تأسس نادي السد القطري في العام 1969 بشعاره المعروف والمكون من اللونين الابيض و الاسود، واشتهر في ادار لعبتي كرة القدم و كرة اليد، ويرأس مجلس ادارته الشيخ محمد بن خليفة بن حمد آل ثاني، حيث نجح الفريق في حصد العديد من البطولات المحلية و القارية و الدولية على صعيد كرة اليد القطرية و ابرزها فوزه بالدوري العام ثماني مرات و كأس الاتحاد القطري للاقوياء مرة واحدة عام 2000، وببطولة الدوري المرتبط لموسم 2000-2001، وبالدوري العام وكأس الشباب لموسم 2002-2003، والدوري العام وكأس الناشئين لموسم2002-2003.
هذه الانجازات على الصعيد المحلي، تدل بالفعل على امتلاك النادي القطري العريق لأهم الاسس الرياضية والتي من خلالها نجح اولاً على صعيد البطولات المحلية من احتكار الالقاب الرسمية من ناحية، كما تدلّ من ناحية ثانية على على تمتعه لقاعدة صلبة مرتكزها الاساسي مدرسة الناشئين و الشباب، وهي تقدم بدورها الاكمل من خلال رفد الفريق الاول بالعناصر الشابة و الواعدة، وتكون جاهزة للدفاع عن الوان النادي وعن اسمه في المحافل العربية و الدولية.
كما حقق السّد كأس أمير البلاد ثلاثة مرات، في مواسم 96-97، 98-99، 2001-2002، كما فاز رجال و شباب النادي بكأس ولي العهد مرتين وعلى درع التفوق العام لموسمي 2001-2002 و 2002-2003 .
الامر نفسه انسحب على انجازات نادي السد الخارجية، وابرزها في موسم 2000-2001، حين فاز بالبطولة الاسيوية الثانية التي جرت آنذاك في الكويت، ثم فاز بالبطولة الثالثة لموسم 2001-2002 والتي جرت في ايران، وتبقى أهم انجازاته حين فاز في العام 2002 ببطولة العالم للاندية أبطال الدوري المعروفة باسم SUPER GLOBE، ثم تابع إنجازاته بفوزه بالبطولة الاسيوية الخامسة و جرت في العام 2002 في الامارات، كما حلّ في المركز الثاني لبطولة النوادي الخليجية حاملي الكؤوس ال23 و التي جرت في سلطنة عُمان في العام 2003.
الصورة الجميلة لمحصلة نادي السّد القطري، تعطي الانطباع وتؤكد بأنه المرشح الاوفر حظاً للإحتفاظ بلقبه مرة جديدة، ويبقى الانتظار أيام قليلة، لمتابعة و مشاهدة السد ونجومه المحليين و الدوليين، في مسيرتهم للدفاع عن لقبهم كأبطال لنوادي آسيا بكرة اليد.
هذه الانجازات على الصعيد المحلي، تدل بالفعل على امتلاك النادي القطري العريق لأهم الاسس الرياضية والتي من خلالها نجح اولاً على صعيد البطولات المحلية من احتكار الالقاب الرسمية من ناحية، كما تدلّ من ناحية ثانية على على تمتعه لقاعدة صلبة مرتكزها الاساسي مدرسة الناشئين و الشباب، وهي تقدم بدورها الاكمل من خلال رفد الفريق الاول بالعناصر الشابة و الواعدة، وتكون جاهزة للدفاع عن الوان النادي وعن اسمه في المحافل العربية و الدولية.
كما حقق السّد كأس أمير البلاد ثلاثة مرات، في مواسم 96-97، 98-99، 2001-2002، كما فاز رجال و شباب النادي بكأس ولي العهد مرتين وعلى درع التفوق العام لموسمي 2001-2002 و 2002-2003 .
الامر نفسه انسحب على انجازات نادي السد الخارجية، وابرزها في موسم 2000-2001، حين فاز بالبطولة الاسيوية الثانية التي جرت آنذاك في الكويت، ثم فاز بالبطولة الثالثة لموسم 2001-2002 والتي جرت في ايران، وتبقى أهم انجازاته حين فاز في العام 2002 ببطولة العالم للاندية أبطال الدوري المعروفة باسم SUPER GLOBE، ثم تابع إنجازاته بفوزه بالبطولة الاسيوية الخامسة و جرت في العام 2002 في الامارات، كما حلّ في المركز الثاني لبطولة النوادي الخليجية حاملي الكؤوس ال23 و التي جرت في سلطنة عُمان في العام 2003.
الصورة الجميلة لمحصلة نادي السّد القطري، تعطي الانطباع وتؤكد بأنه المرشح الاوفر حظاً للإحتفاظ بلقبه مرة جديدة، ويبقى الانتظار أيام قليلة، لمتابعة و مشاهدة السد ونجومه المحليين و الدوليين، في مسيرتهم للدفاع عن لقبهم كأبطال لنوادي آسيا بكرة اليد.