تشريح ضحايا "الحرية" يكشف حقائق جديدة أخبار الشبيبة

    • تشريح ضحايا "الحرية" يكشف حقائق جديدة أخبار الشبيبة

      الطب الشرعي: كل الإصابات مباشرة وعن مسافة أقل من نصف متر مقتطفات روبرت بووث

      كشف تشريح جثث الأتراك الذين لقوا حتفهم على متن أسطول الحرية على يد قوات الكوماندوز الإسرائيلية عن نتائج مذهلة تعرض إسرائيل لضغط شديد. فطبقا لمجلس الطب الشرعي التركي، الذي قام بعمليات التشريح بناء على طلب من وزارة العدل التركية تبين أن من لقوا مصرعهم ممن كانوا على السفينة التركية مافي مرمرة تعرضوا لإطلاق نار مباشر أكثر من ثلاثين مرة، كما لقي خمسة منهم مصرعهم جراء أعيرة نارية أصابتهم في رؤوسهم مباشرة ومن مسافة قريبة. حيث كشف التشريح أن إبراهيم بيلجين، 60 سنة، أطلقت عليه النيران أربع مرات، في صدره ووركه وصدغه وظهره. أما الشاب البالغ من العمر 19 عاما، والذي اسمه فولكان دوجان، ويحمل الجنسية الأمريكية أيضا فقد أطلق عليه النار خمس مرات من مسافة تقل عن نصف المتر، وتلقى الشاب الرصاصات في وجهه ورأسه وظهره وكلتا رجليه. ورجلان آخران أطلق عليهما النيران أربعة مرات لكل منهما. كما لقي خمسة أشخاص آخرون مصرعهم بسبب طلقات نارية في مؤخرة الرأس أو في الظهر.
      وتأتي هذه النتائج مع كشف المزيد من الناجين عن حقائق أخرى، وعما شاهدوه في الهجوم.. فلقد قال الناشط إسماعيل باتيل، البريطاني الجنسية، والذي عاد إلى بريطانيا أمس إنه رأى بعينيه بعض الجنود الإسرائيليين يطلقون النار في مناطق قاتلة، وأكد على أن الكواندوز الإسرائيلي كان يعمل وفق سياسة "إطلاق النار من أجل القتل". وقال إنه خلال الجزء الأكثر دموية من الهجوم، أطلق الكوماندوز الإسرائيليون النار على شخص كل دقيقة. وقال إن رجلا أصيب في مؤخرة رأسه وفارق الحياة على الفور. وأن آخر تلقى رصاصة بين عينيه سقط بعدها كالحجر. وأن هناك 48 شخصا آخرين رآهم كانوا مصابين إصابات بليغة، وأن هناك ستة نشطاء آخرين كانوا مفقودين ساعة الهجوم. وتلك المعلومات الجديدة عن الطريقة التي نفذ بها الكوماندوز هجومهم وكثافة ذلك الهجوم تقوض كل ما تقوله إسرائيل عن أن جنودها فتحوا النار فقط دفاعا عن النفس جراء هجوم الناشطين عليهم. وقالت إسرائيل ليلة أمس إن عدد الطلقات الفارغة التي تم العثور عليها في أجساد المتوفين لا تغير حقيقة أن الجنود كانوا يدافعون عن أنفسهم. حيث قال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في لندن: "الوضع الوحيد الذي يطلق فيه الجنود النار هو عندما تكون حياتهم مهددة. كما أن سحب زناد البندقية بسرعة يتسبب في خروج عدد كبير من الطلقات تصيب جسد نفس الشخص، لكن هذا لا يغير من حقيقة أن الجنود كانوا في وضع أرواحهم فيه مهددة."
      وكشفت تركيا عن هذه النتائج بعد أن دفنت جثة آخر ضحية من الضحايا الأتراك. وقال الدكتور هالوك إينس، رئيس مجلس الطب الشرعي، مقره اسطانبول، إن هناك حالة واحدة فقط أصيبت بطلقة واحدة من على مسافة بعيدة، بينما كل الضحايا أصيبوا بعدد من الأعيرة النارية من على مسافات قريبة. حيث قال: "كل الطلقات كانت سليمة، وهذا مهم جدا بالنسبة للطب الشرعي. فعندما تصيب الطلقة مكانا آخر (وتستقر في جسد الشخص بعدها) تكون مشوهة. لكنها لو أطلقت على الشخص مباشرة، وكان جسده أول شيء يصادف الرصاصة في مسارها، تدخل الجسد سليمة، غير مشوهه." وقال إن كل الطقات التي تم إخراجها من جثث القتلى، باستثناء رصاصة واحدة، كانت من عيار 9 مليميتر. الجارديان -الشبيبة

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية