مسقط-راشد بن أحمد البلوشي
انخفضت سرعة جوهرة مسقط إلى حوالي عقدتين مع استمرار الرياح الخفيفة، وعلى مدى الأربع والعشرين ساعة الفائتة لم تقطع الجوهرة إلا 57 ميلا، ومن المتوقع أن تصل جوهرة مسقط جزيرة جورج تاون الماليزية بعد غد الاثنين وفق سرعة الرياح والأحوال الجوية حيث إنها تبعد عن الجزيرة 100 ميل بحري. وكانت الجوهرة تبحر في مسار 069 درجة، وكان موقعها عند 6° 22’ شمالا، 91° 27’ شرقا.
يقول خميس بن حمدان الحمداني كانت بدايتي مع جوهرة مسقط من خلال اختياري من قبل القبطان صالح الجابري بأن أكون أحد طاقم الجوهرة بمنصب نائب القائد، وكم كنت سعيدا بهذا الخبر كوني سأشارك في هذه الرحلة التاريخية التي سيسجلها وبكل تأكيد التاريخ نظرا لما أمتلكه من خبرة في مجال الإبحار ما يقارب (19) سنة، وقد سبق لي وأن شاركت في رحلات عدة ومنها في بحر الشمال والاطلنطي.
وقال الحمداني في حديثه لـ"الشبيبة" لقد رحبت بالفكرة واستشرت الأهل ولكن بعضهم رفض فكرة الإبحار في جوهرة مسقط معللا ذلك أنها مصنوعة من الخشب والحبال ولكن مع إصراري وافق الجميع، ولا أريد أن تفوتني المشاركة بخاصة وأنها تحمل اسم مسقط، وجاءت هذه التسمية من لدن مولاي جلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- حيث أطلق عليها هذا الاسم وبالتالي فهو فخر واعتزاز لي بأن أكون أحد البحارة الذين سيُصِلون الهدية إلى سنغافورة. ويصف الحمداني لحظات الوقت التي يعيشه على ظهر السفينة خلال رحلتها عبر المحيط الهندي وبحر البنجال بأنها قمة السعادة والحماسة بخاصة عندما نرى السفينة وهي تمخر عباب المحيط وبحر البنجال وأقوم بإدخال النشاط والحماسة في نفوس زملائي.
يقول الحمداني: لا تخلو كل رحلة من طرائف ومواقف حيث حدث لي في رحلة كوتشن إلى جالا في وقت الاسترخاء ما يقارب الساعة الثانية ظهرا بعدما سمعت جرس الإنذار قفزت من نومي وذهبت إلى طفاية الحريق، ظنا مني أن حريقا شب في الجوهرة فذهبت إلى سطح السفينة ووجدته مظلما بسبب عاصفة أحاطت بالسفينة.
أما من ناحية التفكير في الأهل والأولاد في لحظات التأمل يقول الحمداني: لقد تعودت على مفارقة الأهل والأولاد ولم يعد في ذاكرتي سواء أن نصل سالمين إلى المحطة الأخيرة "سنغافورة"، وأحاول تسلية نفسي بمشاغل وأعمال في السفينة، فأذهب إلى مؤخرة السفينة وأمسك المقود أو أعمل مخططا لخط سير السفينة وهذا الشيء الوحيد الذي يبعدني عن التفكير في الأهل والأولاد.
ويضيف الحمداني: دعاء والدي هو سبب سعادتي على ظهر السفينة، ولحظة التوديع عند بدء الرحلة من ميناء السلطان قابوس كان لها أثر طيب في نفسي ودافع لي لإنجاز هذا العمل الوطني.
انخفضت سرعة جوهرة مسقط إلى حوالي عقدتين مع استمرار الرياح الخفيفة، وعلى مدى الأربع والعشرين ساعة الفائتة لم تقطع الجوهرة إلا 57 ميلا، ومن المتوقع أن تصل جوهرة مسقط جزيرة جورج تاون الماليزية بعد غد الاثنين وفق سرعة الرياح والأحوال الجوية حيث إنها تبعد عن الجزيرة 100 ميل بحري. وكانت الجوهرة تبحر في مسار 069 درجة، وكان موقعها عند 6° 22’ شمالا، 91° 27’ شرقا.
يقول خميس بن حمدان الحمداني كانت بدايتي مع جوهرة مسقط من خلال اختياري من قبل القبطان صالح الجابري بأن أكون أحد طاقم الجوهرة بمنصب نائب القائد، وكم كنت سعيدا بهذا الخبر كوني سأشارك في هذه الرحلة التاريخية التي سيسجلها وبكل تأكيد التاريخ نظرا لما أمتلكه من خبرة في مجال الإبحار ما يقارب (19) سنة، وقد سبق لي وأن شاركت في رحلات عدة ومنها في بحر الشمال والاطلنطي.
وقال الحمداني في حديثه لـ"الشبيبة" لقد رحبت بالفكرة واستشرت الأهل ولكن بعضهم رفض فكرة الإبحار في جوهرة مسقط معللا ذلك أنها مصنوعة من الخشب والحبال ولكن مع إصراري وافق الجميع، ولا أريد أن تفوتني المشاركة بخاصة وأنها تحمل اسم مسقط، وجاءت هذه التسمية من لدن مولاي جلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- حيث أطلق عليها هذا الاسم وبالتالي فهو فخر واعتزاز لي بأن أكون أحد البحارة الذين سيُصِلون الهدية إلى سنغافورة. ويصف الحمداني لحظات الوقت التي يعيشه على ظهر السفينة خلال رحلتها عبر المحيط الهندي وبحر البنجال بأنها قمة السعادة والحماسة بخاصة عندما نرى السفينة وهي تمخر عباب المحيط وبحر البنجال وأقوم بإدخال النشاط والحماسة في نفوس زملائي.
يقول الحمداني: لا تخلو كل رحلة من طرائف ومواقف حيث حدث لي في رحلة كوتشن إلى جالا في وقت الاسترخاء ما يقارب الساعة الثانية ظهرا بعدما سمعت جرس الإنذار قفزت من نومي وذهبت إلى طفاية الحريق، ظنا مني أن حريقا شب في الجوهرة فذهبت إلى سطح السفينة ووجدته مظلما بسبب عاصفة أحاطت بالسفينة.
أما من ناحية التفكير في الأهل والأولاد في لحظات التأمل يقول الحمداني: لقد تعودت على مفارقة الأهل والأولاد ولم يعد في ذاكرتي سواء أن نصل سالمين إلى المحطة الأخيرة "سنغافورة"، وأحاول تسلية نفسي بمشاغل وأعمال في السفينة، فأذهب إلى مؤخرة السفينة وأمسك المقود أو أعمل مخططا لخط سير السفينة وهذا الشيء الوحيد الذي يبعدني عن التفكير في الأهل والأولاد.
ويضيف الحمداني: دعاء والدي هو سبب سعادتي على ظهر السفينة، ولحظة التوديع عند بدء الرحلة من ميناء السلطان قابوس كان لها أثر طيب في نفسي ودافع لي لإنجاز هذا العمل الوطني.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية