كتب – حارث الوهيبي
امتلئت مدرجات ملعب نادي السيب القديم بالجماهير التي حضرت إلى مزاد عُمان للطيور الذي كانت تباع فيه أنواع عديدة من طيور الحمام مثل الجاكوبين والشمسي الأمريكي ولونج فيس وحب الرمان والكيرلي والهومر والأوسبك والدمشقي والكرنجو وغيرها الكثير . كانت المنافسة على شراء أفضل أنواع طيور الحمام بين الجماهير الحاضرة وقد بدأت المزايدة بـ 5 ريالات وكل من كان يزيد على الخمسة بخمسة أخرى وهناك كانت المنافسة بين محبي تربية الطيور.
والهدف من إقامة المزاد الكبير هو تجميع عدد كبير من هواة تربية الطيور وتبادل الخبرات فيما بينهم واقتناء أفضل أنواع الطيور ذات المستويات القوية والجيدة. وكان المشاركون في المزاد ممن يعرضون طيوهم للبيع في هذا المزاد من السلطنة والسعودية والإمارات حيث كان تنظيم هذا المزاد على المستوى العالمي. ولم يتوقع منظموا هذا الحدث أن يكون العدد كبيرا لهذه الدرجة، فقد احتشد الكثير من هواة تربية الطيور لرؤية واقتناء أنواع عديدة من الطيور. وكل من يريد أن يزايد على نوع من هذه الطيور عليه فقط أن يرفع الرقم الذي تعطيه اللجنة المنظمة لهذا المزاد الكبير، وهذا يعتبر أول مزاد بهذا المستوى يقام على أرض السلطنة وطريقة تنظيمه تعتبر من الطرق الحديثة للمزاد.
وترجع فكرة إقامة هذا المزاد للدكتور عيسى بن سبيل البلوشي الذي اقترح أن يقام مزادا كبيرا وعلى مستوى عالٍ من التنظيم، وهذه تعتبر الإنطلاقة الأولى للمزاد الكبير لهواة تربية طيور الحمام وقد إلتفّ حوله الكثير من الشباب العماني لإبراز هذا المزاد والرقي بالمزادات الأخرى في دول مجلس التعاون. ويوجد في السلطنة الكثير من هواة تربية الطيور، لذا فإن إقامة مثل هذه الفعاليات تجمعهم تحت سقف واحد.
وقال سعيد بن عبدالله الراشدي رئيس المزاد الكبير: من هذا المنطلق ارتأينا أن نقيم مزادات ومعارض للطيور لكي نرتقي بهذا النوع من الفعاليات فقد قمنا بتنظم إدارة لهذا المزاد، وقد تم تقسيم هذه الإدارة إلى لجان تسعى جاهدة لرقي هذا المزاد وامتاع الجمهور الكبير الحاضر في هذا الحدث. وقد جاء هذا قبل بدأ المزاد.
وكان أعلى سعر بيعت فيها طير الحمام في المزاد بلغت 150 ريالا عمانيا لنوع طير حمام المايتزي حيث كان في المزاد أكثر من 40 نوعا من الطيور والحيوانات المختلفة التي كانت تعرض للبيع في المزاد.
امتلئت مدرجات ملعب نادي السيب القديم بالجماهير التي حضرت إلى مزاد عُمان للطيور الذي كانت تباع فيه أنواع عديدة من طيور الحمام مثل الجاكوبين والشمسي الأمريكي ولونج فيس وحب الرمان والكيرلي والهومر والأوسبك والدمشقي والكرنجو وغيرها الكثير . كانت المنافسة على شراء أفضل أنواع طيور الحمام بين الجماهير الحاضرة وقد بدأت المزايدة بـ 5 ريالات وكل من كان يزيد على الخمسة بخمسة أخرى وهناك كانت المنافسة بين محبي تربية الطيور.
والهدف من إقامة المزاد الكبير هو تجميع عدد كبير من هواة تربية الطيور وتبادل الخبرات فيما بينهم واقتناء أفضل أنواع الطيور ذات المستويات القوية والجيدة. وكان المشاركون في المزاد ممن يعرضون طيوهم للبيع في هذا المزاد من السلطنة والسعودية والإمارات حيث كان تنظيم هذا المزاد على المستوى العالمي. ولم يتوقع منظموا هذا الحدث أن يكون العدد كبيرا لهذه الدرجة، فقد احتشد الكثير من هواة تربية الطيور لرؤية واقتناء أنواع عديدة من الطيور. وكل من يريد أن يزايد على نوع من هذه الطيور عليه فقط أن يرفع الرقم الذي تعطيه اللجنة المنظمة لهذا المزاد الكبير، وهذا يعتبر أول مزاد بهذا المستوى يقام على أرض السلطنة وطريقة تنظيمه تعتبر من الطرق الحديثة للمزاد.
وترجع فكرة إقامة هذا المزاد للدكتور عيسى بن سبيل البلوشي الذي اقترح أن يقام مزادا كبيرا وعلى مستوى عالٍ من التنظيم، وهذه تعتبر الإنطلاقة الأولى للمزاد الكبير لهواة تربية طيور الحمام وقد إلتفّ حوله الكثير من الشباب العماني لإبراز هذا المزاد والرقي بالمزادات الأخرى في دول مجلس التعاون. ويوجد في السلطنة الكثير من هواة تربية الطيور، لذا فإن إقامة مثل هذه الفعاليات تجمعهم تحت سقف واحد.
وقال سعيد بن عبدالله الراشدي رئيس المزاد الكبير: من هذا المنطلق ارتأينا أن نقيم مزادات ومعارض للطيور لكي نرتقي بهذا النوع من الفعاليات فقد قمنا بتنظم إدارة لهذا المزاد، وقد تم تقسيم هذه الإدارة إلى لجان تسعى جاهدة لرقي هذا المزاد وامتاع الجمهور الكبير الحاضر في هذا الحدث. وقد جاء هذا قبل بدأ المزاد.
وكان أعلى سعر بيعت فيها طير الحمام في المزاد بلغت 150 ريالا عمانيا لنوع طير حمام المايتزي حيث كان في المزاد أكثر من 40 نوعا من الطيور والحيوانات المختلفة التي كانت تعرض للبيع في المزاد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية