الخبير بيكهام أخبار الشبيبة

    • الخبير بيكهام أخبار الشبيبة

      بقلم -رائد عابد

      * نجوم الكرة والرياضة العربية بعضهم تمكن من الوصول إلى العالمية لكنه لم يجد مكانا له اليوم في زحمة الفوضى والعشوائية المدروسة .

      عندما تعرض نجم الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام للإصابة في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإيطالي خلال مباراة فريقه ميلان أمام كييفو فسر الأطباء الإصابة بأنه قطع في وتر العرقوب أو وتر اكليليس ومدة الغياب تتراوح بين 6 – 9 أشهر عندها غرقت عيونه وعيون محبيه بالدموع لأن غيابه عن مونديال جنوب أفريقيا يعني نهاية حياته كلاعب كرة قدم، وقد شعرت وسائل الإعلام البريطانية بحجم المسؤولية التي تقع على عاتقها في رفع معنويات النجم الكبير، حيث تسابقت الصحف بإطلاق أوصاف كثيرة عليه وعنونت كبريات الصحف عناوين الأسى والحزن وتمنت عودته بأسرع وقت ممكن وهذا لم يحدث . بينما اختارت بعض الصحف تجاهل الخبر وقلة منها قالت بأنه لم يعد كما كان قبل أربع سنوات.

      بيكهام أدرك صعوبة الموقف لكنه لم يستسلم خاصة بعد أن وقفت قيادة الرياضة الإنجليزية إلى جانبه، عاد النجم الكبير إلى الأضواء مرة أخرى عندما قدم الملف الإنجليزي لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2018م ، بيكهام سلم الملف لرئيس الاتحاد الدولي بلاتر الذي عبر عن إعجابة بالملف و بالنجم الكبير.

      بيكهام نجم مشهور يتمتع بكاريزما خاصة جعلته محل احترام وتقدير الكثير من الناس، وبخاصة زملائه في المنتخب الذين يكنون له احتراما كبيرا لأن وجوده معهم يرفع روحهم المعنوية ويشعرون بحجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، لذلك سيكون بيكهام معهم كإداري وليس كلاعب وفي كل الأحوال سيكون هناك وسيلعب معهم بروحه وليس بجسده كما كان يفعل في المرات السابقة .

      بالنسبة للمسؤولين عن كرة القدم هناك فإن الرجل الوسيم أصبح ضمن الخبراء الذين سيثرون الحياة البريطانية بآرائهم وأفكارهم وعصارة خبراتهم وتجاربهم وسيلعب دورا مهما أثناء وبعد كأس العالم سيبقى ذلك النجم الذي تمكن من اختراق قلوب الإنجليز أو البريطانيين بشكل عام .

      نجوم الكرة والرياضة العربية بعضهم تمكن من الوصول إلى العالمية لكنه لم يجد مكانا له اليوم في زحمة الفوضى والعشوائية المدروسة ، فلم يعد لهم وجود وبعضهم فضل الهجرة والابتعاد عن الوضع الذي لا يعتمد على الخبرات والكفاءات والعلم .

      مرة أخرى يؤكد الاتحاد الانجليزي للعبة بأنه ليس هو المؤسس فقط بل هو الذي يضع احترام الإنسان فوق كل اعتبار ويعرف تماما كيف ومتى يرد الدين .

      بيكهام كان لاعبا واليوم أصبح إداريا وغدا سيكون نجما يعتمد عليه في ملف مونديال لندن 2018م ونحن من المحيط إلى الخليج سنبقى نصفق له .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية