كي مون: العقوبات على إيران قبل السلام في ال

    • كي مون: العقوبات على إيران قبل السلام في ال

      تل أبيب- أنقرة - وكالات
      في تصريح يظهر أنه لا يولي أهمية لاتفاق تبادل اليورانيوم الذي وقعته إيران مع البرازيل وتركيا أخيراً والذي ينص على تخصيب اليورانيوم الإيراني في تركيا قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن مجلس الأمن الدولي سينعقد في أقرب وقت ممكن من أجل البحث في فرض عقوبات على إيران، ورأى أن ثمة أولوية لذلك على نشر خطة أمريكية للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
      ونقلت صحيفة هآرتس أمس الأحد عن كي مون قوله لمراسل الصحيفة الإسرائيلية إن "مشروع قرار بشأن فرض المزيد من العقوبات على إيران ستطرح في أقرب وقت ممكن على مجلس الأمن الدولي".
      وفي رده على سؤال بشأن الأولية، لخطة سلام أمريكية لحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، أم للموضوع النووي الإيراني، قال بان كي مون بصورة قاطعة إن "ثمة أفضلية للمسألة الإيرانية".
      ومن جانب آخر اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان الدول الغربية بأنها تفتقد إلى "الصدق والإنصاف" في معالجتها للملف النووي الإيراني حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول، وفي حديث إلى صحفيين أتراك خلال زيارة إلى البرازيل، كرر اردوجان انتقاداته للغرب بسبب صمته بشأن إسرائيل الذي يعتقد أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، وبدون أن يسمي إسرائيل، قال اردوجان "إنكم لا تظهرون الأسلوب نفسه بل تثيرون العالم ضد إيران. لا أرى أن ذلك يتسم بالعدل والصدق والنزاهة.
      ودخلت تركيا والبرازيل وهما دولتان غير دائمتي العضوية في مجلس الأمن الدولي في مواجهة متصاعدة مع الولايات المتحدة التي رفضت اتفاقا توصلتا إليه في 17 مايو مع طهران حول تبادل اليورانيوم المخصب
      وتصر واشنطن على فرض عقوبات جديدة على إيران التي تشتبه الدول الغربية في أنها تحاول امتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني. ورد اردوجان على وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي صرحت الخميس أن الاتفاق التركي الإيراني البرازيلي كان يهدف إلى "إكساب إيران الوقت ويجعل العالم أكثر خطورة وليس أقل خطورة".ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن اردوجان قوله إن "المبادرة التي قمنا بها ليست مبادرة تجعل العالم في خطر بل بالعكس، إنها تهدف إلى الحؤول دون محاولات تعريض العالم للخطر، وأضاف "قلنا منذ البداية لا نريد أسلحة نووية في المنطقة وينص الاتفاق الموقع مع إيران على تبادل 1200 كيلوجرام من اليورانيوم القليل التخصيب (بنسبة 3,5 في المئة) في تركيا مقابل 120 كيلوجراما من الوقود المخصب بنسبة 20 في المئة مخصصة لمفاعل الأبحاث في طهران
      واتهم اردوجان القادة الغربيين بالتراجع عن الشروط التي وضعوها لإيران بعدما أدرجتها البرازيل وتركيا في الاتفاق، وذكر منهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وقال "في اتصالاتنا السابقة قالوا إنهم يستطيعون إعطاء إيران اليورانيوم العالي التخصيب خلال عشرة شهور وضعنا فقرة تنص على عشرة شهور وهامش أمان من شهرين، وأضاف "الآن يقولون إن هذه الـ120 كيلوجراما (من اليورانيوم) لا يمكن أن تصنع قبل عامين وساركوزي هو من قال ذلك. من المستحيل فهم هذا الأمر وقال اردوجان إنه سيواصل مع الرئيس البرازيلي ايناسيو لولا دا سيلفا الجهود الدبلوماسية لدعم الاتفاق. وأضاف إنه سيبحث في هذه القضية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على هامش قمة العشرين في كندا الشهر المقبل. البرازيل تكشف رسالة أوباما السرية للرد على

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية