تثقيف ذوي الإعاقة بقانون العمل أخبار الشبيبة

    • تثقيف ذوي الإعاقة بقانون العمل أخبار الشبيبة

      مسقط – زينب الأنصارية
      أوضح مدير عام الرعاية العمالية بوزارة القوى العاملة سالم بن سعيد البادي الجهود المبذولة لتعريف القوى العاملة الوطنية بالأنظمة والقوانين والتشريعات العمالية وما تضمنه قانون العمل من حقوق وواجبات متفقة مع معايير العمل الدولية تسعى لتنظيم العلاقة بين أطراف الإنتاج.
      وأضاف البادي: لقد جاءت المكرمة السامية بصدور قانون العمل بالمرسوم السلطاني رقم 35/2003 وتعديلاته تعبيراً حقيقياً عن حرص القيادة على أن تكون التشريعات والقوانين منسجمة مع تطورات المرحلة التنموية التي تعيشها السلطنة ومستندة إلى ما تم إحرازه من إنجازات في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية وأن ما تم تحقيقه من تقدم وتطور لتعزيز الدور المهم للقطاع الخاص في التنمية بتنويع دوره في مجال توفير فرص التدريب والتشغيل للقوى العاملة الوطنية ساهم في إرساء الدعائم الأساسية لما نشهده من تحولات تنموية تمثل نقطة الانطلاق نحو آفاق المستقبل لتحقيق ما نصبو إليه من تطلعات وآمال.
      وعن فئة ذوي الإعاقة قال : إن فئة ذوي الإعاقة جزء لا يتجزأ من أفراد المجتمع ، ولقد ساهمت في خدمة هذا الوطن في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وما زالت مستمرة في العطاء ، ولقد أولت وزارة القوى العاملة اهتماماً خاصاً لهذه الفئة . وهذا ما أكده القرار الوزاري رقم (125/2005) الصادر من وزارة القوى العاملة بشأن تشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة في منشآت القطاع الخاص .
      وأردف البادي قائلا : أثبتت هذه الفئة جدارتها في سوق العمل وخير دليل هو المشاركة الفعالة في هذه الحلقة، لقد دأبت وزارة القوى العاملة منذ إنشائها على بناء شراكة حقيقية مع منشآت القطاع الخاص في كل ما من شأنه النهوض بوضع المنشآت والعاملين فيها وتوفير الفرص التدريبية وفرص التشغيل للقوى العاملة الوطنية وذلك من خلال اللجان القطاعية المشتركة للتعمين والتزام هذه المنشآت بتنفيذ خطط التعمين وتحسين مستويات الأجور وتوفير الحوافز وتشجيع القوى العاملة الوطنية والتعاون مع الوزارة في تنظيم سوق العمل وأن تنظيم هذه الحلقة وبمشاركة الأشخاص ذوي الاعاقة بمنشآت القطاع الخاص أتى لتعزيز هذه الشراكة والعلاقة بين الوزارة والقطاع الخاص وللتوعية بأحكام قانون العمل وبأهمية العمل والاستقرار فيه والتقيد بأنظمة السلامة والصحة المهنية والحرص على اكتساب المهارات وتنمية الخبرات وزيادة الانتاج بما يحقق للمنشآت النمو والازدهار وللقوى العاملة الوطنية التقدم والارتقاء في عملهم .
      جاء ذلك في كلمته التى ألقاها في حلقة العمل التى نظمتها الوزارة وبالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بمسقط صباح امس بقاعة المحاضرات بالجمعية وذلك برعاية مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية سعادة الشيخ حمود بن أحمد اليحيائي وحضور عدد كبير من ذوي الاعاقة وقد زودت الحلقة بترجمة للغة الاشارة قامت بها خبيرة لغة الاشارة وحدة محمد شريف .
      وألقى رئيس قسم الخدمات الاجتماعية بالوزارة جاسم النعيمي ورقة عمل عن تنظيم العمل النقابي في السلطنة وأوضح من خلالها كل ما يخص قانون العمل و القانون الذي يفيد ذوي الاعاقة وكيفية الاستفادة منه .
      وعن رأيه بحلقة العمل قال راعي الحفل : الحلقة كانت موفقة إلى حد بعيد لأنها تعنى ببيان أحكام العمل وقانون العمل ومشكلة النقابات وهي موجهة خصيصا الى فئة ذوي الاعاقة والذين بحمد الله بدأوا يثبتون جدارتهم ويوجدون بشكل كبير في القطاع الخاص من خلال القوانين التي وضعت في أهمية تشغيل كل مؤسسة لذوي الاعاقة على أساس أن كل من يوظف شخصا ذا إعاقة يحتسب وكأنه وظف شخصين بالإضافة إلى أعمال التدريب والتأهيل التي تتعاون من خلالها وزارتي التنمية الاجتماعية والقوى العاملة وهناك أيضا مشاريع مشتركة بين الوزارتين كذلك هناك مشروع منظمة العمل الدولية وهو لتأهيل وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة .
      وأضاف اليحيائي : هذه الحلقة أقيمت لتوضيح كل ما يتعلق بالنقابات والانضمام اليها والاجراءات التي يجب ان يقوموا بها وكل هذا سوف يساعدهم للحصول على حقوقهم وتثقيفهم بالقوانين التي تضمن لهم حقهم وعملهم في بيئة سليمة منظمة وفق قوانين تسندها كذلك لاستفادتهم أيضا من فرص العمل المتاحة لهم في القطاع الخاص .
      وعن الاهتمام بذوي الاعاقة قال اليحيائي :هناك اهتمام ملحوظ بهذه الفئة المهمة من المجتمع فلو لاحظنا جيدا لقد صدرت عدة قوانين تخص هذه الفئة وهناك خطط كثيرة لتأهيلهم وتشغيلهم سواء على القطاع الحكومي أوالقطاع الخاص وايضا هناك خطط مستقبلية عديدة تخصهم وفي نفعهم ستخرج للنور بإذن الله .
      واختتم ايضا : الوزارة تدرس حاليا تنظيم لجنة خاصة بهذه الفئة للوقوف على كل ما يخصها سواء من تأهيل وايجاد فرص عمل وكما ذكرت مسبقا عن مشروع منظمة العمل الدولية والذي مر عليه الى الآن سنة كاملة وهو لدراسة كيفية تأهيل هذه الفئة وكيف يمكن ان نرقي بهذه المعاهد الى أرفع المستويات كما أن إحدى توصيات ندوة المرأة جاءت بإنشاء ثلاثة مراكز تأهيلية لذوي الاعاقة في نزوى وصلالة وصحم وطبعا العمل مستمر لتفعيل هذه التوصية في القريب العاجل إن شاء الله .
      وتقول رئيسة جمعية المرأة العمانية المكرمة شكور الغمارية : موضوع الحلقة مهم جدا وبما ان الجمعية هي مؤسسة تتبنى كل نشاط توعوي وثقافي في المجتمع فإنها دائما ترحب بمثل هذه الأفكار وهذه الحلقة اليوم تفتح المجال أمام العاملين من ذوي الاعاقة لكي يتثقفوا في مجال قانون العمل فهي تعلمهم كيفية تقديم مشاكلهم وشكاواهم ومامعنى كلمة نقابة أصلا وما هي الخدمات التي تقدمها النقابة وأنا من وجهة نظري أجد أن هذا الموضوع مهم للغاية فكم من امرأة خاضت العمل التجاري والمشاريع دون وعي أو فهم بالقوانين ووقعت في مخاطر عدم فهمها لها هنا لابد أن يكون هناك تثقيف وتوعية من خلال عقد مثل هذه الحلقات والندوات كي يكون هناك وعي كامل بمثل هذه الأمور والتي يمكن أن تحد من مشاكل عديدة .
      وأضافت الغمارية : أنا بصفتي رئيسة جمعية المرأة أقول إننا جمعية المرأة نرحب بجميع المؤسسات وأية جهة بأية فكرة نشاط تهم المجتمع وتعمل على توعيته وتثقيفه فإننا معهم قلبا وقالبا لأن الهدف واحد وغرضنا هو تفعيل العنصر التثقيفي في مجتمعنا لأنه أساس رقيه .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية