* تشهد نقلة نوعية من حيث عمليات الترميم وإنشاء البنى الأساسية والمشاريع التجميلية السياحية .
الأقصر – خالد بن علي الخوالدي
نواصل اليوم الجزء الثاني من زيارة وفد الصحافيين الخليجيين إلى جمهورية مصر العربية والتي نظمتها وزارة السياحة المصرية والهيئة العامة لتنشيط السياحة المصرية بالتعاون مع مجلة "سواح" المتخصصة في السفر والسياحة بمشاركة نخبة من القيادات الصحفية الخليجية ، وخلال الزيارة التقى الوفد محافظ محافظة الأقصر د. سمير فرج التي لبست المحافظة في عهده ثوبا جديدا حيث استطاع ان يغير من شكل المحافظة في وقت قياسي وقال د. "فرج" : منذ أكثر من 5 آلاف عام كانت مدينة الأقصر عاصمة لأعظم حضارة عرفها التاريخ الإنساني ، الحضارة الفرعونية القديمة التي يتغنى بها العالم أجمع الآن وظلت كذلك على مدار السنين واختارها الفراعنة لتكون متحفا مفتوحا لعرض جمال وعظمة قدماء المصريين في الفن المعماري فعلى أرض البر الشرقي بنوا معابد وشيدوا قصورا انبهر بها العرب عند فتحهم "طيبة" وأسموها الأقصر لروعة تلك القصور وفي البر الغربي حيث ترقد الشمس بنى الفراعنة مقابرهم لتكتمل منظومة الجمال في أجميع اطراف المدينة وتمر الأعوام وتليها القرون لتنال يد الإهمال ذلك الجمال وتظهر العشوائيات التي استطاعت بقبحها أن تمحو روعة تلك التحفة التاريخية الرائعة، وقد وصل الأمر لدرجة وجود بيوت ومنازل عشوائية بلا كهرباء أو ماء أو حتى صرف صحي تبنى فوق الآثار خاصة فوق طريق الكباش الذي كان يربط بين معبدي الأقصر والكرنك مما أدى إلى تلف معظم تماثيل الكباش الموجودة أسفل تلك البيوت وصل الأمر لدرجة أن هناك بعض الأهالي يقومون بتربية الأغنام والماعز أمام الساحة الرئيسية لمعبد الكرنك وكذلك زراعة أشجار وإقامة مبان تحجب الرؤية عن اجمل معبد في العالم معبد الأقصر لكن الآن وبالتحديد منذ نهايات العام 2004 وفي زيارة الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء إلى الأقصر كان الإعلان الرسمي لميلاد "خطة التنمية الشاملة لمدينة الأقصر " التي قمنا بعرضها على السيد رئيس الوزراء لتعيد إلى الأقصر مكانتها السابقة وتحولها مرة أخرى إلى أكبر متحف عالمي مفتوح.
* الأهداف
وقال د. فرج : نسعى الى تحقيق العديد من الأهداف من خلال هذه الخطة منها إيجاد رؤية شاملة ووضع تخطيط مستقبلي متكامل لمدينة الأقصر بأبعادها السياحية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية للوفاء بمتطلبات واحتياجات المدينة بروئ تمتد لعام 2030 يتم تنفيذها على مراحل وأسبقيات طبقا للمتطلبات المتاحة والمستجدة.
* الأسس التي اعتمدت عليها الخطة
وعن الأسس التي اعتمدت عليها الخطة والدراسة قال محافظ الأقصر: اعتمدت الخطة على الدراسة التي قام بها المركز الإنمائي للأمم المتحدة (U.N.D.P) والتي تكلفت مليوني جنيه وظلت حبيسة الأدراج حتى العام 2004 وعلى البيانات والإحصائيات الصادرة من الجهاز المركزي لتعبئة والإحصاء وبيانات ومعلومات من وزارة الثقافة وزارة السياحة وبيانات من مركز معلومات رئاسة الوزراء وبيانات ومعلومات من مركز معلومات المجلس الأعلى لمدينة الأقصر.
* محاور أساسية
وقال : المحاور الأساسية التي ارتكزت عليها الخطة هي توفير متطلبات مواطني الأقصر ( كهرباء ـ ماء ـ صرف صحي - مواصلات ـ إسكان ـ تعليم .. إلخ) وتدعيم كافة أوجه النشاط السياحي عن طريق إعداد خطة عمل للتنمية السياحية المتواصلة بيئيا من أجل الحفاظ على الموارد الثقافية التي تحفظ التراث المصري وتدفع عملية التنمية الاقتصادية ولتحقيق التنمية المتواصلة من خلال النمو المخطط من أجل زيادة مصادر الجذب في مدينة الأقصر لتشجيع السياح على البقاء لمدة أطول لزيادة معدل الإنفاق ، والحفاظ على الآثار وتنمية المناطق الأثرية عن طريق زيادة المعروض من التراث الأثري والثقافي بكشف المزيد مما هو موجود من آثار تحت باطن الأرض وحماية التراث الثقافي والتاريخي للأقصر وتخفيف الكثافة الحالية على الآثار الموجودة حاليا وتحقيق عنصر التواصل البصري من خلال الارتقاء بساحة معبد الكرنك والطريق الدائري حول معابد الكرنك وازدواج طريق وادي الملوك والطارف بالبر الغربي ونقل التعديات فوق المقابر الأثرية ورفع كفاءة حركة النقل والمرور داخل المزارات السياحية وفتح محاور جديدة والربط بينها جميعا وإنشاء محاور سياحية جديدة مثل امتداد الكورنيش شمال الكرنك بطول 2,3 كلم وعمل ازدواج طريق مطار الأقصر، وفتح آفاق جديدة لاستثمارات الأقصر لتلبية احتياجات الأقصر التنموية المستقبلية خلال المرحلة القادمة عن طريق الاستثمار لتحقيق 8880 غرفة فندقية جديدة تحتاجها الأقصر خلال العشرن عاما القادمة لمواجهة ما يقرب من 4 ملايين سائح جديد من خلال توفير المساحات المطلوبة في ضوء المعايير والمتغيرات الدولية لنمو الأرقام السياحية وإضافة عناصر مكملة لها ، وتنمية السياحة الرياضية داخليا ً وخارجيا ً.
* مشكلات تواجه المدينة
وأضاف : واجهتنا في المرحلة الأولى العديد من المشكلات نذكر منها البطالة والسكان المقيمين فوق المقابر الأثرية بالبر الغربي ومشكلة المياه الجوفية وتأثيرها على الآثار ومساكن الأهالي والتعديات على المناطق الأثرية ووجود محاور مرورية محدودة داخل المدينة وعدم وجود مشروعات ومناطق استثمار ، لكن بعد الموافقة على تنفيذ خطة التنمية الشاملة للأقصر وتوفير الدعم الملازم لكل مشروع بدأ تنفيذ الخطة على مراحل وأسبقيات طبقا ً للأولويات والإمكانيات المتاحة وبناء على مجموعة من الخطوط العامة.
* مراحل التطوير
وبالنسبة لمراحل التطوير فكانت عبر عدد من المشاريع نذكر منها : مشروع نقل سكان مقابر القرنة وبناء قرية القرنة الجديدة فمنذ أكثر من 200 عام وسكان مدينة القرنة مقيمون فوق المقابر الأثرية بالبر الغربي ويرفضون الرحيل حتى المحاولات التي قام بها عميد المهندسين حسن فتحي لنقلهم إلى قرية حسن فتحي التي قام ببنائها منذ 50 عاما باءت أيضا ً بالفشل والآن يستعد هؤلاء السكان للانتقال إلى مدينة القرنة الجديدة حيث تم تخصيص 180 مليون جنيه من قبل " وزارة الثقافة / وزارة السياحة / وزارة الكهرباء / وزارة الأسكان" لبناء مدينة سكنية متكاملة تحتوى على 4200 وحدة سكنية مساحة الوحدة منها 176 م منها 100م أرض فناء بناء على طلب المواطنين وبالفعل تم بناء المدينة ليتولى مسؤولية التنفيذ جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة و تفضل السيد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية بزيارة تفقدية للمدينة في شهر يناير 2007 وأشاد بالعمل الذي تم بها حيث تحتوي المدينة على كافة الخدمة حيث تم بناء مدرستين وقسم شرطة وسوق تجاري وجامع ومركز للبريد ومعهد تكنولوجي عالي ولمزيد من الترغيب في الانتقال تم تحديد 3500 قطعة أرض لمن لا يرغب في الوحدات السكنية لنقل جميع السكان.
ومن المشاريع الأخرى مشروع خفض منسوب المياه الجوفية لمشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية وتم الانتهاء من تنفيذ مشروع سويدي- امريكي لخفض منسوب المياه الجوفية في معبدي الأقصر والكرنك بتكلفة 50 مليون جنية 40 مليون معونة أمريكية و10 ملايين من الحكومة المصرية ، كذلك تطوير ساحة معبد الأقصر حيث تمت إزالة جميع العشوائيات الموجودة إمام الساحة والتي كانت تحجب الرؤية عن المعبد بمشروع بلغت تكلفته 20 مليون جنيه ليستطيع السياح القادمين لزيارة الأقصر عن طريق محطة القطار أن يشاهدوا معبد الأقصر من بوابة المحطة ، كما تم تطوير ساحة معبد الكرنك وذلك من اجل الحفاظ على أكبر أثر تاريخي في العالم يجري حاليا العمل في مشروع تطوير ساحة معبد الكرنك بتكلفة 50 مليون جنيه وتنفيذ إدارة المشروعات بالقوات المسلحة من اجل إزالة كافة العشوائيات الموجودة في المنطقة حول حرم المعبد بحيث يستطيع الواقف أمام الساحة الأمامية للمعبد أن يرى معبد حتشبسوت في البر الغربي . كما سيتم بناء منطقة خاصة للبازارات والكافيتريات وموقف للحافلات السياحية ومركز للزوار يحكى تاريخ الكرنك ومقر جديد لمبنى الصوت والضوء والمركز الفرنسي.
ومن أهم المشاريع التي تنفذ حاليا مشروع إعادة فتح طريق الكباش وهو المشروع الذي ستتحول به الأقصر إلى اكبر متحف عالمي مفتوح فأخيرا وبعد أكثر من 5 آلاف عام سيتحقق الحلم القديم الذي راود كل المهتمين بالحضارة المصرية وعلماء الآثار لفترة طويلة حيث يستطيع السياح السير من معبد الأقصر إلى معبد الكرنك عبر طريق الكباش كما كانت تسير المواكب المقدسة للملوك و للآلهة في احتفالات أعياد الأوبت ويبلغ طول الطرق القديم 2 كيلو و700 م بعرض 76م ومن المفترض وجود 1200 تمثال لـ "أبو الهول " طوال الطريق وتبلغ التكلفة الإجمالية لتنفيذ المشروع 240 مليون جنية حيث تم تنفيذ 200 متر كجزء استرشادي للطريق بأكمله بنفس الشكل وجار العمل في القطاع الأول والثالث ، ومن ضمن المشاريع أيضا مشروع الحفاظ على تمثالي ممنون وذلك عن طريق نزع 85 فدانا حول منطقة تمثالي ممنون حيث ان المياه الجوفية التي تنتج عن زراعات قصب السكر تهدد هذين التمثالين لذلك لابد من التخلص من مشكلة المياه الجوفية للحفاظ على هذا الأثر ومن المقرر ان تبلغ تكلفة هذا المشروع 4 ملايين جنيه الجزء الأكبر منها سيخصص للتعويضات.
* تنسيق حضاري للمدينة
وقال : انتهى العمل من مشروع تطوير مبنى محطة السكة الحديد بتكلفة 18 مليون جنيه لتصبح أجمل محطة بما يليق بمكانة مدينة الأقصر التي تقوم باستقبال أكثر من2 مليوني سائح كل عام وأصبحت محطة قطار الأقصر من أجمل وارقى المحطات في مصر وأشرف على تنفيذ المشروع وزارة النقل ، كما تم تطوير الشوارع الداخلية حيث تم تطوير وتجميل شوارع المدينة والمناطق الرئيسية بها نظرا ً لعدم وجود منظومة لعناصر تنسيق المسار وعدم وجود شكل موحد لأعمدة الإنارة . وقلة صناديق القمامة وعدم تناسقها مع باقي عناصر تنسيق المسار وعدم وجود شكل موحد لكبائن التليفونات وإنما يرجع اختيار الشكل إلى شركة الاتصالات لذلك كان المشروع من المشاريع الرئيسية للمدينة حيث تم الانتهاء من شارع المحطة بتكلفة إجمالية 20 مليون جنيه من وزارة التعاون الدولي فتمت توسعته وإزالة كافة العشوائيات الموجودة به والمباني الموجودة خارج خط التنظيم وتوفير البديل المناسب لجميع المواطنين حيث استلم المواطنون الشقق السكنية الجديدة وكذلك أصحاب المحلات محلاتهم الجديدة التي تم بناؤها على جانبي مبنى محطة السكة الحديدة كذلك شهد التليفزيون عملية تطوير كاملة بتكلفة 9 ملايين جنيه من وزارة السياحة لتنسيق جميع واجهات العمارات والمحلات وتوحيد لونها وتغير شكل لافتات المحلات لتصبح على نمط واحد يعكس الشكل الجمالي ويحقق المظهر الحضاري واستكمالا لمنظومة تجميل وتوسعة شوارع الأقصر ، كذلك تم تطوير شارع السوق السياحي ويعد هذا الشارع من أقدم واهم الشوارع السياحية بمدينة الأقصر حيث يقع في قلب الأقصر في أهم منطقة سياحية بها تتوسط معبد الأقصر ومحطة السكة الحديد وميدان وشارع المحطة لذلك تم تنفيذ مشروع في الشارع بتكلفة 19 مليون جنيه لتجميل الشارع الذي يصل طوله إلى 1950 مترا حيث يتم عمل بوابات على أشكال فرعونية من الخرسانة المسلحة للواجهة الأمامية للشارع وبوابات للشوارع الجانبية التي تطل على معبد الأقصر وساحة مسجد أبو الحجاج التي يجري حاليا ً توسيعها وتجميلها كما تم تجديد جميع مرافق الشارع من صرف صحي وكهرباء ومياه وتليفونات.
وأضاف د. "فرج" : هناك ايضا الكثير من المشاريع المهمة منها مركز الحضارة النوبي "القرية النوبية" فنظرا لوجود خمسة آلاف نوبي في الأقصر تم الانتهاء من إنشاء القرية للحفاظ على التراث النوبي من الاندثار والمشروع مول بـ 15 مليون جنيه من وزارة التعاون الدولي بتكلفة 15 مليون جنيه في منطقة البغدادي جنوب كوبري الأقصر وتضم القرية مركزا حضاريا تقوم النساء بصنع الكليم والسجاد والمشغولات اليدوية المختلفة في الطابق الأول تتبعه في الأدوار العليا صالات لعرض هذه المشغولات على السياح كما تحتوي القرية على بيوت مغايرة لتلك الموجودة في القرى النوبية الحقيقية بكل ما بها من مظاهر حياة معيشية حيث تضم القرية نماذج لبيوت نوبية وساقية بلدية وشادوفا وطنبورا ونافورة مياه وأماكن مخصصة لرسم الوشم والحنة بأيد "نوبية" ومراكز التطوير للسياح وهم بالملابس النوبية ، ومن المشروعات التي مازال العمل جاريا بها مشروع المركز الحضاري للمرأة حيث يهدف هذا المشروع الى توفير مصدر دخل للنساء المعيلات والراغبات في تحسين ظروفهن المعيشية حيث يحتوي على ورش عمل وقاعات لعرض الأعمال اليدوية التي يتم إنتاجها كما يحتوي على عيادة نساء وأطفال وعيادة أسنان ومعامل كمبيوتر لضمان اكتمال الرعاية الصحية والاجتماعية ، ومن المشروعات التي لا يزال يجري العمل بها أيضا مشروع مركز الخدمات السياحية وسيكون هذا المركز بمثابة مكتب استعلامات لكافة المعلومات الخاصة بالمناطق الأثرية التي يمكن زيارتها وعناوين الفنادق المختلفة وأسعارها والخدمات الترفيهية التي يمكن ان يجدها السائح في الأقصر وكذلك مواعيد القطارات والطائرات وطرق الحجز المختلفة بها.
* مشروعات تجارية وخدمية
عن هذه المشاريع قال : قمنا بإنشاء سوق حضاري من اجل التخلص من ظاهرة الباعة المتجولين وتم بناء هذا السوق في موقع متوسط من المدينة بالقرب من منطقة السوق الحالية ويحتوي على عدد كبير من محلات الخضار والفاكهة والسماك والدواجن واللحوم وغيرها كما يضم وحدات صغيرة ليجلس بها الباعة بدلا من الشارع ، وبلغت تكلفة هذا المشروع 3 ملايين جنيه مصري وقام بتنفيذه جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة ، كما تم إنشاء أول مجمع تجاري لبازارات سافوى بتكلفة تبلغ 15 مليون جنيه ويتكون المجمع من ثلاثة طوابق كل طابق فيه 48 محلا ومطعمان أحداهما في بداية كل دور والآخر في نهايته حيث تم إحلال كافة البازارات القديمة التي كانت موجودة في إحدى مناطق التجمع السياحية بالكورنيش والأخرى التي كانت بالقرب من معبد الأقصر وخلف البندر حيث تمت إزالتها لفتح بانوراما الرؤية إمام معبد الأقصر ، ومن المشاريع أيضا بازارات البر الغربي التي كانت عشوائية مبنية من الخشب ومعرضة لحدوث الحرائق في أي وقت مما قد يضر بسمعة مصر السياحية كذلك بناء مستشفى القرنة وتطوير المستشفى العام ويتم حاليا العمل في مشروع الحكومة الإلكترونية وتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بتكلفة مليوني جنية وجار العمل في تنفيذ المرحلة الثانية لإدخال جميع الإدارات في نظام الحكومة الإلكترونية ، كما تم بناء مبنى السنترال الجديد بـ 40 مليون جنيه ليتسع ل30 ألف خط ويضم شبكة جديدة تتسع لـ 15 إلف خط بالإضافة إلى توافر الخواص الإلكترونية.
* طرق وجسور وبنية أساسية
وقال: نظرا لعدم وجود بنية أساسية سابقا قمنا بتنفيذ العديد من المشاريع أهمها مشروع ازدواجية طريق المطار والذي يعد البوابة الشمالية للأقصر التي تستقبل السياح القادمين لزيارتها عن طريق المطار وكذلك السياح القادمين من الغردقة وسفاجا عبر الطريق البري الواصل ما بين قنا – الأقصر- أسوان وجار العمل على إنشاء أول نافورة تكنولوجية موسيقية في مصر في مدخل الطريق إمام بوابة المطار لاستقبال السياح القادمين من المطار ، كما ينفذ كوبري ابو الجود وذلك لعلاج مشكلة يعاني منها ما يزيد على 75 ألف مواطن من المقيمين في منطقة شرق السكة الحديد ، كذلك من أهم المشاريع مشروع إنشاء الطريق الدائري لمدينة الأقصر وتطوير المسار السياحي.
وأخيرا قال د. سمير فرج : هناك العديد من المشاريع التي لم نذكرها منها المشاريع السياحية والثقافية والمشاريع المستقبلية التي ننوي القيام بها والتي تنتظر المستثمرين حتى يستثمروا فيها وسيرى السائح والمقيم كل يوم مشاريع تنفذ حتى تصبح الأقصر منطقة سياحية محببة للجميع.
الأقصر – خالد بن علي الخوالدي
نواصل اليوم الجزء الثاني من زيارة وفد الصحافيين الخليجيين إلى جمهورية مصر العربية والتي نظمتها وزارة السياحة المصرية والهيئة العامة لتنشيط السياحة المصرية بالتعاون مع مجلة "سواح" المتخصصة في السفر والسياحة بمشاركة نخبة من القيادات الصحفية الخليجية ، وخلال الزيارة التقى الوفد محافظ محافظة الأقصر د. سمير فرج التي لبست المحافظة في عهده ثوبا جديدا حيث استطاع ان يغير من شكل المحافظة في وقت قياسي وقال د. "فرج" : منذ أكثر من 5 آلاف عام كانت مدينة الأقصر عاصمة لأعظم حضارة عرفها التاريخ الإنساني ، الحضارة الفرعونية القديمة التي يتغنى بها العالم أجمع الآن وظلت كذلك على مدار السنين واختارها الفراعنة لتكون متحفا مفتوحا لعرض جمال وعظمة قدماء المصريين في الفن المعماري فعلى أرض البر الشرقي بنوا معابد وشيدوا قصورا انبهر بها العرب عند فتحهم "طيبة" وأسموها الأقصر لروعة تلك القصور وفي البر الغربي حيث ترقد الشمس بنى الفراعنة مقابرهم لتكتمل منظومة الجمال في أجميع اطراف المدينة وتمر الأعوام وتليها القرون لتنال يد الإهمال ذلك الجمال وتظهر العشوائيات التي استطاعت بقبحها أن تمحو روعة تلك التحفة التاريخية الرائعة، وقد وصل الأمر لدرجة وجود بيوت ومنازل عشوائية بلا كهرباء أو ماء أو حتى صرف صحي تبنى فوق الآثار خاصة فوق طريق الكباش الذي كان يربط بين معبدي الأقصر والكرنك مما أدى إلى تلف معظم تماثيل الكباش الموجودة أسفل تلك البيوت وصل الأمر لدرجة أن هناك بعض الأهالي يقومون بتربية الأغنام والماعز أمام الساحة الرئيسية لمعبد الكرنك وكذلك زراعة أشجار وإقامة مبان تحجب الرؤية عن اجمل معبد في العالم معبد الأقصر لكن الآن وبالتحديد منذ نهايات العام 2004 وفي زيارة الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء إلى الأقصر كان الإعلان الرسمي لميلاد "خطة التنمية الشاملة لمدينة الأقصر " التي قمنا بعرضها على السيد رئيس الوزراء لتعيد إلى الأقصر مكانتها السابقة وتحولها مرة أخرى إلى أكبر متحف عالمي مفتوح.
* الأهداف
وقال د. فرج : نسعى الى تحقيق العديد من الأهداف من خلال هذه الخطة منها إيجاد رؤية شاملة ووضع تخطيط مستقبلي متكامل لمدينة الأقصر بأبعادها السياحية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية للوفاء بمتطلبات واحتياجات المدينة بروئ تمتد لعام 2030 يتم تنفيذها على مراحل وأسبقيات طبقا للمتطلبات المتاحة والمستجدة.
* الأسس التي اعتمدت عليها الخطة
وعن الأسس التي اعتمدت عليها الخطة والدراسة قال محافظ الأقصر: اعتمدت الخطة على الدراسة التي قام بها المركز الإنمائي للأمم المتحدة (U.N.D.P) والتي تكلفت مليوني جنيه وظلت حبيسة الأدراج حتى العام 2004 وعلى البيانات والإحصائيات الصادرة من الجهاز المركزي لتعبئة والإحصاء وبيانات ومعلومات من وزارة الثقافة وزارة السياحة وبيانات من مركز معلومات رئاسة الوزراء وبيانات ومعلومات من مركز معلومات المجلس الأعلى لمدينة الأقصر.
* محاور أساسية
وقال : المحاور الأساسية التي ارتكزت عليها الخطة هي توفير متطلبات مواطني الأقصر ( كهرباء ـ ماء ـ صرف صحي - مواصلات ـ إسكان ـ تعليم .. إلخ) وتدعيم كافة أوجه النشاط السياحي عن طريق إعداد خطة عمل للتنمية السياحية المتواصلة بيئيا من أجل الحفاظ على الموارد الثقافية التي تحفظ التراث المصري وتدفع عملية التنمية الاقتصادية ولتحقيق التنمية المتواصلة من خلال النمو المخطط من أجل زيادة مصادر الجذب في مدينة الأقصر لتشجيع السياح على البقاء لمدة أطول لزيادة معدل الإنفاق ، والحفاظ على الآثار وتنمية المناطق الأثرية عن طريق زيادة المعروض من التراث الأثري والثقافي بكشف المزيد مما هو موجود من آثار تحت باطن الأرض وحماية التراث الثقافي والتاريخي للأقصر وتخفيف الكثافة الحالية على الآثار الموجودة حاليا وتحقيق عنصر التواصل البصري من خلال الارتقاء بساحة معبد الكرنك والطريق الدائري حول معابد الكرنك وازدواج طريق وادي الملوك والطارف بالبر الغربي ونقل التعديات فوق المقابر الأثرية ورفع كفاءة حركة النقل والمرور داخل المزارات السياحية وفتح محاور جديدة والربط بينها جميعا وإنشاء محاور سياحية جديدة مثل امتداد الكورنيش شمال الكرنك بطول 2,3 كلم وعمل ازدواج طريق مطار الأقصر، وفتح آفاق جديدة لاستثمارات الأقصر لتلبية احتياجات الأقصر التنموية المستقبلية خلال المرحلة القادمة عن طريق الاستثمار لتحقيق 8880 غرفة فندقية جديدة تحتاجها الأقصر خلال العشرن عاما القادمة لمواجهة ما يقرب من 4 ملايين سائح جديد من خلال توفير المساحات المطلوبة في ضوء المعايير والمتغيرات الدولية لنمو الأرقام السياحية وإضافة عناصر مكملة لها ، وتنمية السياحة الرياضية داخليا ً وخارجيا ً.
* مشكلات تواجه المدينة
وأضاف : واجهتنا في المرحلة الأولى العديد من المشكلات نذكر منها البطالة والسكان المقيمين فوق المقابر الأثرية بالبر الغربي ومشكلة المياه الجوفية وتأثيرها على الآثار ومساكن الأهالي والتعديات على المناطق الأثرية ووجود محاور مرورية محدودة داخل المدينة وعدم وجود مشروعات ومناطق استثمار ، لكن بعد الموافقة على تنفيذ خطة التنمية الشاملة للأقصر وتوفير الدعم الملازم لكل مشروع بدأ تنفيذ الخطة على مراحل وأسبقيات طبقا ً للأولويات والإمكانيات المتاحة وبناء على مجموعة من الخطوط العامة.
* مراحل التطوير
وبالنسبة لمراحل التطوير فكانت عبر عدد من المشاريع نذكر منها : مشروع نقل سكان مقابر القرنة وبناء قرية القرنة الجديدة فمنذ أكثر من 200 عام وسكان مدينة القرنة مقيمون فوق المقابر الأثرية بالبر الغربي ويرفضون الرحيل حتى المحاولات التي قام بها عميد المهندسين حسن فتحي لنقلهم إلى قرية حسن فتحي التي قام ببنائها منذ 50 عاما باءت أيضا ً بالفشل والآن يستعد هؤلاء السكان للانتقال إلى مدينة القرنة الجديدة حيث تم تخصيص 180 مليون جنيه من قبل " وزارة الثقافة / وزارة السياحة / وزارة الكهرباء / وزارة الأسكان" لبناء مدينة سكنية متكاملة تحتوى على 4200 وحدة سكنية مساحة الوحدة منها 176 م منها 100م أرض فناء بناء على طلب المواطنين وبالفعل تم بناء المدينة ليتولى مسؤولية التنفيذ جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة و تفضل السيد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية بزيارة تفقدية للمدينة في شهر يناير 2007 وأشاد بالعمل الذي تم بها حيث تحتوي المدينة على كافة الخدمة حيث تم بناء مدرستين وقسم شرطة وسوق تجاري وجامع ومركز للبريد ومعهد تكنولوجي عالي ولمزيد من الترغيب في الانتقال تم تحديد 3500 قطعة أرض لمن لا يرغب في الوحدات السكنية لنقل جميع السكان.
ومن المشاريع الأخرى مشروع خفض منسوب المياه الجوفية لمشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية وتم الانتهاء من تنفيذ مشروع سويدي- امريكي لخفض منسوب المياه الجوفية في معبدي الأقصر والكرنك بتكلفة 50 مليون جنية 40 مليون معونة أمريكية و10 ملايين من الحكومة المصرية ، كذلك تطوير ساحة معبد الأقصر حيث تمت إزالة جميع العشوائيات الموجودة إمام الساحة والتي كانت تحجب الرؤية عن المعبد بمشروع بلغت تكلفته 20 مليون جنيه ليستطيع السياح القادمين لزيارة الأقصر عن طريق محطة القطار أن يشاهدوا معبد الأقصر من بوابة المحطة ، كما تم تطوير ساحة معبد الكرنك وذلك من اجل الحفاظ على أكبر أثر تاريخي في العالم يجري حاليا العمل في مشروع تطوير ساحة معبد الكرنك بتكلفة 50 مليون جنيه وتنفيذ إدارة المشروعات بالقوات المسلحة من اجل إزالة كافة العشوائيات الموجودة في المنطقة حول حرم المعبد بحيث يستطيع الواقف أمام الساحة الأمامية للمعبد أن يرى معبد حتشبسوت في البر الغربي . كما سيتم بناء منطقة خاصة للبازارات والكافيتريات وموقف للحافلات السياحية ومركز للزوار يحكى تاريخ الكرنك ومقر جديد لمبنى الصوت والضوء والمركز الفرنسي.
ومن أهم المشاريع التي تنفذ حاليا مشروع إعادة فتح طريق الكباش وهو المشروع الذي ستتحول به الأقصر إلى اكبر متحف عالمي مفتوح فأخيرا وبعد أكثر من 5 آلاف عام سيتحقق الحلم القديم الذي راود كل المهتمين بالحضارة المصرية وعلماء الآثار لفترة طويلة حيث يستطيع السياح السير من معبد الأقصر إلى معبد الكرنك عبر طريق الكباش كما كانت تسير المواكب المقدسة للملوك و للآلهة في احتفالات أعياد الأوبت ويبلغ طول الطرق القديم 2 كيلو و700 م بعرض 76م ومن المفترض وجود 1200 تمثال لـ "أبو الهول " طوال الطريق وتبلغ التكلفة الإجمالية لتنفيذ المشروع 240 مليون جنية حيث تم تنفيذ 200 متر كجزء استرشادي للطريق بأكمله بنفس الشكل وجار العمل في القطاع الأول والثالث ، ومن ضمن المشاريع أيضا مشروع الحفاظ على تمثالي ممنون وذلك عن طريق نزع 85 فدانا حول منطقة تمثالي ممنون حيث ان المياه الجوفية التي تنتج عن زراعات قصب السكر تهدد هذين التمثالين لذلك لابد من التخلص من مشكلة المياه الجوفية للحفاظ على هذا الأثر ومن المقرر ان تبلغ تكلفة هذا المشروع 4 ملايين جنيه الجزء الأكبر منها سيخصص للتعويضات.
* تنسيق حضاري للمدينة
وقال : انتهى العمل من مشروع تطوير مبنى محطة السكة الحديد بتكلفة 18 مليون جنيه لتصبح أجمل محطة بما يليق بمكانة مدينة الأقصر التي تقوم باستقبال أكثر من2 مليوني سائح كل عام وأصبحت محطة قطار الأقصر من أجمل وارقى المحطات في مصر وأشرف على تنفيذ المشروع وزارة النقل ، كما تم تطوير الشوارع الداخلية حيث تم تطوير وتجميل شوارع المدينة والمناطق الرئيسية بها نظرا ً لعدم وجود منظومة لعناصر تنسيق المسار وعدم وجود شكل موحد لأعمدة الإنارة . وقلة صناديق القمامة وعدم تناسقها مع باقي عناصر تنسيق المسار وعدم وجود شكل موحد لكبائن التليفونات وإنما يرجع اختيار الشكل إلى شركة الاتصالات لذلك كان المشروع من المشاريع الرئيسية للمدينة حيث تم الانتهاء من شارع المحطة بتكلفة إجمالية 20 مليون جنيه من وزارة التعاون الدولي فتمت توسعته وإزالة كافة العشوائيات الموجودة به والمباني الموجودة خارج خط التنظيم وتوفير البديل المناسب لجميع المواطنين حيث استلم المواطنون الشقق السكنية الجديدة وكذلك أصحاب المحلات محلاتهم الجديدة التي تم بناؤها على جانبي مبنى محطة السكة الحديدة كذلك شهد التليفزيون عملية تطوير كاملة بتكلفة 9 ملايين جنيه من وزارة السياحة لتنسيق جميع واجهات العمارات والمحلات وتوحيد لونها وتغير شكل لافتات المحلات لتصبح على نمط واحد يعكس الشكل الجمالي ويحقق المظهر الحضاري واستكمالا لمنظومة تجميل وتوسعة شوارع الأقصر ، كذلك تم تطوير شارع السوق السياحي ويعد هذا الشارع من أقدم واهم الشوارع السياحية بمدينة الأقصر حيث يقع في قلب الأقصر في أهم منطقة سياحية بها تتوسط معبد الأقصر ومحطة السكة الحديد وميدان وشارع المحطة لذلك تم تنفيذ مشروع في الشارع بتكلفة 19 مليون جنيه لتجميل الشارع الذي يصل طوله إلى 1950 مترا حيث يتم عمل بوابات على أشكال فرعونية من الخرسانة المسلحة للواجهة الأمامية للشارع وبوابات للشوارع الجانبية التي تطل على معبد الأقصر وساحة مسجد أبو الحجاج التي يجري حاليا ً توسيعها وتجميلها كما تم تجديد جميع مرافق الشارع من صرف صحي وكهرباء ومياه وتليفونات.
وأضاف د. "فرج" : هناك ايضا الكثير من المشاريع المهمة منها مركز الحضارة النوبي "القرية النوبية" فنظرا لوجود خمسة آلاف نوبي في الأقصر تم الانتهاء من إنشاء القرية للحفاظ على التراث النوبي من الاندثار والمشروع مول بـ 15 مليون جنيه من وزارة التعاون الدولي بتكلفة 15 مليون جنيه في منطقة البغدادي جنوب كوبري الأقصر وتضم القرية مركزا حضاريا تقوم النساء بصنع الكليم والسجاد والمشغولات اليدوية المختلفة في الطابق الأول تتبعه في الأدوار العليا صالات لعرض هذه المشغولات على السياح كما تحتوي القرية على بيوت مغايرة لتلك الموجودة في القرى النوبية الحقيقية بكل ما بها من مظاهر حياة معيشية حيث تضم القرية نماذج لبيوت نوبية وساقية بلدية وشادوفا وطنبورا ونافورة مياه وأماكن مخصصة لرسم الوشم والحنة بأيد "نوبية" ومراكز التطوير للسياح وهم بالملابس النوبية ، ومن المشروعات التي مازال العمل جاريا بها مشروع المركز الحضاري للمرأة حيث يهدف هذا المشروع الى توفير مصدر دخل للنساء المعيلات والراغبات في تحسين ظروفهن المعيشية حيث يحتوي على ورش عمل وقاعات لعرض الأعمال اليدوية التي يتم إنتاجها كما يحتوي على عيادة نساء وأطفال وعيادة أسنان ومعامل كمبيوتر لضمان اكتمال الرعاية الصحية والاجتماعية ، ومن المشروعات التي لا يزال يجري العمل بها أيضا مشروع مركز الخدمات السياحية وسيكون هذا المركز بمثابة مكتب استعلامات لكافة المعلومات الخاصة بالمناطق الأثرية التي يمكن زيارتها وعناوين الفنادق المختلفة وأسعارها والخدمات الترفيهية التي يمكن ان يجدها السائح في الأقصر وكذلك مواعيد القطارات والطائرات وطرق الحجز المختلفة بها.
* مشروعات تجارية وخدمية
عن هذه المشاريع قال : قمنا بإنشاء سوق حضاري من اجل التخلص من ظاهرة الباعة المتجولين وتم بناء هذا السوق في موقع متوسط من المدينة بالقرب من منطقة السوق الحالية ويحتوي على عدد كبير من محلات الخضار والفاكهة والسماك والدواجن واللحوم وغيرها كما يضم وحدات صغيرة ليجلس بها الباعة بدلا من الشارع ، وبلغت تكلفة هذا المشروع 3 ملايين جنيه مصري وقام بتنفيذه جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة ، كما تم إنشاء أول مجمع تجاري لبازارات سافوى بتكلفة تبلغ 15 مليون جنيه ويتكون المجمع من ثلاثة طوابق كل طابق فيه 48 محلا ومطعمان أحداهما في بداية كل دور والآخر في نهايته حيث تم إحلال كافة البازارات القديمة التي كانت موجودة في إحدى مناطق التجمع السياحية بالكورنيش والأخرى التي كانت بالقرب من معبد الأقصر وخلف البندر حيث تمت إزالتها لفتح بانوراما الرؤية إمام معبد الأقصر ، ومن المشاريع أيضا بازارات البر الغربي التي كانت عشوائية مبنية من الخشب ومعرضة لحدوث الحرائق في أي وقت مما قد يضر بسمعة مصر السياحية كذلك بناء مستشفى القرنة وتطوير المستشفى العام ويتم حاليا العمل في مشروع الحكومة الإلكترونية وتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بتكلفة مليوني جنية وجار العمل في تنفيذ المرحلة الثانية لإدخال جميع الإدارات في نظام الحكومة الإلكترونية ، كما تم بناء مبنى السنترال الجديد بـ 40 مليون جنيه ليتسع ل30 ألف خط ويضم شبكة جديدة تتسع لـ 15 إلف خط بالإضافة إلى توافر الخواص الإلكترونية.
* طرق وجسور وبنية أساسية
وقال: نظرا لعدم وجود بنية أساسية سابقا قمنا بتنفيذ العديد من المشاريع أهمها مشروع ازدواجية طريق المطار والذي يعد البوابة الشمالية للأقصر التي تستقبل السياح القادمين لزيارتها عن طريق المطار وكذلك السياح القادمين من الغردقة وسفاجا عبر الطريق البري الواصل ما بين قنا – الأقصر- أسوان وجار العمل على إنشاء أول نافورة تكنولوجية موسيقية في مصر في مدخل الطريق إمام بوابة المطار لاستقبال السياح القادمين من المطار ، كما ينفذ كوبري ابو الجود وذلك لعلاج مشكلة يعاني منها ما يزيد على 75 ألف مواطن من المقيمين في منطقة شرق السكة الحديد ، كذلك من أهم المشاريع مشروع إنشاء الطريق الدائري لمدينة الأقصر وتطوير المسار السياحي.
وأخيرا قال د. سمير فرج : هناك العديد من المشاريع التي لم نذكرها منها المشاريع السياحية والثقافية والمشاريع المستقبلية التي ننوي القيام بها والتي تنتظر المستثمرين حتى يستثمروا فيها وسيرى السائح والمقيم كل يوم مشاريع تنفذ حتى تصبح الأقصر منطقة سياحية محببة للجميع.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية