عواصم - وكالات
بعد ساعات من ارتكاب قوات الاحتلال لمجزرة مروعة عندم أقدمت القوات البحرية الإسرائيلية على الهجوم على قافلة "أسطول الحرية" فجر الاثنين ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرت واعتقال المئات وبعد أقل من شهر على تقارير أكدت قيام إدارة أوباما بالموافقة على تسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنواع جديدة من الأسلحة المتطورة لمواجهة حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية. كشفت تقارير صحفية عبرية عن حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على تعهّد من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بتعزيز القدرات الاستراتيجية والردعية الإسرائيلية، حسبما أفاد سياسيون إسرائيليون.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن أوباما قدّم إلى نتانياهو "ضمانات واضحة" بأن أمن إسرائيل لن يتعرض للتهديد، على خلفية ما اتُّفق عليه في مؤتمر متابعة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية وصحيفة "هآرتس" العبرية أمس عن مسؤولين سياسيين قولهم إن أوباما تعهد لنتانياهو قبل أسبوعين رفع مستوى العلاقات في مجال التفاهمات الاستراتيجية.
وبعث أوباما إلى نتانياهو بـ "رسالة رئاسية" بهذا الخصوص وعد من خلالها بأن أي قرار صادر عن الأمم المتحدة بشأن حظر نشر السلاح النووي لن يمسّ بالمصالح المهمة الإسرائيلية.
وقال مسؤول إسرائيلي، في بيان نشر في تورونتو، حيث كان نتانياهو يقوم بزيارة لكندا، إنه "قبل أسبوعين تلقى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ضمانات واضحة من جانب الرئيس أوباما". وأوضح البيان أن هذه الضمانات "تتضمن أيضاً تعزيزاً مهماً لقوة الردع الاستراتيجية" الإسرائيلية.
وحسبما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر أمس الثلاثاء، كان من المقرر أن يتفق أوباما ونتانياهو على تفاهمات وخطوات أمس في البيت الأبيض، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قطع زيارته بعد الاعتداء على قافلة الحريّة التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة.
وعلى صعيد آخر أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه يأسف أسفا بالغا لإزهاق أرواح في غارة إسرائيلية على قافلة معونة بحرية متجهة إلى غزة وحثه على جمع مختلف المعلومات عن الحادث بأسرع ما يمكن.
ويواجه الرئيس الأمريكي ضغطا دوليا لينضم إلى إدانة إسرائيل إلا أنه يتعين عليه أيضا أن يضع في اعتباره أن إسرائيل حليف مقرب للولايات المتحدة ولها شعبية بين المشرعين الأمريكيين والناخبين. وفي ذات الوقت فإن الجهود الوليدة التي تقودها الولايات المتحدة للسلام الإسرائيلي الفلسطيني عرضة لخطر الانهيار. وأبلغ أوباما نتانياهو أيضا أنه يتفهم قراره بإلغاء محادثاتهما في البيت الأبيض التي كانت مقررة أمس الثلاثاء وأن يعود إلى إسرائيل من زيارة لكندا ليتعامل مع الحادث. وقال البيت الأبيض انهما اتفقا على أن يحددا موعدا جديدا لاجتماعهما على وجه السرعة.
ومن جانبه قال السفير الأمريكي السابق في تل أبيب مارتن انديك إن "الحادث المؤسف يسلّط الضوء على أن الحصار الدولي على غزة غير قابل للاستمرار"، مشيراً إلى أن الحصار ساعد في وقف هجمات حماس الصاروخية على إسرائيل إلاّ أنه ألحق الضرر بسمعة إسرائيل. وأضاف أن "مسؤوليتنا هي مساعدتهم على إيجاد سبيل للخروج من الأزمة".
سلوك إسرائيل يعقد العلاقات مع أمريكا واشنطن - د ب أ
من المتوقع أن تؤدي الإدانة العالمية للهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" الذي كانت تحمل سفنه المساعدات في طريقها إلى غزة إلى تعقيد جهود إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحسين علاقاتها المتوترة مع إسرائيل، وقد تصرف الأنظار عن الضغط باتجاه فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تحليل لها أمس الثلاثاء توقيت الحادث بأنه "سيء" بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة على السواء. فقد كان من المقرر أن يلتقي أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس في واشنطن في إطار جهود تحسين العلاقات، كما كان من المقرر أن تبدأ الأمم المتحدة المناقشات النهائية حول العقوبات الإضافية المقترحة ضد إيران في الأسابيع المقبلة.
وذكرت "واشنطن بوست" أنه حتى قبل حادث أمس الأول كان الوضع الدبلوماسي لإسرائيل مهزوزا، فبعد اتهام الحكومة الإسرائيلية باستخدام جوازات سفر أجنبية مزورة في عملية اغتيال ناشط فلسطيني في دبي طردت بريطانيا دبلوماسيا إسرائيليا في مارس الفائت، وحذت أستراليا حذوها الأسبوع الفائت.
ومما لاشك فيه أن الحادث الأخير الحق ضررا بالغا بعلاقات إسرائيل الوثيقة مع تركيا لأن الكثيرين ممن كانوا على متن أسطول الحرية كانوا أتراكا، وقد حث وزير الخارجية التركي مجلس الأمن أمس على إدانة الهجوم الإسرائيلي وإجراء تحقيق رسمي لمحاسبة المسؤولين عنه.
من ناحية أخرى، قال دانيل ليفي الباحث في مؤسسة "نيو أمريكا فاونديشن" البحثية في واشنطن والذي كان يوما ما أحد أفراد فريق التفاوض الإسرائيلي لتحقيق السلام، إن هذه ليست المرة الأولى التي تلحق فيها إسرائيل الضرر بنفسها.
وأوضح ليفي "إن إسرائيل تزعم دوما بأنها تريد أن يركز العالم على إيران، ولكن ينتهي الأمر بأن تفعل شيئا يدفع الجميع إلى التركيز عليها".
وأضافت الصحيفة أنه بغض النظر عن هجوم أمس، فإنه من المحتمل أن يتركز الاهتمام الآن على الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة في ختام تحليلها إن حادث الأمس لم يعزز قوة حماس فحسب، بل قد يكون أضعف القيادة العلمانية الفلسطينية في الضفة الغربية. وقد سارع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإدانة الهجوم الذي وصفه بأنه " مجزرة" ، لكنه قد يواجه ضغوطا جديدة للتخلي عن المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل.
بعد ساعات من ارتكاب قوات الاحتلال لمجزرة مروعة عندم أقدمت القوات البحرية الإسرائيلية على الهجوم على قافلة "أسطول الحرية" فجر الاثنين ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرت واعتقال المئات وبعد أقل من شهر على تقارير أكدت قيام إدارة أوباما بالموافقة على تسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنواع جديدة من الأسلحة المتطورة لمواجهة حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية. كشفت تقارير صحفية عبرية عن حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على تعهّد من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بتعزيز القدرات الاستراتيجية والردعية الإسرائيلية، حسبما أفاد سياسيون إسرائيليون.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن أوباما قدّم إلى نتانياهو "ضمانات واضحة" بأن أمن إسرائيل لن يتعرض للتهديد، على خلفية ما اتُّفق عليه في مؤتمر متابعة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية وصحيفة "هآرتس" العبرية أمس عن مسؤولين سياسيين قولهم إن أوباما تعهد لنتانياهو قبل أسبوعين رفع مستوى العلاقات في مجال التفاهمات الاستراتيجية.
وبعث أوباما إلى نتانياهو بـ "رسالة رئاسية" بهذا الخصوص وعد من خلالها بأن أي قرار صادر عن الأمم المتحدة بشأن حظر نشر السلاح النووي لن يمسّ بالمصالح المهمة الإسرائيلية.
وقال مسؤول إسرائيلي، في بيان نشر في تورونتو، حيث كان نتانياهو يقوم بزيارة لكندا، إنه "قبل أسبوعين تلقى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ضمانات واضحة من جانب الرئيس أوباما". وأوضح البيان أن هذه الضمانات "تتضمن أيضاً تعزيزاً مهماً لقوة الردع الاستراتيجية" الإسرائيلية.
وحسبما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر أمس الثلاثاء، كان من المقرر أن يتفق أوباما ونتانياهو على تفاهمات وخطوات أمس في البيت الأبيض، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قطع زيارته بعد الاعتداء على قافلة الحريّة التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة.
وعلى صعيد آخر أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه يأسف أسفا بالغا لإزهاق أرواح في غارة إسرائيلية على قافلة معونة بحرية متجهة إلى غزة وحثه على جمع مختلف المعلومات عن الحادث بأسرع ما يمكن.
ويواجه الرئيس الأمريكي ضغطا دوليا لينضم إلى إدانة إسرائيل إلا أنه يتعين عليه أيضا أن يضع في اعتباره أن إسرائيل حليف مقرب للولايات المتحدة ولها شعبية بين المشرعين الأمريكيين والناخبين. وفي ذات الوقت فإن الجهود الوليدة التي تقودها الولايات المتحدة للسلام الإسرائيلي الفلسطيني عرضة لخطر الانهيار. وأبلغ أوباما نتانياهو أيضا أنه يتفهم قراره بإلغاء محادثاتهما في البيت الأبيض التي كانت مقررة أمس الثلاثاء وأن يعود إلى إسرائيل من زيارة لكندا ليتعامل مع الحادث. وقال البيت الأبيض انهما اتفقا على أن يحددا موعدا جديدا لاجتماعهما على وجه السرعة.
ومن جانبه قال السفير الأمريكي السابق في تل أبيب مارتن انديك إن "الحادث المؤسف يسلّط الضوء على أن الحصار الدولي على غزة غير قابل للاستمرار"، مشيراً إلى أن الحصار ساعد في وقف هجمات حماس الصاروخية على إسرائيل إلاّ أنه ألحق الضرر بسمعة إسرائيل. وأضاف أن "مسؤوليتنا هي مساعدتهم على إيجاد سبيل للخروج من الأزمة".
سلوك إسرائيل يعقد العلاقات مع أمريكا واشنطن - د ب أ
من المتوقع أن تؤدي الإدانة العالمية للهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" الذي كانت تحمل سفنه المساعدات في طريقها إلى غزة إلى تعقيد جهود إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحسين علاقاتها المتوترة مع إسرائيل، وقد تصرف الأنظار عن الضغط باتجاه فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تحليل لها أمس الثلاثاء توقيت الحادث بأنه "سيء" بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة على السواء. فقد كان من المقرر أن يلتقي أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس في واشنطن في إطار جهود تحسين العلاقات، كما كان من المقرر أن تبدأ الأمم المتحدة المناقشات النهائية حول العقوبات الإضافية المقترحة ضد إيران في الأسابيع المقبلة.
وذكرت "واشنطن بوست" أنه حتى قبل حادث أمس الأول كان الوضع الدبلوماسي لإسرائيل مهزوزا، فبعد اتهام الحكومة الإسرائيلية باستخدام جوازات سفر أجنبية مزورة في عملية اغتيال ناشط فلسطيني في دبي طردت بريطانيا دبلوماسيا إسرائيليا في مارس الفائت، وحذت أستراليا حذوها الأسبوع الفائت.
ومما لاشك فيه أن الحادث الأخير الحق ضررا بالغا بعلاقات إسرائيل الوثيقة مع تركيا لأن الكثيرين ممن كانوا على متن أسطول الحرية كانوا أتراكا، وقد حث وزير الخارجية التركي مجلس الأمن أمس على إدانة الهجوم الإسرائيلي وإجراء تحقيق رسمي لمحاسبة المسؤولين عنه.
من ناحية أخرى، قال دانيل ليفي الباحث في مؤسسة "نيو أمريكا فاونديشن" البحثية في واشنطن والذي كان يوما ما أحد أفراد فريق التفاوض الإسرائيلي لتحقيق السلام، إن هذه ليست المرة الأولى التي تلحق فيها إسرائيل الضرر بنفسها.
وأوضح ليفي "إن إسرائيل تزعم دوما بأنها تريد أن يركز العالم على إيران، ولكن ينتهي الأمر بأن تفعل شيئا يدفع الجميع إلى التركيز عليها".
وأضافت الصحيفة أنه بغض النظر عن هجوم أمس، فإنه من المحتمل أن يتركز الاهتمام الآن على الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة في ختام تحليلها إن حادث الأمس لم يعزز قوة حماس فحسب، بل قد يكون أضعف القيادة العلمانية الفلسطينية في الضفة الغربية. وقد سارع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإدانة الهجوم الذي وصفه بأنه " مجزرة" ، لكنه قد يواجه ضغوطا جديدة للتخلي عن المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية