مسقط-ش
قال رئيس جامعة السلطان قابوس سعادة د.علي بن سعود البيماني: "نحن سعيدون بمشاركة وزارة البيئة والشؤون المناخية في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، ويأتي هذا إضافة على ما تقوم به الجامعة من جهود واضحة في مجال البيئة من مؤتمرات وندوات ومشاريع ودراسات بحثية متخصصة في مجال البيئة، تشكل أولوية من أولويات البحث العلمي في الجامعة، وهنا أشكر وزارة البيئة والشؤون المناخية على دعمهم المتواصل في كافة الأنشطة المتعلقة بالبيئة والشؤون المناخية".جاء ذلك خلال افتتاح حلقة العمل حول "التنوع الاحيائي" بجامعة السلطان قابوس والتي أقيمت بمناسبة الاحتفال بـ"يوم البيئة العالمي" الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس وذلك برعاية سعادة محمد بن خميس العريمي وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية بحضور بعض المسؤولين بالجامعة والمهتمين من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ألقى د.مشتاق أحمد من مركز الدراسات الإنسانية كلمة المركز رحب فيها بالحضور وأوضح من خلالها أهمية الوقوف على التحديات التي تواجه البيئة، مشيرا إلى أن هذا اليوم فرصة لمناقشة الموضوعات المتعلقة بالبيئة، بعد ذلك ألقى المتحدث الرئيسي في الحلقة الأستاذ د.ادوارد لي فرويد من أستراليا محاضرته التي تحدث فيها عن الزيادة المطردة في عدد السكان على المستوى العالمي واهتمامات علماء الغرب في جانب الزيادة في عدد السكان وتأثيره على البيئة والتنوع الأحيائي. بعد ذلك تم عرض فيلم عن البيئة والتنوع الأحيائي من إعداد وزارة البيئة والشؤون المناخية. وقد تناولت الندوة العديد من أوراق العمل التي تم عرضها تضمنت العديد من الموضوعات الحيوية التي تناقش في مضمونها قضايا البيئة والمناخ والتلوث والحياة البحرية وطرق إدارة مصادر المياه وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.
وقد أكد سعادة محمد بن خميس العريمي عقب رعايته حفل افتتاح حلقة العمل حول التنوع الأحيائي بجامعة السلطان قابوس أن هذه الحلقة تأتي في إطار الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو كل عام ذكرى انعقاد أول مؤتمر عالمي للبيئة في مثل هذا اليوم من العام 1972 بمدينة استوكهولم بالسويد، وتحفيز دول العالم نحو الاهتمام بالبيئة وقضاياها بشكل أوسع وصولاً إلى تحقيق مبدأ التنمية المستدامة للبيئة، حيث يكتسب شعار هذا العام (أنواع كثيرة.. كوكب واحد.. مستقبل واحد) أهمية بخاصة كونه يدعو إلى تعزيز الحفاظ على التنوع الأحيائي ودعم النظم الإيكولوجية للأحياء الفطرية والبرية ومساهمته في استقرار كوكب الأرض من أجل مستقبل واعد لأبنائنا وأحفادنا، هذا فضلا على أن شعار هذا العام يأتي مواكباً مع احتفال دول العالم بالسنة الدولية للتنوع الأحيائي 2010.
وأضاف سعادته: تعد حماية التنوع الأحيائي في السلطنة إحدى ركائز التنمية المستدامة، حيث تتميز السلطنة بتنوع أحيائي فريد أهلها لأن تكون موئلا طبيعياً للكثير من الحيوانات البرية النادرة ومركزاً علمياً للكثير من الباحثين في المجال البيئي، الأمر الذي نالت به السلطنة مكانة مرموقة وسمعة طيبة بين دول العالم. وفي إطار الاهتمام بالتنوع الأحيائي وقعت السلطنة على اتفاقية التنوع الأحيائي خلال مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية (قمة الأرض) الذي عقد في يونيو العام 1992 بريودي جانيرو بالبرازيل وصادقت عليها بموجب المرسوم السلطاني رقم (119/94)، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية وخطة عمل للتنوع الأحيائي بالسلطنة، وسن العديد من القوانين والتشريعات البيئية منها إصدار اللائحة التنفيذية لقانون المحميات الطبيعة وصون الأحياء الفطرية، وتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج الميدانية لحماية الحياة الفطرية في مقدمتها وضع خطط إدارة المحميات، وتسوير بعض محميات الأخوار، وحماية العديد من النباتات المتفردة، وإعادة استزراع المناطق المتضررة، والمسح الميداني لأماكن وجود الأحياء الفطرية، وترقيم الغزلان المرباة تحت الأسر لمتابعتها المستمرة، وتكثيف وحدات حماية الحياة الفطرية، إلى جانب توعية المواطنين والمقيمين بأهمية حماية التنوع الأحيائي الفريد والنادر بالسلطنة.
واختتم سعادة وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية تصريحه قائلا: " إن يوم البيئة العالمي يهدف إلى جذب اهتمام شعوب دول العالم لأهمية حماية البيئة على كوكب الأرض وصون مواردها الطبيعية، ومنح القضايا البيئية طابعا إنسانيا من خلال تمكين المجتمعات المحلية لتصبح عوامل نشطة لتحقيق التنمية العادلة المستدامة، والقيام بدور إيجابي في تغيير المواقف تجاه القضايا البيئية وتعزيز مجالات الشراكة والتعاون بين مختلف شعوب العالم في هذا المجال".
قال رئيس جامعة السلطان قابوس سعادة د.علي بن سعود البيماني: "نحن سعيدون بمشاركة وزارة البيئة والشؤون المناخية في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، ويأتي هذا إضافة على ما تقوم به الجامعة من جهود واضحة في مجال البيئة من مؤتمرات وندوات ومشاريع ودراسات بحثية متخصصة في مجال البيئة، تشكل أولوية من أولويات البحث العلمي في الجامعة، وهنا أشكر وزارة البيئة والشؤون المناخية على دعمهم المتواصل في كافة الأنشطة المتعلقة بالبيئة والشؤون المناخية".جاء ذلك خلال افتتاح حلقة العمل حول "التنوع الاحيائي" بجامعة السلطان قابوس والتي أقيمت بمناسبة الاحتفال بـ"يوم البيئة العالمي" الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس وذلك برعاية سعادة محمد بن خميس العريمي وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية بحضور بعض المسؤولين بالجامعة والمهتمين من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ألقى د.مشتاق أحمد من مركز الدراسات الإنسانية كلمة المركز رحب فيها بالحضور وأوضح من خلالها أهمية الوقوف على التحديات التي تواجه البيئة، مشيرا إلى أن هذا اليوم فرصة لمناقشة الموضوعات المتعلقة بالبيئة، بعد ذلك ألقى المتحدث الرئيسي في الحلقة الأستاذ د.ادوارد لي فرويد من أستراليا محاضرته التي تحدث فيها عن الزيادة المطردة في عدد السكان على المستوى العالمي واهتمامات علماء الغرب في جانب الزيادة في عدد السكان وتأثيره على البيئة والتنوع الأحيائي. بعد ذلك تم عرض فيلم عن البيئة والتنوع الأحيائي من إعداد وزارة البيئة والشؤون المناخية. وقد تناولت الندوة العديد من أوراق العمل التي تم عرضها تضمنت العديد من الموضوعات الحيوية التي تناقش في مضمونها قضايا البيئة والمناخ والتلوث والحياة البحرية وطرق إدارة مصادر المياه وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.
وقد أكد سعادة محمد بن خميس العريمي عقب رعايته حفل افتتاح حلقة العمل حول التنوع الأحيائي بجامعة السلطان قابوس أن هذه الحلقة تأتي في إطار الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو كل عام ذكرى انعقاد أول مؤتمر عالمي للبيئة في مثل هذا اليوم من العام 1972 بمدينة استوكهولم بالسويد، وتحفيز دول العالم نحو الاهتمام بالبيئة وقضاياها بشكل أوسع وصولاً إلى تحقيق مبدأ التنمية المستدامة للبيئة، حيث يكتسب شعار هذا العام (أنواع كثيرة.. كوكب واحد.. مستقبل واحد) أهمية بخاصة كونه يدعو إلى تعزيز الحفاظ على التنوع الأحيائي ودعم النظم الإيكولوجية للأحياء الفطرية والبرية ومساهمته في استقرار كوكب الأرض من أجل مستقبل واعد لأبنائنا وأحفادنا، هذا فضلا على أن شعار هذا العام يأتي مواكباً مع احتفال دول العالم بالسنة الدولية للتنوع الأحيائي 2010.
وأضاف سعادته: تعد حماية التنوع الأحيائي في السلطنة إحدى ركائز التنمية المستدامة، حيث تتميز السلطنة بتنوع أحيائي فريد أهلها لأن تكون موئلا طبيعياً للكثير من الحيوانات البرية النادرة ومركزاً علمياً للكثير من الباحثين في المجال البيئي، الأمر الذي نالت به السلطنة مكانة مرموقة وسمعة طيبة بين دول العالم. وفي إطار الاهتمام بالتنوع الأحيائي وقعت السلطنة على اتفاقية التنوع الأحيائي خلال مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية (قمة الأرض) الذي عقد في يونيو العام 1992 بريودي جانيرو بالبرازيل وصادقت عليها بموجب المرسوم السلطاني رقم (119/94)، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية وخطة عمل للتنوع الأحيائي بالسلطنة، وسن العديد من القوانين والتشريعات البيئية منها إصدار اللائحة التنفيذية لقانون المحميات الطبيعة وصون الأحياء الفطرية، وتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج الميدانية لحماية الحياة الفطرية في مقدمتها وضع خطط إدارة المحميات، وتسوير بعض محميات الأخوار، وحماية العديد من النباتات المتفردة، وإعادة استزراع المناطق المتضررة، والمسح الميداني لأماكن وجود الأحياء الفطرية، وترقيم الغزلان المرباة تحت الأسر لمتابعتها المستمرة، وتكثيف وحدات حماية الحياة الفطرية، إلى جانب توعية المواطنين والمقيمين بأهمية حماية التنوع الأحيائي الفريد والنادر بالسلطنة.
واختتم سعادة وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية تصريحه قائلا: " إن يوم البيئة العالمي يهدف إلى جذب اهتمام شعوب دول العالم لأهمية حماية البيئة على كوكب الأرض وصون مواردها الطبيعية، ومنح القضايا البيئية طابعا إنسانيا من خلال تمكين المجتمعات المحلية لتصبح عوامل نشطة لتحقيق التنمية العادلة المستدامة، والقيام بدور إيجابي في تغيير المواقف تجاه القضايا البيئية وتعزيز مجالات الشراكة والتعاون بين مختلف شعوب العالم في هذا المجال".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية