كمبالا - نيويورك - بروكسل - عواصم عالمية - وكالات
موجة استنكار وردود فعل غاضبة أثارتها المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد نشطاء أسطول الحرية لكسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة. فقد توالت الإدانات من محتلف دول العالم ضد هجوم الجيش الإسرائيلي على قافلة السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع. ففي العاصمة الأوغندية كمبالا حيث يشارك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر لمراجعة معاهدة المحكمة الجنائية الدولية دعا أمس إلى إجراء تحقيق وافٍ في اعتلاء قوات إسرائيلية قافلة مساعدات متجهة إلى غزة وعبر عن صدمته لمقتل حوالي عشرين شخصا في الواقعة.
وقال في مؤتمر صحفي في كمبالا "من المهم أن يجري تحقيق وافٍ لمعرفة كيف حدثت عملية إراقة الدماء بالتحديد. أعتقد أنه على إسرائيل أن تقدم تفسيرا وافيا".
إلى ذلك أفاد دبلوماسيون أمس أن مجلس الأمن الدولي بصدد عقد جلسة طارئة لبحث الهجوم الإسرائيلي. وفي جنيف ذكرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنها تشعر "بصدمة" إزاء الهجوم العسكري الإسرائيلي على أسطول النشطاء السياسيين الذي كان يحمل معونات في طريقه إلى قطاع غزة. وقالت نيفي بيلاي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أشعر بصدمة إزاء تقارير بأن المعونات الإنسانية قوبلت بعنف في وقت مبكر صباح أمس تردد أنه أسفر عن قتلى ومصابين عندما اقتربت القافلة من ساحل غزة. "ويعقد المجلس دورة عادية بدأت أعمالها أمس ومن المقرر أن تستمر باقي الشهر. وهاجمت بيلاي السياسة الإسرائيلية لفرض عقوبات على غزة قائلة إن "الحصار يقوض حقوق الإنسان يوميا".
في واشنطن أعلنت الولايات المتحدة أنها تسعى إلى فهم ملابسات الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية التي كانت تحمل مساعدات إلى غزة، معربة عن أسفها لسقوط ضحايا. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بورتون قوله "تأسف الولايات المتحدة بشدة للخسائر في الأرواح والإصابات وتعمل حالياً لفهم الظروف المحيطة بهذه المأساة". وذكرت شبكة "أن بي سي نيوز" أن 11 أمريكياً كانوا على متن القافلة المؤلفة من 6 سفن بينهم سفير سابق ومسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية.
في العاصمة البريطانية أعرب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير عن "صدمته" للهجوم الإسرائيلي على الأسطول الإنساني المتوجه إلى غزة مطالبا بفتح تحقيق في الحادث. وقال بلير في بيان "أُعرب عن صدمتي وأسفي العميق للخسائر في الأرواح البشرية". وأضاف رئيس الوزراء البريطاني السابق "أكرر مرة أخرى وجهة نظري بأننا بحاجة إلى وسيلة أفضل لمساعدة سكان غزة وتفادي مأساة الوضع الحالي".
وبحسب التلفزيون الإسرائيلي قتل 19 شخصا من أسطول الحرية وأصيب 36 بجروح في هذا الهجوم. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى سقوط 10 جرحى في صفوفه بينهم اثنان إصاباتهم بالغة. في روما وصف الفاتيكان الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية بـ"المؤلم" ولا سيما بسبب وقوع خسائر في الأرواح. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن مدير دار الصحافة الفاتيكانية الأب فيديركو لومباردي قوله إن "الهجوم على سفينة المنظمات غير الحكومية من قبل الجيش الإسرائيلي وأعمال العنف التي تلت ذلك، أمر مؤلم جداً، ولا سيما الخسائر في الأرواح التي لا داعي لها". وأضاف المتحدث باسم الكرسي الرسولي أن "الفاتيكان يتابع ما يجري باهتمام وقلق كبيرين"، وتابع "كما هو معرف عن الفاتيكان إنه يعارض استخدام العنف دائماً، أياً كان مصدره، لأن ذلك يجعل إمكانية التوصل إلى حلول سلمية أكثر صعوبة بكثير، وهي الوحيدة التي تتطلع إلى المستقبل".
في بروكسل قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن مبعوثي حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي اجتمعوا أمس لمناقشة اقتحام إسرائيل لسفن المساعدات التي كانت متجهة لقطاع غزة. وأضاف في مؤتمر صحفي "مبعوثو الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي دعوا لاجتماع خاص في بروكسل". ودعا الاتحاد الأوروبي للتحقيق في الوفيات التي سقطت على متن السفن وحث إسرائيل على السماح بحرية وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الفلسطينية. من جانبها أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أنها اتصلت بوزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان لمطالبة إسرائيل بفتح تحقيق في الهجوم الدامي على أسطول إنساني كان متجها إلى غزة. وصرحت أشتون للصحفيين في وارسو "تحدثت صباحا إلى وزير الخارجية الإسرائيلي وأعربت خلال المحادثة الهاتفية عن قلقي العميق للمأساة التي حصلت، قلت له إننا بحاجة إلى تحقيق حول ظروف الهجوم الذي شنته إسرائيل على الأسطول".
في أثينا استدعت إسبانيا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، السفير الإسرائيلي لطلب توضيحات بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية وفق ما أعلنت وزارة الخارجية أمس. وأوضحت الوزارة أنه تم "استدعاء" السفير الإسرائيلي في مدريد لطلب توضيحات منه واعتبرت إسبانيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يونيو، "غير مقبول" الهجوم على القافلة التي تنقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ومساعدات إلى قطاع غزة، بحسب الوزارة.
في باريس أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استخدام القوة غير المتكافئة في العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قافلة الحرية، وعبر ساركوزي عن "عميق تعاطفه" إزاء العواقب المأساوية للعملية العسكرية ضد قافلة الحرية المتجهة إلى غزة. وأدان استخدام "القوة غير المتكافئة" وقدم تعازيه لعائلات الضحايا. ودعا الرئيس الفرنسي إلى إجراء تحقيق في الحادث الذي يؤكد على ضرورة إعادة إطلاق عملية السلام.
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير قد أدان العملية، وعبر في بيان عن "صدمته العميقة" من العواقب "المأساوية" للعملية العسكرية الإسرائيلية ضد القافلة وقال "لا شيء يبرر استخدام قوة مماثلة ندينها". وقدم كوشنير تعازيه لذوي الضحايا، مطالباً بإجراء تحقيق في الحادث وقال "يجب إلقاء كلّ الضوء على ظروف هذه المأساة ونتمنى إجراء تحقيق معمق بدون تأخير".
وقال إن وزارة الخارجية تعمل إلى جانب المواطنين الفرنسيين المشاركين في هذه العملية. ودعا إلى التوصل إلى ردّ سياسي طارئ على الوضع في غزة، وقال إن فرنسا ستتخذ كل المبادرات الضرورية "لتفادي أن تسبب هذه المأساة تصاعداً جديداً لأعمال العنف".
في دبلن أعربت الحكومة الإيرلندية عن "قلقها العميق" بشأن مصير ثمانية مواطنين إيرلندين كانوا متواجدين على متن قافلة المساعدات التي تعرضت للهجوم من جانب إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن "إنني أعرب عن قلقي البالغ حيال التقارير المتعلقة بهجوم القوات الخاصة الإسرائيلية على سفينة تركية هذا الصباح (أمس). وتسعى وزارتي للحصول على الحقائق الكاملة بشأن ما حدث بالإضافة للاطمئنان على سلامة المواطنين الإيرلنديين الثمانية الذين كانوا على متن الأسطول الذي تقوده تركيا".
وأضاف "إذا تم التأكد من التقاير التي تفيد بمقتل 15 شخصا و إصابة 50 آخرين فإن ذلك سوف يمثل رد فعل غير مقبول تماما من جانب الجيش الإسرائيلي تجاه مهمة إنسانية تحاول إيصال الإمدادات التي يحتاجها شعب غزة" وقالت منظمة تحالف وقف الحرب البريطانية في لندن إن هذا التصرف من جانب إسرائيل يجب إدانته وفقا للقانون الدولي. وجاء في بيان للمنظمة "إن إسرائيل دائما ما تتجاهل القانون و الرأي العام في أنحاء العالم فيما يخص معاملتها للفلسطينيين. و اتخاذ إسرائيل لقرار مهاجمة الأسطول و التسبب في وقوع خسائر بشرية يظهر نيتها المتعجرفة في اعتراض أية مساعدات متجهة للفلسطينيين".
موجة استنكار وردود فعل غاضبة أثارتها المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد نشطاء أسطول الحرية لكسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة. فقد توالت الإدانات من محتلف دول العالم ضد هجوم الجيش الإسرائيلي على قافلة السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع. ففي العاصمة الأوغندية كمبالا حيث يشارك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر لمراجعة معاهدة المحكمة الجنائية الدولية دعا أمس إلى إجراء تحقيق وافٍ في اعتلاء قوات إسرائيلية قافلة مساعدات متجهة إلى غزة وعبر عن صدمته لمقتل حوالي عشرين شخصا في الواقعة.
وقال في مؤتمر صحفي في كمبالا "من المهم أن يجري تحقيق وافٍ لمعرفة كيف حدثت عملية إراقة الدماء بالتحديد. أعتقد أنه على إسرائيل أن تقدم تفسيرا وافيا".
إلى ذلك أفاد دبلوماسيون أمس أن مجلس الأمن الدولي بصدد عقد جلسة طارئة لبحث الهجوم الإسرائيلي. وفي جنيف ذكرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنها تشعر "بصدمة" إزاء الهجوم العسكري الإسرائيلي على أسطول النشطاء السياسيين الذي كان يحمل معونات في طريقه إلى قطاع غزة. وقالت نيفي بيلاي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أشعر بصدمة إزاء تقارير بأن المعونات الإنسانية قوبلت بعنف في وقت مبكر صباح أمس تردد أنه أسفر عن قتلى ومصابين عندما اقتربت القافلة من ساحل غزة. "ويعقد المجلس دورة عادية بدأت أعمالها أمس ومن المقرر أن تستمر باقي الشهر. وهاجمت بيلاي السياسة الإسرائيلية لفرض عقوبات على غزة قائلة إن "الحصار يقوض حقوق الإنسان يوميا".
في واشنطن أعلنت الولايات المتحدة أنها تسعى إلى فهم ملابسات الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية التي كانت تحمل مساعدات إلى غزة، معربة عن أسفها لسقوط ضحايا. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بورتون قوله "تأسف الولايات المتحدة بشدة للخسائر في الأرواح والإصابات وتعمل حالياً لفهم الظروف المحيطة بهذه المأساة". وذكرت شبكة "أن بي سي نيوز" أن 11 أمريكياً كانوا على متن القافلة المؤلفة من 6 سفن بينهم سفير سابق ومسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية.
في العاصمة البريطانية أعرب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير عن "صدمته" للهجوم الإسرائيلي على الأسطول الإنساني المتوجه إلى غزة مطالبا بفتح تحقيق في الحادث. وقال بلير في بيان "أُعرب عن صدمتي وأسفي العميق للخسائر في الأرواح البشرية". وأضاف رئيس الوزراء البريطاني السابق "أكرر مرة أخرى وجهة نظري بأننا بحاجة إلى وسيلة أفضل لمساعدة سكان غزة وتفادي مأساة الوضع الحالي".
وبحسب التلفزيون الإسرائيلي قتل 19 شخصا من أسطول الحرية وأصيب 36 بجروح في هذا الهجوم. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى سقوط 10 جرحى في صفوفه بينهم اثنان إصاباتهم بالغة. في روما وصف الفاتيكان الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية بـ"المؤلم" ولا سيما بسبب وقوع خسائر في الأرواح. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن مدير دار الصحافة الفاتيكانية الأب فيديركو لومباردي قوله إن "الهجوم على سفينة المنظمات غير الحكومية من قبل الجيش الإسرائيلي وأعمال العنف التي تلت ذلك، أمر مؤلم جداً، ولا سيما الخسائر في الأرواح التي لا داعي لها". وأضاف المتحدث باسم الكرسي الرسولي أن "الفاتيكان يتابع ما يجري باهتمام وقلق كبيرين"، وتابع "كما هو معرف عن الفاتيكان إنه يعارض استخدام العنف دائماً، أياً كان مصدره، لأن ذلك يجعل إمكانية التوصل إلى حلول سلمية أكثر صعوبة بكثير، وهي الوحيدة التي تتطلع إلى المستقبل".
في بروكسل قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن مبعوثي حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي اجتمعوا أمس لمناقشة اقتحام إسرائيل لسفن المساعدات التي كانت متجهة لقطاع غزة. وأضاف في مؤتمر صحفي "مبعوثو الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي دعوا لاجتماع خاص في بروكسل". ودعا الاتحاد الأوروبي للتحقيق في الوفيات التي سقطت على متن السفن وحث إسرائيل على السماح بحرية وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الفلسطينية. من جانبها أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أنها اتصلت بوزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان لمطالبة إسرائيل بفتح تحقيق في الهجوم الدامي على أسطول إنساني كان متجها إلى غزة. وصرحت أشتون للصحفيين في وارسو "تحدثت صباحا إلى وزير الخارجية الإسرائيلي وأعربت خلال المحادثة الهاتفية عن قلقي العميق للمأساة التي حصلت، قلت له إننا بحاجة إلى تحقيق حول ظروف الهجوم الذي شنته إسرائيل على الأسطول".
في أثينا استدعت إسبانيا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، السفير الإسرائيلي لطلب توضيحات بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية وفق ما أعلنت وزارة الخارجية أمس. وأوضحت الوزارة أنه تم "استدعاء" السفير الإسرائيلي في مدريد لطلب توضيحات منه واعتبرت إسبانيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يونيو، "غير مقبول" الهجوم على القافلة التي تنقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ومساعدات إلى قطاع غزة، بحسب الوزارة.
في باريس أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استخدام القوة غير المتكافئة في العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قافلة الحرية، وعبر ساركوزي عن "عميق تعاطفه" إزاء العواقب المأساوية للعملية العسكرية ضد قافلة الحرية المتجهة إلى غزة. وأدان استخدام "القوة غير المتكافئة" وقدم تعازيه لعائلات الضحايا. ودعا الرئيس الفرنسي إلى إجراء تحقيق في الحادث الذي يؤكد على ضرورة إعادة إطلاق عملية السلام.
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير قد أدان العملية، وعبر في بيان عن "صدمته العميقة" من العواقب "المأساوية" للعملية العسكرية الإسرائيلية ضد القافلة وقال "لا شيء يبرر استخدام قوة مماثلة ندينها". وقدم كوشنير تعازيه لذوي الضحايا، مطالباً بإجراء تحقيق في الحادث وقال "يجب إلقاء كلّ الضوء على ظروف هذه المأساة ونتمنى إجراء تحقيق معمق بدون تأخير".
وقال إن وزارة الخارجية تعمل إلى جانب المواطنين الفرنسيين المشاركين في هذه العملية. ودعا إلى التوصل إلى ردّ سياسي طارئ على الوضع في غزة، وقال إن فرنسا ستتخذ كل المبادرات الضرورية "لتفادي أن تسبب هذه المأساة تصاعداً جديداً لأعمال العنف".
في دبلن أعربت الحكومة الإيرلندية عن "قلقها العميق" بشأن مصير ثمانية مواطنين إيرلندين كانوا متواجدين على متن قافلة المساعدات التي تعرضت للهجوم من جانب إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن "إنني أعرب عن قلقي البالغ حيال التقارير المتعلقة بهجوم القوات الخاصة الإسرائيلية على سفينة تركية هذا الصباح (أمس). وتسعى وزارتي للحصول على الحقائق الكاملة بشأن ما حدث بالإضافة للاطمئنان على سلامة المواطنين الإيرلنديين الثمانية الذين كانوا على متن الأسطول الذي تقوده تركيا".
وأضاف "إذا تم التأكد من التقاير التي تفيد بمقتل 15 شخصا و إصابة 50 آخرين فإن ذلك سوف يمثل رد فعل غير مقبول تماما من جانب الجيش الإسرائيلي تجاه مهمة إنسانية تحاول إيصال الإمدادات التي يحتاجها شعب غزة" وقالت منظمة تحالف وقف الحرب البريطانية في لندن إن هذا التصرف من جانب إسرائيل يجب إدانته وفقا للقانون الدولي. وجاء في بيان للمنظمة "إن إسرائيل دائما ما تتجاهل القانون و الرأي العام في أنحاء العالم فيما يخص معاملتها للفلسطينيين. و اتخاذ إسرائيل لقرار مهاجمة الأسطول و التسبب في وقوع خسائر بشرية يظهر نيتها المتعجرفة في اعتراض أية مساعدات متجهة للفلسطينيين".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية