي بالطلاق، إلا أنني في نفس الوقت أحذر من تطور العلاقة إلى مجرد خداع بين الاثنين فقد لا يتقدم الشاب إلى الفتاه وتصبح المسألة مجرد تسلية"
وأضاف القرشي "لكل زمان وسائلة وأعتقد أن الإنترنت لا يعني بالضرورة الخروج عن العرف إذا ما التزم الطرفان بآداب الحديث والحوار دون الخروج عما يخالف الشرع وإذا ما صدقت النوايا".
ومن ناحيته حذر رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية عمر بن فيصل الدويش من سلوك هذا الطريق وطالب بالابتعاد عن إغواء الشيطان وقال إن ما بني على خطأ فهو خطأ والأساس الشرعي في الخطبة والزواج هو الإيجاب والقبول بين الطرفين عن طريق ولي المخطوبة.
وقال الدويش لـ"الوطن" إن على الرجل أن يتقدم لأهل المرأة بالطرق الشرعية وألا يأتي بطرق ملتوية لتحقيق أهدافه مدللا على ذلك بقوله إن في مسائل الشرع فيما يخص البيع ينهى عن البيع إذا كان فيه غرر وجهالة ويقاس ذلك على الخطبة فكل من الطرفين يجمل صورته لدى الآخر ويدعي بأنه مثالي وليس لديه أي أخطاء فيتبين بعد الزواج عكس ذلك والوقائع والدلائل أكدت أن جل الزواج بهذه الطريقة حكم عليه بالفشل حتى إن البعض لم يستمر زواجهم الذي تم بهذه الطريقة لمدة لشهر واحد.

ومن هذا المنطلق فلماذا لأنرأى ارآئكم حول موضوع الخاطبة نت من سلبياتها و ا يجابياتها ؟؟ وهل هذه هي
الطريقة المثلى لأنتقاء شريكة العمر؟؟؟.
خالص تحيااااااااااااااااتي
[/CELL][/TABLE]ظهرت الخاطبة الإلكترونية أو "الخطابة نت" كوسيلة للتعارف بين الجنسين في السعودية وإن تجاهلها البعض وأخفاها آخرون لتعارضها مع عادات المجتمع والتقاليد إلا أنها موجودة وبشكل كبير وتطبقها شريحة واسعة في المجتمع.
حيث يتعارف الكثيرون عن طريق المنتديات, وغرف المحادثة أو عن طريق تبادل البريد الإلكتروني "الإيميلات" والصور.
وتعتمد هذه الزيجات على داخليات ومضمون الطرفين وطرق تفكيرهم وآرائهم وآمالهم, ونظرتهم للحياة بكل صراحة وشفافية ودون معرفة ملامح وشكل الطرف الآخر إلا بالوصف.
"الوطن" استطلعت الآراء حول تجارب زواج واقعية تمت عن طريق الإنترنت واستقرت أو في طريقها للاستقرار وفيما رفض البعض ذكر قصصهم خجلا من حقيقة أن زواجه تم عن طريق الإنترنت إلا أن البعض وافق على سرد قصته بعد جهد كبير في إقناعه.
يقول الشاب حسن.خ ـ 29 سنة ـ وهو مهندس في شركة كبرى بجدة وتزوج عن طريق مواقع الزواج الإلكتروني أن هذه الطريقة عادية جدا ولا فرق بينها وبين الخاطبة، حيث يضع كل من الطرفين طموحاته وشروطه دون زيف لأن الزواج خطوة مستقبلية هامة، وأضاف أنه لا يجد حرجا من القول إنه تزوج عن طريق الإنترنت فكل وقته مزحوم بالعمل والدراسة وليس لديه رفاق ليرشدوه إلى الفتاة التي تناسبه حسب مواصفاته الخاصة, وأضاف " لذلك تزوجت عن طريق الإنترنت والحمد لله التفاهم والحب يسود زواجي الذي تم منذ ستة أشهر.
أما هيفاء محمد ـ 30 سنة ـ والتي تعمل ممرضة تعمل في أحد مستشفيات الدمام فقالت إن فكرة العنوسة كانت عقدة بالنسبة لها، ومنذ أن أصبح عمرها 28 عاما فقررت أن تبحث بنفسها عن زوج بأي طريقة, وفعلا خلال التشات تعرفت على شخص عمره 35 عاما، وأفكاره مقاربة لأفكارها فبعث لها صورته كما وبعثت هي صورتها "محجبة" له من شدة ثقتها به فالمعرفة بينهما استمرت سنة كاملة , وأضافت هيفاء " أعجبنا بعضا ببعض وتزوجنا منذ حوالي سنة، ومادمت أستطيع أن أجد زوجا أعيش معه وبطريقة مشروعة ويستطيع أن يوفر لي حياة بمستوى جيد إضافة إلى التفاهم والمحبة فما المانع من أن أتزوج عن هذا الطريق، هذه الطريقة أفضل من العنوسة ".
و ترى لما.ع ـ 23سنة ـ أن الزواج الإلكتروني عادي جدا، وقالت " نصيبي أتى من هذا الطريق في البداية كانت الساحات الحوارية هي لسرد المواقف والطرائف وتبادل الخبرات وزوجي حاليا ـ عبدالله ـ كان لقبه في الساحات الحوارية "المستحيل"، وبداية كان هناك تنافر بيننا وبعد الاشتراك مع جماعة النقاشات المباشرة اكتشفنا مدى التشابه في أفكارنا وأصبحنا نتحادث على الماسنجر وحاول مرارا أن يأخذ رقم جوالي أو عنواني لكنني كنت متخوفة ولا أريد أن أقع بالخطأ، ومرت الأيام والنقاشات دائرة بيننا وبعد ستة أشهر انقطع فجأة دون مقدمات لمدة ثلاثة أسابيع وفجأة وجدت رسالة إيميل منه تقول "تتزوجيني".
وتضيف لما أنها عندما قرأت الرسالة لم تصدق ولكنها شعرت براحة نفسية وعندما سألته إن كان يعتقد أن العلاقة بينهما يمكن أن تستمر كان رده منطقيا فهما يعرفان بعضهما جيدا منذ مدة طويلة مما وطد العلاقة بينهما.
وتقول لما " تقدم لي ورأينا بعضنا عن طريق النظرة الشرعية وزاد حبنا بعد أن رأى كل منا الأخر كما اعجب به والدي، لكن الكذبة الوحيدة أنه قال إنه تعرف علي عن طريق أهله، وقد اعجب به والدي أكثر مني وهو ابن عائلة وزواجنا في الصيف المقبل".
وقال محمد.خ ـ 26سنة ـ من الرياض " تعرفت على إحدى بنات عائلتي عن طريق الشات وارتحنا لبعضنا كما علمتها كيف تستعمل الإنترنت بحكم أنها جديدة عليه وساعدتها في تكملة بحث لكليتها عن طريق الإيميل وتوطدت العلاقة مع الأيام تحولت إلى إعجاب وحب وطلبت من أهلي خطبتها إلا أنهم رفضوا لوجود مشكلات قديمة بين عائلتي وعائلتها ولكن سأستمر في المحاولة".
إلا أنه هناك آراء عارضت الزواج عن طريق الإنترنت كما توجد تجارب سلبية فاشلة النتائج ومنها م.خ ــ 20 سنة ــ الطالبة في كلية التربية بالرياض والتي تعرفت على شخص عن طريق الشات بسبب تفكيره القريب من تفكيرها وكانا يتحدثان سواء في ساحة الحوار العام أم "البرايفت" فعرض عليها الزواج فطلبت منه صورته فأرسلها بالبريد الإلكتروني لكن شكله لم يعجبها أبدا فتركته وقطعت علاقتها الإلكترونية به فهو لم يكن فتى أحلامها وأصبحت لا تدخل ساحة الحوار ولا ترد على رسائله الإلكترونية وتقول أنها ومن بعد تلك التجربة هجرت ساحات الحوار منعا للتوهم، كما إنها بعد مراجعة مع نفسها استغربت كيف فكرت بالزواج بتلك الطريقة وأضافت "كنت أريد قصة حب مستحيلة وأريد الزواج هربا من اكتئاب المنزل ولكنها فكرة فاشلة جدا وأنا الآن أنتظر أن يأتي زواجي بالطريقة التقليدية".
ويرى الباحث الاجتماعي عبد الرحمن القرشي أن التعارف عن طريق الإنترنت بين الشاب والفتاه بغرض الزواج قد لا يختلف كثيراً عن تبادل الرسائل الورقية قديما والتي كان يتبادلها الناس بشكل عام والعشاق بشكل خاص حيث كان يتم تبادلها من خلال المرسال وهو الوسيط وعادة ما يكون أحد الأطفال ويسمى بالطير.
ويقول القرشي "الإنترنت يقوم بدور في التواصل الإنساني وأعتقد أنه وسيلة معقولة في زمن صعوبة الحصول على معلومات عن الآخرين وقبل أن يتورط الشاب في زواج قد ينتهي بالطلاق، إلا أنني في نفس الوقت أحذر من تطور العلاقة إلى مجرد خداع بين الاثنين فقد لا يتقدم الشاب إلى الفتاه وتصبح المسألة مجرد تسلية"
وأضاف القرشي "لكل زمان وسائلة وأعتقد أن الإنترنت لا يعني بالضرورة الخروج عن العرف إذا ما التزم الطرفان بآداب الحديث والحوار دون الخروج عما يخالف الشرع وإذا ما صدقت النوايا".
ومن ناحيته حذر رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية عمر بن فيصل الدويش من سلوك هذا الطريق وطالب بالابتعاد عن إغواء الشيطان وقال إن ما بني على خطأ فهو خطأ والأساس الشرعي في الخطبة والزواج هو الإيجاب والقبول بين الطرفين عن طريق ولي المخطوبة.
وقال الدويش لـ"الوطن" إن على الرجل أن يتقدم لأهل المرأة بالطرق الشرعية وألا يأتي بطرق ملتوية لتحقيق أهدافه مدللا على ذلك بقوله إن في مسائل الشرع فيما يخص البيع ينهى عن البيع إذا كان فيه غرر وجهالة ويقاس ذلك على الخطبة فكل من الطرفين يجمل صورته لدى الآخر ويدعي بأنه مثالي وليس لديه أي أخطاء فيتبين بعد الزواج عكس ذلك والوقائع والدلائل أكدت أن جل الزواج بهذه الطريقة حكم عليه بالفشل حتى إن البعض لم يستمر زواجهم الذي تم بهذه الطريقة لمدة لشهر واحد.

ومن هذا المنطلق فلماذا لأنرأى ارآئكم حول موضوع الخاطبة نت من سلبياتها و ا يجابياتها ؟؟ وهل هذه هي
الطريقة المثلى لأنتقاء شريكة العمر؟؟؟.
خالص تحيااااااااااااااااتي