مايكل توماسكي
إن الادارة الأمريكية لم تشعر بالغضب وزيادة على ذلك دافعت عن إسرائيل بطرق لا يمكن لأي بلد آخر أن يقوم بها
ماذا يتوجب على أمريكا عمله ردا على الغارة التي شنتها إسرائيل على أسطول غزة؟ إن من السهل على العرب وغيرهم القول إن على أمريكا التعبير عن الغضب الشديد بسبب التصرف الإسرائيلي وأنه إذا لم تقم أمريكا بالتعبير عن الغضب من إسرائيل بسبب ذلك، فمتى سوف تعبر عن مثل هذا الغضب؟ وطبعا هذا سؤال جيد.
إن إدارة أوباما تدفع ثمن عدم تعبيرها عن الغضب وذلك في المنطقة بشكل عام وفي تركيا بشكل خاص علما أنه على الأقل 4 من مواطني تلك الدولة الحليفة لأمريكا قد قتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية. أنا لا يخامرني الشك أنه من أسطنبول إلى دمشق ومن الرياض إلى معقل حزب الله في جنوب لبنان، فإن اوباما يبدو ضعيفا وغير عادل.
إن الادارة الأمريكية لم تشعر بالغضب وزيادة على ذلك دافعت عن إسرائيل بطرق لا يمكن لأي بلد آخر أن يقوم بها ففي مجلس الأمن قامت الولايات المتحدة بمنع قرار قوي ضد إسرائيل وقامت بإضافة فقرة تدين بشكل غامض أفعال أطراف لم يتم تحديدها والتي أدت إلى مقتل التسعة أشخاص وحتى هذا لم يكن كافيا بنظر مجموعات الضغط اليهودية الأمريكية القوية. لقد قالت وكالة تيليجرافك اليهودية وهي وكالة تستحق أن يتم قراءتها خلال هذه الأوقات أن لجنة الشؤون العامة الاسرائيلية الامريكية "الايباك" وغيرها من المجموعات يضغطون باتجاه ان تتبنى الادارة الامريكية موقف اكثر تأييدا للموقف الاسرائيلي. إن العنوان الرئيسي الذي نشرته تلك الوكالة كان كالتالي: "المجموعات تريد دفاعا أمريكيا أقوى عن إسرائيل ولكن أوباما لا يستجيب". إن المقال الذي نشرته الوكالة فيه مقتطفات من كلام ايليوت ابرامز أحد صقور اللوبي الإسرائيلي في أمريكا والذي خدم في الإدارة السابقة. لقد قال ابرامز إنه كان يتوجب على فريق أوباما منع إصدار أي قرار.
إن مما لا شك فيه أن الإدارة الأمريكية كانت تتلقى تلك الرسائل لأنه في الليلة الفائتة قام جو بايدن بالدفاع عن بيبي نتانياهو مرة أخرى. لقد قال بايدن إن لإسرائيل الحق المطلق بالدفاع عن مصالحها الأمنية. لقد قال بايدن إن من حق إسرائيل أن تقول "أنا لا أعرف ما على متن السفينة فهولاء الناس يقصفون شعبي بالصواريخ".
إن الإدارة الحالية لديها سياسة شرق أوسط مختلفة تماما عن سابقتها ولكن هناك شيئا مشابها سواء أحببنا ذلك أو لم نحب ألا وهو أن أمريكا لن تقوم بإدانة الأفعال الإسرائيلية بعبارات أخلاقية فهذا ببساطة ليس دورها. إن دور الإدارة الأمريكية الحالية يتمثل في الإبقاء على المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأن تحتفظ بالمصداقية من أجل أن تحاول الضغط على الطرفين (في الواقع يجب أن نقول ثلاثة أطراف إذا أخذنا بعين الاعتبار الخلافات الكبيرة بين فتح وحماس) من أجل تبني مواقف أكثر منطقية.
رغم أن كل شيء، تستمر المحادثات بين محمود عباس وجورج ميتشيل ونتانياهو علما أن عباس سوف يزور واشنطن قريبا وكل الإشارات تدل على أن نتانياهو سوف يحدد قريبا موعد زيارته لأوباما والتي ألغاها بسبب الغارة.
لقد أصبحت الإدارة الأمريكية تتكلم بشكل أوضح وبعلانية عن ضرورة إنهاء حصار غزة. لقد قال مارتن انديك في مقال في مجلة التايم إن هذا الموضوع من اهتمامات إدارة أوباما. إن جورج ميتشيل وهيلاري كلنتون سوف يحاولان التوصل إلى اتفاق من أجل تحقيق ذلك أي رفع الحصار نظير نظام تفتيش متفق عليه والإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. إن من الممكن أن تكون حادثة أسطول غزة والتي تم استنكارها ومناقشتها على نطاق واسع في إسرائيل قد أعطت روحا جديدة لتك الاحتمالية. إن الدبلوماسية عادة ما تكون غير مثيرة وبطيئة على أحسن الأحوال ولكن الدبلوماسية هي أساس عمل أمريكا أما الحديث عن الغضب بسبب تصرفات غير أخلاقية ما فهذه وظيفة الآخرين وليس أمريكا.
إن الادارة الأمريكية لم تشعر بالغضب وزيادة على ذلك دافعت عن إسرائيل بطرق لا يمكن لأي بلد آخر أن يقوم بها
ماذا يتوجب على أمريكا عمله ردا على الغارة التي شنتها إسرائيل على أسطول غزة؟ إن من السهل على العرب وغيرهم القول إن على أمريكا التعبير عن الغضب الشديد بسبب التصرف الإسرائيلي وأنه إذا لم تقم أمريكا بالتعبير عن الغضب من إسرائيل بسبب ذلك، فمتى سوف تعبر عن مثل هذا الغضب؟ وطبعا هذا سؤال جيد.
إن إدارة أوباما تدفع ثمن عدم تعبيرها عن الغضب وذلك في المنطقة بشكل عام وفي تركيا بشكل خاص علما أنه على الأقل 4 من مواطني تلك الدولة الحليفة لأمريكا قد قتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية. أنا لا يخامرني الشك أنه من أسطنبول إلى دمشق ومن الرياض إلى معقل حزب الله في جنوب لبنان، فإن اوباما يبدو ضعيفا وغير عادل.
إن الادارة الأمريكية لم تشعر بالغضب وزيادة على ذلك دافعت عن إسرائيل بطرق لا يمكن لأي بلد آخر أن يقوم بها ففي مجلس الأمن قامت الولايات المتحدة بمنع قرار قوي ضد إسرائيل وقامت بإضافة فقرة تدين بشكل غامض أفعال أطراف لم يتم تحديدها والتي أدت إلى مقتل التسعة أشخاص وحتى هذا لم يكن كافيا بنظر مجموعات الضغط اليهودية الأمريكية القوية. لقد قالت وكالة تيليجرافك اليهودية وهي وكالة تستحق أن يتم قراءتها خلال هذه الأوقات أن لجنة الشؤون العامة الاسرائيلية الامريكية "الايباك" وغيرها من المجموعات يضغطون باتجاه ان تتبنى الادارة الامريكية موقف اكثر تأييدا للموقف الاسرائيلي. إن العنوان الرئيسي الذي نشرته تلك الوكالة كان كالتالي: "المجموعات تريد دفاعا أمريكيا أقوى عن إسرائيل ولكن أوباما لا يستجيب". إن المقال الذي نشرته الوكالة فيه مقتطفات من كلام ايليوت ابرامز أحد صقور اللوبي الإسرائيلي في أمريكا والذي خدم في الإدارة السابقة. لقد قال ابرامز إنه كان يتوجب على فريق أوباما منع إصدار أي قرار.
إن مما لا شك فيه أن الإدارة الأمريكية كانت تتلقى تلك الرسائل لأنه في الليلة الفائتة قام جو بايدن بالدفاع عن بيبي نتانياهو مرة أخرى. لقد قال بايدن إن لإسرائيل الحق المطلق بالدفاع عن مصالحها الأمنية. لقد قال بايدن إن من حق إسرائيل أن تقول "أنا لا أعرف ما على متن السفينة فهولاء الناس يقصفون شعبي بالصواريخ".
إن الإدارة الحالية لديها سياسة شرق أوسط مختلفة تماما عن سابقتها ولكن هناك شيئا مشابها سواء أحببنا ذلك أو لم نحب ألا وهو أن أمريكا لن تقوم بإدانة الأفعال الإسرائيلية بعبارات أخلاقية فهذا ببساطة ليس دورها. إن دور الإدارة الأمريكية الحالية يتمثل في الإبقاء على المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأن تحتفظ بالمصداقية من أجل أن تحاول الضغط على الطرفين (في الواقع يجب أن نقول ثلاثة أطراف إذا أخذنا بعين الاعتبار الخلافات الكبيرة بين فتح وحماس) من أجل تبني مواقف أكثر منطقية.
رغم أن كل شيء، تستمر المحادثات بين محمود عباس وجورج ميتشيل ونتانياهو علما أن عباس سوف يزور واشنطن قريبا وكل الإشارات تدل على أن نتانياهو سوف يحدد قريبا موعد زيارته لأوباما والتي ألغاها بسبب الغارة.
لقد أصبحت الإدارة الأمريكية تتكلم بشكل أوضح وبعلانية عن ضرورة إنهاء حصار غزة. لقد قال مارتن انديك في مقال في مجلة التايم إن هذا الموضوع من اهتمامات إدارة أوباما. إن جورج ميتشيل وهيلاري كلنتون سوف يحاولان التوصل إلى اتفاق من أجل تحقيق ذلك أي رفع الحصار نظير نظام تفتيش متفق عليه والإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. إن من الممكن أن تكون حادثة أسطول غزة والتي تم استنكارها ومناقشتها على نطاق واسع في إسرائيل قد أعطت روحا جديدة لتك الاحتمالية. إن الدبلوماسية عادة ما تكون غير مثيرة وبطيئة على أحسن الأحوال ولكن الدبلوماسية هي أساس عمل أمريكا أما الحديث عن الغضب بسبب تصرفات غير أخلاقية ما فهذه وظيفة الآخرين وليس أمريكا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية