باريس - ش
جمع الفرنسي الدولي فلوران مالودا ألقاباً عدة هذا الموسم: بطولة إنجلترا وكأسها، وأفضل معدل من الأهداف على مدى موسم واحد (15 هدفاً) وأفضل لاعب في صفوف تشيلسي خلال الموسم الفائت من قبل زملائه. إنه من دون أدنى شك أفضل موسم لمالودا في مسيرته. وقد لا يكون مالودا الأكثر ظهوراً في الاعلام لكنه دائماً يعتبر لاعباً مهماً في كل فريق يدافع عن ألوانه.
ومنذ أن ترك جانجان حيث كان يشكّل ثنائياً خطيراً إلى جانب ديدييه دروجبا، سقط الفريق إلى الدرجة الثانية، ثم الثالثة. وبعد رحيله عن ليون، عانى الأخير للبقاء على عرش الكرة الفرنسية بعد أن أحرز اللقب سبع مرات متتالية، ثم لم يتمكن من دخول المنافسة على اللقب مع بوردو ومارسيليا على التوالي. وعندما كان أساسياً في صفوف منتخب فرنسا، بلغ "الديوك" المباراة النهائية لكأس العالم ألمانيا 2006 وعندما أصبح احتياطياً وجد المنتخب الفرنسي صعوبات بالغة في حجز بطاقته إلى جنوب أفريقيا، ومن الصعوبة أن تكون هذه الحقائق مجرد مصادفة كل مرة.
ويقول عنه مدربه في تشيلسي كارلو أنشيلوتي بعد مساهمته في إحراز فريقه الثنائية "إنه رائع". ويضيف دروجبا "لقد حقق موسماً رائعاً." من الآن وصاعداً يأمل هذا اللاعب القادم من جوايانا أن يؤكد موهبته في الملاعب الجنوب افريقية مثلما فعل طوال الموسم على الملاعب الإنجليزية، كما صرح بعد فوز فريقه بكأس إنجلترا على ملعب ويمبلي.
* فلوران، أنهى تشيلسي موسم 2009-2010 في الذروة من خلال إحرازه أول ثنائية له في تاريخه. كيف عشتم هذا الإنجاز؟
قيل لنا بأنه من النادر أن يفوز أي فريق بالثنائية في إنجلترا. إنه أمر رائع أن نحتفظ بهذا اللقب. كما أن الثنائية هي الأولى في مسيرتي! لقد خسرت كأس رابطة الأندية الفرنسية ضد بوردو عام 2007 بعد أن توجنا أبطالاً للدوري مع ليون. كان الأمر مخيبا للآمال، وبالتالي فأنا سعيد حالياً. آمل أن تكون بداية حقبة جديدة في صفوف تشيلسي.
* لقد خضت موسماً رائعاً من الناحية الشخصية. هل هو أفضل موسم لك في مسيرتك؟
نعم، لقد خضت موسماً مليئاً. لقد تحملت مسؤولياتي في صفوف الفريق من الناحيتين الهجومية والدفاعية وبخاصة في أواخر الموسم. خلال المباريات الثلاث الأخيرة لعبت في وسط الملعب لكن كنت متأخراً بعض الشيء. أشعر من خلال علاقتي بجون تيري وفرانك لامبارد وديدييه دروجبا بأنهم يثقون بي. من الآن وصاعداً يستطيع زملائي أن يعتمدوا علي، وأنا سعيد بأن هؤلاء يعترفون بدوري وهذا ما كنت أتطلع إليه منذ قدومي إلى تشيلسي.
* تم اختيارك لاعب العام في تشيلسي من قبل زملائك في الفريق؟
إنها مكافأة جميلة. أنا فخور بخاصة أن الاختيار يأتي من اللاعبين والجهاز الفني، إنهم أفضل قضاة للحكم على مستوى اللاعبين.
* كيف يمكن لك أن تشرح لنا هذا التحول؟ هل بذلت جهوداً إضافية في هذا الإطار؟
كلا، جاء الأمر بشكل طبيعي. تأسست العلاقات بيني وبين زملائي مع مرور الوقت وقد رافقتها عروض جيدة على ارض الملعب، هذه امور تحصل في مسيرة أي لاعب، كما لو انك تتقدم بامتحان البكالوريا، يتعين عليك أن تنجح في الامتحان ثم تأتي الثقة! هكذا نبني الامور وهذا ما حصل معي في جميع الاندية التي لعبت في صفوفها، في جانجان او في ليون ايضاً. اليوم في تشيلسي، اعتبر جزءاً من القادة، كلمتي مسموعة.
* هل أنت مستعد لارتداء القميص رقم 6 في صفوف المنتخب الفرنسي؟
أجاب ضاحكاً: يسألونني دائماً عن هذا الأمر في الفترة الاخيرة! حاولت عام 2008 خلال كأس أوروبا، وما حصل في الخط الخلفي آنذاك لا يشجعني على تكرار التجربة! عندما فاز الفريق، سارت الأمور بشكل جيد، لكن عندما خسر الفريق كنت كبش الفداء. هذا المركز لا يعجبني كثيراً، أدرك بأنني مفيد في هذا المركز، لكن لا أقدم أفضل ما لدي عندما أشغله. أدرك تماماً ما أستطيع أن أقدمه وهو مختلف، فأنا لاعب يميل إلى الهجوم بالدرجة الأولى. والآن أخشى أن يقال عني بأنني لاعب يستطيع الدفاع!
* سيكون الأمر رائعاً كونك أنهيت الموسم الأكثر فعالية لك من الناحية التهديفية في ناديك (15 هدفاً في مختلف المسابقات).
ذلك لأنني ألعب في مركز متقدم. العودة لاعتماد اسلوب 4-3-3 منذ مطلع العام الحالي جعلتني أستعيد نقاط القوة لدي. * بعد فوزك بالثنائية، وتقديمك مستوى ممتازا هذا الموسم من الناحية الشخصية، هل تدخل كأس العالم وأنت واثق؟
بالطبع. خصوصاً بأنني أتذكر ما فعلت عام 2006. في ذلك العام احتفلت لمدة أسبوع مع ليون!، ثم حققنا مشواراً جيداً مع منتخب فرنسا. لكن الأمر كان أصعب من الناحيتين البدنية والمعنوية ذلك لأنني خضعت لعملية جراحية تحت تأثير البنج قبل انطلاق كأس العالم.
* في مطلع العام الحالي، كان الجميع يتحدث عن تييري هنري أو فرانك ريبيري لكي يشغل مركزاً على الجهة اليسرى.
هل سيؤدي الموسم الرائع الذي حققته الى جعل الجميع يتفقون على انك الاجدر لشغل هذا المركز؟
لا أدري ما إذا كان هذا الأمر سيغير الأمور، لأنني شخصياً لا أشارك في هذا النقاش. دوري هو ببساطة أن ألعب كرة القدم. لكن ربما يهتم الناس أكثر بما أقدمه في صفوف تشيلسي، والسبب الرئيسي هو نجاحي في صفوف الفريق، بخاصة أن تشيلسي ليس نادياً عادياً.
* ما رأيك في غياب باتريك فييرا وكريم بنزيمة وسمير نصري عن اللائحة الأولية للمنتخب الفرنسي المؤلفة من 30 لاعبا والتي اختارها ريمون دومينيك؟
من الصعب الحكم على هذا الأمر. أعتقد أن هؤلاء اللاعبين يشعرون بالخيبة. لكن الآن يجب على اللاعبين المختارين أن يأخذوا الأمور بين أيديهم وأن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم. هناك الكثير من العمل يجب القيام به ولن نذهب إلى كأس العالم ورؤوسنا منخفضة أو نخجل لأننا تأهلنا بواسطة لمسة يد. يجب أن نذهب إلى هناك للفوز. عندما تملك الفرصة لإحراز الألقاب في صفوف الأندية كما حصل هذا الموسم في صفوف تشيلسي، فإن أي لاعب يملك رغبة عيش تجربة مماثلة في صفوف المنتخب. أنا طموح، وإلى جانب نيكولا أنيلكا لدينا رغبة أن ننقل عدوى هذه الحماسة إلى منتخب فرنسا.
جمع الفرنسي الدولي فلوران مالودا ألقاباً عدة هذا الموسم: بطولة إنجلترا وكأسها، وأفضل معدل من الأهداف على مدى موسم واحد (15 هدفاً) وأفضل لاعب في صفوف تشيلسي خلال الموسم الفائت من قبل زملائه. إنه من دون أدنى شك أفضل موسم لمالودا في مسيرته. وقد لا يكون مالودا الأكثر ظهوراً في الاعلام لكنه دائماً يعتبر لاعباً مهماً في كل فريق يدافع عن ألوانه.
ومنذ أن ترك جانجان حيث كان يشكّل ثنائياً خطيراً إلى جانب ديدييه دروجبا، سقط الفريق إلى الدرجة الثانية، ثم الثالثة. وبعد رحيله عن ليون، عانى الأخير للبقاء على عرش الكرة الفرنسية بعد أن أحرز اللقب سبع مرات متتالية، ثم لم يتمكن من دخول المنافسة على اللقب مع بوردو ومارسيليا على التوالي. وعندما كان أساسياً في صفوف منتخب فرنسا، بلغ "الديوك" المباراة النهائية لكأس العالم ألمانيا 2006 وعندما أصبح احتياطياً وجد المنتخب الفرنسي صعوبات بالغة في حجز بطاقته إلى جنوب أفريقيا، ومن الصعوبة أن تكون هذه الحقائق مجرد مصادفة كل مرة.
ويقول عنه مدربه في تشيلسي كارلو أنشيلوتي بعد مساهمته في إحراز فريقه الثنائية "إنه رائع". ويضيف دروجبا "لقد حقق موسماً رائعاً." من الآن وصاعداً يأمل هذا اللاعب القادم من جوايانا أن يؤكد موهبته في الملاعب الجنوب افريقية مثلما فعل طوال الموسم على الملاعب الإنجليزية، كما صرح بعد فوز فريقه بكأس إنجلترا على ملعب ويمبلي.
* فلوران، أنهى تشيلسي موسم 2009-2010 في الذروة من خلال إحرازه أول ثنائية له في تاريخه. كيف عشتم هذا الإنجاز؟
قيل لنا بأنه من النادر أن يفوز أي فريق بالثنائية في إنجلترا. إنه أمر رائع أن نحتفظ بهذا اللقب. كما أن الثنائية هي الأولى في مسيرتي! لقد خسرت كأس رابطة الأندية الفرنسية ضد بوردو عام 2007 بعد أن توجنا أبطالاً للدوري مع ليون. كان الأمر مخيبا للآمال، وبالتالي فأنا سعيد حالياً. آمل أن تكون بداية حقبة جديدة في صفوف تشيلسي.
* لقد خضت موسماً رائعاً من الناحية الشخصية. هل هو أفضل موسم لك في مسيرتك؟
نعم، لقد خضت موسماً مليئاً. لقد تحملت مسؤولياتي في صفوف الفريق من الناحيتين الهجومية والدفاعية وبخاصة في أواخر الموسم. خلال المباريات الثلاث الأخيرة لعبت في وسط الملعب لكن كنت متأخراً بعض الشيء. أشعر من خلال علاقتي بجون تيري وفرانك لامبارد وديدييه دروجبا بأنهم يثقون بي. من الآن وصاعداً يستطيع زملائي أن يعتمدوا علي، وأنا سعيد بأن هؤلاء يعترفون بدوري وهذا ما كنت أتطلع إليه منذ قدومي إلى تشيلسي.
* تم اختيارك لاعب العام في تشيلسي من قبل زملائك في الفريق؟
إنها مكافأة جميلة. أنا فخور بخاصة أن الاختيار يأتي من اللاعبين والجهاز الفني، إنهم أفضل قضاة للحكم على مستوى اللاعبين.
* كيف يمكن لك أن تشرح لنا هذا التحول؟ هل بذلت جهوداً إضافية في هذا الإطار؟
كلا، جاء الأمر بشكل طبيعي. تأسست العلاقات بيني وبين زملائي مع مرور الوقت وقد رافقتها عروض جيدة على ارض الملعب، هذه امور تحصل في مسيرة أي لاعب، كما لو انك تتقدم بامتحان البكالوريا، يتعين عليك أن تنجح في الامتحان ثم تأتي الثقة! هكذا نبني الامور وهذا ما حصل معي في جميع الاندية التي لعبت في صفوفها، في جانجان او في ليون ايضاً. اليوم في تشيلسي، اعتبر جزءاً من القادة، كلمتي مسموعة.
* هل أنت مستعد لارتداء القميص رقم 6 في صفوف المنتخب الفرنسي؟
أجاب ضاحكاً: يسألونني دائماً عن هذا الأمر في الفترة الاخيرة! حاولت عام 2008 خلال كأس أوروبا، وما حصل في الخط الخلفي آنذاك لا يشجعني على تكرار التجربة! عندما فاز الفريق، سارت الأمور بشكل جيد، لكن عندما خسر الفريق كنت كبش الفداء. هذا المركز لا يعجبني كثيراً، أدرك بأنني مفيد في هذا المركز، لكن لا أقدم أفضل ما لدي عندما أشغله. أدرك تماماً ما أستطيع أن أقدمه وهو مختلف، فأنا لاعب يميل إلى الهجوم بالدرجة الأولى. والآن أخشى أن يقال عني بأنني لاعب يستطيع الدفاع!
* سيكون الأمر رائعاً كونك أنهيت الموسم الأكثر فعالية لك من الناحية التهديفية في ناديك (15 هدفاً في مختلف المسابقات).
ذلك لأنني ألعب في مركز متقدم. العودة لاعتماد اسلوب 4-3-3 منذ مطلع العام الحالي جعلتني أستعيد نقاط القوة لدي. * بعد فوزك بالثنائية، وتقديمك مستوى ممتازا هذا الموسم من الناحية الشخصية، هل تدخل كأس العالم وأنت واثق؟
بالطبع. خصوصاً بأنني أتذكر ما فعلت عام 2006. في ذلك العام احتفلت لمدة أسبوع مع ليون!، ثم حققنا مشواراً جيداً مع منتخب فرنسا. لكن الأمر كان أصعب من الناحيتين البدنية والمعنوية ذلك لأنني خضعت لعملية جراحية تحت تأثير البنج قبل انطلاق كأس العالم.
* في مطلع العام الحالي، كان الجميع يتحدث عن تييري هنري أو فرانك ريبيري لكي يشغل مركزاً على الجهة اليسرى.
هل سيؤدي الموسم الرائع الذي حققته الى جعل الجميع يتفقون على انك الاجدر لشغل هذا المركز؟
لا أدري ما إذا كان هذا الأمر سيغير الأمور، لأنني شخصياً لا أشارك في هذا النقاش. دوري هو ببساطة أن ألعب كرة القدم. لكن ربما يهتم الناس أكثر بما أقدمه في صفوف تشيلسي، والسبب الرئيسي هو نجاحي في صفوف الفريق، بخاصة أن تشيلسي ليس نادياً عادياً.
* ما رأيك في غياب باتريك فييرا وكريم بنزيمة وسمير نصري عن اللائحة الأولية للمنتخب الفرنسي المؤلفة من 30 لاعبا والتي اختارها ريمون دومينيك؟
من الصعب الحكم على هذا الأمر. أعتقد أن هؤلاء اللاعبين يشعرون بالخيبة. لكن الآن يجب على اللاعبين المختارين أن يأخذوا الأمور بين أيديهم وأن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم. هناك الكثير من العمل يجب القيام به ولن نذهب إلى كأس العالم ورؤوسنا منخفضة أو نخجل لأننا تأهلنا بواسطة لمسة يد. يجب أن نذهب إلى هناك للفوز. عندما تملك الفرصة لإحراز الألقاب في صفوف الأندية كما حصل هذا الموسم في صفوف تشيلسي، فإن أي لاعب يملك رغبة عيش تجربة مماثلة في صفوف المنتخب. أنا طموح، وإلى جانب نيكولا أنيلكا لدينا رغبة أن ننقل عدوى هذه الحماسة إلى منتخب فرنسا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية