النهاية إحتياط أخبار الشبيبة

    • النهاية إحتياط أخبار الشبيبة

      بقلم - جابر نصار

      هناك قلة من النجوم الكبار الذين احترموا تاريخهم الرياضي وتركوا الملاعب الرياضية وهم في قمة مستواهم وخير مثال هو كابتن منتخب الكويت السابق سعد الحوطى الذي ترك الكرة وهو لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره وترك كل من جاسم يعقوب والعنبري وفيصل الدخيل وفتحي كميل الملاعب وهم في قمة مستواهم الكروي تاركين خلفهم إرثا كرويا رائعا بقي حتى هذه اللحظة يشاهده الجميع ويتذكر لحظاته في المقابل هناك لاعبون خدشوا تاريخهم الرياضي الثري بإصرارهم على مواصلة اللعب والتنقل بين أكثر من ناد والبقاء في صفوف الاحتياط بعد العز الكروي الذي كانوا يعيشونه مع منتخباتهم الوطنية ومن الأسماء الكبيرة التي أسفت على عدم اختياره الموعد المناسب للإعتزال الكويتي بشار عبدالله أحد أفضل المهاجمين الذين برزوا خلال مرحلة منتصف التسعينيات ونجح في الحصول على الإمتياز على المساهمة الفعالة فى فوز المنتخب الكويتى بكأس خليجى14وقبلها13وكان حضوره لافتا فهو يملك كل إمكانيات المهاجم الهداف والخطر والفعال بالإضافة إلى أخلاقه العالية داخل الملعب وخارجه ولكن "استحل"بشار مواصلة اللعب دون أن يعي أن نجمه بدأ في الأفول فخدش التاريخ الجميل كثرت عثراته فتعرض للطرد كثيرا مع فريقه السابق السالمية ثم جاء الخدش الأكبر عندما أعلن مدرب الفريق السلماوي عدم الحاجة إليه خلال الموسم الفائت وبدلا أن يعلن إعتزاله واصل بكل أسف لارتكاب خطأ جديد في إعلان انضمامه لنادي الكويت متناسيا من جديد أن الوقت ليس وقته وأنه لا يوجود عبدالله وبران وبدر حجي يصنعان له الكرات ليجد نفسه أمام المرمى فالعمر يجري سريعا ووبران وحجي هما خارج ملاعب كرة القدم فكان انضمامه للعميد خطأ واضح كونه أي بشار لم يعد ذلك الشاب اليافع النشط وبقي حبيسا لمقاعد البدلاء حتى أنه استغنى عن رقم الفانيلة الذي لازمه منذ بداياته"16" كنت لا أتمنى لهذا النجم الكبير أن يضع نفسه في هذا الوضع منتظرا مستعطفا المدرب أن يشركه لاعبا بديلا لقد اخطأت يا بشار وحان الوقت أن تعلن إعتزالك الآن وليس غدا..!!

      شربكة,,دربكة..

      الأجواء الرياضية الكويتية ملبدة بالغيوم .. التطرق لما دار ويدور ليس وراءه إلا "عوار الراس" والواحد كما نقول في العامية "مو ناقص" الذي فيه مكفيه.. !!

      القطريون لديهم القدرة على النجاح الرياضي بل التفوق على أكبر الدول الأوروبية وما الملف القطري الرائع جدا لاستضافة بطولة كأس العالم وهذه الإمكانيات والملاعب الخرافية التي سيتم تجهيزها لهو دليل على أن القطريين في المقدمة دائما وبلا منافس.

      المعلقون الخليجيون يتفوقون في شكل واضح جدا وبفارق كبير عن بقية المعلقين الآخرين وهم الأكثر جذبا للمشاهدين عبر القنوات الرياضية في كل مكان على رأس هؤلاء الإماراتي علي سعيد الكعبي الذي يجبر المشاهدين على متابعته في التعليق المحلي والعالمي ..

      أين الأخضر السعودي أيام ماجد عبدالله ومحمد عبدالجواد ومحمد الدعيع وسامي الجابر وأحمد جميل ويوسف الثنيان ونجوم كبار آخرين وبين الأخضر الآن الفارق شاسع جدا ..جدا ..يا ولدي!!

      خالد الرشيدي سيكون صفقة رابحة جدا للعربي الكويتي فهو من خيرة الحراس إن لم يكن أفضلهم يملك كل مقومات الحارس المتكامل الذي يعتمد عليه أي مدرب وهو"مغمض"..

      علي محمد علي معلق الجزيرة الرياضية يملك المعلومة والقبول لدى المشاهد لا يخرج عن أجواء المباريات أو "يتفلسف" يحترم المشاهد ويقدم له التعليق على صحن سلطة جميل..

      محمد راشد الفضلي مدافع القادسية الكويتي يسير في خطوات ثابتة وسريعة في الـتألق الكروي وسيحتل مكانا بين أفضل المدافعين في الكرة الكويتية ..تذكروا جيدا هذا الاسم..

      آخر شربكة:

      أحد إذا مديت له طيبك يغيب

      ماتملى عيونه كبار الفعايل..

      واحد يموت إن كان سويت به طيب

      يخاف ما يقدر يرد الجمايل

      Jaberq8@hotmail.com

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية