القاهرة-ش
تجاعيد الوجه من أكبر المشكلات التي تواجه المرأة والتي تخشاها أكثر من أنها تظهر عمرها الحقيقي مما يجعلها تلجأ إلى عمليات التجميل أو تسعى وراء الإعلانات التي تروج لمستحضرات تجميل لإعادة رونق البشرة رغم تكلفتها الباهظة وعدم جدواها الحقيقية في معالجة التغييرات الزمنية التي تطرأ على البشرة لذا يكثر السؤال هنا : لماذا يطمح الناس إلى اكتساب وجوه أكثر شبابا وبذل الكثير لإشباع هذا الطموح ؟! يجيب عن هذا التساؤل العديد من علماء النفس إجابة واحدة وهي : أن ثقافة الشكل الحالية وما تبعها من تركيز إعلامي وطبي على الجمال والمظهر الجديد إنما هو نسخة أخرى من فكرة الخلود التي داهمت خيال البشر منذ قديم الزمان. رغبة دائمة وفي ضوء هذا جاءت فكرة الشباب الدائم كرغبة أزلية في ابعاد الشيخوخة وايقاف تقدم العمر في الشكل الظاهري. أما على مستوى الشكل الجوهري فهذا أيضا طرأ عليه تغيير من خلال تطوير بعض الأفكار وتبني الأفكار الجديدة التي تواكب موجة العصر التي تميل إلى تدعيم موضة الشباب الدائم.
* معاناة اجتماعية
وعلى مستوى آخر يحلل هذا المشهد علماء الاجتماع مفسرين ذلك بمعاناة هذه الفئات من بعض العنصرية والتمييز في الحصول على الوظائف مثلا خاصة لدى الفتيات مما يجعلهن يخضعن لعمليات إعادة تأهيل جسدي وشكلي . لإيجاد فرصة عمل ويضيفون أن التغيير قد يؤدي إلى تعزيز الثقة بالنفس وزيادة الفرص في العمل والحياة بالنسبة لمن تقف معوقاتهم الشكلية والجمالية عقبة في طريق طموحاتهم أما عن غيرهم ممن تتجاوز عمليات التجميل لديهم منطقة الحاجة والضرورة فهم يحاولون تغطية فناءهم البيولوجي التدريجي بالإفراط في عمليات التجميل والتحايل على أعمارهم الحقيقية تحت سطح أشكالهم . ثقافة فارغة ولمعرفة أصل هذه الفكرة يؤكد علماء الاجتماع أن فكرة الخلود في أساسها مبنية على سؤال إنساني وفلسفي كبير قاد الفراعنة إلى "التحنيط" أما هذه الأيام فتبدو ثقافة الخلود فارغة لا تحتوي على معني فلسفي أو معرفي ولا يوجد قاموس ثقافة لها حاليا إلا الــ" New look " .
تجاعيد الوجه من أكبر المشكلات التي تواجه المرأة والتي تخشاها أكثر من أنها تظهر عمرها الحقيقي مما يجعلها تلجأ إلى عمليات التجميل أو تسعى وراء الإعلانات التي تروج لمستحضرات تجميل لإعادة رونق البشرة رغم تكلفتها الباهظة وعدم جدواها الحقيقية في معالجة التغييرات الزمنية التي تطرأ على البشرة لذا يكثر السؤال هنا : لماذا يطمح الناس إلى اكتساب وجوه أكثر شبابا وبذل الكثير لإشباع هذا الطموح ؟! يجيب عن هذا التساؤل العديد من علماء النفس إجابة واحدة وهي : أن ثقافة الشكل الحالية وما تبعها من تركيز إعلامي وطبي على الجمال والمظهر الجديد إنما هو نسخة أخرى من فكرة الخلود التي داهمت خيال البشر منذ قديم الزمان. رغبة دائمة وفي ضوء هذا جاءت فكرة الشباب الدائم كرغبة أزلية في ابعاد الشيخوخة وايقاف تقدم العمر في الشكل الظاهري. أما على مستوى الشكل الجوهري فهذا أيضا طرأ عليه تغيير من خلال تطوير بعض الأفكار وتبني الأفكار الجديدة التي تواكب موجة العصر التي تميل إلى تدعيم موضة الشباب الدائم.
* معاناة اجتماعية
وعلى مستوى آخر يحلل هذا المشهد علماء الاجتماع مفسرين ذلك بمعاناة هذه الفئات من بعض العنصرية والتمييز في الحصول على الوظائف مثلا خاصة لدى الفتيات مما يجعلهن يخضعن لعمليات إعادة تأهيل جسدي وشكلي . لإيجاد فرصة عمل ويضيفون أن التغيير قد يؤدي إلى تعزيز الثقة بالنفس وزيادة الفرص في العمل والحياة بالنسبة لمن تقف معوقاتهم الشكلية والجمالية عقبة في طريق طموحاتهم أما عن غيرهم ممن تتجاوز عمليات التجميل لديهم منطقة الحاجة والضرورة فهم يحاولون تغطية فناءهم البيولوجي التدريجي بالإفراط في عمليات التجميل والتحايل على أعمارهم الحقيقية تحت سطح أشكالهم . ثقافة فارغة ولمعرفة أصل هذه الفكرة يؤكد علماء الاجتماع أن فكرة الخلود في أساسها مبنية على سؤال إنساني وفلسفي كبير قاد الفراعنة إلى "التحنيط" أما هذه الأيام فتبدو ثقافة الخلود فارغة لا تحتوي على معني فلسفي أو معرفي ولا يوجد قاموس ثقافة لها حاليا إلا الــ" New look " .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية