تحذير! تحذير!: تجاوز الموضوع الأول إذا كنت لا ترغب في قراءة تفاصيل شخصية لا تهمك ولن تفيدك.
الإدمان بكل أنواعه ليس في صالحك، ولا أتحدث عن الأشياء الواضحة كالمخدرات والخمور التي تسمى بغير اسمها في هذا العصر، بل أتحدث عن أشياء عادية يومية، أشياء تتعود عليها لتصبح بعد ذلك أسيراً لها دون أن تدري، كإدمان الشاي والقهوة، أكتب هذه الكلمات وأنا أشعر بالصداع في عيني لأنني تجرأت بالأمس ولم أشرب حتى نصف كوب شاي وأنا الذي اعتدت على شرب 10 أكواب - هذا المتوسط فقط! - كل يوم، بدأ الصداع بعد صلاة المغرب وكان رهيباً وقد جربته من قبل ولا أتمنى لأي شخص في العالم أن يجربه.
قبل سنوات وبالتحديد في أيام مدونة سردال طرحت فكرة تجربة شيء لمدة 30 يوماً فقط ولأنني أعرف أنني مدمن شاي قررت التوقف عن شربه لشهر لأختبر قوة الإرادة، أول يوم مضى بدون مشاكل، ثاني يوم كان رهيباً فالصداع وصل لحد جعلني لا أستطيع النوم إلا جالساً على كرسي ولم أستطع ممارسة شيء في ذلك اليوم، بقية الأيام مضت بدون مشاكل إلا رغبتي في التوقف عن التجربة لأنني أحب الشاي.
ما حدث بالأمس كان مختلفاً، بكل بساطة لم أرغب في شرب الشاي وكنت أعلم أنني سأعاني من صداع ويبدو أنني نسيت مدى قوة هذا الصداع، رأيت أن أفضل علاج هو النوم، في منتصف الليل استيقظت ورأيت أن الصداع خف فذهبت للمطبخ وتناولت العشاء وبعد ذلك عاد أسوأ مما كان، عندما يصاب أي شخص بالصداع فالأصوات العالية والإضاءة العالية ستزعجه، لذلك لم أستطع أن أعمل على الحاسوب، هذا يذكرني برابع موضوع أكتبه في هذه المدونة وكان عن تحويل لون الشاشة إلى لون غامق لتخفيف الإضاءة الصادرة عنها وهذا ما أفعله الآن.
رأيت أن علي تناول حبة بندول وهو الدواء الذي يباع في كل مكان لعلاج الصداع، أخذت حبة ونمت وذهب الصداع مؤقتاً ليعود مرة أخرى بعد ساعات، أخذت حبة ثانية وكان من المفترض أن أشرب كوب شاي على الأقل لكن لم أفعل، بقي الصداع وبقيت أنا في الفراش فأي نشاط آخر غير النوم يصبح صعباً، مجرد الوقوف والمشي يجعلني أشعر بنبض قلبي في رأسي.
في الظهيرة ذهبت إلى أخي والذي شرحت له ما حدث للعشاء في الليل، فقد شعرت بالغثيان و .... أظن أن هذا يكفي لشرح ما حدث، فأعطاني كوب روب وثلاث نصائح أعرفها لكن علي تطبيقها: الرياضة، تناول الفواكه، وشرب كثير من الماء، هذه الأشياء كفيلة بموازنة كل شيء في الجسم، ميزة غرفة أخي أنها تحوي كرسياً مريحاً، جلست هناك لأخفف الصداع ثم ذهبت لأشرب كوب شاي، هذا خفف الصداع لكن ما زال الألم واضحاً خصوصاً في عيني.
المهم الآن أن الصداع خف لدرجة كبيرة بعد أكواب من الشاي، أظن أن علي التخلص من هذا الإدمان وبالفعل كما نصحني أحد أعضاء تويتر يمكنني فعل ذلك بالتدريج، أتذكر قصة رجل بريطاني فعل ذلك مع القهوة، كان يقلل كوب القهوة بمعدل مليلترات قليلة كل يوم واستمر بذلك لأربعة أشهر إلى أن وصل في آخر يوم إلى قليل من القهوة في قاع الكوب، هل أستطيع أن أفعل مثله؟
تصفح المواقع كل أسبوع
جربت تقليل عدد المواقع التي أتابعها من خلال قارئ غوغل إلى 10 لكن هذا غير عملي، وفي نفس الوقت لا أريد أن أقضي كثيراً من الوقت في قارئ غوغل، كوني عملياً أعيش في الشبكة فأنا بحاجة لمتابعة عدة مواقع، ولكي أكون صريحاً بعض هذه المواقع يمكنني التخلص منها كلياً لكن هذا لن يختلف كثيراً أن تعطي طفلاً دفتر تلوين ثم تعطيه اللون الأسود فقط كلون وحيد، سيكون دفتراً كئيباً، لذلك أحتفظ بهذه المواقع لكي لا تكون حياتي على الشبكة جادة دائماً.
ما فعلته أنني احتفظت بهذه المواقع في مجلد فرعي في خدمة Instapaper وجربت ألا أزورها إلا في نهاية الأسبوع، لاحظت أنني لا أفقد شيئاً وأنني أتصفح المواقع بسرعة كافية وأظن أن هذا يوفر الوقت أكثر من متابعتها كل يوم.
ثم هناك مواقع تخليت عن متابعتها بأي طريقة سوى زيارتها بين حين وآخر، مرة أو مرتين كل شهر، لم أفقد الكثير، لاحظت أن معظم محتويات هذه المواقع لا تهمني فمن بين 10 مواضيع أجدني أهتم بواحد فقط.
لذلك جرب أن تفعل ذلك، زر بعض المواقع أسبوعياً بدلاً من متابعتها كل يوم وأظن أنك ستجد هذا الأسلوب أكثر توفيراً للوقت، ثم إذا كنت تتابع أكثر من 20 موقعاً من خلال قارئ غوغل أو أي برنامج مماثل فأظن أن عليك إعادة التفكير في كل هذه المواقع، هل هي مفيدة فعلاً لتنفق كل يوم جزء من وقتك لمتابعتها؟
مدونة أخرى
منذ أيام وأنا أفكر بافتتاح مدونة أخرى لكن رأيت أن أستشير أولاً لأنني لا أدري مدى الفائدة من افتتاح مدونة جديدة بدلاً من كتابة المواضيع في هذه المدونة.
فكرتي هي مدونة متخصصة في الحاسوب لكن ليس بالأسلوب الذي تتبعه كثير من المدونات، لن أتحدث عن منتجات جديدة وآخر الأخبار بل أريد أن أكتب لنفسي وأتعلم بعض التفاصيل في عالم الحاسوب، تفاصيل مهمة وغير مهمة، مثل أنواع الحاسوب، فمثلاً لدينا الحاسوب المحمول لكنه اليوم موزع على أنواع كثيرة، ما الفرق بين كل نوع وآخر؟ هل الفروق تستحق أن تسمى بأسماء مختلفة أم أنها مجرد ألاعيب تسويقية؟ وهناك تفاصيل مهمة مثل مصطلحات تخص المعالجات مثل CISC وRISC وOSIC ... نعم هناك شيء يسمى OSIC فما الفرق بين هذه المصطلحات؟ أريد أن أجرب انظمة تشغيل مختلفة ولا أعني تويعات لينكس مختلفة بل أنظمة مختلفة قد لا يعرف عنها إلا محبي الحاسوب والمهوسيين به مثل Plan9 وOberon وغيرها.
سؤالي، هل تستحق هذه المواضيع مدونة منفصلة؟ إن كانت الإجابة بنعم فاعلم أن المدونة لن تكون دائمة بل ستتوقف في يوم ما كما أوقفت مدونة الطريق الأبسط، من ناحية أخرى أجد أن مدونتي هذه يمكنها أن تضم هذه المواضيع وإن كانت مواضيع متخصصة في أشياء لا يهتم بها كثير من الزوار، أعلم ذلك لأنني ألاحظ أن عدد التعليقات على المواضيع التقنية أقل من عدد التعليقات على مواضيع غير تقنية لكن هذا مقياس واحد وقد يكون مضللاً.
لذلك أطرح الموضوع كتصويت، ضع في تعليقك جملة "مدونة منفصلة" إن كنت تفضل أن أفصل هذه المواضيع في مدونة أخرى، وضع جملة "في هذه المدونة" إن كنت تفضل أن أكتب في هذه المدونة وسيكون اختياري بحسب عدد الأصوات.
ملاحظة: التصويت يستمر أسبوعاً، أي إلى الساعة العاشرة من يوم الخميس القادم.

المصدر : مدونة عبدالله المهيري
الإدمان بكل أنواعه ليس في صالحك، ولا أتحدث عن الأشياء الواضحة كالمخدرات والخمور التي تسمى بغير اسمها في هذا العصر، بل أتحدث عن أشياء عادية يومية، أشياء تتعود عليها لتصبح بعد ذلك أسيراً لها دون أن تدري، كإدمان الشاي والقهوة، أكتب هذه الكلمات وأنا أشعر بالصداع في عيني لأنني تجرأت بالأمس ولم أشرب حتى نصف كوب شاي وأنا الذي اعتدت على شرب 10 أكواب - هذا المتوسط فقط! - كل يوم، بدأ الصداع بعد صلاة المغرب وكان رهيباً وقد جربته من قبل ولا أتمنى لأي شخص في العالم أن يجربه.
قبل سنوات وبالتحديد في أيام مدونة سردال طرحت فكرة تجربة شيء لمدة 30 يوماً فقط ولأنني أعرف أنني مدمن شاي قررت التوقف عن شربه لشهر لأختبر قوة الإرادة، أول يوم مضى بدون مشاكل، ثاني يوم كان رهيباً فالصداع وصل لحد جعلني لا أستطيع النوم إلا جالساً على كرسي ولم أستطع ممارسة شيء في ذلك اليوم، بقية الأيام مضت بدون مشاكل إلا رغبتي في التوقف عن التجربة لأنني أحب الشاي.
ما حدث بالأمس كان مختلفاً، بكل بساطة لم أرغب في شرب الشاي وكنت أعلم أنني سأعاني من صداع ويبدو أنني نسيت مدى قوة هذا الصداع، رأيت أن أفضل علاج هو النوم، في منتصف الليل استيقظت ورأيت أن الصداع خف فذهبت للمطبخ وتناولت العشاء وبعد ذلك عاد أسوأ مما كان، عندما يصاب أي شخص بالصداع فالأصوات العالية والإضاءة العالية ستزعجه، لذلك لم أستطع أن أعمل على الحاسوب، هذا يذكرني برابع موضوع أكتبه في هذه المدونة وكان عن تحويل لون الشاشة إلى لون غامق لتخفيف الإضاءة الصادرة عنها وهذا ما أفعله الآن.
رأيت أن علي تناول حبة بندول وهو الدواء الذي يباع في كل مكان لعلاج الصداع، أخذت حبة ونمت وذهب الصداع مؤقتاً ليعود مرة أخرى بعد ساعات، أخذت حبة ثانية وكان من المفترض أن أشرب كوب شاي على الأقل لكن لم أفعل، بقي الصداع وبقيت أنا في الفراش فأي نشاط آخر غير النوم يصبح صعباً، مجرد الوقوف والمشي يجعلني أشعر بنبض قلبي في رأسي.
في الظهيرة ذهبت إلى أخي والذي شرحت له ما حدث للعشاء في الليل، فقد شعرت بالغثيان و .... أظن أن هذا يكفي لشرح ما حدث، فأعطاني كوب روب وثلاث نصائح أعرفها لكن علي تطبيقها: الرياضة، تناول الفواكه، وشرب كثير من الماء، هذه الأشياء كفيلة بموازنة كل شيء في الجسم، ميزة غرفة أخي أنها تحوي كرسياً مريحاً، جلست هناك لأخفف الصداع ثم ذهبت لأشرب كوب شاي، هذا خفف الصداع لكن ما زال الألم واضحاً خصوصاً في عيني.
المهم الآن أن الصداع خف لدرجة كبيرة بعد أكواب من الشاي، أظن أن علي التخلص من هذا الإدمان وبالفعل كما نصحني أحد أعضاء تويتر يمكنني فعل ذلك بالتدريج، أتذكر قصة رجل بريطاني فعل ذلك مع القهوة، كان يقلل كوب القهوة بمعدل مليلترات قليلة كل يوم واستمر بذلك لأربعة أشهر إلى أن وصل في آخر يوم إلى قليل من القهوة في قاع الكوب، هل أستطيع أن أفعل مثله؟
تصفح المواقع كل أسبوع
جربت تقليل عدد المواقع التي أتابعها من خلال قارئ غوغل إلى 10 لكن هذا غير عملي، وفي نفس الوقت لا أريد أن أقضي كثيراً من الوقت في قارئ غوغل، كوني عملياً أعيش في الشبكة فأنا بحاجة لمتابعة عدة مواقع، ولكي أكون صريحاً بعض هذه المواقع يمكنني التخلص منها كلياً لكن هذا لن يختلف كثيراً أن تعطي طفلاً دفتر تلوين ثم تعطيه اللون الأسود فقط كلون وحيد، سيكون دفتراً كئيباً، لذلك أحتفظ بهذه المواقع لكي لا تكون حياتي على الشبكة جادة دائماً.
ما فعلته أنني احتفظت بهذه المواقع في مجلد فرعي في خدمة Instapaper وجربت ألا أزورها إلا في نهاية الأسبوع، لاحظت أنني لا أفقد شيئاً وأنني أتصفح المواقع بسرعة كافية وأظن أن هذا يوفر الوقت أكثر من متابعتها كل يوم.
ثم هناك مواقع تخليت عن متابعتها بأي طريقة سوى زيارتها بين حين وآخر، مرة أو مرتين كل شهر، لم أفقد الكثير، لاحظت أن معظم محتويات هذه المواقع لا تهمني فمن بين 10 مواضيع أجدني أهتم بواحد فقط.
لذلك جرب أن تفعل ذلك، زر بعض المواقع أسبوعياً بدلاً من متابعتها كل يوم وأظن أنك ستجد هذا الأسلوب أكثر توفيراً للوقت، ثم إذا كنت تتابع أكثر من 20 موقعاً من خلال قارئ غوغل أو أي برنامج مماثل فأظن أن عليك إعادة التفكير في كل هذه المواقع، هل هي مفيدة فعلاً لتنفق كل يوم جزء من وقتك لمتابعتها؟
مدونة أخرى
منذ أيام وأنا أفكر بافتتاح مدونة أخرى لكن رأيت أن أستشير أولاً لأنني لا أدري مدى الفائدة من افتتاح مدونة جديدة بدلاً من كتابة المواضيع في هذه المدونة.
فكرتي هي مدونة متخصصة في الحاسوب لكن ليس بالأسلوب الذي تتبعه كثير من المدونات، لن أتحدث عن منتجات جديدة وآخر الأخبار بل أريد أن أكتب لنفسي وأتعلم بعض التفاصيل في عالم الحاسوب، تفاصيل مهمة وغير مهمة، مثل أنواع الحاسوب، فمثلاً لدينا الحاسوب المحمول لكنه اليوم موزع على أنواع كثيرة، ما الفرق بين كل نوع وآخر؟ هل الفروق تستحق أن تسمى بأسماء مختلفة أم أنها مجرد ألاعيب تسويقية؟ وهناك تفاصيل مهمة مثل مصطلحات تخص المعالجات مثل CISC وRISC وOSIC ... نعم هناك شيء يسمى OSIC فما الفرق بين هذه المصطلحات؟ أريد أن أجرب انظمة تشغيل مختلفة ولا أعني تويعات لينكس مختلفة بل أنظمة مختلفة قد لا يعرف عنها إلا محبي الحاسوب والمهوسيين به مثل Plan9 وOberon وغيرها.
سؤالي، هل تستحق هذه المواضيع مدونة منفصلة؟ إن كانت الإجابة بنعم فاعلم أن المدونة لن تكون دائمة بل ستتوقف في يوم ما كما أوقفت مدونة الطريق الأبسط، من ناحية أخرى أجد أن مدونتي هذه يمكنها أن تضم هذه المواضيع وإن كانت مواضيع متخصصة في أشياء لا يهتم بها كثير من الزوار، أعلم ذلك لأنني ألاحظ أن عدد التعليقات على المواضيع التقنية أقل من عدد التعليقات على مواضيع غير تقنية لكن هذا مقياس واحد وقد يكون مضللاً.
لذلك أطرح الموضوع كتصويت، ضع في تعليقك جملة "مدونة منفصلة" إن كنت تفضل أن أفصل هذه المواضيع في مدونة أخرى، وضع جملة "في هذه المدونة" إن كنت تفضل أن أكتب في هذه المدونة وسيكون اختياري بحسب عدد الأصوات.
ملاحظة: التصويت يستمر أسبوعاً، أي إلى الساعة العاشرة من يوم الخميس القادم.
المصدر : مدونة عبدالله المهيري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions