الرستاق-يحيى الناصري
شهدت ولاية الرستاق آثار إعصار فيت كمثيلاتها من ولايات السلطنة ففي صباح يوم الجمعة تعرضت الولاية لأمطار غزيرة لم نعهدها منذ قبل، وقد أسهمت في جريان الأودية والمياه بصورة عالية السرعة وبكميات عالية التدفق ساعدت بدورها في اتساع مجاري الأودية وخروجها إلى المناطق المحاذية والمجاورة لها، ما أدى إلى دخول المياه إلى المنازل ومحاصرة الأهالي بالمناطق المحاذية لأودية ولاية الرستاق.
وقد حوصرت منطقة الغشب والطيخة ووبل بمركز الولاية بوادي الفرعي المنحدر من السلسلة الجبلية الغربية لحجر عمان، كما تعرضت نيابة الحوقين إلى أضرار كبيرة جراء فيضان الوادي، وحوصرت منطقة جماء بالأودية التي تعد نقطة التقاء مجاري الأودية بولاية الرستاق، وقد عاشت ولاية الرستاق في ذلك اليوم مخاوف الإعصار وما يخلفه رغم الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية في تقليل الآثار الناتجة من التدفق المائي الكبير.
وقد زارت "الشبيبة" بعض المناطق التي تأثرت بالأنواء المناخية وتحدثت إلى الأهالي، حيث قال سعيد بن ناصر الصالحي من منطقة الطيخة: لقد فوجئنا بالوادي وهو يكتسح سور المنزل خلال فترة قصيرة وقد هرعنا إلى سطح المنزل وعشنا حالة من الرعب خلال محاصرة المياه للمنزل بخاصة أن هذه الحادثة لم تحدث لنا منذ قبل، وأنا في هذا المكان منذ أكثر من أربعين سنة ولم أشاهد الوادي يصل إلى هذا الحد.
وقال أيضا: نشكر شرطة عمان السلطانية والدفاع المدني فقد بعثنا بنداء استغاثة، وقاموا مشكورين بإرسال طائرة لإنقاذنا من فوق سطح المنزل والحمد لله لم نتعرض لأية خسائر بشرية والأهل جميعهم بخير، أما ممتلكاتي بالمنزل ذهبت مع الوادي وبعضها تلف كالسيارة والأثاث ولم يبق شيء صالح بالمنزل، ونتمنى من الجهات المعنية المساعدة فالمنزل مبني بسلفية من وزارة الدفاع
شهدت ولاية الرستاق آثار إعصار فيت كمثيلاتها من ولايات السلطنة ففي صباح يوم الجمعة تعرضت الولاية لأمطار غزيرة لم نعهدها منذ قبل، وقد أسهمت في جريان الأودية والمياه بصورة عالية السرعة وبكميات عالية التدفق ساعدت بدورها في اتساع مجاري الأودية وخروجها إلى المناطق المحاذية والمجاورة لها، ما أدى إلى دخول المياه إلى المنازل ومحاصرة الأهالي بالمناطق المحاذية لأودية ولاية الرستاق.
وقد حوصرت منطقة الغشب والطيخة ووبل بمركز الولاية بوادي الفرعي المنحدر من السلسلة الجبلية الغربية لحجر عمان، كما تعرضت نيابة الحوقين إلى أضرار كبيرة جراء فيضان الوادي، وحوصرت منطقة جماء بالأودية التي تعد نقطة التقاء مجاري الأودية بولاية الرستاق، وقد عاشت ولاية الرستاق في ذلك اليوم مخاوف الإعصار وما يخلفه رغم الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية في تقليل الآثار الناتجة من التدفق المائي الكبير.
وقد زارت "الشبيبة" بعض المناطق التي تأثرت بالأنواء المناخية وتحدثت إلى الأهالي، حيث قال سعيد بن ناصر الصالحي من منطقة الطيخة: لقد فوجئنا بالوادي وهو يكتسح سور المنزل خلال فترة قصيرة وقد هرعنا إلى سطح المنزل وعشنا حالة من الرعب خلال محاصرة المياه للمنزل بخاصة أن هذه الحادثة لم تحدث لنا منذ قبل، وأنا في هذا المكان منذ أكثر من أربعين سنة ولم أشاهد الوادي يصل إلى هذا الحد.
وقال أيضا: نشكر شرطة عمان السلطانية والدفاع المدني فقد بعثنا بنداء استغاثة، وقاموا مشكورين بإرسال طائرة لإنقاذنا من فوق سطح المنزل والحمد لله لم نتعرض لأية خسائر بشرية والأهل جميعهم بخير، أما ممتلكاتي بالمنزل ذهبت مع الوادي وبعضها تلف كالسيارة والأثاث ولم يبق شيء صالح بالمنزل، ونتمنى من الجهات المعنية المساعدة فالمنزل مبني بسلفية من وزارة الدفاع
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية