أنشودة رااااااااااااااائعة ورحم الله الإمام العالم العابد

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أنشودة رااااااااااااااائعة ورحم الله الإمام العالم العابد

      رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته

      [sound]http://www.sahwah.net/Download/sound/anasheed/thakala/1.ram[/sound]


      كتبت هذه القصيدة فبل وفاة الشيخ في أيام مرضه رحمه الله وهي لشاعر الصحوة الدكتور عبدالرحمن العشماوي

      شعـــري وحبـــي فيــكَ يلتقيــانِ وعــلـى المسير إليـكَ يتَّفـقـانِ

      فتحــا لــيَ الباب الكبيرَ، وعندما فَتحــا، رأيتُ خمـائلَ البستـــانِ

      ورأيــتُ نَبعـــاً صــافياً وحديقــةً محفوفــةً بـالشِّيـحِ والرَّيحـــانِ

      ورأيــتُ فيهـا للخـُزامــى قصـــةً تــُروَى مــوثَّقــةً إلى الحَــوذانِ

      ودخـلـتُ عالمَكَ الجميلَ فما رأت عينـــــايَ إلاَّ دَوحــةَ القـــــرآنِ

      تمتـدُّ فـوق السـالكين ظِــلالُهــــا فيــرون حُسنَ تشابُكِ الأغصانِ

      ورأيــتُ بستــانَ الحديثِ، ثمارُه تُجنى لطــالب علمِه المتفـــاني

      ورأيـتُ واحـات القصيم فما رأت عينــــايَ إلاّ منــزلي ومكـــاني

      لمـا دخـلـتُ رأيـتُ وجـهَ عُنيــزةٍ كالبــدر ليــلَ تمــامــِه يلقـــاني

      ورأيــتُ مسجـدَهـا الكبيـرَ وإِنمـا أبصــرتُ صــرحاً ثابتَ الأركانِ

      ورأيــتُ محـرابــاً تـزيَّـنَ بالتُّقـى وبصـدق مـوعظةٍ وحُسنِ بيــانِ

      وسمـعـتُ تكبيـر المـؤذِّن، إننــي لأُحبُّ صــوتَ مـــــــؤذِّنٍ وأذانِ

      الله أكبــــر تصغــــر الــدنيـــا إذا رُفعـــت، وتكبــرُ ساحةُ الإيمانِ

      الله أكبــر عنـدهــا يَهمـي النَّـدَى ويطيب معنى الحبِّ في الوجدانِ

      يا شيخُ، قد ركضت إليكَ قصيدتي بحـــروفها الخضـراءِ والأوزانِ

      في ركضها صُوَرٌ من الحبِّ الذي يــرقى بأنفسنا عن الأضغــــانِ

      فـي خيمـة الحـبِّ التقينـا، مثلمـا تلقى منــابــعَ ضَوئها العينـــانِ

      يــا شيـخ، هـذا نَهرُ حبي لم يزل يجـــري إليــكَ معطّــَرَ الجَرَيـانِ

      ينســاب مـن نَبع المودَّةِ والرِّضا ويـزفُّ روحَ الخصـب للكثبــانِ

      حــبٌّ يميِّـــزه الشعــــور بــأننـــا نـــرقى بــرُتبـَتـِه إلى الإحسـانِ

      والحــبُّ يسمـو بالنفوس إذا غدا نبــراسَهــا فــي طـاعة الرحمنِ

      هــذي فتــاواكَ التــي أرسلتـَهـــا لتضـيءَ ذهـنَ السـائلِ الحيرانِ

      فيها اجتهدتَ، وحَسبُ مثلكَ أن يُرى منـه اجتهــادٌ واضـح البرهانِ

      فــَلأَنتَ بين الأجر والأَجرين في خيـرٍ مـن المــولى ورفعةِ شانِ

      يحــدوك إيمــانٌ بـأصــدقِ مـلـَّةٍ كَمُلــَت بهــا إشـــراقةُ الأَديـانِ

      فَتــوَاكَ تــرفـُل في ثيـابِ أَمانــةٍ وتواضُــعٍ للخـــالق الـــديَّــــانِ

      فَتــواكَ تــرحل من ربـوع بلادنـا عَبــرَ الأثيـــرِ مضيئةَ العنــوانِ

      سارت بها الرَّكبانُ من يَمَنٍ إلى شـــامٍ، إلــى هِنــدٍ إلــى إيــرانِ

      وصـلت إلـى أفــريقيـا بجنـوبهــا وشمالها، ومضــت إلى البلقانِ

      ومـن الـولايـات البعيــدة أبحرت مـن بَعــدِ أوروبا إلى الشيشــانِ

      فَتــواكَ نــورٌ فـي زمانٍ، أُلبِسَت فيـه الفتــاوى صِبغَـةَ الهـَذَيـانِ

      وغــَدَا شِعارُ اللَّابسين مُسُوحَها: فَتــوايَ أمنحُهـا لمــن أعطـاني

      يا ويلهــم دخلوا من الباب الـذي يُـفـضـي بـداخـله إلى الخُسرانِ

      يــا شيــخُ، مـا أنتـم لأمتنا سوى نَبــعٍ يــُزيــل غشــاوةَ الظمــآنِ

      عـلَّمتمــونا، كيـف نجعـل همَّنـــا فـي خــدمة الأرواحِ لا الأبـدانِ

      عـلَّمتمــونـا، كيـف نُحسـن ظنَّنـا بالله فــي ســرٍّ وفــي إعـــــلانِ

      عـلَّمتمــونا أنَّ وَعـيَ عـقـولنــــا يسمـو بنــا عـن رُتبَةِ الحَيَوانِ

      يــا شيخَنــا، أَبشر، فعلمكُ واحةٌ فيهــا ثمـــارٌ للعــلــــــومِ دَوانِ

      حـَلَقــاتُ مسـجـدك الكـريمِ منارةٌ للعـلــم، تمسـحُ ظـُلمـةَ الأَذهـانِ

      بيــنَ الحـديـثِ وبيـنَ آي كتـابنــا تمضي بكَ السَّاعاتُ دونَ تَوَانِ

      وعــلــوم شــرع الله خيرُ رسالةٍ في الأرض ترفع قيمة الإنسـانِ

      يــا شيخَنــا، دعــواتُنــا مبـذولـةٌ رُفِعت بهــا نحــو السَّمـاءِ يَدَانِ

      نـرجــو لكـم أجـرا وسابغَ صحَّةٍ وسعــادةً بـــالعفـــو والغـفـرانِ

      يا شيخُ، لا والله ما اضطربت على ثغري حروفي، أو لَوَيتُ لساني

      هــو حبُّنــا في الله أَثمـَرَ غُصنـُه شعــراً يبــثُّ كــوامـنَ الوُجدانِ

      هــذا بنــاءُ الخيــر أنـتَ بَنـَيتَــــه وعــلامــةُ التوفيــق في البنيانِ


      أخوكم
      إبن صحار البار
    • جزاك الله خيرا , الكتابة بقواعد اللغة شي مهم , ولكن إبتعادي عن كتب اللغة فترة من الزمن أنساني كثيرا منها وعسى أن يسهل لي الله دراسة اللغة والدين قريبا .
      أشكرك جزيل الشكر, وأتمنى أن ينتقد الإخوة والأخوات أخطائي , فأنا أحب النقد ورحم الله من أهدى إلي عيوبي :)
      كم هو جميل أن يؤدي كل منا دوره, وما أراك إلا قد فعلت ما عليك , فأنت مشرفة الأدبية :)!

      أخوك
      ابن صحار البار