الكاتب القاهرة - واجادوجو - وكالات
أعلنت جامعة الدول العربية أمس مشاركتها في حفل تنصيب الرئيس السوداني عمر حسن البشير كرئيس للسودان لفترة جديدة إثر فوزه في الانتخابات التي شهدها السودان مؤخرا. وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية أنه بتكليف من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيتوجه إلى السودان اليوم على رأس وفد من الجامعة العربية لتمثيل الأمين العام في مراسم التنصيب وتقديم التهنئة للرئاسة السودانية. وأعرب بن حلي عن تمنياته بأن تكون الأجواء التي هيأتها الانتخابات السودانية باعثا لخدمة استقرار وأمن السودان .ومن المقرر أن يؤدى البشير اليوم الخميس اليمين الدستورية في حفل تنصيبه كرئيس للسودان بعد إعادة انتخابه في أبريل الفائت خمس سنوات قادمة.
على صعيد أخر أكد بن حلي أن جامعة الدول العربية تدعم معالجة الأزمة الصومالية وفق رؤية شاملة تم طرحها خلال اجتماع أسطنبول الأخير، مشيرا إلى ضرورة توسيع الحوار الذي بدأته الحكومة الانتقالية الحالية في الصومال. وشدد على ضرورة الاستفادة من الزخم الدولي الراغب في دفع عجلة التنمية في الصومال والاستفادة منها في وقف النزيف الدموي وإنهاء معاناة الشعب الصومالي. وطالب بن حلي بالإسراع في توفير الدعم المالي واللوجستي اللازم لتمكين البعثة الأفريقية من مواصلة دورها واستكمال نشر قواتها وإنجاز مهمتها بما يسمح لمجلس الأمن باتخاذ إجراء سريع لنشر قوات لحفظ السلام في الصومال.
في غضون ذلك، أعرب رئيس المفوضية الأفريقية جان بينج في واجادوجو عن "قلقه" حيال آفاق استقلال جنوب السودان بعد الاستفتاء المقرر في 2011.
وقال "منذ البداية عملنا على ترجيح أحد الخيارات وهو الحفاظ على وحدة السودان لأن استفتاء 2011 له هدفان: إما السير نحو الوحدة وإما السير نحو الانفصال، أي الاستقلال". وكان بينج يتحدث أمام الصحفيين بمناسبة "يوم أفريقيا" الذي أطلق خلاله حملة من أجل السلام والأمن في 2010 في القارة الأفريقية.
وأضاف "أنه اتفاق دولي ينص على إجراء الاستفتاء. في حال جرى هذا الاستفتاء فلا يمكننا إلا أن نحترم قرار السودانيين وليس أمامنا سوى خيار آخر غير احترام قرار السودانيين". وأوضح "لدينا الشعور اليوم بأنه في حال لم يتغير أي شيء فإننا نسير نحو الاستقلال في جنوب السودان. إنها مشكلة كبرى لكل الدول الأفريقية التي من الممكن أن تواجه أوضاعا مشابهة، إنه إذن يشكل قلقا بالنسبة لنا". وقال أيضا "هذا القرار قد يوجد لنا أيضا عددا من المشاكل الكبرى بما في ذلك الحرب". وأضاف "يجب إذن أن نقوم بكل ما يمكننا القيام به" كي يشهد الوضع ما قبل الاستفتاء "هدوءا في السودان وأن لا تقع أعمال عنف".
وسوف يجري في جنوب السودان في يناير 2011 استفتاء لتحديد المصير يشكل أحد البنود الرئيسية في اتفاق السلام الشامل الذي وقع نهاية 2005 بعد 22 عاما من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب في السودان.
أعلنت جامعة الدول العربية أمس مشاركتها في حفل تنصيب الرئيس السوداني عمر حسن البشير كرئيس للسودان لفترة جديدة إثر فوزه في الانتخابات التي شهدها السودان مؤخرا. وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية أنه بتكليف من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيتوجه إلى السودان اليوم على رأس وفد من الجامعة العربية لتمثيل الأمين العام في مراسم التنصيب وتقديم التهنئة للرئاسة السودانية. وأعرب بن حلي عن تمنياته بأن تكون الأجواء التي هيأتها الانتخابات السودانية باعثا لخدمة استقرار وأمن السودان .ومن المقرر أن يؤدى البشير اليوم الخميس اليمين الدستورية في حفل تنصيبه كرئيس للسودان بعد إعادة انتخابه في أبريل الفائت خمس سنوات قادمة.
على صعيد أخر أكد بن حلي أن جامعة الدول العربية تدعم معالجة الأزمة الصومالية وفق رؤية شاملة تم طرحها خلال اجتماع أسطنبول الأخير، مشيرا إلى ضرورة توسيع الحوار الذي بدأته الحكومة الانتقالية الحالية في الصومال. وشدد على ضرورة الاستفادة من الزخم الدولي الراغب في دفع عجلة التنمية في الصومال والاستفادة منها في وقف النزيف الدموي وإنهاء معاناة الشعب الصومالي. وطالب بن حلي بالإسراع في توفير الدعم المالي واللوجستي اللازم لتمكين البعثة الأفريقية من مواصلة دورها واستكمال نشر قواتها وإنجاز مهمتها بما يسمح لمجلس الأمن باتخاذ إجراء سريع لنشر قوات لحفظ السلام في الصومال.
في غضون ذلك، أعرب رئيس المفوضية الأفريقية جان بينج في واجادوجو عن "قلقه" حيال آفاق استقلال جنوب السودان بعد الاستفتاء المقرر في 2011.
وقال "منذ البداية عملنا على ترجيح أحد الخيارات وهو الحفاظ على وحدة السودان لأن استفتاء 2011 له هدفان: إما السير نحو الوحدة وإما السير نحو الانفصال، أي الاستقلال". وكان بينج يتحدث أمام الصحفيين بمناسبة "يوم أفريقيا" الذي أطلق خلاله حملة من أجل السلام والأمن في 2010 في القارة الأفريقية.
وأضاف "أنه اتفاق دولي ينص على إجراء الاستفتاء. في حال جرى هذا الاستفتاء فلا يمكننا إلا أن نحترم قرار السودانيين وليس أمامنا سوى خيار آخر غير احترام قرار السودانيين". وأوضح "لدينا الشعور اليوم بأنه في حال لم يتغير أي شيء فإننا نسير نحو الاستقلال في جنوب السودان. إنها مشكلة كبرى لكل الدول الأفريقية التي من الممكن أن تواجه أوضاعا مشابهة، إنه إذن يشكل قلقا بالنسبة لنا". وقال أيضا "هذا القرار قد يوجد لنا أيضا عددا من المشاكل الكبرى بما في ذلك الحرب". وأضاف "يجب إذن أن نقوم بكل ما يمكننا القيام به" كي يشهد الوضع ما قبل الاستفتاء "هدوءا في السودان وأن لا تقع أعمال عنف".
وسوف يجري في جنوب السودان في يناير 2011 استفتاء لتحديد المصير يشكل أحد البنود الرئيسية في اتفاق السلام الشامل الذي وقع نهاية 2005 بعد 22 عاما من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب في السودان.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية