قريات - راشد بن أحمد البلوشي
ما زالت ولاية قريات تشكو من نقص كبير في خدمات كثيرة، حيث تعطل العمل في مؤسسات القطاع الخاص من البنوك والمحلات التجارية نظرا لانقطاع التيار الكهربائي الذي استمر منذ اليوم الأول من تضرر الولاية بالأنواء المناخية (فيت) وما يزال العمل جارياً في سبيل إعادة التيار الكهربائي إلى الولاية التي تعاني أيضا من نقص في المياه لتضرر محطة تعبئة المياه بالأودية لأن موقعها جعلها عرضة لمجرى أحد الأودية، كما انقطعت سبل الاتصالات بولاية قريات ما جعل لجنة الأنواء المناخية تعتمد على الاتصال عن طريق هاتف الثريا، وهناك جهود كبيرة من قبل المديرية العامة للمياه لنقل مياه الشرب إلى عدد من المراكز الإيوائية.
وقد حاصرت مياه أودية قريات الجارفة عدداً من القرى والبلدات في الولاية ودهمت منازل البعض كما تعطلت بسببها العديد من الطرق والخدمات، حيث تم نقل ستة عشر فرداً من قرية المعلاة بقارب سياحي يملكه المواطن علي بن سالم البلوشي وتم إيواؤهم في مدرسة الغدير للتعليم الأساسي مع توفير احتياجاتهم من مؤن وفرش، بينما المياه لا تزال تحيط بمنازلهم.
وحاصر وادي مجلاص قريتي الرفعة والسكرية، وانقطعت إليهما السبل، فلم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى سكان تلكما القريتين الذين أصبحوا محاصرين، حيث قطع الوادي الطريق ودمر عددا من المنازل الواقعة على جانب الوادي، إلا أن ذلك لم يعدم الأهالي حيلة للخلاص من فك حصار الوادي عليهم فحاول بعضهم التواصل مع مركز الولاية عن طريق عبورهم الوادي حاملين على ظهورهم ما يحتاجون من أمتعة، كما افتقروا إلى مياه الشرب والمؤن، وما تزال لجنة الأنواء المناخية تحاول الوصول إليهم وتوصيل احتياجاتهم ومتطلباتهم.
وقد تأثرت منازل حيل الغاف بمياه سد وادي ضيقة بعد أن تجاوز منسوب المياه فيه أكثر من المعتاد فدخلت مياهه إلى المنازل وأصبح الأهالي يغسلون الملابس من مياه الوادي مع غياب الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه، وكان سد وادي ضيقة قد استوعب قرابة مائة مليون متر مكعب وفاضت مياه السد من المفيض الأول بالإضافة إلى تفريغ المياه منه واستمر جريانها الى الوادي.
ورغم أن الحياة بدأت تدب في قرية دغمر بعد خروج الأنواء المناخية (فيت) من سواحل السلطنة إلا أن القرية أصبحت هي الأخرى مقطوعة عن غيرها من القرى ومركز الولاية بسبب الأودية التي حطمت الشوارع، كما أنها كغيرها تعاني من انقطاع التيار الكهربائي منذ اليوم الأول من الإعصار.
وقرية حي الظاهر التي تم إجلاء أهالي قرية دغمر وبعض القرى إليها أصبحت معزولة عن مركز الولاية ولجنة الأنواء المناخية التي لم تتمكن فرقها المشاركة في الدعم اللوجستي من الوصول إلى القرية إلا بعد شق الطريق من قبل بلدية قريات ولا يزال الأهالي يعانون من نقص في المياه.
والأمر نفسه يتكرر في قريتي القلاف والمسيلة حيث إن الطرق غير سالكة مع عدم توافر المياه والكهرباء أكثر من يومين، وهناك قرى لم تتمكن السيارات من الوصول إليها كقرى فيق ووادي العربيين وسلماه ووسال وعمق الرباخ وانقطع التيار الكهربائي عن قرية صياء.
ويقول أحد المواطنين من ولاية قريات: الجميع يعلم بأن ولاية قريات تقع على بحر عمان وتتأثر بشكل مستمر بالأنواء المناخية، فعلى سبيل المثال لماذا لم تقم بلدية العامرات بإعادة تأهيل الطرق وإقامة جسور على الشوارع التي تتضرر دوما من الأودية ؟!
وبرغم بعدها عن مركز المدينة ولكنها لم تبعد عن عيون لجنة الأنواء المناخية، فقد تم إيصال المؤن والاحتياجات إلى القرى الشرقية التابعة لولاية قريات وهي عمق الرباخ ووسال وسلماه وسيق وضباب وبمه حيث تم نقل عدد كبير من هذه الاحتياجات عبر طائرات سلاح الجو السلطاني ونقل المرضى إلى مستشفى الولاية لتلقي العلاج، إلا أن غياب الكهرباء ما زال مخيماً على تلك القرى لا سيما وأنهم بعيدون عن مركز الولاية ويقبعون بين الجبال.
جهود الكشافة والمرشدات
تم إنشاء شبكة اتصالات داخلية للربط مع مختلف المناطق بالأودية حيث تم تركيب الشبكة الرئيسية بمكتب والي قريات إضافة إلى محطات متنقلة بعدد من السيارات وتوزيع مجموعة كبيرة من أجهزة اللاسلكي المحمول على اللجنة المشرفة لسهولة التواصل.
وقال نائب مدير دائرة الكشافة رئيس فريق الدعم الفني ومسؤول التنسيق بالأنواء المناخية بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات خالد العادي: لقد تم توزيع مجموعة من الجوالة على مراكز الأنواء المناخية لتقديم الخدمات المطلوبة ومساعدة المواطنين والمشاركة في الإنقاذ مع الدفاع المدني كما تم التنسيق لإيصال بعض الاحتياجات العاجلة الى المناطق المتضررة.نقص المؤن والاحتياجات
قال المواطن مسعود بن سالم الجابري من سكان الرفعة والسكرية: لم تصلنا لجنة الأنواء المناخية منذ اليوم الأول من الإعصار ونعاني من نقص في المؤن والاحتياجات ونقص في الكهرباء، والأهالي يشربون من ماء الوادي الملوث ما قد يترتب على ذلك من أضرار صحية، وأضاف: أطفالنا يعانون من نقص مياه الشرب ونقوم بنقل أمتعتنا على ظهورنا ونعبر الوادي ولم نحصل على مساعدات إلا نقل مريضنا الى مستشفى قريات.وقال: سمعنا أن أحد المسؤولين قال بأن قريات بخير بينما الولاية تعاني من نقص في الخدمات من كهرباء والمياه وبخاصة قريتنا الرفعة والسكرية.
بينما قال نائب والي قريات رئيس لجنة الأنواء المناخية بالولاية: العمل جار لشق طريق إلى قرية الرفعة والسكرية وتسخير معدات البلدية وعدد من الشركات لهذا الغرض، وسيتم توصيل الاحتياجات إليهم لأنه في الأيام الأولى لم تتمكن المعدات من عبور الشارع بسبب الأودية وهناك جهود تبذل في سبيل توفير الاحتياجات للأهالي.وأضاف نائب الوالي: إن هناك سيارات من قوات الجيش السلطاني العماني تقوم بنقل المياه إلى عدة نقاط محددة وقد سمح لأصحاب سيارات نقل المياه بنقل المياه بالمجان.
وقال مهندس كهرباء قريات راشد الفزاري: إن الكهرباء تمت إعادتها إلى عدد من قرى الولاية وهي الشهباري، وحي الظاهر وكريب الرملة وحاجر قريات وعفا المعلاة، وبالنسبة لبقية القرى فما يزال العمل متواصلا من أجل إعادة التيار إليها، وأضاف: هناك شركة بقرية ضباب تقوم بإعادة تأهيل الخط المتأثر من جراء الإعصار ومن المتوقع أن يصل التيار اليوم الاثنين.
وقال: هناك صعوبات واجهتنا في سبيل الوصول إلى نقاط الكهرباء بسبب المياه التي تغمر الكابلات ونطلب من الدفاع المدني توفير قارب مطافئ، ومن المتوقع أن تغطي الكهرباء الولاية في القريب العاجل. وناشد الفزاري الأهالي بالاقتصاد في استهلاك الطاقة الكهربائية من أجل تخفيف الضغط عليها واستخدامها في الحاجات الضرورية فقط. هذا ولا يزال الطريق إلى محطة التحلية غير ممهد وتوجد نقطة مياه الشرب بجوار مدرسة الغدير حيث يقوم أصحاب السيارات بأخذ المياه منها الى المنازل.
وقال أحد أصحاب سيارات نقل المياه: إن أسباب التأخر في نقل الماء إلى المنازل غياب الأمور التنظيمية في نقل المياه بالإضافة إلى أن الطريق المؤدي الى محطة التحلية غير ممهد ولا نستطيع أن نجازف بسياراتنا في ظل ارتفاع قيمة التأمين بالإضافة إلى ذلك فإن ساعات الانتظار تجعل المواطن أكثر تذمرا.
600 جالون لكل مركز إيواء
وقال رئيس فريق العمل لنقل المياه بالهيئة العامة للكهرباء والمياه يوسف الغزيلي: إننا نقوم بنقل 600 جالون لكل مركز إيواء، وقال: لقد واجهتنا مشاكل كثيرة في عملية النقل ولكن استطعنا أن نتغلب عليه ولا يزال الفريق يقوم بمهام عمله بشكل منتظم حيث يتم تزويد المراكز الستة التي تم تكليفنا بتوزيدها بالمياه ونطالب القاطنين في هذه المراكز مراعاة استخدام المياه وعدم إسرافها والعبث بها في غير الحاجة.
ما زالت ولاية قريات تشكو من نقص كبير في خدمات كثيرة، حيث تعطل العمل في مؤسسات القطاع الخاص من البنوك والمحلات التجارية نظرا لانقطاع التيار الكهربائي الذي استمر منذ اليوم الأول من تضرر الولاية بالأنواء المناخية (فيت) وما يزال العمل جارياً في سبيل إعادة التيار الكهربائي إلى الولاية التي تعاني أيضا من نقص في المياه لتضرر محطة تعبئة المياه بالأودية لأن موقعها جعلها عرضة لمجرى أحد الأودية، كما انقطعت سبل الاتصالات بولاية قريات ما جعل لجنة الأنواء المناخية تعتمد على الاتصال عن طريق هاتف الثريا، وهناك جهود كبيرة من قبل المديرية العامة للمياه لنقل مياه الشرب إلى عدد من المراكز الإيوائية.
وقد حاصرت مياه أودية قريات الجارفة عدداً من القرى والبلدات في الولاية ودهمت منازل البعض كما تعطلت بسببها العديد من الطرق والخدمات، حيث تم نقل ستة عشر فرداً من قرية المعلاة بقارب سياحي يملكه المواطن علي بن سالم البلوشي وتم إيواؤهم في مدرسة الغدير للتعليم الأساسي مع توفير احتياجاتهم من مؤن وفرش، بينما المياه لا تزال تحيط بمنازلهم.
وحاصر وادي مجلاص قريتي الرفعة والسكرية، وانقطعت إليهما السبل، فلم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى سكان تلكما القريتين الذين أصبحوا محاصرين، حيث قطع الوادي الطريق ودمر عددا من المنازل الواقعة على جانب الوادي، إلا أن ذلك لم يعدم الأهالي حيلة للخلاص من فك حصار الوادي عليهم فحاول بعضهم التواصل مع مركز الولاية عن طريق عبورهم الوادي حاملين على ظهورهم ما يحتاجون من أمتعة، كما افتقروا إلى مياه الشرب والمؤن، وما تزال لجنة الأنواء المناخية تحاول الوصول إليهم وتوصيل احتياجاتهم ومتطلباتهم.
وقد تأثرت منازل حيل الغاف بمياه سد وادي ضيقة بعد أن تجاوز منسوب المياه فيه أكثر من المعتاد فدخلت مياهه إلى المنازل وأصبح الأهالي يغسلون الملابس من مياه الوادي مع غياب الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه، وكان سد وادي ضيقة قد استوعب قرابة مائة مليون متر مكعب وفاضت مياه السد من المفيض الأول بالإضافة إلى تفريغ المياه منه واستمر جريانها الى الوادي.
ورغم أن الحياة بدأت تدب في قرية دغمر بعد خروج الأنواء المناخية (فيت) من سواحل السلطنة إلا أن القرية أصبحت هي الأخرى مقطوعة عن غيرها من القرى ومركز الولاية بسبب الأودية التي حطمت الشوارع، كما أنها كغيرها تعاني من انقطاع التيار الكهربائي منذ اليوم الأول من الإعصار.
وقرية حي الظاهر التي تم إجلاء أهالي قرية دغمر وبعض القرى إليها أصبحت معزولة عن مركز الولاية ولجنة الأنواء المناخية التي لم تتمكن فرقها المشاركة في الدعم اللوجستي من الوصول إلى القرية إلا بعد شق الطريق من قبل بلدية قريات ولا يزال الأهالي يعانون من نقص في المياه.
والأمر نفسه يتكرر في قريتي القلاف والمسيلة حيث إن الطرق غير سالكة مع عدم توافر المياه والكهرباء أكثر من يومين، وهناك قرى لم تتمكن السيارات من الوصول إليها كقرى فيق ووادي العربيين وسلماه ووسال وعمق الرباخ وانقطع التيار الكهربائي عن قرية صياء.
ويقول أحد المواطنين من ولاية قريات: الجميع يعلم بأن ولاية قريات تقع على بحر عمان وتتأثر بشكل مستمر بالأنواء المناخية، فعلى سبيل المثال لماذا لم تقم بلدية العامرات بإعادة تأهيل الطرق وإقامة جسور على الشوارع التي تتضرر دوما من الأودية ؟!
وبرغم بعدها عن مركز المدينة ولكنها لم تبعد عن عيون لجنة الأنواء المناخية، فقد تم إيصال المؤن والاحتياجات إلى القرى الشرقية التابعة لولاية قريات وهي عمق الرباخ ووسال وسلماه وسيق وضباب وبمه حيث تم نقل عدد كبير من هذه الاحتياجات عبر طائرات سلاح الجو السلطاني ونقل المرضى إلى مستشفى الولاية لتلقي العلاج، إلا أن غياب الكهرباء ما زال مخيماً على تلك القرى لا سيما وأنهم بعيدون عن مركز الولاية ويقبعون بين الجبال.
جهود الكشافة والمرشدات
تم إنشاء شبكة اتصالات داخلية للربط مع مختلف المناطق بالأودية حيث تم تركيب الشبكة الرئيسية بمكتب والي قريات إضافة إلى محطات متنقلة بعدد من السيارات وتوزيع مجموعة كبيرة من أجهزة اللاسلكي المحمول على اللجنة المشرفة لسهولة التواصل.
وقال نائب مدير دائرة الكشافة رئيس فريق الدعم الفني ومسؤول التنسيق بالأنواء المناخية بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات خالد العادي: لقد تم توزيع مجموعة من الجوالة على مراكز الأنواء المناخية لتقديم الخدمات المطلوبة ومساعدة المواطنين والمشاركة في الإنقاذ مع الدفاع المدني كما تم التنسيق لإيصال بعض الاحتياجات العاجلة الى المناطق المتضررة.نقص المؤن والاحتياجات
قال المواطن مسعود بن سالم الجابري من سكان الرفعة والسكرية: لم تصلنا لجنة الأنواء المناخية منذ اليوم الأول من الإعصار ونعاني من نقص في المؤن والاحتياجات ونقص في الكهرباء، والأهالي يشربون من ماء الوادي الملوث ما قد يترتب على ذلك من أضرار صحية، وأضاف: أطفالنا يعانون من نقص مياه الشرب ونقوم بنقل أمتعتنا على ظهورنا ونعبر الوادي ولم نحصل على مساعدات إلا نقل مريضنا الى مستشفى قريات.وقال: سمعنا أن أحد المسؤولين قال بأن قريات بخير بينما الولاية تعاني من نقص في الخدمات من كهرباء والمياه وبخاصة قريتنا الرفعة والسكرية.
بينما قال نائب والي قريات رئيس لجنة الأنواء المناخية بالولاية: العمل جار لشق طريق إلى قرية الرفعة والسكرية وتسخير معدات البلدية وعدد من الشركات لهذا الغرض، وسيتم توصيل الاحتياجات إليهم لأنه في الأيام الأولى لم تتمكن المعدات من عبور الشارع بسبب الأودية وهناك جهود تبذل في سبيل توفير الاحتياجات للأهالي.وأضاف نائب الوالي: إن هناك سيارات من قوات الجيش السلطاني العماني تقوم بنقل المياه إلى عدة نقاط محددة وقد سمح لأصحاب سيارات نقل المياه بنقل المياه بالمجان.
وقال مهندس كهرباء قريات راشد الفزاري: إن الكهرباء تمت إعادتها إلى عدد من قرى الولاية وهي الشهباري، وحي الظاهر وكريب الرملة وحاجر قريات وعفا المعلاة، وبالنسبة لبقية القرى فما يزال العمل متواصلا من أجل إعادة التيار إليها، وأضاف: هناك شركة بقرية ضباب تقوم بإعادة تأهيل الخط المتأثر من جراء الإعصار ومن المتوقع أن يصل التيار اليوم الاثنين.
وقال: هناك صعوبات واجهتنا في سبيل الوصول إلى نقاط الكهرباء بسبب المياه التي تغمر الكابلات ونطلب من الدفاع المدني توفير قارب مطافئ، ومن المتوقع أن تغطي الكهرباء الولاية في القريب العاجل. وناشد الفزاري الأهالي بالاقتصاد في استهلاك الطاقة الكهربائية من أجل تخفيف الضغط عليها واستخدامها في الحاجات الضرورية فقط. هذا ولا يزال الطريق إلى محطة التحلية غير ممهد وتوجد نقطة مياه الشرب بجوار مدرسة الغدير حيث يقوم أصحاب السيارات بأخذ المياه منها الى المنازل.
وقال أحد أصحاب سيارات نقل المياه: إن أسباب التأخر في نقل الماء إلى المنازل غياب الأمور التنظيمية في نقل المياه بالإضافة إلى أن الطريق المؤدي الى محطة التحلية غير ممهد ولا نستطيع أن نجازف بسياراتنا في ظل ارتفاع قيمة التأمين بالإضافة إلى ذلك فإن ساعات الانتظار تجعل المواطن أكثر تذمرا.
600 جالون لكل مركز إيواء
وقال رئيس فريق العمل لنقل المياه بالهيئة العامة للكهرباء والمياه يوسف الغزيلي: إننا نقوم بنقل 600 جالون لكل مركز إيواء، وقال: لقد واجهتنا مشاكل كثيرة في عملية النقل ولكن استطعنا أن نتغلب عليه ولا يزال الفريق يقوم بمهام عمله بشكل منتظم حيث يتم تزويد المراكز الستة التي تم تكليفنا بتوزيدها بالمياه ونطالب القاطنين في هذه المراكز مراعاة استخدام المياه وعدم إسرافها والعبث بها في غير الحاجة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية