كتب - ناصر اليحمدي
إن علاقات السلطنة بشقيقاتها اتسمت بالاستمرارية والقوة وتشهد الكثير من التواصل ثقافيا وحضاريا واقتصاديا على امتداد التاريخ فأصبحت مثلا يُحتذى
الزيارات الخاصة التي بدأها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ المحفوفة بعناية الله ورعايته وتوفيقه لكل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية تؤكد حرص جلالته على دعم العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين السلطنة وكل من هذه الدول الشقيقة كما أنها تساعد على فتح مجالات رحبة للتعاون بين هذه البلدان بما يحقق المصالح المشتركة لشعوبها.
إن المحادثات والتشاورات التي تحدث أثناء الزيارات الكريمة عن كل ما يهم السلطنة والدول الشقيقة على الساحة العربية أو الدولية تساعد على تقريب الرؤى وتوحيد المواقف تجاه القضايا المختلفة وتحقيق الاستقرار في المنطقة وهو مطلب ملح في وقتنا الراهن الذي نحن أحــوج ما نكون فيه لوحدة الكلمة والصف.
إن زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- للدول الشقيقة تحمل الكثير من المعاني والدلائل فهي دليل ساطع على سعي جلالته الحثيث لتوثيق صلات المودة بين الشعب العماني الوفي وشعوب كل دول المنطقة بل وشعوب العالم أجمع كما تؤكد حرص جلالته لترسيخ مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل بين السلطنة والدول الشقيقة والصديقة مما يجعل العماني مثلا يحتذى في مد اليد دائما بالصداقة والسلام.
لاشك أن ما دفع جلالته للقيام بهذه الزيارات الحكيمة في هذا الوقت بالذات هو قدرة فكر جلالته الثاقب على استشراف رؤية سديدة لما فيه صالح البلاد والعباد خاصة وأن المنطقة تمر بتطورات وتحديات تتطلب المزيد من تبادل وجهات النظر عن مختلف القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية والدولية بما يحقق الاستقرار والأمن والازدهار لشعوبها وشعوب العالم أجمع وبما يعود بالخير على الدول الشقيقة والمنطقة ككل.
إن علاقات السلطنة بشقيقاتها اتسمت بالاستمرارية والقوة وتشهد الكثير من التواصل ثقافيا وحضاريا واقتصاديا على امتداد التاريخ فأصبحت مثلا يحتذى في العلاقات القائمة على التعاون المثمر في مختلف المجالات.
لقد انتهجت القيادة الحكيمة سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة وفي ذات الوقت استخدام الشفافية والقدرة على تناول كل القضايا التي تهم الدول الشقيقة والصديقة بصراحة ووضوح كل ذلك أوجد نوعا من الاحترام المتبادل والثقة بين هذه الدول.
لاشك أن التقارب بين عماننا والدول الشقيقة يساعد على التصدي للخطر الأكبر الذي يتهدد الأمة الإسلامية وهو محاولات الصهاينة إذكاء نار الفتنة بين العرب والمسلمين.. من هنا يعتبر توقيت هذه الزيارات حرجا حيث إن لها بعدا بالغ الأهمية في السعي الحثيث لتعزيز الأمن والأمان عن طريق تبادل الرؤى بما يعود بالفائدة ويحقق المصلحة المشتركة فمما لاشك فيه أن الجانب الأمني واستتبابه لأي بلد له الأولوية المطلقة الذي تهدف له.
إن زيارات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الحكيمة أضاءت لكل عماني الدروب المظلمة في كل مكان وخلقت له سمعة طيبة في جميع دول العالم أينما حل وارتحل فأصبح يشتهر بالطيبة والصداقة وحب الخير والسلام.
أحاط الله تعالى جلالة السلطان المعظم بعنايته ورعايته في حله وترحاله وكتب له التوفيق والسداد في كل خطاه وألهمه الصواب فيما يخص البلاد والعباد وكلل مساعيه الحميدة بالتوفيق والنجاح لتحقيق الخير والرخاء والسلام والأمن حتى يبقى الحصن الحصين والأمان لعمان وشقيقاتها وأصدقائها والملاذ الآمن لحل القضايا على المستويين العربي والدولي.. إنه نعم المولى ونعم المجيب.
** "شباب عمان" إلى الأمام دائما
اشتهر العماني عبر تاريخه التليد بنشاطه البحري والملاحي وعشقه وحرفيته في ارتياد البحار فقد كان العمانيون من طليعة رواد المحيطات في العالم على مر العصور فجابت سفنهم أعالي البحار شرقا وغربا شمالا وجنوبا فهم أول من اكتشف الهند وكانوا أول من وصل الصين من العرب وتشير الوثائق الحديثة إلى أنهم أول من وصل إلى أمريكا.. بل إنهم طافوا جميع البحار سواء بحار الصين أو الهند والسند أو أفريقيا الشرقية أو اليمن أو البحر الأحمر أو الحبشة وغيرها ولقد سجل التاريخ العديد من المواقف والبطولات التي سطرها أجدادنا الأفذاذ في تطويع البحر والتحكم فيه واكتشاف أسراره.
من هنا جاءت أهمية اشتراك السفينة البحرية السلطانية "شباب عمان" في احتفالات تركيا بمناسبة اختيار مدينة اسطنبول عاصمة للثقافة الأوروبية لتمثل بذلك العرب جميعا وليس السلطنة وحدها في هذه المناسبة حيث إنها هي السفينة العربية الوحيدة المشاركة في الاحتفالات إلى جانب مشاركتها في سباق البحار التاريخية للسفن الشراعية.
لاشك أن الاشتراك في مثل هذه المسابقات إلى جانب أنه يوضح ما تزخر به السلطنة من تراث بحري عريق إلا أنه يظهر الصورة الحضارية العمانية ويكشف معالم النهضة العمرانية الحديثة التي يرفل في ثوبها الشعب العماني.
سلمت كل يد تساهم في مثل هذه الفعاليات فلاشك أن قيامها يعيد أمجاد الماضي العريق الذي شهدته بلادنا منذ قديم الزمان كما أنه يعد فرصة للأجيال القادمة كي تتعرف على تاريخها التليد وتفخر بحضارتها الزاخرة بالأمجاد.
** آخر كلام
قال الشاعر السوري محمد الماغوط : "الطغاة كالأرقام القياسية لابد من أن تتحطم في يوم من الأيام".
إن علاقات السلطنة بشقيقاتها اتسمت بالاستمرارية والقوة وتشهد الكثير من التواصل ثقافيا وحضاريا واقتصاديا على امتداد التاريخ فأصبحت مثلا يُحتذى
الزيارات الخاصة التي بدأها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ المحفوفة بعناية الله ورعايته وتوفيقه لكل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية تؤكد حرص جلالته على دعم العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين السلطنة وكل من هذه الدول الشقيقة كما أنها تساعد على فتح مجالات رحبة للتعاون بين هذه البلدان بما يحقق المصالح المشتركة لشعوبها.
إن المحادثات والتشاورات التي تحدث أثناء الزيارات الكريمة عن كل ما يهم السلطنة والدول الشقيقة على الساحة العربية أو الدولية تساعد على تقريب الرؤى وتوحيد المواقف تجاه القضايا المختلفة وتحقيق الاستقرار في المنطقة وهو مطلب ملح في وقتنا الراهن الذي نحن أحــوج ما نكون فيه لوحدة الكلمة والصف.
إن زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- للدول الشقيقة تحمل الكثير من المعاني والدلائل فهي دليل ساطع على سعي جلالته الحثيث لتوثيق صلات المودة بين الشعب العماني الوفي وشعوب كل دول المنطقة بل وشعوب العالم أجمع كما تؤكد حرص جلالته لترسيخ مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل بين السلطنة والدول الشقيقة والصديقة مما يجعل العماني مثلا يحتذى في مد اليد دائما بالصداقة والسلام.
لاشك أن ما دفع جلالته للقيام بهذه الزيارات الحكيمة في هذا الوقت بالذات هو قدرة فكر جلالته الثاقب على استشراف رؤية سديدة لما فيه صالح البلاد والعباد خاصة وأن المنطقة تمر بتطورات وتحديات تتطلب المزيد من تبادل وجهات النظر عن مختلف القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية والدولية بما يحقق الاستقرار والأمن والازدهار لشعوبها وشعوب العالم أجمع وبما يعود بالخير على الدول الشقيقة والمنطقة ككل.
إن علاقات السلطنة بشقيقاتها اتسمت بالاستمرارية والقوة وتشهد الكثير من التواصل ثقافيا وحضاريا واقتصاديا على امتداد التاريخ فأصبحت مثلا يحتذى في العلاقات القائمة على التعاون المثمر في مختلف المجالات.
لقد انتهجت القيادة الحكيمة سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة وفي ذات الوقت استخدام الشفافية والقدرة على تناول كل القضايا التي تهم الدول الشقيقة والصديقة بصراحة ووضوح كل ذلك أوجد نوعا من الاحترام المتبادل والثقة بين هذه الدول.
لاشك أن التقارب بين عماننا والدول الشقيقة يساعد على التصدي للخطر الأكبر الذي يتهدد الأمة الإسلامية وهو محاولات الصهاينة إذكاء نار الفتنة بين العرب والمسلمين.. من هنا يعتبر توقيت هذه الزيارات حرجا حيث إن لها بعدا بالغ الأهمية في السعي الحثيث لتعزيز الأمن والأمان عن طريق تبادل الرؤى بما يعود بالفائدة ويحقق المصلحة المشتركة فمما لاشك فيه أن الجانب الأمني واستتبابه لأي بلد له الأولوية المطلقة الذي تهدف له.
إن زيارات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الحكيمة أضاءت لكل عماني الدروب المظلمة في كل مكان وخلقت له سمعة طيبة في جميع دول العالم أينما حل وارتحل فأصبح يشتهر بالطيبة والصداقة وحب الخير والسلام.
أحاط الله تعالى جلالة السلطان المعظم بعنايته ورعايته في حله وترحاله وكتب له التوفيق والسداد في كل خطاه وألهمه الصواب فيما يخص البلاد والعباد وكلل مساعيه الحميدة بالتوفيق والنجاح لتحقيق الخير والرخاء والسلام والأمن حتى يبقى الحصن الحصين والأمان لعمان وشقيقاتها وأصدقائها والملاذ الآمن لحل القضايا على المستويين العربي والدولي.. إنه نعم المولى ونعم المجيب.
** "شباب عمان" إلى الأمام دائما
اشتهر العماني عبر تاريخه التليد بنشاطه البحري والملاحي وعشقه وحرفيته في ارتياد البحار فقد كان العمانيون من طليعة رواد المحيطات في العالم على مر العصور فجابت سفنهم أعالي البحار شرقا وغربا شمالا وجنوبا فهم أول من اكتشف الهند وكانوا أول من وصل الصين من العرب وتشير الوثائق الحديثة إلى أنهم أول من وصل إلى أمريكا.. بل إنهم طافوا جميع البحار سواء بحار الصين أو الهند والسند أو أفريقيا الشرقية أو اليمن أو البحر الأحمر أو الحبشة وغيرها ولقد سجل التاريخ العديد من المواقف والبطولات التي سطرها أجدادنا الأفذاذ في تطويع البحر والتحكم فيه واكتشاف أسراره.
من هنا جاءت أهمية اشتراك السفينة البحرية السلطانية "شباب عمان" في احتفالات تركيا بمناسبة اختيار مدينة اسطنبول عاصمة للثقافة الأوروبية لتمثل بذلك العرب جميعا وليس السلطنة وحدها في هذه المناسبة حيث إنها هي السفينة العربية الوحيدة المشاركة في الاحتفالات إلى جانب مشاركتها في سباق البحار التاريخية للسفن الشراعية.
لاشك أن الاشتراك في مثل هذه المسابقات إلى جانب أنه يوضح ما تزخر به السلطنة من تراث بحري عريق إلا أنه يظهر الصورة الحضارية العمانية ويكشف معالم النهضة العمرانية الحديثة التي يرفل في ثوبها الشعب العماني.
سلمت كل يد تساهم في مثل هذه الفعاليات فلاشك أن قيامها يعيد أمجاد الماضي العريق الذي شهدته بلادنا منذ قديم الزمان كما أنه يعد فرصة للأجيال القادمة كي تتعرف على تاريخها التليد وتفخر بحضارتها الزاخرة بالأمجاد.
** آخر كلام
قال الشاعر السوري محمد الماغوط : "الطغاة كالأرقام القياسية لابد من أن تتحطم في يوم من الأيام".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية