إبراء-ش
قال مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية علي بن عبدالله الحبسي إن هذا الاحتفال دأبت المنطقة على إقامته كل عام منذ بادرت بإطلاق هذه المسابقة العام 1999، وتتواصل مسيرتها بنجاح حيث يحتفل باختتام دورتها الحادية عشرة لمسابقة كأس أفضل ولاية صحية، والثامنة لمسابقة كأس أفضل مركز صحي بالمنطقة وكذلك تكريم المجيدين من المتطوعين والمتطوعات بجماعات دعم صحة المجتمع للعام 2009.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفال أمس بتكريم الفائزين في مسابقتي كأس أفضل ولاية صحية في دورتها الحادية عشرة، وكأس أفضل مركز صحي في دورتها الثامنة وذلك برعاية وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية سعادة د.محمد بن سيف بن سلطان الحوسني، والذي نظمته المديرية العامة للخدمات الصحية لمنطقة شمال الشرقية بقاعة الإشراف التربوي بإبراء.
وأضاف الحبسي: في إطار سياسة وزارة الصحة وترسيخا للمفاهيم الحديثة للإدارة الصحية كان اهتمام المنطقة بنظام الولاية الصحي الذي كان له انعكاسات إيجابية على أوجه الرعاية الصحية الأولية، التي تعد المدخل الأساسي للرعاية الصحية بكل مستوياتها، لذا فقد اتخذت الوزارة الآليات التي تحقق مرامي هذه السياسة، من انتشار مؤسسات الرعاية الصحية الأولية وتفعيل دورها وتوفير كافة الكوادر الصحية لها، إلا أن المنطقة تبنت في هذا الإطار منظومة من التدخلات على محاور عدة لتعزيز دور الرعاية الصحية الأولية ودعم نظام الولاية الصحي من خلال تطوير البنية الأساسية للمؤسسات الصحية وتغطية كافة ولايات المنطقة بالخدمات الصحية ويتواصل استكمال عقد مؤسسات الرعاية الصحية الأولية لكل أرجاء المنطقة، ولم يقتصر الاهتمام بالمستوى الكمي للخدمات والموارد بل امتد إلى المستوى النوعي، فكانت المنطقة من طليعة مناطق السلطنة في تطبيق نظام ضمان وتحسين الجودة الذي يغطي الآن كافة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية من مراكز صحية ومستشفيات محلية ومجمع صحي.
وتابع الحبسي: حرصت المنطقة على تبني آليات التفاعل مع مجتمع وبيئة الولاية والمؤسسة الصحية، وإشراك الجهات الحكومية والأهلية في الفعاليات والأنشطة الصحية وتحديد المشكلات ذات الأولوية بالمجتمع، والاهتمام بتفعيل أنشطة اللجان الصحية بالتعاون مع أصحاب السعادة ولاة المنطقة- رؤساء اللجان الصحية.
وقال في كلمته: في إطار محاور التدخلات التي تبنتها المنطقة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية وقياس مدى تحقيق أهداف هذه التدخلات على مختلف محاورها، تم طرح مسابقة كأس أفضل ولاية صحية بالمنطقة بداية من العام 1999، وبدأت فعاليات مسابقة كأس أفضل مركز صحي العام 2002، وجاءت فكرتها من إدراكنا لأهمية تعزيز الدور المهم للمراكز الصحية في الرعاية الصحية الأولية حيث تمثل النواة الأولى لاتصال الفرد مع النظام الصحي، حيث تم وضع المعايير التي تغطي كافة مؤشرات مختلف عناصر النظام الصحي ومشاركة المجتمع، وقد روجعت من قبل سعادة وكيل الوزارة لشؤون التخطيط بالوزارة، كما لم تهمل المنطقة دور القطاع الخاص الصحي كدور مكمل للنظام الصحي، وتقيم مسابقة سنوية تتنافس عليها المؤسسات الصحية الخاصة بالترافق مع مسابقة كأس الولاية الصحية منذ البداية.
وأكد مدير عام الخدمات الصحية أن احتفال اليوم يمثل تكريما لتلك الجهود المخلصة التي بذلت من كافة العاملين الصحيين بالمنطقة وأعضاء اللجان الصحية، وكافة المتطوعين والمتطوعات بجماعات دعم صحة المجتمع.وشكر في ختام كلمته جميع من ساهم في سبيل تحسين المستوى الصحي للمواطنين، كما توجه بالشكر لكافة القطاعات الحكومية والأهلية الذين يدعمون المسيرة الصحية بالمنطقة.
عقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلي حول المسابقتين والمراحل التي مرت بها، ثم تحدث وكيل الوزارة سعادة د.محمد بن سيف بن سلطان الحوسني شاكرا المنطقة على الدور الذي بذلته خلال المسابقتين، كما شكر أصحاب السعادة ولاة المنطقة رؤساء اللجان الصحية على جهودهم المبذولة، وقدّم كل الشكر والتقدير للمجيدين من جماعات دعم صحة المجتمع.ثم أعلن سعادته نتائج المسابقتين التي جاءت كآلاتي: حصلت ولاية إبراء على المركز الأول في مسابقة كأس أفضل ولاية صحية تلاها في المركز الثاني ولاية وادي بني خالد، بينما حصد جائزة المركز الأول لمسابقة كأس أفضل مركز صحي وادي دماء الصحي بولاية دماء والطائيين، وكان المركز الثاني من نصيب مركز وادي عندام الصحي بولاية المضيبي، فيما حصلت عيادة أبو عبدالعزيز الراشدي بولاية المضيبي على كأس مسابقة أفضل مؤسسة صحية خاصة.وقام بتكريم أصحاب السعادة رؤساء اللجان الصحية، كما قام بتوزيع الجوائز على المؤسسات الفائزة.حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة ولاة منطقة شمال الشرقية وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من المسؤولين الحكوميين من مدنيين وعسكريين.
وفي ختام الحفل قام راعي المناسبة والحضور بالتجوال في أروقة المعرض والذي حمل عنوان "كلنا متطوعون.. كلنا في خدمة المجتمع" واشتمل على صور ولوحات ومجسمات عن أنشطة جماعة الدعم بالمؤسسات الصحية بالإضافة إلى عرض مرئي عن أنشطة الجماعة.
تجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة للخدمات الصحية لمنطقة شمال الشرقية بدأت بتنظيم مسابقة كأس أفضل ولاية صحية بالمنطقة انطلاقا من سعيها لدعم الرعاية الصحية الأولية ودعم النظام الصحي بالمنطقة حيث تهدف المسابقة إلى إذكاء روح التنافس بين اللجان الصحية وفرق الإدارة الصحية بالولايات والفرق الصحية بالمؤسسات وتفعيل مشاركة المجتمع ما ينعكس إيجابا على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية بالولايات والمنطقة.
كذلك تبنت المديرية تنظيم مسابقة كأس أفضل مركز صحي إدراكا منها لأهمية تعزيز الدور المهم للمراكز الصحية في الرعاية الصحية الأولية. كما خصصت المديرية مسابقة سنوية أخرى للمؤسسات الصحية الخاصة بالمنطقة مرادفة للمسابقتين تتنافس عليها تلك المؤسسات وذلك إدراكا منها لدور القطاع الخاص الصحي المكمل للنظام الصحي.وقد وضعت معايير عديدة لتقييم المسابقتين تراعي عناصر عدة كبعض المؤشرات الصحية وأنشطة التثقيف الصحي وتفعيل دور مجموعات دعم صحة المجتمع وإشراك القطاعات ذات العلاقة بالصحة وتفعيل دور اللجان الصحية ومشروع مشاركة المجتمع وفاعلية وكفاءة الفريق الإداري الصحي بالولاية والتقييم الذاتي لنظام الولاية الصحي من قبل القائمين عليه وغيرها من المعايير الأخرى.
قال مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية علي بن عبدالله الحبسي إن هذا الاحتفال دأبت المنطقة على إقامته كل عام منذ بادرت بإطلاق هذه المسابقة العام 1999، وتتواصل مسيرتها بنجاح حيث يحتفل باختتام دورتها الحادية عشرة لمسابقة كأس أفضل ولاية صحية، والثامنة لمسابقة كأس أفضل مركز صحي بالمنطقة وكذلك تكريم المجيدين من المتطوعين والمتطوعات بجماعات دعم صحة المجتمع للعام 2009.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفال أمس بتكريم الفائزين في مسابقتي كأس أفضل ولاية صحية في دورتها الحادية عشرة، وكأس أفضل مركز صحي في دورتها الثامنة وذلك برعاية وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية سعادة د.محمد بن سيف بن سلطان الحوسني، والذي نظمته المديرية العامة للخدمات الصحية لمنطقة شمال الشرقية بقاعة الإشراف التربوي بإبراء.
وأضاف الحبسي: في إطار سياسة وزارة الصحة وترسيخا للمفاهيم الحديثة للإدارة الصحية كان اهتمام المنطقة بنظام الولاية الصحي الذي كان له انعكاسات إيجابية على أوجه الرعاية الصحية الأولية، التي تعد المدخل الأساسي للرعاية الصحية بكل مستوياتها، لذا فقد اتخذت الوزارة الآليات التي تحقق مرامي هذه السياسة، من انتشار مؤسسات الرعاية الصحية الأولية وتفعيل دورها وتوفير كافة الكوادر الصحية لها، إلا أن المنطقة تبنت في هذا الإطار منظومة من التدخلات على محاور عدة لتعزيز دور الرعاية الصحية الأولية ودعم نظام الولاية الصحي من خلال تطوير البنية الأساسية للمؤسسات الصحية وتغطية كافة ولايات المنطقة بالخدمات الصحية ويتواصل استكمال عقد مؤسسات الرعاية الصحية الأولية لكل أرجاء المنطقة، ولم يقتصر الاهتمام بالمستوى الكمي للخدمات والموارد بل امتد إلى المستوى النوعي، فكانت المنطقة من طليعة مناطق السلطنة في تطبيق نظام ضمان وتحسين الجودة الذي يغطي الآن كافة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية من مراكز صحية ومستشفيات محلية ومجمع صحي.
وتابع الحبسي: حرصت المنطقة على تبني آليات التفاعل مع مجتمع وبيئة الولاية والمؤسسة الصحية، وإشراك الجهات الحكومية والأهلية في الفعاليات والأنشطة الصحية وتحديد المشكلات ذات الأولوية بالمجتمع، والاهتمام بتفعيل أنشطة اللجان الصحية بالتعاون مع أصحاب السعادة ولاة المنطقة- رؤساء اللجان الصحية.
وقال في كلمته: في إطار محاور التدخلات التي تبنتها المنطقة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية وقياس مدى تحقيق أهداف هذه التدخلات على مختلف محاورها، تم طرح مسابقة كأس أفضل ولاية صحية بالمنطقة بداية من العام 1999، وبدأت فعاليات مسابقة كأس أفضل مركز صحي العام 2002، وجاءت فكرتها من إدراكنا لأهمية تعزيز الدور المهم للمراكز الصحية في الرعاية الصحية الأولية حيث تمثل النواة الأولى لاتصال الفرد مع النظام الصحي، حيث تم وضع المعايير التي تغطي كافة مؤشرات مختلف عناصر النظام الصحي ومشاركة المجتمع، وقد روجعت من قبل سعادة وكيل الوزارة لشؤون التخطيط بالوزارة، كما لم تهمل المنطقة دور القطاع الخاص الصحي كدور مكمل للنظام الصحي، وتقيم مسابقة سنوية تتنافس عليها المؤسسات الصحية الخاصة بالترافق مع مسابقة كأس الولاية الصحية منذ البداية.
وأكد مدير عام الخدمات الصحية أن احتفال اليوم يمثل تكريما لتلك الجهود المخلصة التي بذلت من كافة العاملين الصحيين بالمنطقة وأعضاء اللجان الصحية، وكافة المتطوعين والمتطوعات بجماعات دعم صحة المجتمع.وشكر في ختام كلمته جميع من ساهم في سبيل تحسين المستوى الصحي للمواطنين، كما توجه بالشكر لكافة القطاعات الحكومية والأهلية الذين يدعمون المسيرة الصحية بالمنطقة.
عقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلي حول المسابقتين والمراحل التي مرت بها، ثم تحدث وكيل الوزارة سعادة د.محمد بن سيف بن سلطان الحوسني شاكرا المنطقة على الدور الذي بذلته خلال المسابقتين، كما شكر أصحاب السعادة ولاة المنطقة رؤساء اللجان الصحية على جهودهم المبذولة، وقدّم كل الشكر والتقدير للمجيدين من جماعات دعم صحة المجتمع.ثم أعلن سعادته نتائج المسابقتين التي جاءت كآلاتي: حصلت ولاية إبراء على المركز الأول في مسابقة كأس أفضل ولاية صحية تلاها في المركز الثاني ولاية وادي بني خالد، بينما حصد جائزة المركز الأول لمسابقة كأس أفضل مركز صحي وادي دماء الصحي بولاية دماء والطائيين، وكان المركز الثاني من نصيب مركز وادي عندام الصحي بولاية المضيبي، فيما حصلت عيادة أبو عبدالعزيز الراشدي بولاية المضيبي على كأس مسابقة أفضل مؤسسة صحية خاصة.وقام بتكريم أصحاب السعادة رؤساء اللجان الصحية، كما قام بتوزيع الجوائز على المؤسسات الفائزة.حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة ولاة منطقة شمال الشرقية وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من المسؤولين الحكوميين من مدنيين وعسكريين.
وفي ختام الحفل قام راعي المناسبة والحضور بالتجوال في أروقة المعرض والذي حمل عنوان "كلنا متطوعون.. كلنا في خدمة المجتمع" واشتمل على صور ولوحات ومجسمات عن أنشطة جماعة الدعم بالمؤسسات الصحية بالإضافة إلى عرض مرئي عن أنشطة الجماعة.
تجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة للخدمات الصحية لمنطقة شمال الشرقية بدأت بتنظيم مسابقة كأس أفضل ولاية صحية بالمنطقة انطلاقا من سعيها لدعم الرعاية الصحية الأولية ودعم النظام الصحي بالمنطقة حيث تهدف المسابقة إلى إذكاء روح التنافس بين اللجان الصحية وفرق الإدارة الصحية بالولايات والفرق الصحية بالمؤسسات وتفعيل مشاركة المجتمع ما ينعكس إيجابا على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية بالولايات والمنطقة.
كذلك تبنت المديرية تنظيم مسابقة كأس أفضل مركز صحي إدراكا منها لأهمية تعزيز الدور المهم للمراكز الصحية في الرعاية الصحية الأولية. كما خصصت المديرية مسابقة سنوية أخرى للمؤسسات الصحية الخاصة بالمنطقة مرادفة للمسابقتين تتنافس عليها تلك المؤسسات وذلك إدراكا منها لدور القطاع الخاص الصحي المكمل للنظام الصحي.وقد وضعت معايير عديدة لتقييم المسابقتين تراعي عناصر عدة كبعض المؤشرات الصحية وأنشطة التثقيف الصحي وتفعيل دور مجموعات دعم صحة المجتمع وإشراك القطاعات ذات العلاقة بالصحة وتفعيل دور اللجان الصحية ومشروع مشاركة المجتمع وفاعلية وكفاءة الفريق الإداري الصحي بالولاية والتقييم الذاتي لنظام الولاية الصحي من قبل القائمين عليه وغيرها من المعايير الأخرى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية