* إن النقد يجب أن يكون بناء وفي إطار لاضرر ولا ضرار وإن المجاملات أيضا.
* في الحقيقة أود أن أبدأ حديثي هذه المرة على غير العادة وعن موضوع أسلوب كتابة المقالات الرياضية من قبل بعض الأخوة الكتاب أو المعلقين أو النقاد وليس عن مشكلة معينة في إحدى الألعاب الرياضية أو الاتحادات وأشير هنا عن بعض المواضيع التي يطرحها الأخوة الكتاب عبر الصحف والأسلوب الغامض أو اللوغاريتمي الذي يتبعونه في الكتابة وكأن هناك حوارا خاصا يدور بينهم وبين أحد الأطراف لتصفية حساب ما لا يفك شفرته غيرهم، جاعلين القارئ في حيرة من أمره وهو يحاول عبثاً الدخول معهم على نفس الخط والمعمعة ومعرفة وفهم الواقعة التي يود الكاتب توصيلها للقارئ، ولكن يبقى أن نقول بأن لغة البساطة في الكتابة والحوار المتزن والمداخلات الصريحة لربما تجذب الآلاف ممن يقرؤون المقالات الرياضية في الصحف اليومية والأسلوب المبسط هو لب فهم القضية ويأتي التعاطف مع الكاتب في طرحه من خلال استنتاج القارئ ما بداخل الطرح من معانٍ مفيدة للمصلحة العامة أو توضيح نقطة مبهمة دون الضرر والمس بطرف معين علانية أوجهرا أو خفية وأن محور الحديث يجب أن يكون لتعديل أو تصليح خطأ ما في لعبة أو اتحاد أو جهة رسمية أو غير حكومية لتأتي بالفائدة في نهاية المطاف من أجل المنفعة العامة والمنفعة فوق كل اعتبار.
*الكثير من المواضيع تبدو وكأن بها أهدافا شخصية ولكن على النقيض فإن هناك مواضيع تطرح دلالات واضحة ذات فائدة يسعى الكاتب من خلالها إلى توصيل رسالة تصب في مصلحة اللعبة أو النشاط أو لتصحيح مسار قضية بحاجة إلى تغيير ليأتي بالحل من خلال مثل هذه الأطروحات، التي يسعى الكُتّاب لإبداء رأيهم لعل وعسى أن يأتي الفرج للقضية مسار اهتمام الرأي العام، ومن هنا نود التأكيد بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، و يبقى في النهاية أن وجهات النظر بين الكتاب وغيرهم لا تتفق في بعض الأحيان، ولكن يجب أن تكون النزاهة وعدم التضليل من قبل معظم الجهات بمن فيهم الإعلام والجهات الرسمية والمنتديات والصحف هي عنوان لكل الكتابات والتصريحات والمقاولات عبر الصحف والمجلات وغيرها ......
* ختام القول: إن النقد يجب أن يكون بناء وفي إطار لا ضرر ولا ضرار وإن المجاملات أيضا يجب ألا تصب في مصلحه شخصية معينة وإنما تكون لتأكيد تفوق لعبة على غيرها أو اتحاد على آخر أو أي شي من هذا القبيل.
* في الحقيقة أود أن أبدأ حديثي هذه المرة على غير العادة وعن موضوع أسلوب كتابة المقالات الرياضية من قبل بعض الأخوة الكتاب أو المعلقين أو النقاد وليس عن مشكلة معينة في إحدى الألعاب الرياضية أو الاتحادات وأشير هنا عن بعض المواضيع التي يطرحها الأخوة الكتاب عبر الصحف والأسلوب الغامض أو اللوغاريتمي الذي يتبعونه في الكتابة وكأن هناك حوارا خاصا يدور بينهم وبين أحد الأطراف لتصفية حساب ما لا يفك شفرته غيرهم، جاعلين القارئ في حيرة من أمره وهو يحاول عبثاً الدخول معهم على نفس الخط والمعمعة ومعرفة وفهم الواقعة التي يود الكاتب توصيلها للقارئ، ولكن يبقى أن نقول بأن لغة البساطة في الكتابة والحوار المتزن والمداخلات الصريحة لربما تجذب الآلاف ممن يقرؤون المقالات الرياضية في الصحف اليومية والأسلوب المبسط هو لب فهم القضية ويأتي التعاطف مع الكاتب في طرحه من خلال استنتاج القارئ ما بداخل الطرح من معانٍ مفيدة للمصلحة العامة أو توضيح نقطة مبهمة دون الضرر والمس بطرف معين علانية أوجهرا أو خفية وأن محور الحديث يجب أن يكون لتعديل أو تصليح خطأ ما في لعبة أو اتحاد أو جهة رسمية أو غير حكومية لتأتي بالفائدة في نهاية المطاف من أجل المنفعة العامة والمنفعة فوق كل اعتبار.
*الكثير من المواضيع تبدو وكأن بها أهدافا شخصية ولكن على النقيض فإن هناك مواضيع تطرح دلالات واضحة ذات فائدة يسعى الكاتب من خلالها إلى توصيل رسالة تصب في مصلحة اللعبة أو النشاط أو لتصحيح مسار قضية بحاجة إلى تغيير ليأتي بالحل من خلال مثل هذه الأطروحات، التي يسعى الكُتّاب لإبداء رأيهم لعل وعسى أن يأتي الفرج للقضية مسار اهتمام الرأي العام، ومن هنا نود التأكيد بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، و يبقى في النهاية أن وجهات النظر بين الكتاب وغيرهم لا تتفق في بعض الأحيان، ولكن يجب أن تكون النزاهة وعدم التضليل من قبل معظم الجهات بمن فيهم الإعلام والجهات الرسمية والمنتديات والصحف هي عنوان لكل الكتابات والتصريحات والمقاولات عبر الصحف والمجلات وغيرها ......
* ختام القول: إن النقد يجب أن يكون بناء وفي إطار لا ضرر ولا ضرار وإن المجاملات أيضا يجب ألا تصب في مصلحه شخصية معينة وإنما تكون لتأكيد تفوق لعبة على غيرها أو اتحاد على آخر أو أي شي من هذا القبيل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية