بقلم - محمد بن سيف الرحبي
تلقيت وافرا من الرسائل خلال الفترة الفائتة، تعقيبا وتعليقا، تركز أغلبها على (النقاب) و(التشاؤلات الإعلامية) فيما أعجب البعض بمقال الاعتذار من القراء، متسائلا أحدهم عن مناسبته، وهل له علاقة بما كتبته عن (زملائي) في الصفة الإعلامية. بين الأسماء من هو معروف فيصعب الإشارة إلى رأيه، (تجنبا) لفتنة بين أصحاب المهنة الذين تواصلوا على اعتبار أنهم (ليسوا معنيين) بما كتبت، بل آخرون من (الزملاء).
لا تصدقونا.. انطبقت على (عديدين) يقولون ما لا يفعلون، أحدهم يتحدث عن المثاليات بشكل كبير ومحاربة الواسطة، وحينما حانت الفرصة فرض وجوده على أعمال (درامية) مقابل موافقته عليها، وآخر ينكر وجود ما أشرت إليه في مقالي بينما لم يعد الأمر مجرد رائحة يمكن شمّها من بعيد.. بل أصبح قضية (يتم التحقيق فيها)!
(الحركات) الصغيرة لا تعبّر عن الكيان الأكبر، ومقابل (النفس المريضة) هناك عشرات النفوس المكافحة والصامدة في ظل ظروف بيئية أحيانا تجعل من أمر العمل (الإعلامي) نقمة على المرء مدافعتها حتى لا يبلغ سن اليأس ويبحث عن مكان آخر ينعم ببرودة المكيفات وساعات الدوام التي ليس من الضرورة أن تبدأ وتنتهي كما يقول القانون.
بعيدا عن هذا و(ذاك) فإن أمر النقاب صادف ردود فعل كبيرة، وتجاهل (بعضهم) العنوان الفاصل بين نقاب هو عادة اجتماعية (جديرة بالاحترام والتقدير) وآخر رآه آخرون تدينا و(تجنبا للفتنة) مع أن الفتنة لن يجدي معها (نقاب) يوضع على الوجه، وإنما تقوى محلها القلب.. ويقيني بأنه ليس كل نقاب دلالة تدين، كما أنه ليس كل نقاب.. من العادات والتقاليد، ولنكن أمة وسطا كما وصفنا الخالق سبحانه وتعالى.
قارئة (وضح من اسمها الالكتروني أنها باسم فتاة المراعي) اقترحت طرح مجموعة من الأفكار، أضعها أمام القراء من منطلق أنها قضايا تستحق الالتفات إليها وهي: التقنية في موضوع عن مشاكل الطلاب في الكليات الحكومية، والعادات المستحدثة بين شبابنا الطلاب التي تخل بعاداتنا، وحقوق الوالدين في عصر زادت فيه الضغوطات النفسية والعصبية، وارتفاع المهور وزيادة العنوسة وضياع الشباب، والواسطة في كل المجالات.
جميع القضايا التي طرحتها الأخت القارئة تم تناولها في صحافتنا المحلية عشرات المرات، ولن يغيّر شيئا فيها حتى لو كتبنا عنها كل يوم، أعراض العصر الحديث التي لا بد منها، ولا مخرج عنها، ولا تتوقف التقليعات الشبابية مهما كتب عنها، ولا حقوق الوالدين ستبقى كما عرفناها في الماضي، فالنقطة الأساسية ليست مشكلة عصر، وإنما مسألة تربية، والضغوط لن تفقدنا احترام الأبناء لآبائهم لو رسخوا أولئك المبادئ والأخلاقيات المفترضة في جيل يواجه فوران استهلاكي غير معهود، وتتقاسمه زوابع تحتاج إلى قوة جذور لا تقدر عليها.. إلا التربية الصالحة.
قارئ يسأل ما الحل لتحقيق السلامة المرورية، وهل ستفعل شيئا الندوات إن كانت شوارعنا حريصة في هندستها على أساليب الالتواء، سهل واسع لكن لا بد من رسم حرف (أس) الإنجليزي، وكأنه المقصود الشكل الجمالي لا تحقيق أمان باستقامة الشارع..
لله في خلقه شؤون.. وللجهات الرسمية في شوارعنا ما يثير الشجون.. وإلا هل تحتاج الخوير إلى تلك السدود؟
alrahby@gmail.com
تلقيت وافرا من الرسائل خلال الفترة الفائتة، تعقيبا وتعليقا، تركز أغلبها على (النقاب) و(التشاؤلات الإعلامية) فيما أعجب البعض بمقال الاعتذار من القراء، متسائلا أحدهم عن مناسبته، وهل له علاقة بما كتبته عن (زملائي) في الصفة الإعلامية. بين الأسماء من هو معروف فيصعب الإشارة إلى رأيه، (تجنبا) لفتنة بين أصحاب المهنة الذين تواصلوا على اعتبار أنهم (ليسوا معنيين) بما كتبت، بل آخرون من (الزملاء).
لا تصدقونا.. انطبقت على (عديدين) يقولون ما لا يفعلون، أحدهم يتحدث عن المثاليات بشكل كبير ومحاربة الواسطة، وحينما حانت الفرصة فرض وجوده على أعمال (درامية) مقابل موافقته عليها، وآخر ينكر وجود ما أشرت إليه في مقالي بينما لم يعد الأمر مجرد رائحة يمكن شمّها من بعيد.. بل أصبح قضية (يتم التحقيق فيها)!
(الحركات) الصغيرة لا تعبّر عن الكيان الأكبر، ومقابل (النفس المريضة) هناك عشرات النفوس المكافحة والصامدة في ظل ظروف بيئية أحيانا تجعل من أمر العمل (الإعلامي) نقمة على المرء مدافعتها حتى لا يبلغ سن اليأس ويبحث عن مكان آخر ينعم ببرودة المكيفات وساعات الدوام التي ليس من الضرورة أن تبدأ وتنتهي كما يقول القانون.
بعيدا عن هذا و(ذاك) فإن أمر النقاب صادف ردود فعل كبيرة، وتجاهل (بعضهم) العنوان الفاصل بين نقاب هو عادة اجتماعية (جديرة بالاحترام والتقدير) وآخر رآه آخرون تدينا و(تجنبا للفتنة) مع أن الفتنة لن يجدي معها (نقاب) يوضع على الوجه، وإنما تقوى محلها القلب.. ويقيني بأنه ليس كل نقاب دلالة تدين، كما أنه ليس كل نقاب.. من العادات والتقاليد، ولنكن أمة وسطا كما وصفنا الخالق سبحانه وتعالى.
قارئة (وضح من اسمها الالكتروني أنها باسم فتاة المراعي) اقترحت طرح مجموعة من الأفكار، أضعها أمام القراء من منطلق أنها قضايا تستحق الالتفات إليها وهي: التقنية في موضوع عن مشاكل الطلاب في الكليات الحكومية، والعادات المستحدثة بين شبابنا الطلاب التي تخل بعاداتنا، وحقوق الوالدين في عصر زادت فيه الضغوطات النفسية والعصبية، وارتفاع المهور وزيادة العنوسة وضياع الشباب، والواسطة في كل المجالات.
جميع القضايا التي طرحتها الأخت القارئة تم تناولها في صحافتنا المحلية عشرات المرات، ولن يغيّر شيئا فيها حتى لو كتبنا عنها كل يوم، أعراض العصر الحديث التي لا بد منها، ولا مخرج عنها، ولا تتوقف التقليعات الشبابية مهما كتب عنها، ولا حقوق الوالدين ستبقى كما عرفناها في الماضي، فالنقطة الأساسية ليست مشكلة عصر، وإنما مسألة تربية، والضغوط لن تفقدنا احترام الأبناء لآبائهم لو رسخوا أولئك المبادئ والأخلاقيات المفترضة في جيل يواجه فوران استهلاكي غير معهود، وتتقاسمه زوابع تحتاج إلى قوة جذور لا تقدر عليها.. إلا التربية الصالحة.
قارئ يسأل ما الحل لتحقيق السلامة المرورية، وهل ستفعل شيئا الندوات إن كانت شوارعنا حريصة في هندستها على أساليب الالتواء، سهل واسع لكن لا بد من رسم حرف (أس) الإنجليزي، وكأنه المقصود الشكل الجمالي لا تحقيق أمان باستقامة الشارع..
لله في خلقه شؤون.. وللجهات الرسمية في شوارعنا ما يثير الشجون.. وإلا هل تحتاج الخوير إلى تلك السدود؟
alrahby@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية