
أشارت دراسة علمية جديدة نُشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم في أمريكا أن قدرة الأطفال على التعلم تفوق بكثير ما كنا نتصور، لدرجة أنهم يستطيعون التعلم حتى أثناء نومهم!
حيث أحضر العلماء رضيعين عمر أحدهما يوم واحد وعمر الآخر يومين، ثم قاموا بالتجربة التالية:

قاموا بتشغيل نغمات من الموسيقى بجانب الرضيعين النائمين ثم قاموا بالنفخ في عيونهم، وهو سلوك يزعج الطفل أثناء نومه فيقوم الطفل بشد جفونه كرد فعل تلقائي على عملية النفخ تلك.
قام العلماء بتكرار هذه العملية عدة مرات ثم قاموا بعد ذلك بتشغيل نغمات الموسيقى فقط دون النفخ في عيون الأطفال، فلاحظوا أن الطفل بمجرد سماعه نغمات الموسيقى يقوم بشد جفونه تلقائياً!
أضف إلى ذلك أن التحليل الكهربي لعقولهم أثناء هذه العملية أظهر نشاطاً في الفص الجبهي من الدماغ، وهي المنطقة التي تُعنى بالذاكرة في الدماغ، وهو ما أثبت أن الأطفال استطاعوا التعلم حتى وهم نائمون!
يقول العلماء المشرفون على التجربة أن آفاق استخدام هذا الاكتشاف ستكون مثيرة جداً لأن الرضيع ينام غالباً ما بين 16-18 ساعة في اليوم، لذا إن أمكن استغلال هذه المدة في تعليمه ستكون تقدماً كبيراً!!
هذا ما يقوله العلماء لكني عن نفسي أظن أنها تجربة مجنونة لا يستطيع أحد ضمان عواقبها خاصةً أننا نتحدث عن الدماغ الذي يجمع علماؤه أنفسهم على أننا بعيدون كل البعد عن استيعاب آلية عمله!
لذا فمن يضمن أن العبث بعقول الأطفال أثناء نومهم لن يحمل معه أي آثار جانبية لا ندركها؟!
عُمانيٌ وأنطلقُ إلى الغايات نستبقُ
وفخري اليوم إسلامي لغير الله لا أثقُ
وميداني بسلطنتي وساحُ العلمِ منطلقُ