أبوظبي - رويترز
قال مصرفيون خلال مؤتمر لصناعة البناءإن على شركات البناء الخليجية أن تلجأ لسوق السندات من أجل تدبيرالتمويل اللازم لأنشطتها حيث لاتزال البنوك شحيحة في الإقراض لكن دعم الحكوماتسيكون مهما في هذا الصدد.
وتقيد البنوك الإقراض بعد المشكلات المالية التي واجهتهاالشركات العقارية عقب انهيار سوق العقارات.وقال العضو المنتدب ورئيس أسواق السندات لدى دويتشه بنك - فرانك بيكرز"هناك حل واحد فقط لتحدي التمويل .. إما قيام الحكومة بضخ أموال أو أسواقالسندات."
وقال بيكرز خلال مؤتمر لمجلة ميد في أبوظبي "تحتاج مشروعات البناء للتمويلمنخلال أسواق السندات."
وتعتمد شركات البناء في منطقة الخليج بشكل كبير على الاقتراض أو الاستثمارلتمويل مشروعاتها.ويدعم دويتشه بنك كونسورتيوم من ماكواري كابيتال ومجموعة الجابر ومقرهاأبوظبي في مشروع لإنشاء طريق سريع يتكلف ما بين 2.5 بليون الى ثلاثة بلايين دولارحيث من المنتظر اختيار صاحب أفضل عرض قريبا. وقالت دائرة النقل في فبراير الفائت إنها تلقت عروضا للمشروع من ثلاث مجموعات شركات.
ومع استمرار البنوك في تقييد الإقراض فإن مشروعات بناء ببلايين الدولارتتنتظر تمويلا أو إعادة تمويل في الأمد القصير إلى المتوسط. وتسعى مشروعات عديدةللحصول على تمويل طويل الأجل لكن البنوك تواجه ضغوطا تنظيمية لتقييد هذاالنوع من التمويل.
وقال المدير في إرنست اند يونج "أندري شودر سيكون التمويل من خلال السنداتمهما في المستقبل نظرا لشح السيولة في سوق البنوك وعزوفها عن تقديم قروض طويلةالأجل."
وقال مصرفيون إن على الحكومات أن تسد الثغرة التمويلية وتفتح الباب أمامسوق السندات.وقال بيكرز "ستستفيد الحكومات لأن هناك مخاطر أقل وعليها أن تتحمل مخاطرالإيرادات لمشروعاتها" مضيفا أنه لا البنوك ولا وكالات ضمان ائتمان الصادراتتستطيع تمويل المشروعات بمفردها.
قال مصرفيون خلال مؤتمر لصناعة البناءإن على شركات البناء الخليجية أن تلجأ لسوق السندات من أجل تدبيرالتمويل اللازم لأنشطتها حيث لاتزال البنوك شحيحة في الإقراض لكن دعم الحكوماتسيكون مهما في هذا الصدد.
وتقيد البنوك الإقراض بعد المشكلات المالية التي واجهتهاالشركات العقارية عقب انهيار سوق العقارات.وقال العضو المنتدب ورئيس أسواق السندات لدى دويتشه بنك - فرانك بيكرز"هناك حل واحد فقط لتحدي التمويل .. إما قيام الحكومة بضخ أموال أو أسواقالسندات."
وقال بيكرز خلال مؤتمر لمجلة ميد في أبوظبي "تحتاج مشروعات البناء للتمويلمنخلال أسواق السندات."
وتعتمد شركات البناء في منطقة الخليج بشكل كبير على الاقتراض أو الاستثمارلتمويل مشروعاتها.ويدعم دويتشه بنك كونسورتيوم من ماكواري كابيتال ومجموعة الجابر ومقرهاأبوظبي في مشروع لإنشاء طريق سريع يتكلف ما بين 2.5 بليون الى ثلاثة بلايين دولارحيث من المنتظر اختيار صاحب أفضل عرض قريبا. وقالت دائرة النقل في فبراير الفائت إنها تلقت عروضا للمشروع من ثلاث مجموعات شركات.
ومع استمرار البنوك في تقييد الإقراض فإن مشروعات بناء ببلايين الدولارتتنتظر تمويلا أو إعادة تمويل في الأمد القصير إلى المتوسط. وتسعى مشروعات عديدةللحصول على تمويل طويل الأجل لكن البنوك تواجه ضغوطا تنظيمية لتقييد هذاالنوع من التمويل.
وقال المدير في إرنست اند يونج "أندري شودر سيكون التمويل من خلال السنداتمهما في المستقبل نظرا لشح السيولة في سوق البنوك وعزوفها عن تقديم قروض طويلةالأجل."
وقال مصرفيون إن على الحكومات أن تسد الثغرة التمويلية وتفتح الباب أمامسوق السندات.وقال بيكرز "ستستفيد الحكومات لأن هناك مخاطر أقل وعليها أن تتحمل مخاطرالإيرادات لمشروعاتها" مضيفا أنه لا البنوك ولا وكالات ضمان ائتمان الصادراتتستطيع تمويل المشروعات بمفردها.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية