بقلم - سونيا بادور
في الحياة يقولون إن الأشخاص الذين نعرفهم هم السبب الرئيسي في تقدمنا في الحياة وهذه حقيقة، فهوية كل فرد منا مرتبطة بمحيطه وبيئته ومعارفه، وصدق المثل الشعبي القائل قل لي من تعاشر أقول لك من أنت.... من هنا علينا أن نحرص على انتقاء أصدقائنا وعلاقاتنا. لكن كيف يمكننا أن نعرف الأصدقاء الحقيقيين إذا لم نمتحنهم؟... فهناك أنواع كثيرة من الأصدقاء:
- هناك الصديق الذي يغني لك ويقول لك دائماً أنا أحبك وأنت أعز صديق لدي ولا أعرف كيف كانت حياتي لولا وجودك فيها... وعندما تدير ظهرك يبدأ بالكلام عليك، أو عندما تحتاج لهذا الصديق الذي يتغنى بصداقتك تراه اختفى ولم يعد له أثر...
- وهناك الصديق الذي يقلل من قيمتك إذا ما جالسته وتحدثت إليه، فمثلاً لو عُرض عليك وظيفة معينة وأخبرته بها، فيهب قائلاً: وأنا أيضاً عُرض عليّ نفس الوظيفة ولم أقبل بها... وإن ترقيت في عملك يهب ليقول لك: سوف لن تستطيع أن تقوم بمهامك الجديدة وسوف تأخذ وقتاً طويلاً كي تتأقلم عليها هذا عدا عن المحاربات التي ستواجهها من قبل الموظفين، فيهدّ عليك الحيطان بدل أن يشجعك ويقول لك: أنت قدها وقدود...
- وهناك الأصدقاء الذين نعتقد أنهم أهلاً للثقة فنفتح قلوبنا لهم ونفضفض لهم، لكن للأسف نجد أنهم يفضحون أسرارنا ويطعنونا في الظهر...
- وهناك الأصدقاء الذين يتسلقون على أكتافك كي يصلوا إلى هدف معين أو يستفيدوا منك في أمر مادي أو ما شابه، ويبقون إلى جانبك طالما أنت معطاء وهم المستفيدون، لكن بمجرد أن تتغير أحوالك تراهم اختفوا وكأنكم لم تكونوا أصدقاء، وإذا حدث والتقيت بهم بالصدفة يميلون بنظرهم عنك وكأنهم لم يعرفوك يوماً... سبحان الله فيا لكثرة الأصدقاء يوم يكون كرمنا مليئا بالعنب ويا لقلتهم عندما يصبح كرمنا يابساً...
- وهناك الأصدقاء الذين ما أن يروك حتى يبدؤوا بالشكوى والتذمّر ولا يتركون لك المجال كي تتكلم، فتجلس معهم تستمع للشكوى تلو الأخرى الشيء الذي يكتم على نفسك...
فالامتحان يكشف لك جوهر الشخص ومعدنه، وهناك مواقف معينة في الحياة تكشف لنا الأشخاص على حقيقتهم بدل أن نبقى مرتبطين بصداقتهم وهم في الحقيقة يسممون حياتنا... والحكمة تقول إن لا نأمن لأحد إلاّ بعد أن نضعه على المحك كي يظهر معدنه الحقيقي، عندها فقط تستطيع أن تحدد كيف ستكون علاقتك بالشخص قبل أن تطلق عليه لقب صديق. لأن صديقك هو من صدقك ومن فرح لفرحك وحزن لحزنك، هو من يضع نفسه دائماً مكانك لو واجهتك مشكلة معينة وينصحك ماذا يجب أن تفعل بصدق... ومهما حدث لك وإن أحسست يوماً بأنك مرهق من ركض السنين وأن ابتسامتك تختفي خلف هموم الأيام وأن الحياة أصبحت لا تطاق، وإن شعرت أن الدنيا أصبحت سجناً كبيراً وأن الساعات لا تعني إلاّ المزيد من الألم وأن كل شيء أصبح موجعاً... ابتسم بل دع الدنيا تبكي من جبروت ابتسامتك...
soniabadour@gmail.com
في الحياة يقولون إن الأشخاص الذين نعرفهم هم السبب الرئيسي في تقدمنا في الحياة وهذه حقيقة، فهوية كل فرد منا مرتبطة بمحيطه وبيئته ومعارفه، وصدق المثل الشعبي القائل قل لي من تعاشر أقول لك من أنت.... من هنا علينا أن نحرص على انتقاء أصدقائنا وعلاقاتنا. لكن كيف يمكننا أن نعرف الأصدقاء الحقيقيين إذا لم نمتحنهم؟... فهناك أنواع كثيرة من الأصدقاء:
- هناك الصديق الذي يغني لك ويقول لك دائماً أنا أحبك وأنت أعز صديق لدي ولا أعرف كيف كانت حياتي لولا وجودك فيها... وعندما تدير ظهرك يبدأ بالكلام عليك، أو عندما تحتاج لهذا الصديق الذي يتغنى بصداقتك تراه اختفى ولم يعد له أثر...
- وهناك الصديق الذي يقلل من قيمتك إذا ما جالسته وتحدثت إليه، فمثلاً لو عُرض عليك وظيفة معينة وأخبرته بها، فيهب قائلاً: وأنا أيضاً عُرض عليّ نفس الوظيفة ولم أقبل بها... وإن ترقيت في عملك يهب ليقول لك: سوف لن تستطيع أن تقوم بمهامك الجديدة وسوف تأخذ وقتاً طويلاً كي تتأقلم عليها هذا عدا عن المحاربات التي ستواجهها من قبل الموظفين، فيهدّ عليك الحيطان بدل أن يشجعك ويقول لك: أنت قدها وقدود...
- وهناك الأصدقاء الذين نعتقد أنهم أهلاً للثقة فنفتح قلوبنا لهم ونفضفض لهم، لكن للأسف نجد أنهم يفضحون أسرارنا ويطعنونا في الظهر...
- وهناك الأصدقاء الذين يتسلقون على أكتافك كي يصلوا إلى هدف معين أو يستفيدوا منك في أمر مادي أو ما شابه، ويبقون إلى جانبك طالما أنت معطاء وهم المستفيدون، لكن بمجرد أن تتغير أحوالك تراهم اختفوا وكأنكم لم تكونوا أصدقاء، وإذا حدث والتقيت بهم بالصدفة يميلون بنظرهم عنك وكأنهم لم يعرفوك يوماً... سبحان الله فيا لكثرة الأصدقاء يوم يكون كرمنا مليئا بالعنب ويا لقلتهم عندما يصبح كرمنا يابساً...
- وهناك الأصدقاء الذين ما أن يروك حتى يبدؤوا بالشكوى والتذمّر ولا يتركون لك المجال كي تتكلم، فتجلس معهم تستمع للشكوى تلو الأخرى الشيء الذي يكتم على نفسك...
فالامتحان يكشف لك جوهر الشخص ومعدنه، وهناك مواقف معينة في الحياة تكشف لنا الأشخاص على حقيقتهم بدل أن نبقى مرتبطين بصداقتهم وهم في الحقيقة يسممون حياتنا... والحكمة تقول إن لا نأمن لأحد إلاّ بعد أن نضعه على المحك كي يظهر معدنه الحقيقي، عندها فقط تستطيع أن تحدد كيف ستكون علاقتك بالشخص قبل أن تطلق عليه لقب صديق. لأن صديقك هو من صدقك ومن فرح لفرحك وحزن لحزنك، هو من يضع نفسه دائماً مكانك لو واجهتك مشكلة معينة وينصحك ماذا يجب أن تفعل بصدق... ومهما حدث لك وإن أحسست يوماً بأنك مرهق من ركض السنين وأن ابتسامتك تختفي خلف هموم الأيام وأن الحياة أصبحت لا تطاق، وإن شعرت أن الدنيا أصبحت سجناً كبيراً وأن الساعات لا تعني إلاّ المزيد من الألم وأن كل شيء أصبح موجعاً... ابتسم بل دع الدنيا تبكي من جبروت ابتسامتك...
soniabadour@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية